Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,566 result(s) for "المؤسسات التعليمية المصرية"
Sort by:
تصور مقترح لتطوير نظام اختيار القيادات المدرسية في مصر في ضوء خبرتي سنغافورة وفنلندا
هدف البحث إلى صياغة تصور مقترح لتطوير نظام اختيار القيادات المدرسية في مصر في ضوء خبرتي سنغافورة وفنلندا. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن مفهوم نظام اختيار القيادات المدرسية والاختيار، واعتمد البحث على المنهج المقارن، وخلص البحث إلى ارتكاز فلسفة التصور المقترح على مجموعة من المبادئ من أهمها أن ارتفاع المستوى الأكاديمي وزيادة عدد سنوات الخبرة لا يعد مؤشرًا للتفوق في المناصب القيادية المدرسية، ومن أهم الإجراءات المقترحة لتطوير نظام اختيار القيادات المدرسية في مصر على ضوء خبرتي سنغافورة وفنلندا إجراءات تتعلق بفلسفة القيادة المدرسية، وبدواعي تطوير نظام اختيار القيادات المدرسية، وأدوار ومسئوليات القيادات المدرسية، ونظام اختيار القيادات المدرسية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دراسة مقارنة لنظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في سنغافورة وفنلندا وإمكانية الإفادة منها في مصر
هدف البحث إلى التعرف على نظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في سنغافورة وفنلندا وإمكانية الإفادة منها في مصر. واعتمد البحث على المنهج المقارن لتحقيق هدفه. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا لأوضح مفهوم نظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية. وسار البحث وفق ثمانية خطوات، تناولت الأولى الإطار العام للبحث. وعرفت الثانية الأسس النظرية لنظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية الفعالة. ووصفت الثالثة التحليل الثقافي لنظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في سنغافورة. وكشفت الرابعة عن وصف وتحليل ثقافي لنظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في فلندا. واشتملت الخامسة على وصف وتحليل الواقع الراهن للجهود المبذولة في نظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في مصر. وتضمنت السادسة على مقارنة مبدئية بين نظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في فنلندا وسنغافورة. أما السابعة فقد عقدت فيها مقارنة تفسيرية بين نظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في فنلندا وسنغافورة. وقدمت الثامنة التصور المقترح لنظام الاختيار لوظائف القيادة المدرسية في مصر في ضوء الإطار النظري وخبرات كل من فنلندا وسنغافورة. وتوصل البحث إلى بعض الإجراءات المقترحة لتطوير نظام اختيار القيادات المدرسية في مصر على ضوء خبرتي سنغافورة وفنلندا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الهوية الثقافية والتعليم في المجتمع المصري
هدفت الدراسة الحالية التعرف على ماهية الهوية الثقافية ومقوماتها، والتحليل التاريخي لتطور أنظمة التعليم في مصر، بالإضافة إلى الكشف عن تداعيات تنوع أنظمة التعليم على الهوية الثقافية، بغية الوصول لمجموعة من الآليات للحد من الأثار السلبية لتعدد أنظمة التعليم في مصر على الهوية الثقافية. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي في بعديه التحليلي والنقدي، توصلت الدراسة إلى وجود تعدد في أنماط نظم التعليم في مصر وتنوعها، مع الانتشار الواسع في التعليم الأجنبي بجانب التعليم العام الحكومي، مما نتج عنه تأثيرات خطيرة وسلبية على الهوية الثقافية المصرية تمثلت في: - ضمور الشعور بالهوية القومية. - إفساح المجال للهيمنة والتبعية الثقافية. - شعور خريجي هذه المدارس بالاغتراب عن المجتمع الذي يعيشون فيه. - إضعاف مقومات الهوية الثقافية للمجتمع. - تكريس مناهج تلك المدارس الاندماج الثقافي والفكري بين الدارس والمجتمع الذي يدرسه، وليس الذي نشأ ويعيش فيه، حيث تؤكد تلك المناهج على تنمية روح المواطنة والانتماء للدول التابعة لها. - اختلال النسق القيمي للأجيال الناشئة. - تأصيل التمايز الطبقي وعدم تكافؤ الفرص التعليمية وتهديد التماسك الاجتماعي في المجتمع. وقد قامت الباحثة بوضع مجموعة من الآليات للحد من التأثيرات السلبية لتنوع أنظمة التعليم في مصر وانتشار التعليم الأجنبي.
