Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2,489 result(s) for "المؤسسات الاقتصادية الجزائرية"
Sort by:
الفرص المتاحة للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية للاستثمار في الدول الإفريقية
يعتبر الاستثمار أول مصدر للتنمية فهو يلعب دور كبير في رفع مداخيل البلد، وخلق المزيد من فرص العمل، ولهذا أولت الجزائر للاستثمار أهمية بالغة سواء كان داخليا أو خارجيا، ووجدت أن الاستثمار في الدول الأفريقية مناسب جدا لما يتيحه من فرص استثمارية واعدة، وهذا عن طريق تشجيع الحكومة للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية، ولقد اغتنمت العديد هذه المؤسسات الفرصة واستثمرت في عدد من دول أفريقية ومن أهمها مجمع سيفيتال. ومع هذا مازالت الاستثمارات الجزائرية داخل البلدان الأفريقية لحد الآن غير كافية للنهوض بالاقتصاد الجزائري ويتطلب مزيدا من المجهودات.
الاستثمار والشراكة الجزائرية الإفريقية
إن ما تزخر به الجزائر من إمكانيات مختلفة والتي تدفع بها للاستثمار في القارة الإفريقية ما تحسد عليه من طرف العديد من الدول، ففي استثمار هذه الموارد يمكن للجزائر الخروج من أزمتها بقليل من الجهد وبأبخس الأثمان، كما تضمن لها حدا أدنى من الخسائر المالية في الدفع بعجلة الاستثمار في القارة الإفريقية والتوسع فيها من خلال إطلاق أسواق تجارية ناشئة بدول الساحل ووسط إفريقيا، يعززها مستقبلا مشروع ميناء شرشال التجاري والطريق السيار شمال جنوب. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد العوامل والفرص المتاحة للمؤسسات الجزائرية للاستثمار في القارة الإفريقية أو ما تسمى بالقارة السمراء وذلك من خلال تحليل الإحصائيات والأرقام المختلفة، إضافة إلى معرفة الامتيازات التي تمنحها الوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية في مجال الاستثمار وطرق الحصول عليها، وفي الأخير توصلنا إلى أن هدف الجزائر هو تنويع الاستثمار بالإضافة إلى دخول أسواق جديدة من أجل جلب العملة الصعبة.
أثر أبعاد التخطيط الاستراتيجي على أداء قنوات التوزيع لدى عينة من المؤسسات الاقتصادية لولايتي المسيلة وبرج بوعريريج
هدفت الدراسة إلى إبراز أثر أبعاد التخطيط الاستراتيجي على أداء قنوات التوزيع لدى مجموعة من المؤسسات الاقتصادية لولايتي المسيلة وبرج بوعريريج، وركزت في ذلك على عينة من الإطارات والإداريين العاملين في هاته المؤسسات للإجابة على الاستبيان المطروح حول هذا الموضوع باعتبارهم هم المسؤولين عن اتخاذ القرارات فيها، ومن خلال استخدام المؤشرات الإحصائية توصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة توافقية (أثر إيجابي) بين أبعاد التخطيط الاستراتيجي وأداء قنوات التوزيع في المؤسسات الجزائرية محل الدراسة الميدانية.
نموذج مقترح لمساهمة إدارة الجودة الشاملة في تعزيز عناصر الذكاء الاقتصادي
إن السير في طريق التميز يساعد المؤسسات في تحقيق رسالتها وإستراتيجيا ولعل الذكاء الاقتصادي من أهم الأنظمة التي تضمن لها ذلك، ولتحقيق هذا المطلب كان على المؤسسات السعي لتبني مفاهيم إدارية حديثة؛ تبحث الدراسة موضوع مساهمة إدارة الجودة الشاملة في تعزيز عناصر الذكاء الاقتصادي؛ لتحقيق هذا الهدف ما قمنا به في البداية هو عرض للأطر النظرية المرتبطة بإدارة الجودة الشاملة والذكاء الاقتصادي لننقل بعدها إلى عرض تجارب ميدانية حول الموضوع، هذا ما سمح لنا بتصميم استبيان يحتوي على 49 مؤشر قياس مقسم إلى محورين يعكسان متغيرات الدراسة بالإضافة إلى محور يتعلق بالبيانات الشخصية للمستجوب وبيانات المؤسسة، تم توزيع الاستبيان على 108 موظف في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية على مستوى 7 ولايات؛ تظهر نتائج الدراسة أن تبني أبعاد ومبادئ إدارة الجودة الشاملة من قبل المؤسسات الاقتصادية الجزائرية يعزز من الذكاء الاقتصادي لديها، من جانب آخر سيتم عرض مجموعة من النتائج الجانبية.
