Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
207
result(s) for
"المتاحف مصر"
Sort by:
نمذجة سهولة الوصول للمتحف المصري الكبير باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
2025
تهدف هذه الدراسة إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لتحليل سهولة الوصول إلى المتحف المصري الكبير من مختلف المواقع في القاهرة الكبرى. يُعد المتحف المصري الكبير من المشاريع الثقافية الكبرى في مصر، ويهدف إلى جذب الزوار المحليين والدوليين من خلال هذه الدراسة، يسعى الباحث إلى تحديد العوامل التي تؤثر على سهولة الوصول إلى المتحف، مثل شبكة الطرق، ووسائل النقل العامة، وكثافة حركة المرور، وذلك باستخدام تقنيات التحليل المكاني التي توفرها نظم المعلومات الجغرافية. تم جمع البيانات الجغرافية المتعلقة بالطرق وشبكات النقل، بالإضافة إلى توزيع السكان في مناطق القاهرة الكبرى. استخدم الباحث برامج مثل ArcGIS لتحليل البيانات وإنشاء نماذج تبين كيفية الوصول إلى المتحف باستخدام الطرق السريعة ووسائل النقل العامة، مثل المترو والحافلات من خلال هذه النماذج، تم حساب أوقات الوصول ومدى تأثير العوامل المختلفة على سهولة الوصول من المناطق السكنية والسياحية إلى المتحف، مع التركيز على فترات الذروة والازدحام المروري. أظهرت نتائج البحث أن بعض المناطق تتمتع بسهولة وصول عالية إلى المتحف بفضل البنية التحتية الجيدة للطرق ووجود محطات نقل عامة قريبة. في المقابل، أظهرت بعض المناطق الأخرى صعوبة في الوصول بسبب المسافات البعيدة أو نقص وسائل النقل العامة المباشرة. وأوصت الدراسة بتحسين شبكة النقل العام، وتوسيع الطرق السريعة، وزيادة فعالية توقيتات النقل العام خلال أوقات الذروة، مما سيسهم في تحسين تجربة الزوار ويعزز من القدرة على الوصول للمتحف بشكل أسرع وأكثر راحة.
Journal Article
وظائف متاحف التراث ودورها في دعم الموروث الحضاري
by
موسى، دعاء سعيد محمد محمد
,
الحناوي، فاتن أحمد علي
,
علي، عنان محمد
in
التراث الثقافي
,
التنمية السياحية
,
التواصل الحضاري
2024
تعبر وظائف المتاحف في مجملها عن قيمة الموروث الثقافي والحضاري بشقيه المادي واللامادي باعتباره ذاكرة الأمة التي تبرز أعظم ما وصلت إليه الحضارة من إنجازات في جميع جوانب الحياة. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن وظائف المتاحف ودورها في دعم وتنمية الحس الوطني بقيمة الموروث الحضاري، وذلك بالتطبيق على ثلاثة من المتاحف المصرية الرئيسية بمدينة القاهرة، وهي وفقا لتاريخ الإنشاء: المتحف المصري بالتحرير، ومتحف الفن الإسلامي بباب الخلق، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط (NMEC). اعتمد البحث على المنهج الأنثروبولوجي باستخدام الملاحظة بالمشاركة والمقابلة بأنواعها، حيث تم إجراء مقابلات مع عينة من الزوار والمشاركين في الأنشطة والفعاليات المتحفية، بالإضافة إلى مقابلة بعض المسؤولين والموظفين الرسميين في المتاحف الثلاثة، كما استعانت الباحثة بدليل العمل الميداني كأداة لجمع المادة الميدانية. واعتمد الإطار النظري للبحث على قضايا النظرية الوظيفية Functional theory في إبراز الدور الوظيفي الذي تلعبه المتاحف كمؤسسة تعليمية وثقافية في بنية وتشكيل ثقافة المجتمع وإشباع الحاجات الثانوية لدى الزائر، فضلا عن الاستعانة بقضايا نظرية رأس المال الثقافيCultural Capital theory في فهم دور متاحف البحث بما تضمه من مقتنيات في دعم شعور الزائر المصري بالانتماء، بحيث تصبح بمثابة رأس مال ثقافي يؤصل لدى الزائر الشعور بالفخر والاعتزاز، ويسهم في حفظ التراث ونقله للأجيال اللاحقة، فضلا عن الدور الذي تلعبه عناصر التراث الثقافي المادي من المقتنيات المعروضة بالمتحف في تعزيز الشعور بالانتماء وقيمة الموروث الحضاري.
