Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "الكنيست الصهيونى"
Sort by:
قانون الدولة القومية للشعب اليهودى
يثير إقرار الكنيست الإسرائيلي \"قانون أساس: إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي\"، نقاشًا عميقًا يتناول منطلقات ذلك القانون واستهدافاته التي تتجاوز جغرافيا \"دولة إسرائيل\" بحدودها ما بعد نكبة 1948، إلى أرض فلسطين التاريخية كلها، بل ما يتجاوز تلك الحدود أيضًا، وقانونيًا لجهة إظهار الوجه الحقيقي العنصري لهذه الدولة عبر اعتبار أنها دولة الشعب اليهودي كقومية قائمة بذاتها أينما يوجد اليهود، وأنها تمتلك الحقوق كلها، بينما من يعيش في كنف هذه الجغرافيا، ليس سوي مواطن درجة ثانية في أكثر تعديل. هذه المقالة تقدم قراءة في البعد القانوني والمفهومي لقانون الأساس (الدستوري) هذا، ولدوافع إصداره، وتقويمه على ضوء القانون الدولي، لتقدم في الختام مقترحات لمواجهته.
مبدأ التأدب في خطاب الرئيس المصري محمد أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي
التأدب آلية مهمة من آليات التواصل والتفاعل الاجتماعي بين الأطراف، فهو يخفف من حدة الاختلاف والنزاع، ويمتن وشائج الترابط بينهم في المجالات كافة، لا سيما في المجال السياسي، إذ يؤدي التأدب دورا فاعلا في تقريب الأطراف المتنازعة والكشف عن قصدية المتكلم ونيته تجاه الآخر. ويرمي البحث إلى إبراز دور التأدب في الخطاب السياسي للرئيس المصري محمد أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي 20 فبراير 1977م في تقريب الأطراف المتناحرة، والكشف عن توجه الرئيس السادات ونيته تجاه الآخر، وتوافر آليات التأدب في الخطاب والتهديد، وذلك من خلال تطبيق نظرية التأدب لبراون وليفنسن.
جرح القدس
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان جرح القدس. وبين أن إسرائيل تريد تذكير الفلسطينيين بالنكبة التي لم تتوقف، وأنهم يخوضون حربا رمزية من أجل تدمير الرموز الفلسطينية، فيقتحمون المسجد الأقصى، ويقتلون الفلسطينيات. وأكد أن الشعب الفلسطيني يقوم من أجل البقاء. وأوضح أن الإسرائيليون يريدون من الفلسطينيين تذكر النكبة ونسيان المجرم، ويعتمدوا على حرب الذاكرة، لأن الماضي امتداد للحاضر، ويحاولوا دائما تذكيرهم بمذابح الماضي والطرد الجماعي وتدمير القرى. وذكر أن الإسرائيليون غاضبون من الزمن؛ لأنه على الرغم من إنجازاتهم الاستيطانية ليس في خدمتهم، وبين أن إسرائيل تحقق إنجازات كبرى، لكنها في الوقت نفسه توحد الفلسطينيين من جديد. وتطرق إلى حرب العلمين التي دارت في شوارع القدس وسمائها، وكان العلم الفلسطيني رفرف عاليا، وهو إعلان واضح بأن فلسطين لن تستسلم، وبين أن مسألة منع العلم فيها سيكولوجيا سياسية تتمثل في الخوف والمحو. وذكر أن مشكلة الفلسطينيين مع إسرائيل هي أن وجودهم هو المشكلة، أما مشكلة إسرائيل ليست مع الفلسطينيين بل مع أنفسهم ومع قناعتهم بأن على الفلسطينيين الاختفاء. واكد على أن الإسرائيليون أخطأوا كثيرا لأنهم لا يستطيعون فهم علاقة المقدسيين والفلسطينيين بهذه المدينة. واختتم المقال بتوضيح أن مأساة الحرج الفلسطيني هو اعتقاد الصهيونيين أنهم قادرون على تكرار الماضي باسم جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التطرف في الحياة السياسية الإسرائيلية
هدفت الدراسة إلى عرض وتحليل الدور السياسي الذي يمارسه حزب البيت اليهودي. واشتملت الدراسة على ثلاث محاور. تناول المحور الأول عوامل نشأة حزب البيت اليهودي وصعوده من حيث قيادة حزب\" البيت اليهودي\"، ومبادئ حزب\" البيت اليهودي\". وأشار المحور الثاني إلى دور الحزب في المشاركة السياسية (البرلمان والائتلافات الحكومية) من حيث انتخابات الكنيست الثامنة عشرة 2009، وانتخابات الكنيست التاسعة عشرة2013، ووزراء حزب البيت اليهودي في الائتلاف الحكومي (الحكومة الثالثة والثلاثون)، وانتخابات الكنيست العشرين) ٢٠١٥)، ووزراء \"البيت اليهودي\" في الائتلاف الحكومي (الحكومة الإسرائيلية الرابعة والثلاثون). وأوضح المحور الثالث موقف الحزب تجاه قضيتي الدولة الفلسطينية والاستيطان. وأسفرت نتائج الدراسة أن المجتمع الإسرائيلي وخلال العقدين الأخيرين تماشى مع برامج الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة لدرجة جعلت الأحزاب نفسها تعتمد برامج سياسية أكثر عنصرية وتطرفاً تجاه العرب عموماً، والفلسطينيين في الأراضي المحتلة على وجه الخصوص. وفي غياب وسائل الردع العربية والدولية لحالة التطرف الإسرائيلي غير المسبوقة تجاه الصراع العربي -الإسرائيلي بات من الصعب لحجم حالة التطرف التي يعيشها المجتمع الإسرائيلي. وأوصت الدراسة بضرورة سعى الفلسطينيون بمختلف فصائلهم وتوجهاتهم لإنجاز موضوع المصالحة الفلسطينية المتعثرة الذي حدث بين حركتي فتح وحماس، والوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تنفيذ برامج الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة المشجعة للاستيطان والرافضة لحل الدولتين. كما أوصت الدراسة بأنه ينبغي على القيادة الفلسطينية بفضح جرائم الاحتلال ومستوطنيه الذين يتمتعون بدعم وتأييد كاملين من حكومتهم المتطرفة التي يشكل حزب البيت اليهودي جزء أصيلا منها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