دور التخطيط الاستراتيجي بالاعتماد على إدارة المعرفة في تحقيق الأداء المتميز لمؤسسة اقتصادية
تهدف هذه الدراسة إلى التوضيح عن دور ومساهمة إدارة المعرفة في دعم التخطيط الاستراتيجي لتحقيق أداء متميز لمؤسسة اقتصادية، حيث اعتمدنا على تحليل البيانات التي تم جمعها من أحد فروع مؤسسة سوناطراك وكذا التقارير السنوية. وقد توصلت الدراسة إلى أن المتغيرات المتسارعة للبيئة التنافسية تأثر على المؤسسة الاقتصادية الجزائرية وتعيق نموها واستمرارها وتحقيقها لأداء متميز، ويظهر هذا في القرارات المتخذة لتحسين الأداء. مما يحتم عليها ضرورة اعتماد طرق تسييرية حديثة ومتطورة، من أبرزها نجد التخطيط الاستراتيجي، الذي يعد مطلب أساسي لتحقيق أهداف المؤسسة الاقتصادية، إذ يعمل على ربطها مع محيطها مما يساعدها على اختيار الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع تغيرات المحيط وتعقيداته.
تفعيل رأس المال البشري وأثره على تحسين تنافسية المؤسسات الاقتصادية الجزائرية في ظل اقتصاد المعرفة
يشهد العالم اليوم عولمة الاقتصاد وعالمية المنافسة، ويتوجه نحو اقتصاد جديد المبني على المعرفة والإبداع، وتجد المؤسسات نفسها أمام منافسة شرسة تتجلى في الأسواق المرتكزة على المعرفة والمعلومة وطرق التسيير الحديثة والأدوات الجديدة المتعلقة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال، كلها عوامل جعلت الاستثمار في رأس المال البشري من أهم المؤشرات الموجهة للتنافسية، فعلى المؤسسة أن تكون قادرة على تسيير رأسمالها البشري وتقييم فعاليته، وأن تعرف جيدا كيف توظفه وكيف تحوله إلى قيمة مضافة، وعليه يلعب رأس المال البشري دورا استراتيجيا مهما في تعظيم قيمة المؤسسة، وفي تحديد مكاسب النمو والمردودية المستقبلية للمؤسسات، ويساهم في تحقيق الميزة التنافسية لها، وهو ما يجعله من أهم اهتمامات المؤسسات الحديثة الباحثة عن التميز.
فرق العمل الفعالة وأثرها في الإبداع بالمؤسسة الاقتصادية الجزائري
هدفت الدراسة إلى اختبار أثر فرق العمل الفعالة في الإبداع بالمؤسسة الوطنية لتوزيع الكهرباء والغاز سكيكدة، حيث اعتمد الباحثين على المنهج الوصفي والتحليلي قصد وصف الظاهرة المدروسة ثم تحليلها، واستخدم الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات حيث شمل مجتمع الدراسة جميع العاملين ضمن الفرق المتخصصة في الكهرباء والغاز على مستوى المؤسسة محل الدراسة والبالغ عددهم 131 عامل، وزع الاستبيان على عينة عشوائية مكونة من 65 عامل استبعدت منها اثنتان لعدم صلاحيتها للدراسة، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان أهمها وجود أثر إيجابي لفرق العمل الفعالة في الإبداع بجميع مستوياته وبدرجة أكبر في المستوى التنظيمي بمؤسسة سونلغاز- سكيكدة.
