Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
243 result(s) for "اللسانيات المعرفية"
Sort by:
نظرية الاستعارة التصورية في اللسانيات المعرفية
شهد مجال اللسانيات، أو علم اللغة، تطورا ملحوظا أدى إلى ظهور العديد من العلوم والمناهج الحديثة، ومن بينها علم اللغة المعرفي (Cognitive Linguistics)، الذي يربط بين الإدراك أو المعرفة واللغة. يعد هذا العلم حديثا نسبيا، ويقوم على دراسة العلاقة بين اللغة والإدراك والمعرفة الإنسانية بشكل عام. يركز هذا البحث على أحد الموضوعات المركزية في علم اللغة المعرفي، وهو الاستعارة التصورية، وذلك من خلال المنهج الوصفي التحليلي. ويهدف إلى الإجابة عن الأسئلة التالية: كيف تسهم الاستعارة التصورية في بناء المعنى؟ هل يمكن للاستعارة التصورية أن تقدم فهما جديدا للأشياء يختلف عن الفهم التقليدي؟ وهل تستخدم الاستعارة في حياتنا اليومية، كما أشار لا يكوف وجونسون، بنفس الطريقة التي تستخدم بها في الشعر؟ وقد خلص البحث إلى أن الاستعارة ليست مجرد عنصر بلاغي أو ترف لغوي، بل تؤدي دورا جوهريا في عمليات التفكير، والفهم، والمعالجة، ونقل المعلومات وفقا لتطور علم اللغة المعرفي. كما تبين أن النظرية المعرفية تستكشف الاستعارة بوصفها وسيلة أساسية لتصور الواقع، حيث تمثل عملية عقلية تجمع بين مختلف المجالات المفاهيمية. وعليه، فإن الاستعارة ليست حكرا على الخطابات الأدبية أو السياسية، بل تعد آلية معرفية أصيلة تسهم في الإدراك، والتفكير، والخيال الإنساني.
منجز \المقول\ وأثره في ممارسة \ قول\ الخطاب التعليمي
لم يكن تناول الباحثين في تحليلاتهم للخطاب التعليمي مستفيضا، بل كان نادرا حسب بحثنا، إذ كان عاجزا عن تجاوز قصور التحليل اللساني وآلياته أو التحليل الموضوعاتي له في التربويات، ومع وصول البحث اللساني في تقاربه المنهجي وتكامله المعرفي، ومع تطور النظرية التداولية، خاصة في الجانب الحجاجي المدمج، أصبح من الممكن تأويل الخطاب اجتماعيا، ولاسيما في جانب تحليل الممارسات الاجتماعية في تلفظ الخطاب، وبذلك أعطي استحقاقا كاملا إلى تجسيد الخطاب وفي تلفظه، وتعدي مرحلة التنميط النصي إلى فعالية الأحداث الكلامية، وهذا البحث يحاول تسليط الضوء على كيفية التعامل مع جانب الممارسة لسانيا، بتوسيع بعض مفاهيمه، وبربطه بالجانب التعليمي التربوي، وإلى إعطاء وظيفة جديدة لهذا التحليل، وهو إسهامه في بناء المعنى، وبالتالي المعارف، بإثارة الجانب التفكيري وآلياته الحجاجية، وفي كيفية ممارسة الكلام وأثره عند المتكلمين، وخلص البحث إلى أن البحث المعاصر لابد أن يدرج التقارب المنهجي البيني للعلوم في تحليل الجانب الاجتماعي للخطاب، والتخلي عن تحليل الأنماط الصورية، وكذا التخلي عن التقوقع الداخلي، والتوجه إلى جانب أنفع عمليا في تجاوز التفسير الدلالي إلى التأويل المعنوي، وهو ما نطرحه في هذا البحث.
تفضية الزمن
هدف هذا البحث إلى دراسة مسألة: \"تفضية الزمن (la spatialisation du temps) أي التعبير عن الزمن بألفاظ الفضاء، ويحاول هذا البحث اعتماد النموذج الذي اقترحه كلود فاندلواز لوصف الفضاء في اللغة، وتطبيقه على الزمن، وبعبارة أخرى، فهذا البحث هو تطوير وتوسيع لنموذج فاندلواز، وهذا هو الجديد فيه. فاندلواز لم يدرس الزمن في اللغة الطبيعية، ولم يدرس علاقة الزمن بالفضاء، ولا أثر الاستعارة التصورية في هذه العلاقة، وهذا هو موضوع البحث الأساسي، وإشكاليته المركزية.
