Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
147
result(s) for
"اللغات الاوروبية"
Sort by:
African Culturalist Subversion of Western Otherizing Logic in Decolonising the Mind
2021
When discussing African literature, it becomes impossible to bypass the issue of language, and more importantly African native languages, which seem to be close to quasi-inexistent when it comes to writing in them. In fact, most African written literature has come to life using the languages of the European languages imposed by force and at times subtly by the colonizers. In his book Decolonising the Mind, Ngugi wa Thiong'o, the Kenyan writer and critic, addresses the issue by attacking these European languages in practice in both African nation-states and literature, and what the said languages represent ideologically and hegemonically when in use in Africa. In order to have a truly African literature, i.e. one utterly independent from the former colonial influences, Ngugi proposes a literature in African in African indigenous languages. How does he go about putting this in practice? Does such a proposition fit well in our days and age? These are the questions, among others, this paper seeks to address.
Journal Article
المستشرقون وترجمة القرآن الكريم
2022
يسلط هذا البحث الضوء على دور المستشرقين في ترجمة القرآن الكريم، وقد بدأ هذا الدور في الأندلس خلال عصر الحروب الصليبية، عندما قام بطرس المبجل في القرن الثاني عشر بالإشراف على أول ترجمة إلى اللغة اللاتينية، وهي ترجمة لم تكن دقيقة؛ إذ وقع المترجمون في العديد من الأخطاء اللغوية الفادحة، وللأسف فإن تلك الترجمة كانت الأساس الذي قامت عليه ترجمته إلى اللغات الأوروبية الحديثة.
Journal Article
إشكالية الترجمة والتعريب
2022
إذا كانت اللغات الأوروبية لغات إلصاقية، تعتمد بطبعها - نظام السوابق واللواحق (Préfixes et Suffixes) في تشكيل كثير من كلماتها، فإن العربية لغة اشتقاقية ذات مقدرة هائلة على الاستخدام الداخلي لمختلف العمليات الصرفية، من هنا تبدأ صعوبة نقل المصطلحات الأجنبية إلى العربية، حيث تتباين الخصوصية المرفولوجية لكل لغة. وتأتي إشكالية (السوابق واللواحق) في طليعة هذه الصعوبات، فقد تنازع علماء العربية المعاصرين في هذه المسألة منقسمين بين داع إلى التزام صيغة صرفية مقابلة لكل سابقة أجنبية أو لاحقة بل إن فيهم من دعا إلى التزام مقابل معين لأي منهما ثم إلصاقه إلصاقا باللفظ العربي (وأفظع من ذلك أننا ألفينا منهم من ألصق اللاحقة الأجنبية في صورتها الدخيلة - بالكلمة العربية، فقالوا: النحولوجيا\"Grammatologie\" والسردولوجيا \"Narratologie\" ...) ولا داع إلى التحذير من كل ذلك، وسنحاول عرض ذلك في الورقة.
Journal Article
نقل العلوم إلى أوروبا من خلال اللغة العربية وباستعمال المصادر العربية حتى عصر النهضة
2017
يتابع هذا المقال ملخص الخطوات الأساسية لانتقال الأعمال والأفكار العلمية من المشرق الإسلامي إلى المغرب الإسلامي ثم إلى أوروبا اللاتينية ولن يقع ذكر غير النزر القليل من علماء العصور الوسطى وأعمالهم، أما المراحل الأساسية لنقل المعارف وتلقيها فسوف يقع وصفها باختصار في سياقها التاريخي. فنحن اليوم تعرف عن هذا النقل أكثر مما كنا ندركه قبل بضع عشرات من السنين ولكن يبدو في الوقت نفسه أن تقييم تأثير الأعمال العلمية العربية في تقدم العلوم والتكنولوجيا الأوروبية في بدايات أوروبا الحديثة سوف يكون أصعب مما كان عليه في السابق وتفسير هذه الصعوبة مرده إلى التكاثر المفرط للمعلومات الحاصلة من البحث المتواصل مما زاد في تعقيد الصورة التي نحاول رسمها لهذا التطور. إن المقال يقدم مسحًا مختصرًا بصورة انتقائية للبحوث الحديثة التي وقع نشرها باللغات الأوروبية.
