Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "اللغة الفارسية علم الأصوات"
Sort by:
النظام الصوتي للغة الفارسية
يتناول الكتاب بالرصد والتحليل عملية إدراك الكلام باعتبارها واحدة من أنشطة اللاشعور الأشد صعوبة في حياه الناس الناطقين باللغة الفارسية وهذه الأنشطة التي تتمثل في قدرة هؤلاء الناطقين علي إدراك سلسلة من التتابعات الصوتية الصادرة عن شخص آخر يتكلم هذه اللغة في شكل كلمات مستقلة بعضها عن بعض ومن ثم فهم الرسائل اللغوية فيما بينهم.
فونيم التنغيم في اللغة الفارسية وأثره في دلالة السياق من خلال القصة القصيرة \جشن فرخنده\ لـ جلال آل أحمد
تبين الدراسة ماهية التنغيم، وتغير المستوى النغمي وأثره في تغير دلالة السياق، وعناصر تنوع النمط التنغيمى سواء أكانت عناصر صوتية أو غير صوتية، وألقت الدراسة الضوء على الدور النحوي والدلالي للتنغيم وأثره في تحديد دلالة السياق من خلال تسجيلات صوتية لشريحة من الإيرانيين بها قراءات للشواهد محل الدراسة تم فحصها وتحليلها لقياس مستوى النطق عندهم مع القيام بعمل تحليل إحصائي لرصد الجمل التي تبرز الدور الذي يلعبه التنغيم مصاحبا لأشكال توضيحية ونماذج تطبيقية متنوعة. من أهم النتائج ما يلي: كشفت الدراسة عن وجود اختلافات وتباينات في القراءات الصوتية المسجلة لشريحة الإيرانيين، وأيضا عن وجود وجهات نظر مختلفة بين بعض اللغويين بشأن ظاهرة التنغيم، وأثبتت أن التنغيم يقوم بوظائف دلالية ونحوية حيث يفرق بين أساليب الجمل وأغراضها المتعددة، ويقوم بتحديد المعنى ويؤثر في تغير الدلالة دون أن تتغير المفردات، ويفرق بين معاني الجمل والفصائل النحوية، وكشفت أيضا عن منحنى التنغيم في الجمل وما تحمله من دلالات.
التركيب الاتباعى واغراضة فى اللغة الفارسية المعاصرة
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" التركيب الإتباعي وأغراضه في اللغة الفارسية المعاصرة (دراسة صوتية ودلالية)\". وذكرت الدراسة أن ظاهرة الإتباع تعد من الظواهر اللسانية المهمة التي أولاها علماء العربية-سواء قدامي منهم أم المحدثين-اهتماماً بالغاً، وهي عبارة عن تركيب مكون من كلمتين أو ثلاث كلمات، تتبع فيه الكلمة أو الكلمتان الكلمة الأولي في وزنها ورويها لتوكيد المعني وتشديده. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: تعريف الاتباع. ثانياً: الإتباع في اللغة الفارسية. ثالثاً: الغرض منه في اللغة الفارسية. رابعاً: التصنيف الصوتي للإتباع. (إبدال صوائت بصوائت، واستبدال صوامت بصوامت). خامساً: الإتباع بزيادة أصوات. سادساً: الإتباع التماثلي، سابعاً: الإتباع بالإلحاق. ثامناً: دلالة الاتباع. تاسعاً: دلالة مكونات التراكيب الإتباعية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الأسلوب الاتباعي يستخدم في اللغة الفصيحة، فقد ورد هذا الأسلوب في الأدب الفارسي شعره ونثره من قصص وروايات ومسرحيات، ومع هذا فإن استخدامه يكثر في اللغة العامية أو لغة الحديث. وتشترك عناصر التركيب الإتباعي في عدد من المقاطع الصوتية، وهذه الخاصية الصوتية تربط هذه العناصر بجرس صوتي. كما أكدت على أن التابع يأتي من أجل توكيد المتبوع وتثبيت معناه، ولا يمكن أن يكون الغرض منه صوتياً بحتاً كما ذهب بعض اللسانيين، فمع أنه قد يكون مهملاً، ولكنه يكون مؤكداً للدلالة كما ذكرنا، فكلمة (مجه) في التركيب (بجه مجه) ليس لها معني مستقل، ولكنها مؤكدة لمعني(بجه). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نظرية القوة والضعف في الأصوات عند أبي علي الفارسي في كتابة الإغفال
يتناول هذا البحث معرفة مدار القوة والضعف في الأصوات عند ابي علي الفارسي(ت377هـ)، فالأصوات تقسّم إلى قوية وضعيفة بحسب ما فيها من صفات القوة والضعف، وتاثير الصوت الأقوى يغلب على تأثير الصوت الأضعف إذا تجاورا، ويتجلى ذلك بوضوح في الإدغام، وقد ظهر انَّ الفارسي هو أوّل من ذكر الأصوات التي يمتنع إدغامها ضمن قاعدة عامة قام بتطبيقها على موضوع الإدغام وهي(إنَّ حكم الحرف المدغم فيه أن يكون أقوى من المدغم، ومدار قوة الصوت عند الفارسي يرجع إلى أمرين، الأول صفة الصوت، والثاني أنَّ الصوت الذي ينوب عن الحركة القصيرة أضعف من بقية الأصوات التي لاتنوب عن الحركة القصيرة.