قراءة في تشكيل الحكومة الإسرائيلية 36 الجديدة 2021
بعد 4 دورات انتخابية للكنيست، رافقتها أزمة سياسية داخلية غير مسبوقة، تتعلق بتشكيل الحكومة وبرامجها، وبعد تطورات وتجاذبات حزبية ومفاوضات ائتلافية مكثفة، قدمت حكومة جديدة (36) إلى الكنيست يوم الأحد 13/ 6/ 2021، ونالت الثقة البرلمانية، وسميت \"حكومة التغيير\"، حيث أنهت حقبة بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وفتح تشكيلها الباب أمام استقراءات وتخمينات متباينة تتعلق بمكوناتها وتوجهاتها وما يعترض عملها من تحديات. ومن المقدر أن تترك نتائج هذا التشكيل آثارها على مختلف أشكال الأداء الإسرائيلي العام، داخلياً وخارجياً، وضمناً قضايا الفلسطينيين في مناطق 1948. وجاء هذا التقرير لتقديم صورة عن نتائج الانتخابات، وبنية الحكومة الائتلافية الجديدة، إضافة إلى تعريف برئيسي الحكومة: نفتالي بينيت، رئيس الحكومة الثالث عشر في تاريخ إسرائيل، بعد نتنياهو الذي شغل المنصب لمدة 12 عاماً متواصلة، والبديل يائير لبيد.
قانون الدولة اليهودية
سلط المقال الضوء على قانون الدولة اليهودية. صادق الكنيست الإسرائيلي في الأسبوع الثاني من شهر يوليو عام (2018م) على القرار المثير للجدل والمعروف بقانون الدولة اليهودية الذي ينص على أن إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي الذي يعود له حصرا حق تقرير المصير دون غيرهم من السكان. وما أن صدرت هذه المصادقة من الكنيست على هذا القانون العنصري حتى صارع كثير من الدول وقياداتها إلى معارضتها التي لم يتجاوز أثرها حبرا على ورق بحجة أنه يفتح الباب أمام التفرقة العنصرية على مصراعيه مع السكان المنتمين إلى الأديان الأخرى من المسلمين والمسيحيين على أرض إسرائيل. لعبت مباركات أمريكا وتأييداتها دورا ملموسا في المطامع التوسعية الإسرائيلية، فعلى نفس النهج لم يكن من الغريب انحياز ترامب لهذه السياسة المنحازة الشاذة التي لا يدري مدى أضرارها عليه وعلى بلاده قريبا أو بعيدا إلا الله تعالى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الكنيست ومواقفة من قضايا التعليم في \إسرائيل\ في ضوء محاضر الكنيست الإسرائيلي 1966-1967
يعد التعليم الحديث من ركائز النهضة في كثير من البلدان في العالم؛ وذلك لما يوفره من كوادر علمية تساعد في بناء المجتمع. إن بحثنا هذا استند إلى محاضر الكنيست وتقاريره الرسمية التي نشرتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية، والتي تحدثت عن مداخلات أعضاء الكنيست بالقضايا المتعلقة بسير العملية التعليمية.
القدس في الخطاب الدعائي للقيادات الإسرائيلية بانتخابات الكنيست الـ 25
كشف البحث عن القدس والخطاب الدعائي للقيادات الإسرائيلية بانتخابات الكنيست الـ (25). أوضح أن الخطاب الدعائي الانتخابي للقيادات الإسرائيلية المتنافسة في انتخابات الكنسيت بدا في الـ (25) التي جرت في (1 تشرين الثاني، نوفمبر 2022)، كانت أكثر عنصرية فيما تعلق بالقدس، مبينًا وصول توظيف وضعية القدس في الانتخابات إلى الحد الذي تم فيه الحديث عن بسط السيادة الإسرائيلية على المدينة دون إطار التسوية الممكنة مع الجانب الفلسطيني. وتناول تحليل المشهد الانتخابي في ضوء الانقسام السياسي. وأوضح توظيف الخطاب الدعائي على الفضاء الإلكتروني. وعرض القضية الفلسطينية في الخطاب الدعائي للأحزاب الإسرائيلية. وأبرز وضعية القدس في الخطاب الانتخابي للقيادات الإسرائيلية، مشيرًا إلى القدس في الخطاب الانتخابي لزعيم حزب (يش عتيد)، ولزعيم حزب الليكود، وللقيادات (الصهيونية الدينية)، ولقيادات البيت اليهودي. واختتم البحث بالتأكيد على مساهمة الواقع السياسي داخل (إسرائيل) وحالة الانقسام السياسي التي عيشت على مدار عقدين من الزمن وبشكل غير مسبوق إلى تصاعد مؤشر التطرف، مشيرًا إلى أنه ما دفع البيئة السياسية الإسرائيلية أن تكون أسيرة ورهينة بيد التيارات اليهودية الدينية المتطرفة، مبينًا إعطائها مساحة للتأثير ولعب دورًا كبيرًا في الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024