Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "اللغة الاستقبالية"
Sort by:
تنمية بعض مهارات اللغة التعبيرية لدى أطفال اضطراب اللغة النوعي بمحافظة أسيوط
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي قائم على منهج الأيبلز (ABLLS-R) لتنمية بعض مهارات اللغة التعبيرية لدى أطفال من ذوي اضطراب اللغة النوعي، واستمرارية البرنامج أثناء فترة المتابعة، وتكونت عينة الدراسة من (١٠) أطفال اضطراب اللغة النوعي الذين يعانون من اضطرابات في التواصل اللغوي من الذكور و الإناث، وتراوحت أعمارهم الزمنية بين (٧ - ١٢) عاما، بمتوسط عمري (٨.٦)، وانحراف معياري (٣.٥)، وتمثلت أدوات الدراسة في \"مقياس مهارات اضطراب اللغة النوعي إعداد السيد يس وأخرون و مقياس تشخيص بعض مهارات اللغة التعبيرية لدى أطفال اضطراب اللغة النوعي من إعداد الباحثة، وبرنامج تدريبي القائم على منهج الأيبلز (ABLLS-R) من إعداد الباحثة، واعتمد البحث الحالي على المنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة (One Group Design) وأسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية البرنامج التدريبي قائم على منهج الأيبلز (ABLLS-R) واستمرارية تلك الفاعلية أثناء فترة المتابعة في تنمية بعض مهارات اللغة التعبيرية لدى أطفال اضطراب اللغة النوعي.
إسهامات الوعي الفونولوجي في التنبؤ بالكفاءة اللغوية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي مزدوجي اللغة
هدف البحث الحالي إلى التعرف عن إسهامات الوعي الفونولوجي في التنبؤ بالكفاءة اللغوية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي مزدوجي اللغة، وشارك في البحث عينة قوامها (٥٠) من الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي مزدوجي اللغة (۱۸) طفل، (۳۲) طفلة عمر (٦-٨) سنوات بمتوسط عمر (7.3) وبانحراف معياري (0.48)، وتمثلت أدوات البحث فيه مقياس جودانف هاريس للرسم الرجل لمعرفة نسبة الذكاء، مقياس الوعي الفونولوجي للأطفال العاديين وذوي الإعاقات إعداد عادل عبد الله، مقياس تقدير الكفاءة اللغوية إعداد الباحثة، ومقياس تقدير شدة اضطراب اللغة النمائي إعداد الباحثة، وأسفرت النتائج وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية وموجبة بين الوعي الفونولوجي والكفاءة اللغوية لدى الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي مزدوجي اللغة عند مستوى (0.01)، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في الوعي الفونولوجي في اتجاه الإناث، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي مزدوجي اللغة في الكفاءة اللغوية في اتجاه الإناث في اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية والدرجة الكلية.
فاعلية برنامج تدريبي قائم على العلاج بالموسيقى في زيادة مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مرحلة ما قبل المدرسة
يعد اضطراب طيف التوحد أحد الاضطرابات العصبية النمائية المعقدة الذي يستمر في ملازمة الطفل طوال الحياة، ويصاحب هذا الاضطراب أوجه قصور متنوعة ومتعددة في جميع مجالات النمو وأهمها ضعف نمو مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية. ويسعي البحث الحالي إلى معرفة تأثير برنامج تدريبي في زيادة مهارات اللغة الاستقباليه والتعبيرية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد هذا البرنامج يقوم على الأنشطة الموسيقية والحد من قصور تلك المهارات عن طريق أعداد وتطبيق برنامج الأنشطة الموسيقية واختبار فعاليته في تحقيق تلك الأهداف ومدى استمرار أثره بعد انتهاء البرنامج وخلال فترة المتابعة. شارك في البحث عينة قوامها (۱۰) من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كمجموعة تجريبية واحدة عمر ٣- ٦ سنوات من أطفال مرحلة ما قبل المدرسة. وتم استخدام المنهج شبه التجريبي، وتطبيق اختبار ستانفورد- بينيه للذكاء، ومقياس جيليام التقديري لتقييم شدة اضطراب طيف التوحد، ومقياس مهارات اللغة الاستقباليه والتعبيرية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد الباحث)، والبرنامج الموسيقي المستخدم (إعداد الباحث). وأسفرت نتائج البحث عن فعالية برنامج العلاج بالموسيقى في زيادة مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية لدى الأطفال، واستمرار أثره بعد انتهائه وخلال فترة المتابعة. وانتهت الدراسة إلى إمكانية استخدام الموسيقى بمكوناتها المختلفة في زيادة المهارات اللغوية لدى هؤلاء الأطفال بشكل عام نظرا لانجذابهم لها وإقبالهم عليها.