Journal Article
ألف ليلة وليلة وغواية المتخيل
2017
كشفت الورقة عن ألف ليلة وليلة وغواية المتخيل. وبينت أن للعرب كتاب حكايات تجاوز محليته ككتاب عابر للقوميات بترجماته المتعددة والمكانة التي حظي بها في اللغات الأوربية، وما جعل العرب بفضل هذا الكتاب شركاء كونيين في تأسيس السرد المتعدد الجنسيات وذوي مكانة في خارطة السرد المعولم. وأشارت إلى الحكايات في الدراسات المقارنة حيث يرى الألماني فريدريش فون مؤلف كتاب الحكايات الخرافية أن المخطوط العربي الذي اعتمد عليه غالان بصفة أساسية ويرجع إلى القرن الرابع عشر الميلادي. وطرقت إلى الحكايات عند العرب وكتاب الحكايات فلم يحظ في عصر ثقافة الفقهاء وتهافت الفكر إلا بالتجاهل والازدراء في أحسن الأحوال. وأوضحت إلى أن بورخيس وألف ليلة وليلة ورغم عناية الكتاب والنقاد المعاصرين بألف ليلة وليلة والأفق التي تقدمه الحكايات والتأثيرات التي تركتها على الكتاب في لغات العالم. وبينت أن بصيرة بورخيس تجعله يراود هذا الكتاب اللامتناهي حسب تعبيره، وراء أن الكتب كلها مقدسة دينية كانت أم غير دينية. وناقشت كتاب الحكايات في نظره فهو كتاب شاسع وفسيح إلى درجة لا يعود معها من حاجة لقراءته. وبينت أنه في عالم الحلم جاءت حكايات الجن والعفاريت وهي عوالم غريبة وتسحرنا. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن أصحاب كتاب سردي تأسيسي ويترتب على ذلك أنهم شركاء طبيعيون في صناعة السرد القديم والحديث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
عناصر تصور جديد لإشكالية الثقافة
2006
1- يدرس هذا البحث معالم التطور الذي عرفته إشكالية الثقافة، \"Culture\"، وبعض المفاهيم المرتبطة بها كما يحلل أبرز الدلالات التي اكتسبها مفهوم ((الثقافة)) حديثا، وأصداء ذلك داخل الثقافة العربية الإسلامية. 2- إن كلمة ((ثقافة)) تستعمل اليوم في الكتابات العربية كترجمة للكلمة الفرنسية \"Culture\" ولكلمات أخرى قريبة توحد في معظم اللغات الأوروبية، وجميعها مشتقة من أصول لاتينية. يتساءل البحث عن مسوغات هذه الترجمة، وفي هذا السياق يقوم بمقاربة اشتقاقية لتطور مفهوم \"Culture\" في حقله الأصلي، ولكلمة ((ثقافة)) في اللغة العربية. 3- يثبت البحث أن المعني الحديث لكلمة ((ثقافة)) نشأ في حقل الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية. وهو يستخدم في هذا الحقل للدلالة على جميع الفعاليات والممارسات والمهارات، المادية والفكرية والرمزية، التي أبدعها الجنس البشري وطورها عبر مراحل تاريخه الطويل، وتناقلها عبر العصور والأجيال، كما يدرس انتقالات هذا المعني إلى فروع معرفية أخري ومنها الأنثروبولوجيا البنيوية ونظرية التحليل النفسي. 4- يتناول البحث بالتحليل ظاهرة ((المثاقفة)) \"Acculturation\"، ويكشف عن آليات هذا النوع من التواصل والتبادل الثقافي المتعدد المظاهر بين الأمم والمجتمعات، الذي يتم إما بلغة العلاقات الودية والمسألة وحسن الجوار، وإما بلغة الاحتلال والعنف والإخضاع والهيمنة. 5- كما يرصد مجمل التحولات الدلالية التي طرأت على الخطاب العام عن الثقافة، ابتداء من النصف الثاني من القرن العشرين وصعودا إلى العقود الأخيرة منه، في اتجاه ربطه بمسألة الديموقراطية والتعددية الثقافية، وبثقافة حقوق الإنسان، وبقضايا التحرر والتنمية. وفي هذا الصدد يتساءل عن الأصداء التي خلفتها تلك التحولات في الثقافة العربية المعاصرة، هذه الثقافة التي تظل في نظر الباحث في حاجة إلى استيعاب تلك التحولات وتبني مضامينها؛ لكي تستجيب لمقتضيات التحرر والتقدم والتنمية والانخراط التدريجي في الحداثة. ((مفهوم الثقافة أصبح اليوم بمثابة قاسم مشترك يؤلف بين عناصر عديدة يصعب التكهن مسبقا بوجود علاقة ما تجمعها، لكثرة ما هي بادية للعيان الاختلافات بينها: تصورات عن الحياة والكون والإنسان، سلوكيات بشرية، موضوعات مادية، مهارات وتقنيات، طقوس ورموز دينية، مؤسسات وعادات اجتماعية، آداب وفنون وعلوم، مواقف واستراتيجيات اجتماعية وسياسية. وباختصار إنه يحيل إلى كل ما يمت إلى البشر وعالمهم بصلة؛ مرئيا كان أم غير مرئي، شعوريا كان أم لا شعوريا، مستمرا كان أم عابرا، محليا كان أم عالميا، قديما كان أم حديثا)).
