Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
34 result(s) for "المتحف البريطانى"
Sort by:
تمثالان لحراس بوابات العالم الآخر بالمتحف البريطاني E50701-E.50699
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على تمثالان لحراس بوابات العالم الآخر بالمتحف البريطاني. اشتملت الورقة البحثية على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن سبب ظهور تلك الحراس، فلقد ارتبط وجود هؤلاء الحراس ارتباطاً بأسطورة الصراع بين الإله أوزير والإله ست، حيث أن الإله جب أصدر أوامره لتشكيل هؤلاء الحراس من أجل حماية أوزير وعالمه. ثم تحدث المحور الثانى عن تمثال الحارس برأس الصقر بالمتحف البريطاني، حيث توضح بردية \" انى\"، أن الإله ذات رأس صقر في وضع القرفصاء قد لعب دورين في حراسة وحماية بوابات العالم الأخر. وتطرق المحور الثالث إلى التعرف على تمثال الحارس برأس تاورت، فلقد تم العثور على رأس أخرى لتاورت في مقبرة الملك حور محب. واختتمت الورقة البحثية بالتأكيد على بعض الحقائق، ومنها: لقد عثر بالفعل على إحدى تماثيل حراس البوابات في الحجرة الملحقة أمام قدم التابوت أمام نقش الإله أوزيريس على الحائط الغربي، وهو تمثال الحارس برأس كبش وجسد بشري. كما أن التمائم التي عثر عليها في مقابر توت عنخ آمون والتي تتطابق مع هذه التماثيل وضعت أيضاً على مومياء الملك توت عنخ آمون. وأخيراً أن دور الحراس يتفق مع هذا الموقع داخل المقابر، حيث حمايتها لبوابات العالم الآخر والتي هي جزء رئيسي في رحلة الملك المتوفي للعالم الآخر مع حمايتها لأوزيريس نفسه طبقاً للفصل 182 من كتاب الموتى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تميمة قلة للمدعو\حور-نخت\ بالمتحف البريطاني رقم EA24767
يعد الفصل (30) من كتاب الموتى مقدمة لمشهد المحاكمة في الفصل (125)؛ وفيه يتوسل المتوفي لقلبه حتى لا يناقض أقواله أمام \"أوزير\" والآلهة الاثنين والأربعين الذين معه في قاعتي العدالة، والذي يتمثل هدفه الأساسي في إعادة بعث وإحياء القلب.nكانت تمائم القلب الضامن الأساسي للمتوفي في البعث مرة أخرى، حيث تضمن لمرتديها بلاغ الحياة الأخرى بكامل فطنته، وعادة كانت توضع على صدر المتوفي بعد تحنيطه في موضع قلبه الحقيقي. وتركز الوظيفة السحرية لكل من تميمة القلب وجعران القلب والفصل (30) على لحظة إحياء المتوفي بدلاً من وزن القلب تحديداً، ومع ذلك لا يمكن إنكار دور نص الفصل (30) ودور التميمة في مساعدة المتوفي أمام \"أوزير\" في قاعدة المحكمة؛ فهما يمنحان القوة للمتوفي عندما يقومان بإيقاظه وتزويده بالنقاء، وتنبهه إلى أن السبيل الوحيد لنجاته مرهون بشهادته أو بالقول الذي سيدلي به في قاعة المحكمة.nيهدف البحث إلى دراسة نص الفصل (30- ب) من كتاب الموتى على تميمة قلب غير منشورة للمدعو \"حور نخت\" بالمتحف البريطاني تحمل رقم EA24767، وعلاقة هذا الفصل بتمائم القلب، والغرض من تصوير نص هذا الفصل على تمائم القلب.
