Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
56,031 result(s) for "اللغة العربية"
Sort by:
الرؤى النحوية : رؤى-نحوية وصرفية-تجديدية
بذل اللغويون العرب (ودونهم النحويون) جهودا عظيمة لجمع هذه اللغة العربية الشريفة، ثم جهودا أخرى لتعقيد لها (يرافق تعقيد قواعدها-وضع المعاجم اللغوية). وقد لاح في الأفق، ومنذ إشتغال اللغويين بتعقيد اللغة مدرستان : مدرسة البصيرة وعلماؤها معظمهم من فرس البصرة، ومدرسة الكوفة وعلماؤها من العرب والفرس في الكوفة، وكان بين المدرستين في المنهج واضح ؛ لأن علماء البصرة كانوا لا يقيسون على إلا على الأشيع أو الشائع ولا يقيسون على الأقل شيوعا (أبي النادر) ووصموه بأنه شاذ لينفروا الناس منه أما علماء الكوفة فكانوا يقيسون على النادر-كما يقيسون على الشائع والأشيع، لأنهم يرون أن كل ما ورد عن العرب يقاس عليه، ولو كان كلمة واحدة وهذا ما يراه المؤلف ويدعو إليه. وإلى هذا، فإن النحو المستعمل هو النحو البصري، وأن أبا النحو العربي، على الحقيقة، هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي الذي كان منهجه أقرب إلى منهج نحاة الكوفة، وأن تلميذه سيبويه، إنما هو جامع نحو الخليل في [الكتاب] مع إضافات، وتعديلات، وأن النحاة الذين جاؤوا، بعد سيبويه، إنما نسخوا نحو الخليل وسيبويه، مع زيادة طفيفة هنا، وتفصيل وشرح، هناك... ونقل قليل، لمواطن قليلة ؛ لأن رؤية نحاة البصرة الفرس، لم تتغير، نحو مصطلحات الخليل النحوية، ومنها رؤيته (للمنادى) الذي كان للمؤلف طريقة مغايرة في إعرابه، جاء ذلك في آخر الجزء الأول من كتابه هذا، ومنها أن المعرب معرب بعامل لفظي غالبا أو بعامل معنوي، قليلا، لا يلجأ إليه إلا إذا لم يكن من مجال لتعلمه تخرج بها الحركة، بأنها جاءت بعامل لفظي وإقصاء النحاة الإعراب بعامل معنوي، كثيرا، هو، من أسباب البعد عن الدقة في مفهومهم للإعراب وعن وظيفته حركات الإعراب-أساسا. وهنا يرى المؤلف بأن منهج الكوفيين أسد من منهج ليصيرييم في عمومه، لأن اللغة لا تستطيع أن تلبي المعاني التي لا ينتهي توالدها-إلا إذا استغلت كل طاقاتها التعبيرية، والإشتقاقية، وكل ما ورد فيها من ألفاظ، ولو كان لفظة واحدة، بحيث يتم القياس عليها، والإشتقاق منها، وهذا شأن كل لغات الدنيا، وإلا تأخذ اللغة بالإنكماش.
تعليم اللغة العربية وتعلمها
تناول المقال تعليم اللغة العربية وتعلمها. وأوضح أن اهم التحديات التي تواجهها تعليم اللغة العربية أن أطفالنا قبل التحاقهم بالمدرسة لا يتعرضون للغة العربية الفصحى بل يكتسبون الكثير من اللهجات العامية في المنزل حيث يفرض طبيعة ازدواجية للغتهم فيظهر للغة شكلان مختلفان يتمثلان في أنه على الناطق بالعربية. وبين أن ميل المعلمين والمحاضرين الجامعيين لا ننسى إلى استخدام العامية في التدريس علمًا أن الفصحى لما لها من نظام نحوي وألفاظ معجمية أكثر ثراء. وتطرق إلى أن الارتقاء بتدريس اللغة العربية بوضع أهداف محددة وقابلة للقياس الكمي تعلم الأطفال بدعم حكومي وبناء جسور الانتقال من العامية إلى الفصحى بتحديد المشترك بينهما حيث تضافرت جهود أولياء الأمور والمؤسسات الإعلامية والتعليمية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن الارتقاء بتدريس اللغة العربية يوضع أهداف محددة وقابلة للقياس الكمي لنواتج تعلم الأطفال بدعم حكومي وبناء جسور الانتقال من العامية إلى الفصحى بتحديد المشترك بينهما وتضافر جهود أولياء الأمور والمؤسسات الإعلامية والتعليمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
قطوف من اللغة واللهجات والمعجم العربي
يتحدث الكتاب عن \"قطوف من اللغة واللهجات والمعجم العربي\"، ما زالت شجرة اللغة العربية الوارفة تتدلى أغصانها، دانية قطوفها، تحتاج إلى عناية أبنائها، فجاءت هذه الأبحاث لتكشف جانبا يسيرا من أسرارها، فكانت منوعة من اللغة واللهجات والمعجم العربي، جادت بها القريحة خلال عشر سنوات ونيف، رأيت أن أجمعها في عنوان الحضارة ووعائها، الكتاب الذي يبقى ونفنى عنه، رغبة في عميم من الفائدة أعم، ومزيد من الإنتشار أزيد.