Journal Article
أثر اللغة العربية على أوروبا
2022
تناولت الدراسة أثر اللغة العربية على أوروبا دراسة تاريخية تحليلية وذلك لأهمية هذا الموضوع ودوره في ربط أوربا بالحضارة والتراث الإسلامي الذي أسهم في نقل أوربا من حالة التخلف، والجهل، والحروب المتواصلة إلى رحاب التطور والنماء والازدهار. وقد هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على أثر اللغة العربية على أوروبا بصورة وافية لعكس هذا الأثر، وقد استخدمت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي والتحليل بغية الوصول إلى عدد من النتائج والتي منها: للغة العربية أثر عميق في اللغات الأوربية بعد أن كانت اللغة اللاتينية العالمية المستخدمة في غرب أوربا في العصور الوسطى سواء في الكنيسة أو التعليم في المدارس، مر الغرب الأوربي بعصر أخذ فيه المتعلمون والمثقفون ينظرون إلى اللغة العربية بوصفها لغة الثقافة الراقية والعلم مما أدى إلى إهمال اللغة اللاتينية وأدى ذلك إلى نشأة اللغات الأوربية الحديثة وفيها كثير من الألفاظ العربية الدخيلة، إن الحضارة الغربية استمدت أصولها من الحضارة العربية وتأثرت بها تأثرا بالغا، تسرب عدد كبير من الكلمات العربية إلى اللغات الأوربية الحية في مختلف العصور وبوجه خاص عن طريق إسبانيا وصقلية والحروب الصليبية.
Journal Article
نثر الترجمة من أواخر العهد القاجاري حتى نهاية العصر البهلوي مع نماذج من آثار المترجمين المعاصرين
2011
فنّ التّرجمة له خلفيّة تاريخيّة قيّمة في اللُّغةِ الفارسيّة وآدابها، ولكن ترجمة آثار الكتاب الكبار، خاصّةً عن اللّغات الأوروبيّة من الحوادث غير المسبوقة التي وضعت قدميها في ساحة النّثر الفارسي منذ النّصف الثّاني من القرن الثّالث عشر الهجري (التّاسع عشر الميلادي)، وقبل عدّة سنوات من حدوث الثّورة الدّستوريّة. وموضوع بحثنا هو نثر التّرجمة منذ أواخر العصر القاجاري حتّى نهاية العصر البهلوي ونماذج من آثار المُترجمين المُعاصرين والمعروف أنّ رونق التّرجمة وبريقها ازداد تدريجيّاً في الفترة المُعاصرة إللى حدِّ أنّها شكّلت جزؤاً جديراً بالاهتمام من نثر هذه الفترة. ويُخيّل لبعضِ الدّارسين أنّ التّرجمة مُجرّد ترجمة لأفكارِ كاتب ما إلى لغةٍ أُخرى، وأنّها من الممكن أن تكون أسهل من إيداعِ أثر مُستقلّ بذاته، وبدون وسيط. ولو قارنّا كيفيّة حدوث أيّة ترجمة أصليّة وخصائصها بإيداعِ أي أثر مُستقلّ بذاته، يتّضح أنّ التّرجمة ليست في حاجة إلى الإلمامِ بناصيةِ كلا اللّغتين من الجةانب المُختلفة فحسب، بل أحياناً تحتاج من المُترجم أن يتعرّف على نفسيّة الكاتب، وأفكاره، وهدفه الأصلي، وحتّى التّعرُّف على خصائصه القوميّة أيضاً. ويكون عاملاً مُساعداً للوصولِ إلى ترجمة أصليّة جيّدة؛ لأنّه عندما يُؤلّف الكاتب كتاباً ما، ما فبدون أن يشعر يصدر عن قلمه زلاّت، لكن وظيفة المُترجم في التّرجمة هي إعادة تّفكير الآخر، والتّ,فيق في توصيلِ هذ الرّسالة يحتاج إلى ذكاءِ وعُمق فكر أكثر.
Journal Article
دراسة ظاهرة التذكير والتأنيث في اللغات السامية واللغات الاوروبية وكيفية الإستفادة منها في تدريس اللغات
2015
هدفت هذه الدراسة إلى المقارنة بين اللغات السامية واللغات الأوروبية وأشكال الإفادة منها في التدريس. واهتم هذا البحث بدراسة ظاهرة التذكير والتأنيث في الضمائر والأسماء والصفات، حيث قام الباحث بالمقارنة بين اللغات السامية (العربية، والأكادية، والآرامية، والحبشية، والسريانية، والعبرية) من جهة، واللغات الأوروبية (الإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية) من جهة أخرى، وقد حاول هذا البحث الإجابة عن الأسئلة الرئيسية التالية: (1) ما هي أوجه الشبه والاختلاف بين اللغات السامية والأوروبية فيما يتعلق بالمؤنث والمذكر؟ (2) وهل يمكن الإفادة من المقارنة بين هذه اللغات في عملية تدريس اللغات؟ ومن هنا قد يكون هذا البحث من المحاولات القليلة التي درست ظاهرة التأنيث والتذكير مع ربطها بالتدريس الفعلي في غرفة الصف. وقد أظهرت النتائج أن ثمة تشابهاً فيها بين اللغات السامية ومثله بين اللغات الأوروبية. وبينت النتائج أن ثمة تشابهاً إلى حد ما بين اللغات السامية واللغات الأوروبية. وتوصلت الدراسة إلى أن تدريس التأنيث لطالب لغته الأم من العائلة نفسها أسهل من تدريسه لطالب لغته الأم من عائلة أخرى. وأكدت النتائج ضرورة تدريس الحالات المنتظمة، ومن ثم الحالات الشاذة. وفي نهاية البحث قدم الباحث بعض التوصيات التي يمكن أن تخدم الباحثين في مجال اللغويات المقارنة.
Journal Article