أبعاد إدارة جودة حياة العمل في النهج الإسلامي وإمكانية الإفادة منها في تحسين مناخ المدارس المصرية
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأسس النظرية للمناخ المدرسي، مع تحليل طبيعة إدارة جودة حياة العمل في الفكر الإداري المعاصر، وتحديد علاقتها بالمناخ المدرسي، مع استنباط أبعاد إدارة جودة حياة العمل في النهج الإسلامي، ومن ثم استخلاص السبل التي يمكن من خلالها الإفادة في تحسين المناخ السائد في المدارس المصرية. ولتحقيق ذلك فقد طبقت الدراسة أسلوب تحليل المحتوى باعتباره أحد أساليب المنهج الوصفي، والذي تم توظيفه في استنباط أبعاد إدارة جودة حياة العمل في النهج الإسلامي من مصدري التشريع الرئيسين، وهما: القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، ولقد تم الرجوع للأحاديث النبوية الواردة في كتابي صحيح البخاري، وصحيح مسلم، إذ يمثلان أكثر كتب الحديث ثقة ومصداقية. ولقد أسفرت الدراسة عن أن إدارة جودة العمل في النهج الإسلامي تتضمن عديد من الأبعاد التي يمكن أن تسهم في تحسين المناخ المدرسي، ومن هذه الأبعاد: أولاً: تشجيع المبادرة الذاتية لتجويد التعليم وذلك من منطلق الإحساس بالمسئولية. ثانياً: إخلاص العمل لله عز وجل، والأمانة في أداء الأعمال، والتعاون من أجل الصالح العام. ثالثاً: الحرص على تدريب القيادات التعليمية على تشكيل فرق عمل وتعزيز ثقافة الحوار البناء وتبادل الرأي والمشورة بين العاملين في ميدان التعليم. رابعاً: التحفيز المستمر للعاملين المجدين والمتقنين لأعمالهم والحريصين على تطوير مؤسستهم التعليمية. ولقد قدمت الدراسة إطاراً مقترحاً تضمن جانبين، الأول، يتمثل في وضع قائمة بقيم إدارة جودة حياة العمل المستنبطة من النهج الإسلامي لتحسين مناخ المدارس المصرية. بينما يتمثل الجانب الثاني في تحديد متطلبات تنفيذ قائمة قيم إدارة جودة حياة العمل المستنبطة من النهج الإسلامي لتحسين مناخ المدارس المصرية.
الأوقاف والحياة العلمية عند أهل الذمة في عصر محمد علي باشا
هدف البحث إلى التعرف على دور الأوقاف والحياة العلمية عند أهل الذمة سواء الأقباط أو اليهود في عصر محمد على باشا من خلال دراسة الكتاتيب والمدارس. اشتمل البحث على محورين أساسيين.المحور الأول استعرض دور الأوقاف على الحياة العلمية عند الأقباط، وقسم المحور إلى عدة نقاط، هما: الأوقاف على الكتاتيب، والأوقاف على المدارس. أما المحور الثاني تحدث عن الأوقاف على الحياة العلمية عند اليهود، من خلال الأوقاف على مكاتب اليهود، والأوقاف على مدارس اليهود. اختتم البحث ببيان أن المؤسسات العلمية عند الأقباط كانت مواردها المالية تعتمد على عدة وجوه منها: دعم الأوقاف سواء المباشرة أو غير المباشرة عن طريق الالتفاف حول الشروط التي وضعها الفقهاء. كما تبين أن الكتاتيب ومدارس أهل الذمة استطاعت أن تلعب دوراً محورياً في إمداد هذه المؤسسات بالثقافة اللازمة لتربية أطفالهم، على نحو ما كان سائداً من قبل. ومهما كانت المآخذ عليها؛ فلا شك في أن لها الفضل في دفع ظلمة الجهل المطبق على القرى والمدن المصرية، التي وجدت بها هذه المؤسسات، ومع ندرة الدراسات الخاصة بالوقف على التعليم عند أهل الذمة يعد هذا البحث محاولة لسد الخلل في هذا النوع من الدراسات في المكتبة الوقفية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تمكين المعلمين وظيفيا وعلافته بدرجة الإقبال على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء
