Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
84 result(s) for "المؤشرات البيئية"
Sort by:
المحددات الجغرافية للبصمة البيئية كأحد مؤشرات التنمية المستدامة بجمهورية مصر العربية
أهتم البحث بدراسة المحددات الجغرافية للبصمة البيئية بجمهورية مصر العربية باعتبارها أحد مؤشرات التنمية المستدامة الرائدة في قياس الطلب البشري المتزايد على الموارد الطبيعة المحدودة، ويتكون من مبحثين أساسيين: المبحث الأول: تم من خلاله استعراض مفهوم البصمة البيئية ونبذه تاريخية عنها، علاقة البصمة البيئية بالتنمية المستدامة، مؤشرات البصمة البيئية وأهم المفاهيم والمؤشرات التي ارتبطت بمفهوم البصمة البيئية وتطورها على مستوى العالم. المبحث الثاني: تم من خلاله استعراض وتحليل تطور معدلات مؤشر البصمة البيئية والسعة البيولوجية وحجم العجز البيئي بجمهورية مصر العربية خلال الفترة ممن عام ١٩٦١ حتى عام ٢٠١٨، كما تضمن دراسة وتحليل أهم المحددات الجغرافية للبصمة البيئية بجمهورية مصر العربية كالنمو السكاني وحجم انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، كما تم دراسة أهم مؤشرات السعة البيولوجية بجمهورية مصر العربية، وهي مؤشر الأراضي الزراعية وعوامل تطور حجم الرقعة الزراعية، مؤشر المصايد الطبيعية وحجم المساهمة في الإنتاج السمكي، مؤشر العمران والبنية التحتية ودور المدن الجديدة في تطوير المؤشر.
تقييم مؤشر جودة الهواء وانعكاساته البيئية على سكان مدينة الفلوجة
يسهم التحضر السريع في زيادة تراكيز الملوثات في الهواء المحيط، وهذا ما يظهر واضحا بعد تطبيق المعادلة الخطية لمؤشر جودة الهواء في مدينة الفلوجة، إذ تراوحت قيم مؤشر جودة الهواء للدقائق العالقة الكلية بين فئة الجيد والخطر جدا (AQI= ٠- ٥٠٠) للموسمين، أما قيم مؤشر جودة الهواء للجسيمات ذات حجم (PM 2.5) فتراوحت قيم مؤشر بين فئة المعتدل إلى فئة الخطر جدا (AQl= 51- 500) لشهر كانون الثاني، في حين تراوحت قيم المؤشر بين فئة المعتدل والخطر ( = AQl51- 300) لشهر تموز، أما قيم مؤشر جودة الهواء للجسيمات ذات حجم (PM 10) فتراوحت بين المعتدل والخطر جدا (AQl = 51-500) لشهر كانون الثاني، أما شهر تموز فتراوحت قيم المؤشر بين فئة الجيد والخطر (AQl = 0-300) ومن التأثيرات الصحية التي ترافق ارتفاع قيم المؤشر انخفاض قدرة التحمل لدى الأشخاص الأصحاء وظهور أعراض سلبية للأشخاص المصابين بالحساسية، أما إذا كانت قيم المؤشر أكبر من ٥٠٠ فيمكن أن يؤدي إلى حدوث وفيات للناس المرضى وكبار السن، وتتباين قيم المؤشر تبعا لتباين الأنشطة البشرية ونوع الوقود المستعمل في مدينة الفلوجة.
اتجاهات تغير بعض المؤشرات البيئية في جنوبي العراق
تهدف الدراسة إلى معرفة اتجاه بعض المؤشرات البيئية في جنوبي العراق محافظات (البصرة، ميسان، ذي قار) كالمؤشرات المناخية ومؤشرات الغبارية ومؤشرات الجفاف والمؤشرات الصحية والمؤشرات الزراعية وهل هذه المؤشرات في حالة زيادة أو نقصان؟، اعتمدت منهجية الدراسة على المعدلات السنوية لعناصر وظواهر المناخ ومثلت بسلسلة زمنية (١٩٧٦ - ٢٠٢٣) مقسمة إلى ثلاث دورات الدورة الأولى (1976 - ۱۹۹۲) والدورة الثانية (۱۹۹۳ - 2005) والدورة الثالثة (٢٠٠٦ - ٢٠٢٣) لتحديد اتجاه المؤشرات المناخية ومؤشرات الغبار ومؤشرات الجفاف بينما المؤشرات الصحية والمؤشرات الزراعية تم الاعتماد على المدة الزمنية (2015 - ۲۰۲۳) لتوفر بياناتها مقسمة إلى ثلاث دورات الدورة الأولى (2015 - ۲۰۱۷) والدورة الثانية (٢٠١٨ - ۲۰۲۰) والدورة الثالثة (۲۰۲۱ - ۲۰۲۳)، تليها المؤشرات الهيدرولوجية أذ تم الاعتماد على دورتين الأولى (۱۹۷۹ - ۱۹۷۸) والدورة الثانية (۲۰۱۷ - ۲۰۱۸) أما بالنسبة للخصائص النوعية لمياه نهري دجلة والفرات كذلك دورتين الأولى (۱۹۷۹ - ۱۹۷۸) والدورة الثانية (۲۰۲۲ - ۲۰۲۳) وتم من خلال ذلك معرفة مقدار الفرق للمقارنة بين تلك الدورات لمعرفة الاتجاه لتلك المؤشرات البيئية في منطقة الدراسة وبينت الدراسة أن المؤشرات البيئية في منطقة الدراسة تتفاوت فيما بينها بين زيادة ونقصان وعدم استقرار نتيجة عدة عوامل منها بشرية وطبيعية تنعكس سلبا أو إيجابا على الواقع البيئي.
