Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
367 result(s) for "اللسانيات الصوتية"
Sort by:
Audio Classification Based on Content Features
Audio classification is the process to classify different audio types according to contents. It is implemented in a large variety of real world problems, all classification applications allowed the target subjects to be viewed as a specific type of audio and hence, there is a variety in the audio types and every type has to be treatedcarefully according to its significant properties. Feature extraction is an important process for audio classification. This workintroduces several sets of features according to the type, two types of audio (datasets) were studied. Two different features sets are proposed: (i) firstorder gradient feature vector, and (ii) Local roughness feature vector, the experimentsshowed that the results are competitive to those gotten from other popular methods inthis field, such as Zero Crossing Rate (ZCR), Amplitude Descriptor (AD), Short Time Energy (STE), and Volume (Vo). The test results indicated, that the attained averageaccuracy of classification is improved up to 94.9232% for training set and 95.8666% for testing set. The classification performance of these two extracted featuresets is studied individually, and then they used together as one feature set. Theiroverall performance is investigated, the test results showed that the proposed methods give high classification rates for the audio.
The Role of Prosodic Variation in Courtroom Discourse
Firthian prosodic analysis asserts the integration of both phonematic units and prosodies in the sense that both constitute one whole of integration between system and structure. That integration is not simply a string of segments into a linear order rather is seen as a part of a larger relation. The context in which the prosodic features occur is intensively called for and this creates a system that cannot be applied or imposed upon other systems. Courtroom discourse shows spoken interaction that exhibits interesting prosodic features. Some prosodic features are more prominent than others, depending on the role of the speaker, the part of discourse, and the context. Polysystemicity is intended to show that each system carries its own rules and features that needless to be generalized to other systems. The use of each prosodic feature by each participant carries an aim which is different from other participant's aims. Therefore what is significant in courtroom discourse is the proper employment of the prosodic features to achieve purposes by each participant on argumentation part which is the selected part of each trial in the study.
دلالات الأصوات غير اللغوية في أداء الممثل المسرحي
