Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
دراسة تحليلية للفقرة \10.3-10.5\ من بردية Lansing بالمتحف البريطاني
by
الصياد، عماد أحمد إبراهيم
in
البرديات العربية
/ المتحف البريطاني
/ تاريخ مصر القديم
2022
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
دراسة تحليلية للفقرة \10.3-10.5\ من بردية Lansing بالمتحف البريطاني
by
الصياد، عماد أحمد إبراهيم
in
البرديات العربية
/ المتحف البريطاني
/ تاريخ مصر القديم
2022
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
دراسة تحليلية للفقرة \10.3-10.5\ من بردية Lansing بالمتحف البريطاني
Journal Article
دراسة تحليلية للفقرة \10.3-10.5\ من بردية Lansing بالمتحف البريطاني
2022
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
استعرضت الدراسة واحدة من فقرات بردية Lansing بصورة تحليلية نقدية بغية الوقوف على مدى واقعية العبارات والصور الأدبية التي استخدمها الكاتب في صياغة السياق الأدبي ليتماشى مع أغراضه التعليمية، وعليه فيمكن طرح بعض النتائج المرتبطة بالنواحي الحضارية للمجتمع المصري القديم وذلك على النحو التالي: - توافق ظهور مهنة الجندية ضمن الحرف والمهن التي نالت قدرا من السخرية والتحقير في النصوص التعليمية مع عصر الفتوحات العسكرية وبخاصة في عصر الرعامسة التي جذبت بحماسة بطولاتها وشجاعة أفرادها حشدا كبيرا من الشباب غير مبالين بالتعليم والكتابة. الأمر الذي استشعر معه حكماء العصر بقدر من الريبة في هجر التعليم، وهو نفسه ما يمكن أن يفسر غياب الجندية في نص خيتي بن دواوف الشهير من عصر الدولة الوسطى حيث ما كانت مصر آنذاك تشهد جيشا نظاميا قادرا على جذب أنظار أولئك الشباب. - لم تكن اختيارات الكاتب للمفردات الواردة في فقرة الدراسة محض صدفة أو مجرد انتقاء عشوائي من بين المترادفات، بل كان اختيارها مرهونا باستدلالات حضارية مقصودة، وهو ما ظهر واضحا في تباين وصف السيدة الأسيرة بالنص، فسيمت في الأولى بالسيدة الأجنبية وفي الثانية بالأسيرة السورية، ولا ريب أن هذا التباين قد تم توظيفه في سياق النص بصورة رائعة حيث استخدم لفظ التعميم في وصف حال الأسيرة التي اتعبها المشي وهي حالة عامة قد تتعرض لها أي من الأسيرات، ثم أردف بالتخصيص ليعبر عن قيمة ما أثقل كاهل الجندي لدى المصريين آنذاك وأقصد منها الأسيرات السوريات تحديدا. - بات واضحا أن السبب في استخدام أسلوب Syllabic Writing في كتابة كلمة الأسيرة السورية srt في نهاية الفقرة، إنما مرجعه إلى أصل الكلمة الأجنبية من ناحية، ولإبراز الأثر الأجنبي الشاق على هذا الجندي والذي يتماشى مع الأثر الحضاري لتوافد هؤلاء الأجانب إلى الأراضي المصرية وانعكاس ذلك على بعض المفردات اللغوية. - أكدت الدراسة على أن الكاتب أبدا ما كان مبالغا أو مدعيا لبعض مشاق مهنة الجندية، ولكنه لم يكن أيضا موضوعيا أو حياديا في رصده لكافة جوانب تلك المهنة، ولعل هذا الأمر الأخير يمكن تفهمه إذا ما وضع النص في سياق أهدافه التعليمية. أما فيما يتعلق بأمر المبالغة والادعاء، فقد تبين أن كافة المراحل التي سردتها فقرة الدراسة إنما هي كلها أمور واقعية تم تصويرها في الفن من قبل وإبان عصر كتابة البردية فحالات الإغماء لغويا وتصويريا كانت معروفة منذ عصر الدولة القديمة وسبق توظيفها فنيا تماما مثلما تم توظيفها أدبيا في هذه الفقرة. والأمر ذاته في مشهد حمل الأسيرات السوريات على وجه التخصيص للاستدلال على حرص الجنود لوصولهن سالمات إلى أرض مصر، فيكن من نصيب الملك الذي بدوره إما يحتفظ بهن داخل قصره أو أن يمنحهن كعطايا لأحد من قاداته وجنوده، وكان لهؤلاء أن يحتفظوا بهن لخدمة المنزل أو أن يبيعهن في مقابل المال لتجار العبيد. وكلها مكتسبات تستدعي حرصا شديدا عليهن. - عمد الكاتب في نهاية الفقرة أن يستفز لدى المتلقي إحدى الرواسخ الوطنية ذات الصبغة الدينية بصورة غير مباشرة، حين ألمح إلى مصير الجندي الذي قد يتعرض للهلاك والموت خارج الأراضي المصرية، وذلك من خلال المشهد الذي صوره بعبارات أدبية وهو مثقل بحمل الأسيرة السورية على رقبته، في الوقت ذاته الذي قد تسقط منه حقيبة المؤن والإمدادات الخاصة به فيسرع الآخرون إلى التقاطها فيتعرض للهلاك الحتمي. وكأن الكاتب هنا أراد أن يؤكد على أن القيمة المعنوية لوصول هذه الأسيرة آمنة قد تفوق حرص الجندي على بقاءه على قيد الحياة.
Publisher
جامعة كفر الشيخ - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.