هدف البحث إلى التوصل إلى إجراءات مقترحة لتمكين المعلمين وظيفياً كمدخل لزيادة إقبالهم على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء، وقد اعتمد البحث على أسلوب دراسة الحالة كأحد مداخل المنهج الوصفي؛ حيث تم تصنيف وتحليل المعلومات والبيانات، للاستفادة منها في المعالجة النظرية لكل من: التمكين الوظيفي والإقبال على شغل الوظائف الإدارية، تمهيدا لوضع إجراءات مقترحة لتحقيق التمكين الوظيفي للمعلمين؛ بما يضمن زيادة الإقبال على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء. وقد تم بلورة مشكلة البحث في السؤال الرئيس الآتي: كيف يمكن وضع إجراءات مقترحة لتحقيق التمكين الوظيفي للمعلمين؛ بما يضمن زيادة الأقبال على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء؟ ويتفرع منه الأسئلة الآتية: - ما الأسس النظرية لتمكين المعلمين وظيفيا على ضوء تحليل أدبيات الإدارة المعاصرة؟ - ما أبعاد التمكين الوظيفي للمعلمين كآلية لزيادة إقبالهم على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة؟ - ما اتجاهات المعلمين نحو الإقبال على شغل الوظائف الإدارية في مدارسهم مستقبلا؟ - ما واقع العلاقة بين تمكين المعلمين وظيفيا ودرجة الإقبال على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء؟ - ما الإجراءات المقترحة لتمكين المعلمين وظيفيا كمدخل لزيادة إقبالهم على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء؟ وقد توصل البحث لمجموعة من النتائج أهمها: - أن درجة واقع شعور المعلمين بالتمكين الوظيفي جاءت متوسطة في محورين هما (صنع القرار، الشعور بالاحترام)، وضعيفة في ثلاثة محاور هي (الاستقلال الذاتي، الكفاءة الذاتية، النمو المهني)، وضعيفة في مجال (تقييم شعور المعلمين بالتمكين الوظيفي) ككل. - جاءت درجة واقع اتجاهات المعلمين نحو شغل الوظائف الإدارية مستقبلا في مدارسهم ضعيفة في محوريها وهما (الرغبة في الترقية في المستقبل، الإحساس بالعدالة التنظيمية)، وضعيفة في مجال (اتجاهات المعلمين نحو شغل الوظائف الإدارية مستقبلا في مدارسهم) ككل. - لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الذكور والإناث في مجالات الدراسة، والتي تعزى لمتغير الجنس (ذكر / أنثى). - لا توجد فروق بين متوسطات أفراد العينة في مجال تقييم شعور المعلمين بالتمكين الوظيفي في أبعاده الخمس، والتي تعزى لمتغير المؤهل (ليسانس - بكالوريوس /دراسات عليا)، وكذا لا توجد فروق بين متوسطات أفراد العينة في مجال اتجاهات المعلمين نحو شغل الوظائف الإدارية مستقبلا في مدارسهم، والتي تعزى لمتغير المؤهل (ليسانس - بكالوريوس /دراسات عليا). - لا توجد فروق بين استجابات أفراد العينة، والتي تعزى إلى متغير الوضع المهني الحالي في جميع محاور مجال (تقييم شعور المعلمين بالتمكين الوظيفي) عدا محور الشعور بالاحترام، كما لم توجد فروق بين استجابات أفراد العينة في جميع محاور مجال واقع اتجاهات المعلمين نحو شغل الوظائف الإدارية مستقبلا في مدارسهم. - لا توجد فروق بين متوسطات أفراد العينة عند مستوى 0.05، تعزى لمتغير الإدارة التعليمية في جميع محاور مجال (تقييم شعور المعلمين بالتمكين الوظيفي) عدا محور الاستقلال الذاتي كأحد أبعاد شعور المعلمين بالتمكين، كما لم توجد فروق بين استجابات أفراد العينة في جميع محاور مجال واقع اتجاهات المعلمين نحو شغل الوظائف الإدارية مستقبلا في مدارسهم. وفي ضوء نتائج البحث تم تقديم مجموعة من الإجراءات المقترحة لتمكين المعلمين وظيفيا كمدخل لإقبالهم على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة بشمال سيناء؛ حيث تضمنت عدة مراحل، تتمثل المرحلة الأولى في تضمين أبعاد التمكين الوظيفي في شكل ميثاق شرف وظيفي مكتوب لتمكين المعلمين وظيفيا، بما يسهم في الإقبال على شغل الوظائف الإدارية بالمدارس الثانوية العامة، بينما تتضمن المرحلة الثانية توضيح إجراءات تنفيذ ميثاق الشرف الوظيفي، أما المرحلة الثالثة فتتضمن متطلبات تطبيق الإجراءات المقترحة والصعوبات المتوقعة عند التطبيق.