كثيرا ما يصل المعنى بعبارات وإشارات مقتضبة يكون لها فعل أكثر تأثيرا من الكلام السردي الطويل فكلما اختزلت الكلمة عبرت بشكل أعمق لتحويلها إلى مقطع صوتي يكون دالا على تلك الكلمة نفسها أو العبارة والموقف، ومن أجل ذلك قسم الباحث بحثه إلى أربعة فصول، وهي الفصل الأول: الإطار المنهجي للبحث ويتضمن: مشكلة البحث التي تمركزت حول التساؤل الآتي (ما هي الدلالات التي يصدرها صوت الممثل (همهمات، آهات، صرخات، قهقهات) والتي تحمل ايحاءا ذا معنى في خطاب العرض المسرحي؟). ثم أهمية البحث والحاجة إليه ثم هدف البحث ثم حدود البحث: الزمانية من (2013-2017) المكانية (بغداد المسرح الوطني) والموضوعية وهي الوقوف على دراسة معنى الأصوات (الآهات، التنهدات، الهمهمات) باعتبارها كلمات تتناغم وتنسجم مع أبعاد الشخصية وواقعية الأفعال وردود الأفعال وأخيرا تحديد المصطلحات والتعريف الإجرائي. إما الفصل الثاني (الإطار النظري) فتضمن مبحثين، الأول تضمن الصوت غير اللغوي أما المبحث الثاني فقد عني بدراسة الصوت من وجهة النظر المخرجين واختم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث وعيناته وأداة ومنهج البحث وقد اختيرت مسرحية (رائحة حرب) كنموذج وكانت النتائج: 1-اكتسب أداء الممثل صفة تجريدية بعيدا عن صورته التقليدية من خلال تفكيك الكلمات واستعارة أصوات تدل على الكلمات. 2-الأصوات غير اللغوية أعطت معاني خفية مختلفة دلت على إيحاء واحد يفهم من السياق. 3-الأصوات غير اللغوية التي يصدرها الممثل قربت حالة الاندماج بين الممثل والشخصية التي يؤديها وخلقت حالة من التفاعل بين ذاته وبين الدور. 4-استخدمت الأصوات غير اللغوية كحالة من التذمر والاحتجاج وفي نفس الوقت حالة من الاستعداد والمواصلة والمواجهة مع الأخر. 5-دلت المقاطع الصوتية على حالة من السخرية باستخدام أصوات معروفة ومتداولة محليا وهي أصوات تدل على الاستهزاء والسخرية مع كل عبارة غير صادقة لتكون دلالة معبرة عن الفكرة المراد إيصالها من قبل المؤلف والمخرج أما اهم الاستنتاجات فكانت: 1-عبرت الهمهمة عند الممثل عن حالات ذهنية اكسبتها قيمة تعبيرية وبعدا جماليا في الأداء. 2-لفعل الهمهمة والآهات فعلا أكثر تأثيرا ودهشة من المشاهدة. 3-استخدام صوت الهمهمة كأداة للربط بين حالة وأخر في الأداء وبالتالي يتحقق الانتقال الرشيق المنساب بين المشاهد. كما احتوى الفصل على ثبت المصادر.\"
أثر التدوين الموسيقى في الغناء الشعبي بين ضبط اللحن وحرية الأداء
يثير موضوع تدوين الموسيقا الشعبية، الكثير من الجدل والأسئلة، حول ضرورة تدوينها، وإذا ما كان التدوين المعروف حاليا، كافيا ودالا، على المادة المدونة، وناقلا صورة حقيقية عن مضمونها، إذ يعد وسيلة لتوصيل الأفكار الموسيقية المسموعة، إلى مادة مقروءة. وإيمانا منا بأهمية الغناء الشعبي، ودوره الفعال، في حياة المجتمع الإنساني، وقع اختيارنا على موضوع تدوين الأغنية الشعبية، وأردنا جعله ميدانا للبحث والتحليل، ذلك لأن التباطؤ والإهمال، يؤديان إلى زوال الألحان الأصلية تدريجيا، وضياع جزء مهم من تاريخ الشعوب الغنائي والموسيقي، الذي يمثل الذاكرة الحية للفرد والمجتمع، وجزاء من إبداع الشعوب. والنص الشعبي، يمكن أن يعد نصا جديدا في كل مرة يؤدي فيها، لقيام حفظه الألحان بإدخال تعديلات وإضافات على ما كانوا يحفظون، ومن ثم اهتزت الثقة، في الذاكرة التي تنقل ألحان الأغاني الشعبية بواسطتها شفاها، وقد نما الشك، في عدم صحة ما يمكن أن تحفظه ذاكرة الإنسان، وهنا ظهرت الحاجة إلى التدوين، ومن هذا المنطلق برزت الأسئلة الأتية: هل التدوين مطلب أساسي للحفاظ على الأغنية الشعبية؟، وهل النوتة الموسيقية تكفي لإخراج خصائص الأغنية الشعبية، بدقة كاملة؟، هذه الأسئلة وغيرها، يمكن أن تشكل مشكلة البحث، المتكونة من أربعة فصول تضمن الأول مشكلة البحث، التي تحددت في السؤال الآتي: ما أثر التدوين الموسيقي في الغناء الشعبي بين ضبط اللحن وحرية الأداء؟ وتجلت أهمية البحث، بتسليط الضوء على التدوين الموسيقي، ثم هدف البحث والمصطلحات الواردة فيه، أما الفصل الثاني، فتضمن مبحثين، عني الأول بالتدوين الموسيقي والأغنية الشعبية، والثاني احتوى على أداء الأغنية الشعبية وتدوينها، وشمل الفصل الثالث إجراءات البحث، وضم الفصل الرابع نتائج البحث، ثم الاستنتاجات والتوصيات، فضلا عن المصادر والمراجع.\"