Journal Article
عالم المتاحف
by
داوستاشي، عصمت، 1943- مؤلف
,
نوار، أحمد، 1945- مقدم
in
المتاحف البلاد العربية
,
المتاحف مصر تاريخ
2007
تتعدد المتاحف في مصر، وربما كان أكبرها وأهمها، هو المتحف الذي يتم إنشاءه الآن تحت اسم (المتحف المصري الكبير)، والذي سيضم 100 ألف قطعة آثار من تاريخ مصر الممتد عبر قرون عديدة، والذي سيقام في سفح أهرامات الجيزة، والذي تم نقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان رمسيس إليه، كما سيتم إنشاء متحف الحضارة الجديد بالقاهرة كأضخم متحف حضارة في العالم، وبين المشاريع المتحفية الجديدة في مصر، متحف للآثار الغارقة بمنطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية أمام مكتبة الإسكندرية، وسيكون أول متحف في مصر يقام تحت سطح البحر، حيث سيتجول الزائر داخل أنابيب شفافة أو ينظر من قاع زجاجي لسفينة مجهزة بتجهيزات خاصة علي هذه الآثار الغارقة للإسكندرية القديمة، كما سيضاف إلي هذه المتاحف الجديدة، متحف للروائي العالمي نجيب محفوظ يجمع تراثه الروائي والشخصي.
دور الآت السيستروم في مصر القديمة
السيستروم.. اسمها في اللغة الهيروغليفية المصرية سخم Sḫmوسيشيشت. Sššt.السخم وهو نوع أبسط على هيئة حلقة بيضاوية، أما السيشيشبت فهو نوع يتخذ شكل الناووس. كانت السيستروم أداة مقدسة في مصر القديمة، ورصد ظهورها لأول مرة في عصر المملكة المصرية القديمة؛ فقد كانت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشعائر الطقسية تكريما لإيزيس، حيث صورت المعبودة إيزيس في دورها كأم وخالق تحمل دلوا يرمز إلى فيضان النيل من جهة والسيستروم في جهة أخرى. كانت السيستروم تستخدم في الرقصات والاحتفالات الدينية المختلفة ولا سيما في عبادة المعبودة حتحور، حيث ينظر إلى إطار الأداة ومقبضها أنهما شبيهين بقرون ووجه المعبودة حتحور. واستخدمت السيستروم في بعض المناسبات لتجنب فيضان النيل ولإخافة ست. وكثيرا ما يتم تصوير المعبودة باستيت أيضا وهي تحمل سيستروم ترميزا إلى دورها كربة للفرح والرقص والاحتفال. سيستروم المصري كانت سيستروم أداة مقدسة في مصر القديمة. ربما نشأت في عبادة بات، فقد كانت تستخدم في الرقصات والاحتفالات الدينية؛ لا سيما في عبادة الإلهة حتحور، مع شكل U لمقبض وإطار سيستروم الذي ينظر إليه على أنه يشبه وجه وقرون إلهة البقرة. كما تم اهتزازها لتجنب فيضان النيل وإخافة ست. يتحدث الباحث عن «شخشيخة» ذهبية للمعبودة حتحور؛ والشخشيخة هي عبارة آلة تصدر أصواتا كانت تستخدم في الشعائر التي تقام في المعابد، وخاصة تلك الشعائر التي تتعلق بالمعبودة حتحور. أضاف أن هذه الشخشيخة لعبت دورا كبيرا في إرضاء «حتحور»؛ حيث كانت حتحور من أكثر المعبودات تبجيلا لدي المصريين القدماء؛ كما ارتبط تقديسها بمظاهر أخرى منها «الموسيقى السيستروم بالإنجليزية: Sistrum هي آلة موسيقية. مينوان سيستروم استخدم Minoans القدماء أيضا sistrum، وقد تم العثور على عدد من الأمثلة المصنوعة من الطين المحلي في جزيرة كريت. خمسة منها معروضة في المتحف الأثري لأجيوس نيكولاوس. تم تصوير sistrum أيضا على Harvester Vase، قطعة أثرية تم العثور عليها في موقع Hagia Triada. لم يتأكد الباحثون بعد ما إذا كانت سيسترام الطين هي أدوات فعلية تم استخدامها لتقديم الموسيقى؛ أو بدلا من ذلك كانت نماذج ذات أهمية رمزية فقط. لكن التجارب التي أجريت على نسخة طبق الأصل من السيراميك تظهر أن صوت طقطقة مرض ينتج عن مثل هذا التصميم في الصلصال، لذلك من المحتمل أن يكون الاستخدام في الطقوس هو المفضل أ قد من ضمن الأثاث الجنائزي وليس لغرض العزف ولكن في الطريق للبعث يقوم المتة في بإبعاد الأرواح الشريرة التي تقابله في طريقة للبعث من جديد.