اللغة بين التبعية والاستقلال في النظريات اللسانية المعاصرة والتفكير المعرفي
يتناول هذا البحث اختلاف النظريات اللسانية في تحديد اللغة وعلاقتها بالعلوم الأخرى، ومدى اتفاق النتائج المستخلصة من بحوث هذه النظريات مع التفكير اللغوي القديم، ولعل أبرز ما توصلت إليه هذه النظريات متمثلة بنتائج البحث عند سوسير، إذ رأى أن غاية علم اللغة هو تحديد موضوع اللسانيات ومادتها، وضبط المسألة اللغوية، وتحقيق استقلالها عن باقي العلوم الأخرى وقد تحقق لـــ \"سوسير\" مبتغاه في استقلال الدرس اللساني، وقد أثر سوسير في الدرس اللساني، إذ تأسست على أفكار سوسير مدارس لسانية مختلفة منها \"جنيف\" ومنها \"حلقة براغ\"، حتى انتقلت أفكار سوسير إلى شمال أوروبا حيث تأسست مدرسة (كونبهاكن)، كما تأسست في أميركا النظرية التوليدية التحويلية حيث بقي القول باستقلالية النظام اللغوي، إلا إنه أصبح فيه مرتبطا بمستعمل اللغة غير مفصول عنه، وبعد ذلك انتقل البحث فكرة رفض استقلال النظام اللغوي بناء على ما جاء في النظرية المعرفي.
الذكاء الاصطناعي ونماذج الجهة البلاغية
يحفل الدرس اللساني والبلاغي الحديثين بمفاهيم وإواليات الذكاء الاصطناعي بالنظر إلى المسوغ العلمي الآتي: عد المقايسة بين الذكاء الإنساني والذكاء الاصطناعي أمرا واردا لتحديد وضعيات الذكاءات المتعددة، وتطوير أبحاث العلوم المعرفية التي ترتبط بمختلف جوانب الحياة البشرية كالبيولوجيا، وعلم النفس المعرفي والذكاء الاصطناعي واللسانيات المعرفية. بناء على ما سبق أكدنا فرضية المقايسة الواردة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء الإنساني بما فيه الذكاء اللغوي، ثم صغنا مفهوم: الجهة البلاغية (Rhetorical Aspect) بوصفه مشروعا يروم تأسيس بلاغة عربية معرفية تأويلية تستثمر إواليات العلوم المعرفية التشييدانية بما فيها إواليات الذكاء الاصطناعي الذي سنركز على مداخله الأساس في هذه الدراسة، إذ شيدنا بواسطتها نماذج الجهة البلاغية: نموذج المبادئ والقوالب، الذي وسعناه إلى نموذج التنافذ، ثم إلى نموذج الشعرية الموزعة.\"
مفهوم التشبيه في نظرية الصلة
تناولت هذه الدراسة إشكالية مفهوم التشبيه في اللسانيات المعرفية ونظرية الصلة، وقدمت أنموذجا في تحليل درجة الصلة في تشبيه \"الحور العين\" في الخطاب القرآني، مستندة في ذلك إلى المنهج الاستقرائي في مراجعة الأدبيات اللسانية، والمنهج الوصفي في اختيار مادتها، وبالاستفادة من نظرية الصلة في التحليل؛ لتحقيق هدفين رئيسين، أولا: تقديم مفهوم مستقل للتشبيه، يميزه من مصطلحات اقترنت به تقليديا في الدراسات الغربية، كالاستعارة والمقارنة، وثانيا: تفحص مدى تحقق درجة الصلة في تشبيه \"الحور العين\" في القرآن الكريم. وأظهرت الدراسة، بين أهم نتائجها، الخصائص التي تميز التشبيه من المقارنة الحرفية والاستعارة، فمع أن التشبيه يتطابق مع المقارنة في البنية إلا أنه أقرب إلى الاستعارة في المعنى، وأنه يختلف في عملية استيعابه عن الاستعارة، لاعتماده على معنى تصوري مخصص يستثمر التوسع فحسب. وأظهر التحليل كيفية استثمار الخطاب القرآني تشبيه \"الحور العين\" في تحقيق التواصل بأعلى درجات الصلة، فأبلغ معاني مجردة وغيبية، وذلل تصورها في أذهان المخاطبين، بمحفزات مستمدة من بيئة المخاطبين، ذات تأثير سياقي بالغ في بناء افتراضات ذهنية تكيف توجههم إلى استدلال المعاني المقصودة بأقل جهد مبذول في الفهم والإدراك.
اللسانيات المعرفية
تمثل اللسانيات المعرفية توجها بحثيا يحاول النظر إلى اللغة في المستوى الذهني، وهو التوجه الذي يسعى إلى فهم وتفسير البناء المعنى وتبلوره في الذهن وفقا لسياقات تواصلية خاصة ومقامات تخاطبية محددة، بالإضافة إلى بحث مسألة الدور الذي تؤديه اللغة في بناء العلاقة بين الإنسان والوجود من جهة، وكذا دورها في بناء الوجود ذاته من منطلق أن التصورات التي يمتلكها الفرد عن ذاته وعن العالم الذي يحيط به، هي تصورات لغوية في الأساس، وأن الفرد لا يمكن له أن ينفذ إلى العالم إلا من خلال نافذة اللغة، وهي القضايا التي نحاول مقاربتها في هذا البحث من خلال بعض المفردات المفتاحية في اللسانيات المعرفية مثل: اللسانيات المعرفية، الإدراك الجسدنة أو التجربة الجسدية، الاستعارة... إلخ.
