Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
55 result(s) for "المباني الدينية"
Sort by:
التصاوير الجدارية
يُعد التصوير والرسم الجداري من الفنون الجمالية التي زينت بها المباني الدينية والمدنية، ومن خلالها يُمكن التعرف على طبيعة الحياة والأوضاع السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية، والدينية وأية مظاهر حضارية لأي مجتمع. فاللوحة الجدارية هي اللوحة الفنية التي تحوي الرسوم سواء أكانت حيوانية أو آدمية، هندسية، وكتابية، وقد احتوت بعض التصاوير الجدارية على صور وأشكال للمباني المعمارية وكذلك تضاريس الأرض والبيئة المحلية. وقد تعددت الأساليب الفنية في رسم الجداريات؛ فمنها جداريات الفريسكو أو الجص، جداريات الأنكوستك، جداريات التمبرا، والجداريات الموضوعة على الحوامل الخشبية. وفي الأردن تنوعت الموضوعات الموجودة على اللوحات الجدارية وبدأ ظهورها في مناطق الأردن من الفترات الهلنستية والنبطية وحتى الفترة الأموية.
Geometrical Draft Systems in the Design of Architecture Ornaments for Churches Facades
Man has always understood the connection between sculpture and architecture, as well as the connection between art weaving, architecture, and geometrical systems. The study confirmed the functional and aesthetic significance of the relationship between sculpture, fabric, and architecture. This is primarily dependent on the designer's understanding of the true role of sculpture in architectural work. Architecture has become a rostrum for the art of relief sculpture, whether on the exterior facades or in the interior of architecture. Nowadays, the ornament of architecture covers the entire architectural façade that is very different from what we are accustomed to from previous centuries. Serves as ecological regulations that enhance the overall performance of the architecture in its constructed environment. Designed to achieve comfort with aesthetics to support the entire performance requirements that motivate the built landscape. As a result, relief sculpture contributed to the enrichment of architecture with aesthetic values that combined form and content. Monumental buildings, particularly religious structures, are important indicators of the identity of the country they represent. We discover that Christian architecture aims to incorporate all of its spiritual principles into its design. The research problem is determined by a shortage in the use of the geometrical draft system in the designs of architectural ornaments for church façades. Absence of attempts for development of creative aspects in designs ornament architectural churches façades. The research aims to develop a design methodology based on the use of a decorative geometrical draft system in architectural ornament designs for church façades and confirm the relationships between building facade pattern design and building identity. The innovative designs were transformed from two-dimensional to three-dimensional sculptural designs for use on church facades. Creating of 28 designs using geometrical decorative draft systems and converted into three-dimensional sculptural design and 14 designs were applied virtually on church facades using computer-aided design programs. One of the most important findings of the study is that geometrical decorative draft systems inspire artists, interact with art, and provide tools for the generation of art. Create designs that suit all architectural formations used in architectural decorative inside and outside buildings. The study integrated the interdisciplinary disciplines of sculpture, architecture, and textile.
التصميم البيوفيلي للبيئة الداخلية في العمارة المملوكية
يعد العصر المملوكي بفترتيه التاريخيتين سواء عصر المماليك البحرية (۱۲٥٠ -۱۳۸۲) م، أو عصر المماليك الجراكسة (1382 -١٥١٦) م، من أزهي العصور الإسلامية بما خلفته من منشآت إسلامية متنوعة، فقد تميز بأنه عصر البناء والتشييد مخلف وراءه أضخم العمائر الإسلامية التي تميز عصرنا الحالي، فقد اعتمد في تكوينه على العوامل الاجتماعية والبيئية والمناخية والدينية محقق بذلك متطلبات الحياة لمستخدم المكان. تميزت العمارة الإسلامية المملوكية بتوجهها البيئي الطبيعي واهتمامها بخلق علاقات تفاعلية بين الإنسان والبيئة الطبيعية المحيطة به، فقد كانت تسعي لتحقيق الراحة النفسية والفسيولوجية والبيئية والتكوين المكاني في كافة أعمالها المعمارية، محققة بذلك التواصل الكلي مع الطبيعة وجعلها جزء لا يتجزأ من العمارة الداخلية من خلال استخدام العناصر المعمارية المختلفة التي تساعدها على التواصل مع الطبيعة سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر مع مراعاة طبيعة المكان الذي يتم إنشاءه، والتي من خلالها استطاعت بأن تخلف وراءها عمارة مستدامة محبة للطبيعة وذات خصوصية. تحقيق علاقة بين الإنسان والطبيعة والبيئة المبنية إحدى الفلسفات المعمارية التي تسعي إلى تحقيق تناغم العمارة مع الطبيعة من خلال ما يسمي بالتصميم البيوفيلي (الولع بالطبيعة)، يسعي هذا التناغم إلى تعزيز رفاهية وصحة الإنسان الفسيولوجية والنفسية والمعرفية مع الطبيعة والبيئة المبنية، وذلك من خلال خلق روابط بين العلوم البيولوجية البشرية والطبيعية، فقد ظهر المنهج البيوفيلي كأحد المفاهيم الحديثة التي تسعي إلى احترام الطبيعة والحفاظ عليها والتفاعل معها وتحقيقها في البيئة المبنية سواء كانت بيئة داخلية أو بيئة خارجية، فكانت العمارة الإسلامية المملوكية بصفة خاصة من العمائر التي سعت إلى التواصل مع الطبيعة لتحقيق الراحة النفسية والبيئية في عناصرها المعمارية وهذا ما يسعي إليه المنهج البيوفيلي. وسيتم في هذا البحث عمل دراسة تحليلية لأحد أهم مباني العمارة الإسلامية المملوكية في مصر وهو \"مسجد السلطان حسن\".