القيادة الريادية في التعليم الجامعي
تناولت هذه الدراسة إلى التعرف على الإطار المفاهيمي للقيادة الريادية بمؤسسات التعليم الجامعي والتعرف على أبعاد القيادة الريادية بمؤسسات التعليم الجامعي ووضع مجموعة من التوصيات المقترحة لتطبيق القيادة الريادية بالجامعات المصرية لتعزيز القدرة التنافسية لها. والتوصل إلى متطلبات تطوير أداء القيادات التربوية في ظل القيادة الريادية ولذا قد تناولت القيادة الريادية في التعليم الجامعي من حيث المفهوم، الخصائص، الأهمية والأبعاد، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة للدراسة، وتكونت عينة الدراسة من القيادات التربوية بجامعة أسيوط وكانت إجمالي عينة الدراسة (420 فردا) وخلصت لأهميتها في توليد روح الإدارة المعاصرة في مؤسسات التعليم الجامعي وأنه عملية التطوير في ظل القيادة الريادية في غاية الأهمية ويمكن تحقيقها إذا ما توفرت مجموعة من المتطلبات منها تفعيل مراكز التدريب والتعليم الإداري في مجال التدريب على مهارات القيادة الريادية وتطبيقاتها ونشر الثقافة الريادية ووضع استراتيجية شاملة بناء على الممارسات الفضلاء في القيادة الريادية في المنظمات المتميزة ودعم استقلالية القيادات الإدارية من خلال دعم اللامركزية ودعم الأفكار الجديدة والرائدة في مجال تطوير المؤسسات التعليمية الجامعية ووضع معايير ريادية في اكتشاف القيادات.
رؤية مستقبلية لتعزيز السمعة الأكاديمية لجامعة المنوفية في ضوء آراء بعض خبراء التعليم
هدف البحث الحالي إلى تقديم رؤية مستقبلية لتعزيز السمعة الأكاديمية لجامعة المنوفية، من وجهة نظر بعض خبراء التعليم، وذلك استنادا إلى تحليل الإطار النظري للبحث، بالإضافة للدراسة التحليلية عن واقع السمعة الأكاديمية لجامعة المنوفية. استعان البحث الحالي بإجراءات المنهج الوصفي، مستخدما أسلوب دلفي بجولاته الثلاثة، وتطبيقه على عينة من بعض خبراء التعليم بالجامعات المصرية؛ للتعرف على آليات تعزيز السمعة الأكاديمية لجامعة المنوفية من وجهة نظر هؤلاء الخبراء، وتمثلت عينة الخبراء من أعضاء هيئة التدريس ببعض الكليات النظرية والعملية بالجامعات المصرية (تربوي- غير تربوي)، حيث وقع الاختيار على (٤١) خبيرا، لاستقصاء آرائهم بشأن القضية البحثية المعروضة لاستطلاع الرأي، وبتطبيق الجولات الثلاثة أصبح لدى الباحثة (٢٥) استجابة بعد تنحي ستة عشر خبيرا عن استكمال الجولات الثلاثة، وبذلك أصبحت عينة الخبراء والتي استمرت في التواصل من خلال أسلوب (دلفي) بجولاته الثلاثة (٢٥) خبيرا. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أهمها؛ التوصل إلى آليات مقترحة لتعزيز السمعة الأكاديمية لجامعة المنوفية من وجهة نظر بعض خبراء التعليم، وضع رؤية مستقبلية تضمنت عددا من الآليات والإجراءات المقترحة لتنفيذ آراء الخبراء بما يوافق جامعة المنوفية، مع التنبؤ بمعوقات قد تواجه تحقيقها وتقديم مقترحات للتغلب عليها.