دراسة تحليلية للفقرة \10.3-10.5\ من بردية Lansing بالمتحف البريطاني
استعرضت الدراسة واحدة من فقرات بردية Lansing بصورة تحليلية نقدية بغية الوقوف على مدى واقعية العبارات والصور الأدبية التي استخدمها الكاتب في صياغة السياق الأدبي ليتماشى مع أغراضه التعليمية، وعليه فيمكن طرح بعض النتائج المرتبطة بالنواحي الحضارية للمجتمع المصري القديم وذلك على النحو التالي: - توافق ظهور مهنة الجندية ضمن الحرف والمهن التي نالت قدرا من السخرية والتحقير في النصوص التعليمية مع عصر الفتوحات العسكرية وبخاصة في عصر الرعامسة التي جذبت بحماسة بطولاتها وشجاعة أفرادها حشدا كبيرا من الشباب غير مبالين بالتعليم والكتابة. الأمر الذي استشعر معه حكماء العصر بقدر من الريبة في هجر التعليم، وهو نفسه ما يمكن أن يفسر غياب الجندية في نص خيتي بن دواوف الشهير من عصر الدولة الوسطى حيث ما كانت مصر آنذاك تشهد جيشا نظاميا قادرا على جذب أنظار أولئك الشباب. - لم تكن اختيارات الكاتب للمفردات الواردة في فقرة الدراسة محض صدفة أو مجرد انتقاء عشوائي من بين المترادفات، بل كان اختيارها مرهونا باستدلالات حضارية مقصودة، وهو ما ظهر واضحا في تباين وصف السيدة الأسيرة بالنص، فسيمت في الأولى بالسيدة الأجنبية وفي الثانية بالأسيرة السورية، ولا ريب أن هذا التباين قد تم توظيفه في سياق النص بصورة رائعة حيث استخدم لفظ التعميم في وصف حال الأسيرة التي اتعبها المشي وهي حالة عامة قد تتعرض لها أي من الأسيرات، ثم أردف بالتخصيص ليعبر عن قيمة ما أثقل كاهل الجندي لدى المصريين آنذاك وأقصد منها الأسيرات السوريات تحديدا. - بات واضحا أن السبب في استخدام أسلوب Syllabic Writing في كتابة كلمة الأسيرة السورية srt في نهاية الفقرة، إنما مرجعه إلى أصل الكلمة الأجنبية من ناحية، ولإبراز الأثر الأجنبي الشاق على هذا الجندي والذي يتماشى مع الأثر الحضاري لتوافد هؤلاء الأجانب إلى الأراضي المصرية وانعكاس ذلك على بعض المفردات اللغوية. - أكدت الدراسة على أن الكاتب أبدا ما كان مبالغا أو مدعيا لبعض مشاق مهنة الجندية، ولكنه لم يكن أيضا موضوعيا أو حياديا في رصده لكافة جوانب تلك المهنة، ولعل هذا الأمر الأخير يمكن تفهمه إذا ما وضع النص في سياق أهدافه التعليمية. أما فيما يتعلق بأمر المبالغة والادعاء، فقد تبين أن كافة المراحل التي سردتها فقرة الدراسة إنما هي كلها أمور واقعية تم تصويرها في الفن من قبل وإبان عصر كتابة البردية فحالات الإغماء لغويا وتصويريا كانت معروفة منذ عصر الدولة القديمة وسبق توظيفها فنيا تماما مثلما تم توظيفها أدبيا في هذه الفقرة. والأمر ذاته في مشهد حمل الأسيرات السوريات على وجه التخصيص للاستدلال على حرص الجنود لوصولهن سالمات إلى أرض مصر، فيكن من نصيب الملك الذي بدوره إما يحتفظ بهن داخل قصره أو أن يمنحهن كعطايا لأحد من قاداته وجنوده، وكان لهؤلاء أن يحتفظوا بهن لخدمة المنزل أو أن يبيعهن في مقابل المال لتجار العبيد. وكلها مكتسبات تستدعي حرصا شديدا عليهن. - عمد الكاتب في نهاية الفقرة أن يستفز لدى المتلقي إحدى الرواسخ الوطنية ذات الصبغة الدينية بصورة غير مباشرة، حين ألمح إلى مصير الجندي الذي قد يتعرض للهلاك والموت خارج الأراضي المصرية، وذلك من خلال المشهد الذي صوره بعبارات أدبية وهو مثقل بحمل الأسيرة السورية على رقبته، في الوقت ذاته الذي قد تسقط منه حقيبة المؤن والإمدادات الخاصة به فيسرع الآخرون إلى التقاطها فيتعرض للهلاك الحتمي. وكأن الكاتب هنا أراد أن يؤكد على أن القيمة المعنوية لوصول هذه الأسيرة آمنة قد تفوق حرص الجندي على بقاءه على قيد الحياة.
