Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
357 result(s) for "المؤرخون العرب تراجم"
Sort by:
مؤرخون في حياتي : سير وذكريات
كتاب \"مؤرخون في حياتي : سير وذكريات\" للدكتور محمد مؤنس عوض هو عمل يتناول سير وذكريات المؤرخين الذين أثروا في حياته ومسيرته الأكاديمية. الدكتور محمد مؤنس عوض، المؤرخ المصري المعروف، يقدم في هذا الكتاب لمحات عن الشخصيات التاريخية والأكاديمية التي تركت بصماتها على مسيرته، بالإضافة إلى تجاربه الشخصية والمهنية. الكتاب يعرض قصصا ومواقف متنوعة من حياة المؤرخين، ويسلط الضوء على تأثيرهم في مجال التاريخ والأبحاث التاريخية. من خلال سرد هذه الذكريات، يقدم الدكتور عوض نظرة عميقة على تطور الدراسات التاريخية في العالم العربي، والتحديات التي واجهها المؤرخون في مسيرتهم.
أبو شامة مؤرخا \599 هـ. / 1202-665 هـ. / 1267 م.\
تتناول الدراسة حياة المؤرخ أبو شامة (599ه/ 1202م-665ه/ 1267م) الفقيه الشافعي، والمحدث والنحوي، الذي ولد ونشأ في دمشق في أسرة يعود أصلها إلى بيت المقدس. وأسرته كانت من العائلات المهتمة بالتعليم، وهذا يتضح من اعتماده على والده وجده في كتابته، حيث كانوا من أهم من مصادره. نبغ أبو شامة منذ صغره، فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكر، وأخذ العلم عن مجموعة من شيوخ دمشق، غير أنه رحل عنها في طلب العلم خارج دمشق، حيث اتجه إلى بيت المقدس، ومصر، وأيضا اتجه إلى رحلة الحج، ومن شيوخه الشيخ السخاوي (ت 643ه/ 1226م)، الشيخ ابن عساكر (ت 620ه/ 1223م)، والقاضي ابن شداد (ت 632ه/ 1234م). ألف أبو شامة العديد من المؤلفات مثل الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية، والذيل على الروضتين، ومختصر تاريخ ابن عساكر، وقام بالتدريس والإفتاء وتولى التدريس بالمدرسة العادلية، والمدرسة الركنية، والمدرسة الشبلية، وتولى الإقراء بدار الحديث الشرفية، وبالتربة الأشرفية، وعزف أبو شامة عن تقلد المناصب في الدولة.
نيقولا زيادة
سلط المقال الضوء على نيقولا زيادة شيخ المؤرخين العرب. ولد نيقولا زيادة في ديسمبر (1907 م) في حي باب المصلى بمنطقة الميدان في دمشق، والتحق بمدرسة الفرير وتنتمي أسرته لمدينة الناصرة بفلسطين، وتم تكليفه بتدريس التاريخ والجغرافيا وصار مؤرخا تحت التدريب، كما ساهمت معايشته للأوضاع في الوطن العربي في جعله مؤرخا موضوعيا لا تقليديا متحيزا، وله نظرته العميقة للتاريخ؛ فدراسته تفيد على طريق نهضة الأمم والمجتمعات، وكتب العديد من المقالات ووصلت دراسته نحو أربعين كتابا منها اثنان بالمشاركة بالعربية وستة كتب بالإنجليزية وكتابا عن الألمانية. واختتم المقال بالتأكيد على أن نيقولا رجل دهري معمر عاش قرابة قرن من الزمن مؤرخ ومعلم ومترجم كرس أغلب سنوات عمره لكتابة التاريخ بأسلوب أدبي رصين ماتع معني بأحوال الأمم والحضارات باحثا عن خباياها مفسرا لأسباب نشوئها ونهوضها وتراجعها وزوالها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الوجه الآخر : كتاب ومؤرخون في كل واد يهيمون
تناول الكتاب حيث انه في أثناء الصحبة الطويلة للقلم والكتاب، وقف مؤلف هذا الكتاب على أشتات من المفارقات، وإنماط من الإجتهادات، يكاد شعر الرأس يقف لبعضها عجباً واستغراباً. ومع مضي الزمن تجمعت لديه جملة دراسات-بعضها طويل وبعضها قصير-تعطي في مجموعها صورة عما يتداخل في الحياة الفكرية والأدبية، من ضروب التوجهات الذهنية، ومن مواقف يتفق بعضها مع المنطق، ويندرج بعضها في سلك الغرائب والعجائب. ولأهمية هذه الدراسات في كشف النقاب عما اقترف هذا وذاك من أذكياء الكتابة التاريخية، من جنايات في مضمار الخلط، إما من معين الجهل المطبق أو من معين المقاصد الخبيثة عني المؤلف والباحث \"سليمان موسى\" بجمع مادة كتابه هذا في محاولة منه للإطلاله على التاريخ وعلى الحقائق التي لا بد يوماً من أن تظهر واضحة جلية للعيان.