فعالية برنامج قائم على استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية اللغة الاستقبالية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي
استهدفت الدراسة الحالية التحقق من فعالية البرنامج القائم على استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية اللغة الاستقبالية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي، والكشف عن مدى استمرارية فعالية البرنامج بعد الانتهاء من تطبيقه، وخلال فترة المتابعة، وتكونت عينة الدراسة من (۱۲) من أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي، ممن لديهم مستوى منخفض في اللغة الاستقبالية ممن تتراوح أعمارهم (٤ -٦) سنوات، واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي؛ حيث تم تقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين؛ تجريبية وضابطة، وطبقت الباحثة عددًا من الأدوات هي: المقياس اللغوي (المعرب) لأطفال ما قبل المدرسة لتحديد العمر اللغوي (تعريب وتقنين: أحمد أبو حسيبة، ۲۰۱۳)، واختبار المسح النيورولوجي السريع للتعرف على ذوي مؤشرات صعوبات التعلم (إعداد وتقنين: عبد الوهاب كامل، ۲۰۰۷)، واختبار الذكاء لستانفورد بينيه - الصورة الخامسة (جال - هـ - رويد تعريب وتقنين صفوت فرج، ۲۰۱۲)، ومقياس جيليام التقديري لتشخيص أعراض وشدة اضطراب التوحد - الإصدار الثالث (تعريب: عادل محمد، عبير محمد، ۲۰۲۰)، ومقياس اللغة الاستقبالية (إعداد : إيهاب عبد العزيز الببلاوي، ۲۰۱۰)، البرنامج القائم على استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية اللغة الاستقبالية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي (إعداد الباحثة)، واستخدمت الدراسة الأساليب الإحصائية التالية: اختبار ويلكوكسون (Wilcoxon Test) للبيانات المرتبطة، واختبار مان وينتي (Mann- Whitney test) واختبار Z التوزيع الطبيعي القياسي، وأظهرت النتائج فعالية البرنامج القائم على استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية اللغة الاستقبالية لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي.