استخدام نموذج Altman في التنبؤ بتعثر شركات التأمين الليبية
يهدف البحث إلى التعرف على قدرة نموذج \"Altman\" المعدل في التنبؤ بتعثر شركات التأمين الليبية خلال الفترة (2014-2018)، ولتحقيق ذلك تم الاعتماد على المنهج الوصفي بمدخليه الوثائقي لبحث المصادر في مجال التأمين والتنبؤ بالفشل المالي والمدخل الكمي لاحتساب المؤشرات الداخلة في تركيبة نموذج\"AItman\" المعدل والمؤشر (Z-score) ومعدل العائد على الأصول (ROA)، وإجراء الإحصاءات الوصفية اللازمة، من أجل وصف بيانات البحث، واحتساب التحليل الأفقي لمعدل العائد على الأصول (ROA)، كجزء من متطلبات الإجابة على تساؤل البحث والوصول إلى نتائج البحث. ولتحقيق هدف البحث تم استخدام نموذج \"Altman\" المعدل في التنبؤ بتعثر الشركات، حيث أجري البحث على أكبر شركات قطاع التأمين في ليبيا من حيث حجم رأس المال وحجم التداول في سوق المال الليبي، والأقدم تأسيساً، وهذه الشركات هي: شركة ليبيا للتأمين، الشركة المتحدة للتأمين، شركة الصحاري للتأمين. وقد أظهر البحث مجموعة من النتائج أهمها أن شركات التأمين محل البحث تعاني من فشل مالي، ويستطيع نموذج \"Altman\" المعدل التنبؤ بتعثر شركات التأمين محل البحث. وقد أوصى البحث بمجموعة من التوصيات من أهمها حث هيئة الإشراف والرقابة على التامين لتوعيتهم بمفهوم التعثر ونماذج التنبؤ بالفشل المالي.
مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم التشغيل في الجزائر خلال الفترة (2003 - 2018)
تعتبر الجزائر دولة ذات قدرات صناعية متواضعة، حيث لجأت إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بعد تأكدها من عدم جدوى الاعتماد على الصناعات الثقيلة فقط، ومن هنا جاءت القوانين المتعاقبة لتهيئة البيئة التشريعية اللازمة لإعطاء فرصة لهذه المؤسسات لإبراز دورها في المساهمة في تحقيق التنمية، نظراً لأهميتها في توفير رؤوس الأموال ومناصب الشغل وامتصاص البطالة التي لا تستطيع المؤسسات الكبرى التصدي لها. حيث عالج هذا المقال مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالجزائر في خلق مناصب شغل بعد تناول مراحل تطورها، ودورها في دعم التشغيل في الجزائر، ومن أهم ما تم استخلاصه أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر لها دوراً اقتصادياً واجتماعياً خاصة مع بداية 2002، ذلك من خلال مساهمتها وبصورة فعالة في إنشاء مناصب شغل، حيث عملت السلطات العامة على توسيع دمجها أكثر في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
دور تدريب العنصر البشري في الرفع من القدرات الإبداعية في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية
لقد أصبحت المنظمات الحديثة على دراية تامة أنه لا سبيل لها للتقدم و الوصول إلى الرواج أو الريادة، دون انتهاجها طريق الإبداع و العمل على تنميته، خصوصا في ظل التغيرات و التحولات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و التكنولوجية، لذلك فهذا النوع من المنظمات يسعى بشكل حثيث لتهيئة البيئة الإبداعية للأفراد، عن طريق منح الفرص والتجاوز عن الأخطاء، و غيرها من المتطلبات المحققة للإبداع، ولعل أهمها تدريب العنصر البشري على اكتساب المكونات الأساسية للإبداع، فإذا تمكنت من تحقيق ذلك، قد تستطيع العمل على تنميته، ومن أجل تجسيد هذه الدراسة من الناحية التطبيقية ومعرفة مدى وجود علاقة بين عملية التدريب ممثلة في مراحله والعناصر الأساسية المكونة للإبداع قمنا بإجراء دراسة ميدانية لمعرفة طبيعة هذه العلاقة وكانت أهم النتائج المتوصل إليها أن جميع المتغيرات المستقلة ممثلة في مراحل العملية التدريبية ذات تأثير معنوي على تطوير أو الرفع من القدرات الإبداعية.