هل تصدق ذلك؟! تاريخ حجر رشيد ليس مصريا
سلط المقال الضوء على تاريخ حجر رشيد والادعاء بكونه ليس مصريًا. حجر رشيد يعد من أساسيات حضارة مصر حيث بدونه لا يوجد علم مصريات حقيقي، أما الادعاء الوهمي من قِبل أحد الصحفيين (أبو لافية) أن حجر رشيد ليس مصريًا خالصًا يعد مبررًا لاستمرارية وجود حجر رشيد في المتحف البريطاني، ولكن من خلال تتبع تاريخ الحجر نأكد أنه مصريًا أصيلًا يدون عليه جزءًا مهمًا من تاريخ المنح الدراسية الأوروبية في مصر القديمة، وأن حجر رشيد قد وصل إلى بورتسموث في إنجلترا بعد أن أخرجه الفرنسيون من مصر وأعطوه إلى البريطانيين. وتتبع المقال تاريخ حجر رشيد لتأكيد مصريته وأنه مكانه الطبيعي الأصلي هو مصر. واختتم المقال بالإشادة بفضل شامبليون عالم المصريات العظيم الذي استطاع فك رموز حجر رشيد ولكن لابد من التنبيه إلى أنه لم يضطلع على النسخة الرئيسية للحجر بل على نسخة منه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
ثلاث جداريات آشورية من المتحف البريطاني توثق التهجير القسري للسكان
عرف الآشوريون بقسوتهم وفتوحاتهم وحملاتهم العسكرية الكبرى، حيث اعتمدوا سياسة التهجير القسري للسكان وإعادة التوطين في أماكن أخرى، وتشهد على ذلك مشاهد الترحيل المنحوتة على الجداريات التي عثر عليها في قصور الملوك الآشوريين. أن المدن التي كانت تمتنع عن دفع الجزية للأشوريين أو تتمرد أكثر من مرة بحيث تشكل خطرا على الإمبراطورية كانت تدمر وتهجر النخبة ويأتي مكانهم مهاجرون جدد يقدمون الولاء للآشوريين. سنتناول في بحثنا هذا نماذج عن هذا التهجير من خلال ثلاث جداريات آشورية تعود للقرنين الثامن والسابع. (BM 118882, BM 124907, BM 124928) ق.م. محفوظة حاليا\" في المتحف البريطاني في لندن وثقت هذه الجداريات عمليات التهجير أو الترحيل الجماعي لعدة أقوام من: بابل (بلاد الرافدين)، لاخيش (فلسطين) وممفيس (مصر)، حيث نقشت هذه الأقوام وهي تهاجر مع أسرها وحيواناتها ومتاعها بعد هزيمتهم في معاركهم الحربية مع الآشوريين، لقد أعطتنا هذه المنحوتات توصيفات دقيقة عن المكان الجغرافي للمدن وتحصيناتها الدفاعية وتجهيزات الجيوش العسكرية، بالإضافة إلى طرز الملابس ووسائل النقل.
دراسة نقود عباسية فى المتحف البريطاني
It is clear from the papers concerning money that a coin cannot be neglected and depended upon by the researchers and learners in much matters where the accurate information which engraved on it like: Islamic western towns ,years different designs distinct next of it and etc... The present study is one of the archeological studies related to a number of Abbasside caliphs by means of their money in an important era extended from 298-339 A.H The investigation also deals with the political and economic domains at this time. In addition, different golden and silver coins found in British museum have been investigated by researchers which they are about (30) coins among which a comparable dinar dated to al-Radibillah (325AH) The money in this study is investigated scientifically according to their time succession, i.e., begins with al-muktafibillah (289- 2952AH). For instance, a number of scattered dirhams and dinars of some caliphs mentioned earlier in this research. Finally a great deal of thanks is due to the staff of the British museum for their help to achieve this study .
توثيق الغزال من خلال لوحتين جداريتين محفوظتين في المتحف البريطاني \عصر سرجون الثاني وآشوربانيبال\
إن التنقيبات الأثرية التي جرت في العراق في القرن التاسع عشر الميلادي التي شملت قصور الملوك الآشوريين، كشفت عن عدد كبير من النقوش البارزة المحفورة على لوحات حجرية من المرمر، كانت تزين جدران قاعة العرش، والقاعات المهمة في القصر، حيث كان من أبرزها مشاهد حربية ومشاهد صيد، صورت فيها العديد من الحيوانات، من بينها الغزلان التي هي موضوع دراستنا. إن هذه اللوحات الجدارية، لم تعد اليوم موجودة في أماكنها الأصلية، إنما وزعت على متاحف عديدة من العالم أبرزها: المتحف العراقي في بغداد، المتحف البريطاني في لندن ومتحف اللوفر في باريس. سيشمل بحثنا دراسة لوحتين جداريتين تعودان إلى العصر الآشوري الحديث. أولى هذه اللوحات تعود إلى عصر سرجون الثاني (705-۷۲۱ ق.م.)، حيث عثر عليها في قصر خورسباد، وهي محفوظة حاليا في المتحف البريطاني، وقد نقش عليها مشهد صيد يظهر فيه الغزال محمولا\" على أكتاف الصياد. أما اللوحة الثانية فتعود إلى عصر آشور بانيبال (٦٢٧-٦٦٨) ق.م.، وقد عثر عليها في القصر الشمالي في نينوى، محفوظة في المتحف البريطاني، تشمل هذه اللوحة على مشاهد عدة من بينها مشهد يصور مجموعة من الغزلان في وضعية المشي خلال مشهد صيد، ومشهد ثان يصور غزلان مصابة بالسهام. سنتناول في هذه الدراسة تحديد نوع الغزلان المصورة وتوثيق تصويرها في هاتين اللوحتين الآشوريتين، ومدى مطابقتهما مع التصاوير الواقعية لهذه الحيوانات في وضعيات مماثلة، وصولا إلى تقويم مدى نجاح الفنان في توثيق الغزلان، وما الذي ميز الفنان في عصر سرجون الثاني عن الفنان في عصر آشوربانيبال؟