الإستعارة التصورية عند عبدالقاهر الجرجاني من خلال كتابه أسرار البلاغة
تعتبر اللسانيات العرفنية من أبرز العلوم حداثة في الساحة اللسانية المعاصرة؛ فهي تهتم بتتبع العمليات الذهنية التي تحدثها رسالة ما في ذهن متكلم اللغة وكذا سامعها، ثم القيام بتحليل وتفسير الظاهرة بآليات إدراكية، ولهذا السبب شغلت هذه التجربة العلمية تفكير العديد من العلماء العرب والغربيين، ولعل أهمهم \"جورج لايكوف\" و \"مارك جونسون\" اللذين عرفا ببحثهما العلمي الذي يصب في عمق اهتمامات اللسانيات العرفنية، وهو \"نظرية الاستعارة التصورية\"، وقد دعانا الشغف العلمي لفهم هذه النظرية ومحاولة التنقيب عن ملامحها في تراثنا البلاغي وبالتحديد عند عبد القاهر الجرجاني الذي عرف باهتمامه الكبير لمبحث الاستعارة وما يدور في فلكها من مفاهيم، واخترنا كتابه \"أسرار البلاغة\" كمادة للبحث، على ضوء ما قيل تتمحور لدينا أسئلة نصوغها على هذه الشاكلة: ما مفهوم اللسانيات العرفنية؟ وماذا تعني نظرية الاستعارة التصورية؟ وكيف تجلت ملامح هذه النظرية عند عبد القاهر الجرجاني؟.
توظيف اللسانيات المعرفية في تعليمية النص الحجاجي بالسنة الأولى ثانوي جدع مشترك آداب
يقدم هذا البحث دراسة حول أهمية تطبيق اللسانيات المعرفية في تعليمية النص الحجاجي بالسنة الأولى ثانوي جدع مشترك آداب؛ حيث تعتبر اللسانيات المعرفية من المقاربات اللسانية الحديثة التي تهتم بدراسة العمليات الذهنية السابقة للإنجاز الكلامي، وتدعو إلى ربط الدراسة اللغوية بكل الآليات الإدراكية المتعلقة بإنتاج اللغة، وبالتالي يمكن الاستفادة منها في تعليمية النص الحجاجي الذي يعتمد تعلمه بشكل كبير على القدرات الذهنية للمتعلم، إذ يجب إكساب المتعلمين كفاءات ذهنية حجاجية إضافة إلى الكفاءات اللغوية، حتى تتكون لديهم كفاءة نصية حجاجية يتمكنون بموجبها من تلقي النصوص الحجاجية وفهمها ثم إنتاجها بطريقة سليمة.
استعارة دنيا المفهومية في الأحاديث
الاستعارة المفهومية هي من الموضوعات الرئيسية في علم اللغة المعرفي، والتي تقوم على فهم مجال مفهومي على أساس مجال مفهومي آخر. وقد يعتبر علم الدلالة المعرفي من العلوم التي تمهد الطريق لاكتشاف وتحليل العلاقات السياقية للأحاديث. يدعو المعصومون جماهيرهم إلى التفكير في ما هو غير ملموس من خلال الأمور المادية والأحاسيس، وذلك للتعبير عن معنى الدنيا. تؤدي هذه العملية بيان التعـاليم الدينية من خلال تقديم أوجه التشابه الوجودية والمعرفية بـين مجالي المبدأ والمقصد. والهدف من هذه الدراسة هو تحليل الاستعارات المفهومية للدنيا في الأحاديث. تعتبر الدراسة من النوع الأساسي مع المنهج الوصفي-التحليلي وطريقة تحليل البيانات هي النوعية. مجتمع الدراسة عبارة عن النص ويتضمن أحاديث المعصومين (ع) في كتاب \"الدنيا والآخرة\" لآية الله ري شهري. أظهرت النتائج أن أهم المجالات المفهومية للدنيا في الأحاديث تشمل مظاهر الطبيعة، والأعمال التجارية، والنباتات، والحيوانات، والطعام، والملابس، والتجارب الحسية اليومية، والأدوات العملية للحيـاة، والمعتقدات الثقافية المحـددة، والتجارب العاطفية العميقة، والأفكار القيمة الدينية، حيث يقدم من خلال الجمع بـين المخططات المرئية، نظاما معرفيا هادفا ومنيرا في سياق استعاري وقابل للفهم. ومن خلال الارتباط مع اللاوعي الثقافي والوعي المكتسب للجمهور، يسبب المصداقية والتركيز، ويتم نقل التعاليم بشكل أفضل.