الدلالة الإيحائية في الألفاظ الاهتزازية في القرآن الكريم
ينهض هذا البحث بدراسة شكل من أشكال الدلالات اللغوية والصوتية، وهي الدلالة الإيحائية، أو الوحي الصوتي، إذ تصور المعنى من خلال خاصية الإيحاء الصوتي، ودراسة المقاطع، والكلمات ذات الحروف المكرورة بطريقة اهتزازية تصور المعنى وتشخصه، وترسم صورته الموحية التي تحمل طاقات إيحائية تشنف الآذان، وتطرب النفوس، حين تسمع جرسها الموسيقي؛ وهي تعني ربط أصوات الألفاظ بمدلولاتها. وقد توصل البحث إلى أن في القرآن الكريم كلمات ضمن سياق بعض الآيات القرآنية، تشكلت من حروف مكرورة أظهرت بإيحاءاتها دلالات مشحونة بأحوال تناسب مقاصد الكلمات ضمن سياق تلك الآيات، وبينت الدراسة أن ألفاظ القرآن الاهتزازية ذات معنى إيحائي يؤثر في المتلقي، فهي بمجرد أن تلفظ تكشف عما تحمله من تصوير للمعنى.
البنيات الصوتية التوليدية في دعاء كميل بن زياد
الموضوع الذي تتناوله هذه الدراسة هو أسلوبية دعاء كميل في ضوء الدلالات الصوتية، بحيث درسنا فيها أسلوبيات الدعاء خاصة تحت أضواء علم الدلالة الصوتية ومحاورها المتشعبة التي تنتهي إلى توليد المعاني الغزيرة، ومنها دلالات الطبيعة الصوتية للحروف العربية والنبر والتنغيم والدلالات التي يوحي بها المقاطع الصوتية المثيرة. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي أن كثيرا من الأصوات بطبيعة صفاتها الذاتية تدل على معانيها وتساعد على خلق واجهتها التصويرية بشكل فعال، وكذا أن الصيغ المقطعية في الدعاء تصور المعنى بأحلى شكل، كما لا يمكن أن نتنكر لأهمية النبر والتنغيم ودورهما الفعال في تنشيط الدلالة وتحضير الأجواء الموسيقية في الدعاء، والتي تمت إلى خلق الواجهة التصويرية-المعنوية فيه بشكل مباشر. وكذلك إننا اكتشفنا أن هناك عوامل عدة أثرت في سياق الدعاء من حيث الإيحاءات الصوتية المباشرة ذات التصوير الموحي، إذ جعلت هذه العوامل للدعاء سياقا صوتيا متماسكا وسلسا من فاتحة الدعاء حتى خواتيمه. وأخيرا فإن جوانب عديدة من المعاني تم الحصول عليها بواسطة هذه البنيات الصوتية الهادفة التي تم توظيفها في هيكلية الدعاء والتي لعبت دورها بشكل بارز في تنسيق المفاهيم المتنوعة وتقرير الحالات المتغيرة لدى الداعي بصورة خلابة ومؤثرة، كما جعلت بانسجامها مع الوجهة التركيبية صورة تمثيلية نابضة من القضايا التي تثير اهتمام القارئ في هذا الدعاء الجليل.
La Formation Phonétique au Service de la Communication dans la Méthode D'enseignement du Français Latitudes
نحاول في هذه المقالة تحليل طريقة تدريس اللغة الفرنسية في منهاج تعليم اللغة الفرنسية \"لاتيتود\"، ولا سيما المحتوى المتعلق بالنطق والتدريب الصوتي. والهدف من ذلك هو رؤية مساهمة هذا المحتوى في إثراء الكفاءة السمعية للمتعلمين مما يسمح لهم باكتساب المهارات الإدراكية والنطقية الصحيحة من أجل الحصول على مهارة تواصل جيدة باللغة الفرنسية. لتحقيق هذا الهدف قمنا بتحليل هذه الأنشطة ورؤية طبيعتها وعلاقتها بدوافع طلاب السنة الأولى الدارسين في العديد من كليات جامعة تشرين للتوصل أخيرًا إلى مقترحات تتعلق بالتأثير المهم للفظ السليم أثناء القيام بالأداء الإدراكي والأنشطة النطقية وكذلك المهام التفاعلية.