فاعلية برنامج قائم على أنشطة أدب الطفل في تنمية بعض مهارات اللغة الاستقبالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم
هدف البحث إلى إعداد برنامج قائم على أنشطة أدب الطفل ممثلا باستخدام الأناشيد، وقياس فاعليته في تنمية بعض مهارات اللغة الاستقبالية لدى عينة من الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، بلغ عددهم (۷) أطفال من البنين والبنات. واستخدمت الباحثة الأدوات الآتية: مقياس مهارات اللغة الاستقبالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، وبرنامجا باستخدام الأناشيد لتنمية بعض مهارات اللغة الاستقبالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، وأسفرت نتائج البحث عن: فاعلية برنامج أنشطة الأناشيد في تنمية مهارات اللغة الاستقبالية لدى الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم، وقدم البحث مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
الإسهام النسبي لمهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية في التنبؤ بالتفاعل الاجتماعي للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
يعد القصور في امتلاك مهارات اللغة والتفاعل الاجتماعي من الأعراض الأساسية في تشخيص اضطراب طيف التوحد. ويهدف البحث الحالي إلى تحديد إمكانية التنبؤ بمهارات التفاعل الاجتماعي (التبادل الاجتماعي العاطفي، التواصل غير اللفظي، العلاقات الاجتماعية) من خلال مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية والكشف عن العلاقة بينهم فضلا عن الفروق في ضوء النوع والعمر ومعامل الذكاء لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. وتكونت عينة البحث من (90) طفلا وطفلة من مراكز التربية الخاصة بمحافظتي القاهرة والجيزة، وتم استخدام المنهج الوصفي، واستخدام مقياس مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية المصور، ومقياس مهارات التفاعل الاجتماعي. وأشارت النتائج إلى أن مهارات اللغة الاستقبالية في المدى المرتفع بينما اللغة التعبيرية والدرجة الكلية للغة في المدى المتوسط، في حين أن مهارات التبادل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية في المدى المتوسط، بينما مهارة التواصل غير اللفظي في المدى المرتفع. ووجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين بعض مستويات اللغة الاستقبالية مع بعض مهارات التفاعل الاجتماعي، وعدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين اللغة التعبيرية ومهارات التفاعل الاجتماعي باستثناء المستوى البراجماتي فقط من اللغة التعبيرية. يمكن التنبؤ بمهارات التفاعل الاجتماعي من بعض مستويات اللغة الاستقبالية، في حين أن المستوى البراجماتي فقط من مستويات اللغة التعبيرية منبئ ببعض مهارات التفاعل الاجتماعي. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية ومهارات التفاعل الاجتماعي. ووجود فروق دالة إحصائيا لصالح العمر الأكبر (٨-١٢) سنة في مهارات اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية، في مقابل عدم وجود فروق في مهارات التفاعل الاجتماعي. ووجود فروق دالة إحصائيا لصالح معامل الذكاء المرتفع في مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية، وكذلك مهارات التفاعل الاجتماعي باستثناء مهارة العلاقات الاجتماعية. وتدعم هذه النتيجة البحث في العلاقات المتبادلة بين اللغة والتفاعل الاجتماعي في مراحل عمرية أكبر، كما توصى بمزيد من البحث في المتغيرات الوسيطة بين مهارات اللغة والتفاعل الاجتماعي.
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات اللغة الإستقبالية والتعبيرية وتحسين فاعلية الذات لدى عينة من الأطفال ضعاف السمع
هدف البحث إلى الكشف عن فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية وتحسين فاعلية الذات لدى عينة من الأطفال ضعاف السمع. استخدم البحث المنهج التجريبي. وتكونت مجموعة البحث من(10) أطفال من ضعاف السمع من مدرسة الأمل بالعباسية (الوايلى). كما تمثلت أدوات البحث في استمارة جمع البيانات الأولية، ومقياس مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية، ومقياس فاعلية الذات، والبرنامج التدريبي. وأسفرت نتائج البحث عن وجود تأثير دال إحصائياً للبرنامج التدريبي لتنمية مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية في تحسين فاعلية الذات لدى الأطفال ضعاف السمع في المرحلة العمرية من (10-12) سنة. كما أوضحت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01) بين متوسطي رتب درجات عينة البحث في القياسين القبلي والبعدي على مقياس مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية في اتجاه القياس البعدي. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في ضرورة توجيه انتباه الأبوين والقائمين على رعاية الأطفال ضعاف السمع إلى المتابعة والكشف المبكر عن اضطرابات النمو اللغوي لديهم وإشراكهم في علاجهم. والاهتمام ببرامج الكشف المبكر عن اضطرابات اللغة ووضع مزيداً من برامج التأهيل اللغوي. كذلك ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة في علاج الاضطرابات اللغوية وتنمية مهارات اللغة كالحاسوب والفيديو والأشرطة والآلات التسجيل الصوتي. وأخيراً تدريب الأطفال على التعبير عن أنفسهم ودوافعهم ورغباتهم في جملة تدريجية تتكون من كلمتين ثم أكثر فأكثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018