بنية الفضاء الداخلي لتكايا مدينة دمشق في العصر العثماني
يتناول هذا البحث بنية الفضاء الداخلي للتكية السليمية والتكية السليمانية، وأبرز عناصر الفضاء الداخلي والخامات التي استخدمت في هذه التكايا. إذ تميزت هذه الأبنية ببنية داخلية مختلفة عن باقي الأبنية الدينية في ذلك العصر، وقد كانت شبيهة بالتكايا العثمانية الموجودة في بلاد الأناضول بعد فتح القسطنطينية.
المباني الدينية في موقع عين غزال \الحقل الشرقي\ شرق نهر الأردن خلال مرحلة أواخر العصر الحجري الحديث قبل الفخاري ب\LPPNB\
يتناول البحث المباني الدينية في موقع عين غزال بالضفة الغربية لنهر الزرقا بالأردن، والذي عثر به على مبان لممارسة الطقوس تؤرخ بأواخر العصر الحجري الحديث قبل الفخاري بــــ (LPPNB)، وتميزت هذه المباني بسمات خاصة من حيث موقعها والتخطيط المعماري والمحتويات الداخلية من عناصر معمارية وأدوات. وقد تم تمييز عدد من المباني غير سكنية بالموقع المقسم إلى ثلاثة أجزاء وهم المنطقة المركزية والشمالية والشرقية. ويتناول البحث دراسة تفصيلية للمباني الدينية بالحقل الشرقي والذي عثر به على مبنيين لفترة LPPNB تميزوا بعناصر معمارية فريدة من نوعها تقتصر على المباني الدينية دون غيرها مثل الأعمدة الحجرية المنتصبة والمذبح والموقد وتخصيص منطقة بالمبنى لتكون بمثابة \"قدس الأقداس\" وهو أقدم ظهور لهذا العنصر بالعمارة القديمة. ولكن لم يعثر بالمباني إلا على عدد قليل من الأدوات الطقسية وربما أنها سرقت أو نقلت حرصا عليها من التلف في حالة انهيار المبنى، بعكس المرحلة السابقة (MPPNB) والتي لم يعثر بها على مباني دينية وإن تميزت بكثرة البقايا الطقسية من جماجم جصية ودفنات وتماثيل دينية استخدمت لأغراض سحرية إما لدفع الشر أو جلب السعادة. ونتيجة لغياب الأدوات بمباني فترة LPPNB كان من الصعب معرفة الطقوس التي تتم بداخلها. وعلى أية حال فقد أشارت هذه المباني إلى مدى التطور الفكري لدى إنسان هذه المرحلة سواء في التطور المعماري والهندسي والمتمثل في تشييد مباني ضخمة رغم بساطة الأدوات والمواد المستخدمة إلا أنها أكدت على الوحدة المجتمعية بين السكان، دل عليها الجهد المبذول لتشييد المباني، ومدى تطور الفكر الديني والحرص على ممارسة العبادة، وكذلك اختيار موقع بعينه مرتفعا ومنعزلا عن المستوطنة ربما لإضفاء القداسة على المكان الديني مقر العبادة والحكم.