ابنا عسكر وخميس ومنهجهما في كتابة التراجم من خلال كتابهما
فقد خضعت الأندلس خلال الفترة من (548- 640هــ/ 1153- 1243م) لحكم دولة الموحدين، وفي ظل حكم الموحدين لبلاد الأندلس- وحاضرة مالقة تحديدا- شهدت ازدهارا علميا في مختلف العلوم الشرعية واللغوية، وقد ساعد على ذلك تشجيع الخلفاء الموحدين للعلماء ورعايتهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، وقد كان حاضرة مالقة مركز للثقافة والعلوم الشرعية جنوب الأندلس، فقد كانت مالقة موطنا للعديد من العلماء والأعلام الذين كانوا مقصدا لطلاب العلم من مختلف أنحاء المدن الأندلسية، ومن بين هؤلاء العلماء ابن عسكر الذي ابتدأ كتاب \"أعلام مالقة\"، وابن خميس الذي أتم هذا الكتاب، فقد شاركا في الحياة العلمية في مالقة تلك الفترة، كما يعد كتاب \"أعلام مالقة\" من كتب التراجم البلدانية المعدودة والمخصصة لهذه الحاضرة الأندلسية، لقد كان لحاضرة مالقة دور مهم في بناء الحضارة والثقافة في دولة الإسلام بالأندلس، وقد انفرد كتاب \"أعلام مالقة\" بالحديث عما كان يدور فيها من حلقات العلم والتدريس بجامعها، والتعريف بأعلامها في مختلف العلوم، وإلقاء الضوء على مواقف العديد من العلماء والمراسلات فيما بينهم، وسلوكهم وآدابهم. وعلى الرغم من أن كتاب \"أعلام مالقة\" لم يصلنا كاملا وذلك لضياع الجزء الأول منه، إلا أنه من خلال مائة وأربع وسبعين ترجمة هي عدد الجزء الثاني للكتاب، قد نجح في تقديم صورة قريبة من واقع البيئة في هذه المدينة في تلك الفترة، وذلك لأنه ينفرد بذكر تراجم لأعلام وعلماء من أهل مالقة، وهو بهذا يسد ثغرة كبيرة في تاريخ تلك الحاضرة الأندلسية ما كان ليسده غيره، هذا وقد قسمت هذه الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة وقائمة للمصادر والمراجع وفهرس الموضوعات.
ابن خلكان \ت. 681 هـ. - 1282 م.\
سلط هذا البحث الضوء، على شخصية من أشهر شخصيات القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، هو المؤرخ والقاضي شمس الدين بن خلكان، المولد في المدرسة المظفرية بمدينة أربيل بالعراق، يوم الخميس ۱۱ شهر ربيع الآخر سنة (٦٠٨هـ/ ١٢١١م)، والذي ينتمي إلى أسرة لها مكانة علمية، وسياسية، وصلات واسعة مع ملوك وأمراء ذلك العصر، إذ مارس القضاء، والتدريس، والتأليف، إذ تناول البحث نشأته، وتعليمه، وشيوخه، ورحلاته في طلب العلم في العراق وبلاد الشام ومصر، والوظائف التي عمل بها كالقضاء والتدريس، والعوامل التي أثرت في تكوينه كمؤرخ، وكذلك العصر الذي عاش فيه، إذ عاصر الغزو الصليبي، وكذلك الغزو المغولي المدمر، كما سلط البحث الضوء على المحن التي تعرض لها، وكذلك سلط الضوء على كتابه الشهير وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ومنهجه في الكتابة التاريخية.