البعد الاستهوائي وأثره في تشكل بنية الخطاب الأدبي السردي
يتناول هذا البحث المسار التنظيري للبعد الاستهوائي وأثره في تشكل بنية الخطاب الأدبي السردي، وفقا للقواعد والأسس التي اعتمدها الباحثون في مجال السيميائيات السردية وعلى رأسهم ألجيرداس جوليان غريماس Algirdas Julien Greimas. إذ يحاول البحث، من خلال ذلك، تتبع العناصر الإجرائية لتحليل البنية السردية للبعد الاستهوائي، ومراحل تكونها عبر مسارات اعتمادية تكشف عن تموضعات المعنى الدلالي القار خلف المستويات البنائية التي تشكل جسد النص السردي.
الفرق بين الإنزال والتنزيل
لقد سلم أرباب الفصاحة من الوهلة الأولى أن هذا التنزيل يعلو ولا يعلى عليه، لأنهم وجدوه يحوي دقة في وضع كل كلمة في موقعها الذي لا يمكن أن تحل محله كلمة أخرى، وليس في القرآن لفظة زائدة لا تفيد معنى، ولا كلمة قد فهم معناها مما قبلها فأعيدت لا لمعنى، أو لمجرد التأكيد المحض دون فائدة جديدة، إذ لا يمكن أن تكون الكلمة المفردة أدل على معناها الذي وضعت له من كلمة أخرى، سواء أكان ذلك في لغة واحدة أم في لغات مختلفة، فما بالك بكتاب الله. ومن هذه الكلمات التي حار فيها بعض أهل التفسير كلمتي: (الإنزال والتنزيل) حتى ظنوا أنهما سواء، وليسا بسواء عند الأكثر، فهناك مناسبة طبيعية بين الصوت والمدلول، وزيادة المبنى يدل على زيادة في المعنى، ثم طبقنا المعنى الذي اقتنعنا به في المواضع والأشياء التي ورد فيها الإنزال والتنزيل في كتاب الله الحكيم.
إيقاع المعنى الصوتي الداخلي في السور السبع
إن غاية هذه الدراسة هي إبراز الجانب الإيحائي للأصوات الذي يعد من أهم الجوانب الدلالية في دراسة علم اللسانيات الحديثة، وأحد الطرق الموصلة إلى سبر أغوار سر جمالية الحرف القرآني ورنمه، الذي تتضح فيه أجلى صور الإيحاء الصوتي، مما يعكس البعد الـداخلي والخارجي للكلمة، عن طريق دراسة وتحليل حروفها، ورصد أصدائها الموسيقية وإيقاعاتها النغمية وإظهار دورها في تمثيل المعاني المناطة بها وترقيم ورسم الصورة الفكرية والروحية الإيحائية لها، معللا بذلك جزءا من جاذبية وجمالية إشعاع الصوت اللغوي القرآني في السور السبع الطوال. وقد اعتمدنا في هذا البحث على المنهج الوصفي-التحليلي متتبعين بذلك الدلالة الإيحائية في دراسة أصوات الكلمات القرآنية المنتخبة، وبـالنظر إلى مكونات الحرف اللغوي يتضح لنا أهمية الجانب الإيحائي للصوت، لأنه جوهر الإفعام العـاطفي والإدراك الفكري، ونتاج تمازج تلك المكونات التي تحيل ظلال هذه الأحرف الصوتية الساحرة إلى الخلود.