Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
154 result(s) for "اللاهوتية فلسفة"
Sort by:
الأبجدية الموازية : بحث في العلاقة الجدلية بين دلالة الأبجدية على النفس الرحماني وبين دلالتها على مراتب الوجود
يتناول كتاب (الأبجدية الموازية : بحث في العلاقة الجدلية بين دلالة الأبجدية على النفس الرحماني وبين دلالتها على مراتب الوجود) والذي قامه بتأليفه (أحمد بلحاج آية برهام) في حوالي (120) صفحة من القطع المتوسط مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول الذي كرسه الباحث للحرف باعتباره جسدا روحيا فائضا من النفس الرحماني، له فضاءاته وأسراره إلى أربعة مباحث : تناول أولها ماهيته الإبيستيمولوجية ومراتبه والأمور الإلهية التي خرجت منه وتعرض الثاني لفضاءاته ومرائيه من حيث صورته الجسدية وأقسامه ورتبه واستقل الثالث بالحديث عن أسراره ورقائقه وطبائعه ومراتب أسراره. أما الرابع فقد انصب على موازاته مراتب الوجود وعلاقته بكل مرتبة في الحضرات الوجودية.
مفهوم الحرية في اللاهوتين المسيحي والإسلامي
من أهم المفاهيم الأساسية التي ارتبطت بالإنسان هو مفهوم الحرية، لا سيما في الفلسفة المعاصرة، إذ قامت مدارس مشهورة في القرن العشرين بتأسيس أبجدياتها على هذا المفهوم، كالفلسفة الوجودية، ناهيك عن المعالجات الأخرى التي طرحتها باقي المذاهب والشخصيات الفلسفية، وعلى الرغم من تبلور هذا المفهوم بصورة واضحة في الوقت الحاضر، إلا أنه لم يصل إلى ما هو عليه الآن دون أن يمر بمنعطفات ورؤى تبنتها العديد من المجالات الفلسفية السابقة، ولا يستثنى من ذلك المجال الديني، إذ لم تخلو الأديان المتمثلة بنصوصها المقدسة وبرؤي رجالاتها، من معالجة موضوع الحرية، وبطبيعة الحال لم يغب هذا الأمر عن الدينين المسيحي والإسلامي، وهو ما سنبحثه في مطاوي بحثنا هذا الموسوم بـــ (مفهوم الحرية في اللاهوتين المسيحي والإسلامي).
الجذور اللاهوتية للحداثة
يتناول هذا الكتاب رؤية المؤلف لأصول الحداثة وتتبعه لتاريخها، حيث بين أن الحداثة وصلت إلى ما وصلت إليه الآن لقدرتها على تضمين اللاهوت في بنيتها الفلسفية لا تحييده وفصله عنها بدءا من الثورة الإسمانية أو المذهب الإسماني، التي سلبت المفاهيم من صفة وجودها العيني، مرورا بمعاركها مع التيارات \"المدرسية\" وعصر مركزية الإنسان مع بيترارك ووليام الأوكامي ثم لاهوت الخشية عند هوبز حتى علمانية عصر ما بعد 11 سبتمبر وتناول الكتاب أيضا تاريخ الحداثة منذ القرون الخمسة الماضية من الحروب الدينية والمآسي التي خلفتها مطامع الدول العلمانية.