المصطلح الصوتى فى الفارسية
لما تسارعت عجلة التطور العلمي وتعددت قنوات الاتصال بين الثقافـات، فقـد أصبح المصطلح يأخذ حيزا بليغ المرتبة لدي الدارسين والباحثين لما لـه من أهمية في عملية الإيصال والتبليغ ،الأمر الذي جعل النقاد يأخذون بحظ وفير من هذه المصطلحات الوافدة من الغرب، حتي أصبح لكل ناقد رصيده اللغوي الذي يمكنه من الكتابة والتأليف والنقد بحسب الأغراض التي يكتب فيها؛ فاختلفت مصطلحاتهم من شـكل إلـي آخـر ،وانقسموا إلي فرق متباينة . من هنا تكمن أهمية البحث في صياغة المصطلح وإشـكالاته بكـل مظاهرهـا وأسبابها ؛حيث أصبحت تنعكس بالضرورة وبالدرجة الأولي علـي القارئ، لأنـه هـو المخاطب بلغة النقد ابتداء ،سواء كان هذا القـارئ ناقـدا متخصصـا أو قارئـا غيـر متخصص أو طالبا ودارسا ،وتتمثل المشكلة لدي الأخير في انعكاس ذلك علي الرسـائل العلمية التي تبني نتائجها علي الفهم الخاطئ للمصطلحات، وتتعداه أيضا إلي الدراسـات التطبيقية التي ستكتفي بالرصد والوصف الشـكلي لـبعض ظـواهر الـنص وترديـد المصطلحات دون إدراك لدلالتها علي الوجه الصحيح. من خلال نظرة فاحصة إلى دراسات عدة حول مسائل مختلفة فى اللغة الفارسية يمكن إدراك ما تحمله الدراسات اللغوية الفارسية من اضطراب فى المصطلحات وخاصة فى إطار علم الأصوات. من هذا المنطلق تراءى لى دراسة إشكالية المصطلح الصوتى لبحث أسباب هذا الاضطراب عن طريق تشريح آليات صياغة المصطلح الصوتى، والضوابط المتحكمة في طرائق صياغته، من خلال إجراءات منهجية تلامس إشكاليات الكلمة مصطلحاً، وتطمح فى الوصول إلى أهم جذور القواعد المتحكمة فى صياغته، والوقوف على دورها فى عقد إشكالاته ،وبيان أسبابها ،واقتراح بعض الحلول التى تساعد على التقليل أو اجتثاث هذه الآفة من جسم الدرس اللغوى الفارسى.
اللهجات فى كتاب الصاحبى لابن فارس \ت. 395 هـ.\
يتناول هذا البحث بعض الظواهر الصوتية في كتاب الصاحبي، إذ وردت صيغ كثيرة صوتية في هذا الكتاب ولكن لضيق المقام اقتصرنا على بعضها، فقد أثرت اللهجات العربية الدرس اللغوي، ولم يحل علماؤنا الجهد لرصد لهجات العرب ومحاولة تفسير تنوعاتها لاسيما الجانب الصوتي في العربية بالمزيد من التعليقات والأوجه المحتملة، وكان هدفنا هو إبراز الأثر الذي خلفته تلك اللهجات على المستوى الصوتي في مواضع تم رصدها في محاور هي: كسر حروف المضارعة، وتسكين المتحرك، وتحقيق الهمزة وتخفيفها، والقلب المكاني، والإمالة، والإدغام، والكشكشة.