Case Endings in Standard Arabic
This study aims briefly at describing and analyzing some aspects of Case endings in Standard Arabic. This is because that Case seems to play a significant role in the grammar of not only Arabic but also in the grammar of many other languages. Many readers of this study might be wondering what Case is and why it is being dealt with. 2 In order to comprehend the notion of Case in Arabic, it is necessary to consider the language in which word order is not as stable as it is in the case of English. In Arabic, an NP must have one of three Cases: nominative (NOM), accusative (ACC), or genitive (GEN) according to its position in a sentence. Many learners of Arabic as native or foreign speakers of the language may have no clear idea about Case system in the language. The rules of Case help these learners understand the proper structure of the language. Therefore, a distinction between three types of Case, i.e., Nominative Case, Accusative Case and Genitive Case, is to be dealt with for Arabic lexical NPs.
تصورات اللسانيات الإدراكية في التراث العربي
تضمنت الدراسة ثلاثة فصول تناولت موضوع اللسانيات الإدراكية المفهوم والنشأة والنظريات واما الفصل الثاني فقد تحدث عن تصورات الأبنية الذهنية في فضاء النحو العربي وجاء الفصل الثالث يسلط الضوء على اللسانيات الإدراكية العصبية ومفاهيمها عند العرب. وتوصلت الدراسة إلى أن الأسس التي قامت عليها اللسانيات الإدراكية تعتمد الموقف الذهني، إذ إن كل نظرية ذهنية / نفسية، وبموجب هذا الموقف، وقد وضع الباحث عدة فرضيات ينتج عنها أن اللغة موضوع نفسي، فضلا عن وجود موقف تأليفي، عده اللسانيون جوهر الخصائص التي انفردت بها المعرفة اللغوية.
موقع الفصحى من القدرة اللغوية للمتكلم - السامع العربي
يهدف هذا البحث إلى تحديد موقع الفصحى من القدرة اللغوية للمتكلم- السامع العربي، وقد بدأ البحث بتمهيد تناول فيه مفهوم القدرة اللغوية، ثم عرض الإجابة في الفصل الأول عن السؤال الآتي: هل اللغة العربية الفصحى اليوم هي اللغة الأم لعرب اليوم أو هي اللغة الثانية؟ ثم أسس البحث على إجابة هذا السؤال فصله الثاني، وفيه اقترح تقسيم المتعلمين وطرق تعليمهم، ووصل البحث إلى نتائج من أهمها: أن الفصحى هي اللغة الأم للمتكلم- السامع العربي، ولا تختلف عن عاميته إلا بمسألتين جزئيتين هما تحريف نطق الكلمات، وسقوط علامات الإعراب. وتوصل البحث أيضا إلى أن تعليم العربية ينبغي أن يكون ترميما للغة المكتسبة اكتسابا طبيعيا لا تعليما يبني من الصفر.
الألفاظ السريانية الدخيلة في الحديث النبوي الصحيح : (دراسة مقارنة في اللغتين السريانية والعربية)
يتحدث هذا الكتاب على أثر تعايش السريان مع عرب الجزيرة في مرحلة انتشار الإسلام لمعرفة الأثر الذي تركته الثقافة السريانية في حياة المسلمين الدراسة تخوط في المجال اللغوي للألفاظ السريانية الموجودة في الحديث النبوي الشريف لأهمية كمصدر للعربية بعد القرآن الكريم ولأن تلك الألفاظ تستحق الدراسة لما بينهما وبين العربية من صلات وثيقة لانتمائهما إلى مجموعة لغوية واحدة.
الحاجات التدريبية لتنمية مهارات التعلم المدمج واستراتيجياته لدى معلمي اللغة العربية في المدارس الحكومية في محافظة معان
هدفت الدراسة إلى معرفة الحاجات التدريبية لتنمية مهارات التعلم المدمج واستراتيجياته لدى معلمي اللغة العربية في المدارس الحكومية، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، وقد بلغت عينة الدراسة (265) معلم ومعلمة لمادة اللغة العربية في المدارس الحكومية، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد استبانة كأداة للدراسة والتي تكونت من (21) فقرة. وقد توصلت الدراسة إلى أن الاحتياجات التدريبية لتنمية مهارات التعلم المدمج واستراتيجياته لدى معلمي اللغة العربية في المدارس الحكومية في محافظة معان جاءت بدرجة مرتفعة بمتوسط حسابي كلي (3.7775)، حيث تظهر النتائج أن فقرة: أقدم للطلاب بعض الأعمال العملية عبر التعلم المدمج جاءت بالمرتبة الأولى حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.0852). كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات معلمي اللغة العربية حول الحاجات التدريبية لتنمية مهارات التعلم المدمج واستراتيجياته تعزى لمتغير الجنس، بينما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات المؤهل العلمي وسنوات الخبرة بناء على هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة قيام المعلمين بتطوير مهارات تصميم وتنفيذ الدروس.