الإبداع في التصميم الداخلي بين الصدمة الحضارية والتأكيد على الهوية
تدور هذه الورقة البحثية حول كيفية الاستفادة من الاتجاهات والحركات الفنية، والمعمارية في الغرب نظرا لتقدمه الشديد علوما وفكرا، ونحن الان بصدد إعادة بناء حضارتنا وخاصة في المدن الجديدة، مع التأكيد على الهوية الخاصة بنا امام هذا الخضم الهائل من الاتجاهات الغربية، لذا تم التطرق لعدة مفاهيم مثل: الابداع والتراث، والتأكيد علي الهوية ثم مفهوم التراث المجتمعي وكيفية الحفاظ عليه. الإبداع في أبسط صوره هو تحويل الأفكار الجديدة والأفكار الخيالية إلى واقع، ثم التطرق الي مفهوم التراث الذي يعرف بالتعبير عن طرق المعيشة التي طورها المجتمع وانتقلت من جيل إلى جيل، ثم انواع التراث الملموس وغير الملموس، وعرض متغيرات العمارة والتصميم المعاصرة ومالها من تأثير علي المجتمعات والهوية الخاصة بهذه المجتمعات مع التطرق الي الجوانب الإيجابية في الإتجاهات المحلية وذلك من خلال التأصيل في الشكل، والعناصر المؤثرة علي التأصيل في الشكل، ثم عرض وجهات نظر بعض الرواد والفلاسفة في هذا الشأن مثل المعماري حسن فتحي الذي اكد في مشاريعه علي التوافق والتعبير عن الهوية المجتمعية والتوائم مع الوسط المحيط (البيئة)، حيث كانت له جهود عظيمة في مجالات العمارة البيئية واستخدام مواد البناء المحلية للحفاظ على الهوية، ثم عمل دراسة تحليلية للمشروع موضوع البحث (مسجد عائلة أبو ستيت، مدينة باصونة، محافظة سوهاج، جمهورية مصر العربية) للمصمم وليد عرفة، وعرض وصف تحليلي واف لفلسفة المصمم وكيفية تطبيق هذه الفلسفة في المشروع محل البحث، حيث التأكيد علي الطابع الديني للمجتمع، الطابع الثقافي وموروثاته للمجتمع واقتصاديات المجتمع ثم الطابع الاجتماعي للمجتمع، ومع نهاية الورقة البحثية يستعرض الباحث النتائج والتي من اهمها التأكيد على الطابع القومي (الهوية) مع الاستفادة من فكر وتقنية الاتجاهات العالمية والتوصيات التي تؤكد علي ضرورة ابراز الطابع المحلي والموروث الثقافي في المشاريع التصميمية.
الدركاة وعلاقتها بموقع كتلة المدخل بالواجهة من منظور علوم الطاقة
تناول البحث دراسة العلاقة بين الدركاة وكتلة المدخل بالمباني الدينية، حيث تم اختيار المدارس والجوامع لتكون محل الدراسة التحليلية وذلك لكونها أكثر الأماكن روحانيه وطاقة منظمة بناء على توجيهها إلى الكعبة المشرفة، حيث تم التحليل من منظور علم البايوجيومتري والذي يعتبر أحدث علوم الطاقة وفلسفة الفينغ شوي والتي تعتبر فلسفة صينية قديمة، حيث اجتمع كل من الحضارة الإسلامية وعلوم الطاقة في وجوب وضع حل تصميمي في حالة كون المدخل لا يتوسط حائط الواجهة، من هنا تم تحليل ثلاثة جوامع ومدارس تنتمي إلى العصر المملوكي الجركسي بمصر وهي جامع المؤيد شيخ و مدرسة السلطان قنصوة الغوري ومدرسة الأشرف برسباي، فتم اختيار تلك المباني بعد الزيارة الميدانية لمجموعة من المباني الدينية التي يتوسط مدخلها كتلة الواجهة وأخرى يقع مدخلها على طرف الواجهة، وكان نتيجة التحليل أن فراغ الدركاة يعتبر حل تصميمي استخدمه المصمم الإسلامي في حالة كون المدخل لا يتوسط الواجهة، حيث كان هناك مجموعة عوامل تتحكم في موقع المدخل بالواجهة وهي عامل ديني ذو تأثير عقائدي متمثل في عدم المرور بين صفوف المصلين والإمام، بالإضافة إلى توجيه الفراغ الداخلي المتمثل في مراعاة اتجاه القبلة للفراغ المخصص للصلاة ولعل ذلك هو السبب في عدم وجود تخطيط ثابت للمباني الدينية بالحضارة الإسلامية، وأخيرا موقع المبني فيجب أن يكون المدخل على شارع رئيسي، وتوصل البحث إلى أن فراغ الدركاة مربع الشكل وذلك للاستفادة من الطاقة النوعية للشكل المربع، حيث تعتبر الدركاة فراغ يربط بين المدخل وباقي أجزاء المبني الديني من خلال بابين يتوسط كل منهما الحائط الجنوبي والشمالي لحائط المدخل مما يعزز سريان الطاقة بشكل منتظم داخل الفراغ بالمباني الدينية بالحضارة الإسلامية.