دراسة ارتباط استهلاك الكهرباء في العراق ببعض المؤشرات الاقتصادية والبيئية
مشكلة البحث تتمثل في قياس درجة ارتباط استهلاك الكهرباء في العراق بمجموعة من المؤشرات الاقتصادية تشمل: الناتج المحلي الإجمالي، متوسط دخل الفرد السنوي، معدل البطالة، ومعدل التضخم، وبالإضافة إلى تلك المؤشرات سيتم دراسة الارتباط بين استهلاك الكهرباء والانبعاثات الكربونية لما لها من تأثير على كافة الأنشطة الاقتصادية. المدى الزمني للدراسة هو الفترة من سنة ٢٠٠٠ إلى سنة 2022. تم استخدام معامل بيرسون للارتباط بين مجموعتين من البيانات. المجموعة الأولى هي قيم استهلاك الكهرباء في العراق، والمجموعة الثانية هي قيم مؤشرات الاقتصاد العراقي المشار إليها وكذا الانبعاثات الكربونية. ونظرا لاختلاف طبيعة المجموعتين من البيانات من حيث الوحدات المستخدمة في القياس، فسوف يتم استخدام القيم المعيارية للبيانات حتى يمكن دراسة الارتباط بينهما. وقد بينت الدراسة وجود ارتباط إيجابي قوي بين استهلاك الكهرباء والناتج المحلي الإجمالي. ووجود ارتباط إيجابي متوسط بين استهلاك الكهرباء ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي السنوي، وجود ارتباط إيجابي قوي بين استهلاك الكهرباء ومعدل البطالة، وجود ارتباط عكسي متوسط بين استهلاك الكهرباء ومعدل التضخم للفترة، وأخير وجود ارتباط طردي قوي بين استهلاك الكهرباء وكمية الانبعاثات الكربونية.
المجالات البيئية المتضمنة في كتب التربية الإسلامية للمرحلة الأساسية في دولة فلسطين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدي تضمين المجالات البيئية في كتب التربية الإسلامية للمرحلة الأساسية في دولة فلسطين، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة استخدم الباحث المنهج التحليلي، حيث حدد الفكرة الدالة وحدة التحليل؛ وذلك لاستخراج تكرارات المؤشرات البيئية وعددها (١٨) مؤشرا قسمت إلى أربعة مجالات، مجتمع الدراسة مكون من كتب التربية الإسلامية للمرحلة الأساسية للصفوف في دولة فلسطين استخدم الباحث بطاقة لتحليل محتوى. واهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن مكونات البيئة الأكثر شيوعا في كتب التربية الإسلامية للصفوف الأول والثاني والثالث والرابع حيث تكررت (319) مرة وبنسبة (35.7) وجاءت في المرتبة الأولى، والموارد المتجددة تكررت (١٣٦) بنسبة (15.2) وجاءت في المرتبة الثانية، والصحة البيئية تكررت (91) بنسبة (10.2) وجاءت في المرتبة الثالثة، والتلوث الضوضائي تكررت (٥٨) بنسبة (٦,٥) وجاءت في المرتبة الرابعة، وأنواع البيئات والموارد الدائمة تكررتا (٥٤) بنسبة (7.2) وجاءتا في المرتبة الخامسة، كما اتضح من خلال التحليل أن المؤشرات البيئية الأقل شيوعاً في كتب التربية الإسلامية هي: التكيف البيئي، والتنوع الحيوي، وتلوث الهواء، وتلوث الماء، وتلوث التربة. كما أظهرت النتائج أن توزيع المجالات البيئية في كتب التربية الإسلامية الفلسطينية للصفوف الأربعة الأولى كان متذبذباً. أوصى الباحث بتصميم خريطة بيئية منظمة لتوزيع المؤشرات البيئية بالتوازن على الأجزاء الثمانية لكتب التربية الإسلامية الأربعة. الاهتمام بمؤشر التكيف البيني كما يجب.
أثر تحسين الكفاءة الطاقوية على الأداء البيئي للمؤسسات الصناعية
إن بروز المشكلات البيئية الناتجة عن استهلاك كميات كبيرة من الطاقات الأحفورية وتزايد الطلب عليها خاصة من طرف القطاع الصناعي، أدى ذلك إلى ضرورة تحسين الكفاءة الطاقوية والبحث عن مصادر متجددة وصديقة للبيئة. هدفت هذه الدراسة إلى إبراز أثر تحسين الكفاءة الطاقوية على الأداء البيئي للمؤسسات الاقتصادية، وذلك من خلال دراسة حالة مؤسسة الإسمنت SCHB بقسنطينة، وتوصلنا باستخدام مجموعة من مؤشرات بطاقة الأداء المتوازن التي تعكس البعد البيئي، أن مؤسسة الإسمنت الحامة بوزيان قد حققت نتائج إيجابية في سبيل تحسين أداءها البيئي. وتجسد ذلك من خلال تبني برامج واستثمارات مالية معتبرة لحماية البيئة ودمج البعد البيئي ضمن أهدافها للحد من الانبعاثات والاستهلاك المفرط للطاقة.