Journal Article
نشر مجموعة من العملات السكندرية والبيزنطية المحفوظة بالمتحف المصري بالقاهرة
by
عبدالعزيز، ريهام حسن
,
نصيف، كرستين أشرف وديع
,
مسعود، عبدالحميد عبدالحميد المرسي
in
العملات الرومانية
,
العملات السكندرية
,
المتاحف المصرية
2023
يتضمن البحث مقدمة، بالإضافة إلي: أولا: نظام النقد السكندري منذ أغسطس وحتى دقلديانوس (30 ق.م - 296 م). ثانيا: يتناول البحث قطعتين من العملات السكندرية قيد النشر والتي ترجع لكل من الإمبراطور كلاوديوس (41-54 م) والإمبراطور نيرون (54- 68 م) دراسة وصفية تحليلية مقارنة من حيث تصوير طرز الوجه والظهر التي ظهرت على هذه العملات. ثالثا: النظام النقدي في الفترة الرومانية المتأخرة. رابعا: يتناول البحث قطعتين من العملات الرومانية المتأخرة قيد النشر، والتي ترجع إلى كل من الإمبراطور ماكسيميانوس (286 م - 305 م)، والإمبراطور قسطنطينيوس الثاني (317 م - 361 م) دراسة وصفية- تحليلية مقارنة من حيث تصوير طرز الوجه والظهر التي ظهرت على هذه العملات.
Journal Article
نشر قطعتين من المخزن المتحفي بقفط رقم 781,397
2022
هاتان القطعتان من المخزن المتحفي بقفط، فالقطعة الأولى رقم R.N781 وهي من الحجر الرملي، ومؤرخه بالعصر البطلمي، إلا أن الدراسة توصلت أنها من عصر الأسرة 26، وترجع إلى شخص يسمى \"نسباكاشوتي\" ابن الأب الإلهي في طيبة \"بادي باستت\"، وهذه القطعة وجدت في ضبطية آثريه بقسم شرطة سياحة وآثار الغردقة، وتم وضع هذه القطعة في المخزن المتحفي بقفط. وسوف نربطها بمقبرة الوزير \"نسباكاشوتي\" رقم 312 في الدير البحري. تبين من الدراسة أن هذه القطعة محل الدراسة هي القطعة الوحيدة التي تحمل اسم والده وهو \"بادي باستت\"، وكان أيضا يحمل لقب الأب الإلهي والذي حمل ابنه بعده، حيث لم يعثر على اسم الأب في نقوش المقبرة الموجودة أو في النقوش الموجودة في المتاحف الأمريكية، إلا أن أمه قد ظهر اسمها في مقبرته، وهي تدعى إيرتي روتيو irty rwtyw. والجدير بالذكر أن والدته قد عثر على مقبرتها رقم 390 في منطقة العساسيف. بينما تعد منطقة الثانية رقم R.N 397 والموجودة في نفس المخزن وهي من الحجر الجيري، وتم استخراجها من مجسات معبد فقط، وهي عبارة عن سطرين من الكتابة الهيروغليفية، وتؤرخ بالعصر الفرعوني، ولكن من خلال الدراسة يعتقد الباحث أنها ترجع إلى عصر الدولة الحديثة.
Journal Article