المجلة الدولية للأديان والحضارات
يقدّم هذا النص الافتتاحي كلمة العدد الأول من المجلة الدولية للأديان والحضارات، حيث يوضح الأهداف والرؤية التي انطلقت منها المجلة. يشير فريق التحرير إلى أن إصدار هذه المجلة جاء استجابةً لحاجة ملحة في ميدان الدراسات الدينية والحضارية، من أجل بناء جسر للتواصل العلمي بين الباحثين في مختلف أنحاء العالم. كما يؤكد النص على أن المجلة تسعى إلى ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش بين الأديان، عبر نشر أبحاث أكاديمية رصينة تعتمد المناهج العلمية الحديثة. ويبرز أيضًا حرص المجلة على أن تكون منبرًا للتنوع الفكري، تستقبل الدراسات في موضوعات متعددة تشمل التاريخ والفلسفة واللاهوت والاجتماع والأنثروبولوجيا. كما يلفت إلى أن اللغة الأكاديمية الرصينة والمنهجية الموضوعية سيكونان معيارين أساسين لقبول الأبحاث ونشرها. ويوضح فريق التحرير أن هذه المبادرة تمثل خطوة أولى نحو إثراء البحث العلمي في ميدان الدراسات الدينية، مع طموح أن تفتح الباب أمام مشاريع بحثية مشتركة بين المراكز الأكاديمية عالميًا. ويخلص النص إلى أن المجلة تحمل رسالة تتجاوز حدود النشر الأكاديمي لتسهم في بناء وعي حضاري يقوم على التعددية وقبول الآخر. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
الصراع على الهوية في اللاهوت اليهودي : ثلاثية المرأة، الجنس ؛ وال goy = Le conflit d'identite dans la theologie Juive : une trilogie de femmes, sexe et goy
هذا الكتاب من أهم ما صدر في تحليل اللاهوت اليهودي وعلاقته بنشأة إسرائيل المعاصرة. باستناده إلى معرفة عميقة في اللاهوت اليهودي واللغة العبرية، أحمد أشقر، الباحث في علم الأديان المقارنة يقوم بتحليل التناخ وهو النص الأصلي للتوراة، في كيفية استخدام الجنس لعداء (الغوييم) أو الأغيار كما هو الحال في قصتي (ءبرم وسری-فزعه)-و(ءبرهم وسره-ءبيميلك) التناخيين، ويأخذنا برحلة رائعة في قراءة قصة يفتاح الجلعادي، وسيرة عنترة بن شداد. قصة اغتصاب (دینه)، قصة (رحاب)، وغيرها. ويحلل على نحو بارع الصراع بين (بني إسرئیل)، والكنعانيين الموءابيين، على الهوية.
فلسفة الدين واللاهوت لدى شلايرماخر
سعت هذه الدراسة إلى استجلاء الملامح الأولى لفلسفة فريدريك شاير ماخر (Friedrich SCHLEIERMACHER 1768-1834) الدينية واللاهوتية من خلال كتابه عن الدين خطاب لمحتقريه من المثقفين الذي يعد باكورة أعماله وذلك بتقليب النظر في طبيعة إبرازه للتجربة الدينية بصفتها جوهر الدين وروحه الحقيقة في مقابل ما هو منه دون أن يكون صلبه. ويقصد بذلك اللاهوت وما صدقه من معتقدات وتصورات نظرية وكذا الأخلاق وما يترجمها من أحكام وآداب عملية. وقد بدا شلاير ماخر في مصنفه هذا إما مبتكرا لتصورات جديدة أو متبن لأفكار غير مألوفة وهو ما أبان به عن توجهه العام الذي جعله لاحقا يتبوأ مكانة مهمة من خلال تنظيراته التي تراكمت لتسهم في إحياء حقول معرفية معينة من قبيل الهرمنيوطيقا وعلم الاجتماع الديني.
شمس الوعي
يتطرق هذا الكتاب (شمس الوعي) للثنائيات في هذا الكون، فنحن غالبا ما نفرح بالولادة، نهلل وتتسع الرؤيا لكننا نغفل عن الوجه الآخر، الموت. نبتهج ونسعد بالمكاسب، وتتكدر للخسائر والضياع. بين طيات هذا الكتاب شمس الوعي سنعمل على ذواتنا سنقوي لدينا الوعي الذاتي. من خلال تسعة سوترات (قواعد) لنبدأ بالسوترا الأولى، وهي الحياة طاقة. ونمر بالسوترا الثانية والثالثة، فالرابعة إلى أن ندرك التنوير في السوترا الثامنة، لنختم كتابنا بالسوترا التاسعة. والتي تقول، بأن الموت أيضا طاقة، علينا إدراكها بكل حب وتقبل، كإبتهاجنا بالطاقة الأعظم المحبة التي تشرق لتنير شمسا، في قلوبنا وعقولنا.
التصور الفلسفي اللاهوتي للخطيئة والشيطان
يندرج البحث في عداد الفلسفتين الأخلاقية واللاهوتية، وثيقتي الصلة بحياة الإنسان الوجودية الأخلاقية والروحية والدينية، والحضارية، فطبيعة الإنسان من وجهة نظر الفلسفة اللاهوتية الأخلاقية، قد فسدت منذ سقوطه في الخطيئة الأولى، المتمثلة في عصيان أبي البشر (آدم) أمر ربه، القاضي بعدم الاقتراب من الشجرة المحظورة في الجنة، بهذا العصيان فسدت جميع مواهب الإنسان الطبيعية والأخلاقية، وانتقلت إلى الذرية بعد ذلك، وبالتالي تعزو الفلسفة اللاهوتية جميع صور الإثم والشر في حياة الإنسان إلى الخطيئة ذاتها. يشير سقوط الإنسان في الخطيئة إلى سقوطه الروحي، والأخلاقي، والمادي، واستسلامه لإرادة الشيطان وانتصار الشر عليه، بوصفه عدوا لدودا للإنسان، لكن إمكانية التحرر من الخطيئة والشيطان، والشر بصوره كافة، ممكنة لدى الإنسان، عبر الإيمان الراسخ بالله. وإعلان العبودية التامة له، وعدم الاستجابة لنزغات الشيطان والامتثال لأوامره، لطالما أن سبيل الشيطان ينتهي بالإنسان إلى الضلال، والخسران الروحي والأخلاقي والمادي، في مقابل سبيل الله المفضي إلى الصلاح والفلاح، والسعادة. من هنا يحظى مفهوم الخطيئة في الفلسفة الأخلاقية واللاهوتية والروحية بأهمية مركزية، نظرا للصلة التي تربط سائر المفاهيم الفلسفية الأخلاقية والدينية بصور الرذيلة والإثم والشر، بل إن الخلاص الحقيقي للإنسان_ الذي هو في جوهره خلاص روحي وأخلاقي، يرتبط بمفهومي الخطيئة والشيطان، ويقوم على التحرر منهما والفوز عليهما بآن معا. من ناحية أخرى ثمة تقاطع واختلاف في النظرتين الفلسفية واللاهوتية لمفهومي الخطيئة والشيطان، من زاوية اتصالهما بالإنسان والعالم، يجدر الإشارة إليهما، لطالما إن كلتا النظرتين تعنيان بحياة الإنسان ومصيره، في الدارين الدنيا والآخرة. ولطالما أن النظرتين تجمعان على أن الخطيئة والشيطان عدوان للإنسان، بينما الله خيره ومصدر سعادته في الحال والمآل
العقل والإيمان : من سلطة اللاهوت إلى سلطة العلم
ومن عنونة الكتاب تتضح دعوة الكاتب إلى إرجاع العقل والإيمان للعلم في الحراك البشري في توجهه لفهم الكون والرسو عند ذلك الإيمان العلمي، وبما يسلح الانسان بالآليات والحلول المخلصة لصعب الزمن ومفروز مشكلاته، وترك المحاولات العاطلة للتوجهات اللاهوتية المعطة للعقل والمضيعة لجهده وقد اعتمد الكاتب على قراءة تاريخية وحوار لحقيقة الدين السياسي وما جلبه من ويلات وخاصة في حاضر الإسلام السياسي في العراق واتضاح الجانب الكبير والخطر في فساد مؤسساته.
نظرية الإشراق عند بونافنتورا
إن مسألة الوصول إلى حقائق يقينية لا يعتريها الشك تعد من المسائل المهمة كونها مرتبطة بنظرية المعرفة، وبالطرائق التي يتم من خلالها تحصيل هذه المعرفة، وبالمعيار الذي يتم الارتكاز عليه في إطلاق الأحكام الموثوقة، لأن الأحكام -في صدقها- ترتكز على أساس معرفي؛ لذا يركز بحثنا هذا على نظرية الإشراق عند \"بونافنتورا\" الذي يرى أن المعرفـة اليقينية الثابتة تتطلب شروطا لبلوغها تتمحور حول ثبات موضوع المعرفة وعصمة الذات العارفة، وعدم تحقق هذين الشرطين يجعل من حصول العقل الإنساني على الإشراق أمرا ضروريا حتى يتمكن من معرفة موضوعاته والحكم عليها بشكل صحيح وموثوق، لذلك فإن القدرة الطبيعية للعقل التي تمكنه من معرفة الموجودات التي تقع ضمن نطاق إدراكه، والمعتمدة على ما تقدمه الحواس، غير كافية لبلوغ الحقيقة، ولا بد من وجود سبيل آخر يؤكد هذه المعرفة التجريبية.