Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
469 result(s) for "المتنبي، أبو الطيب"
Sort by:
إبحار مع ... فارس الكلمة
هذا الكتاب يحمل بين طياته جميع خطوات الشاعر ونهجه وتتبع لأبرز المراحل التي مر بها المتنبي. كما يتناول الحديث عن ذاته وأحلامه وواقعه والأماني التي سعى خلفها ويستعرض من خلال محتويات هذا الكتاب عدة موضوعات منها : هذا البسط وفواصل ولماذا المتنبي وأبا الطيب... والعبقرية. ثم تناول فارس الشعر (المتنبي) من حيث : بيئته والمنشأ والمادح أو السيرة والخاتمة. ثم تناول موضوع الإبداع وتضمن : القصيدة والنموذج والأطلال والفراق والغزل والذاتية والهجاء والحساد والحكمة وأولوياته وهو... والإمارة والتفاتات على بعض درره وعلى أثر ... نفيسه.
ملامح المذهب النحوي الكوفي التطبيقية على شعر المتنبي
هذا بحث في النحو نهجت فيه نهجا جديدا؛ ذلك أنني جعلته دراسة تطبيقية سعيت فيها إلى استجلاء ملامح النحو الكوفي التطبيقية على شعر شاعر من أشهر شعراء العربية، وهو المتنبي، وفي ذلك فائدة عظمى؛ لأنها السبيل إلى معرفة المستعمل وغير المستعمل من المسائل الخلافية، فالآراء النحوية النظرية التي تبقى محفوظة بين دفات الكتب، ولم تجر على ألسنة الأبيناء من الشعراء، والأدباء الفصحاء، سيكون مآلها إلى الإهمال والنسيان. بدأت البحث بمقدمة بينت فيها أهميته، وسبب اختياره، وهدفه، ومنهجه. ومهدت للحديث عن محور البحث، بالحديث عن المتنبي النحوي العالم بالعربية. ثم بينت الآراء التي تمثلها المتنبي في شعره جاريا على المذهب الكوفي، وذلك بحسب مقتضيات البحث المحدود الصفحات، واستندت في ذلك إلى ما جاء في كتاب (الإنصاف في مسائل الخلاف) إما ذكر فيه الحكم النحوي المختلف فيه، وإلا فمن مظان أخرى، فذكرت الحكم النحوي، والبيت الذي تمثل فيه محللا ومناقشا، مختتما بأهم النتائج التي توصل إليها البحث.
المديح الهجائي بين ابن الرومي وأبي الطيب المتنبي
المديح والهجاء غرضان مستقلان عن بعضهما وقد عرفا بأنهما نقيضان لبعضهما في المعنى والمبنى بيد أن بعض الشعراء ومنهما ابن الرومي والمتنبي استطاعا أن يجمعا بين هذين الغرضين في موضع واحد مستغلين عبقريتهما في توظيف المعاني المتضادة في قصيدة واحدة يقع عبء التأويل فيها على القارئ الفطن. وهذا البحث يسعى لكشف مضامين هذا اللون من الشعر ومدى قابلية مصطلح (المديح الهجائي) للتعبير عن تلك المضامين لدى شاعرين بارزين مثل ابن الرومي والمتنبي من خلال استقراء النصوص والآراء النقدية التي تتعلق بهذا النوع، فضلا عن الوقوف على الأسباب والظروف التي أسهمت في ظهوره.
توظيف دلالات التنكير في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور
اختار البحث صورة من الصور التي يأتي عليها اللفظ؛ ليعبر عن دلالات وطاقات يستدعيها السياق ويتطلبها المعنى، وهو التنكير، لتكون محل الدراسة وميدانها؛ وذلك لأن التنكير من صور اللفظ الذي يأتي في بناء الكلام استجابة لدواع بلاغية، ودلالات متنوعة، ومقاصد مختلفة لا يمكن للتعريف أن يقوم بها، وقد خصص البحث مدائح المتنبي للوقوف على طرق توظيف هذه الظاهرة وتتبع أسرار التعبير بها؛ وذلك لما عرف عن المتنبي من أسلوب فريد في اختيار مادته الكلامية، وعبقرية فذة في صياغة الكلام، وبراعة رائعة في اختيار الألفاظ، وادراك لجماليات المفردة وتوظيفها توظيفا سليما، بحيث تخرج منسجمة مع مقتضى المعنى، حتى أصبح له إيحاؤه الشخصي الذي ميزه عن غيره. وقد اقتصرت الدراسة على مدائح سيف الدولة وكافور؛ لأن الشعر الذي صدر في مدحهما من المتنبي إنما صدر عن شعور متباين ونفس مختلفة، فالمتنبي كان مكبرا للأمير الحمداني، محببا لنفسه، معجبا به، مفتونا بحسن بلائه في جهاد الأعداء، وعلى النقيض مع كافور فإنه لم يكن معجبا به ولا محبا له، بل كان يبغضه أشد البغض، ويزدريه أشد الازدراء، فهو في نظره لا يعدو إلا أن يكون عبدا أسودا خصيا؛ ولما كان لصياغة الكلمة دور بالغ في تشخيص الحالة الشعورية التي تسيطر على المبدع؛ لهذا حاول البحث الكشف عن أثر الدافع النفسي في بناء الألفاظ وحشدها وتوظيف طاقاتها وتنوع دلالاتها في مدائح المتنبي لسيف الدولة وكافور؛ لإبراز دلالات نفسية، ومعان جمالية، وقيم فنية يمكن الوقوف عليها باستنطاق شعره الذي نسجه لكل ممدوح منهما، ومن ثم الموازنة بين توظيفه للنكرة في مدائحه لسيف الدولة وكافور؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف، وأثر العامل النفسي، ودفقات الشعور، وتباين الأحاسيس في نسج الألفاظ داخل سياقاتها المختلفة، واستخراج ما تختزنه النكرة من مقاصد كثيرة ودلالات عديدة.\"
دلالة التعجب القياسي في شعر المتنبي
يتحدث هذا البحث عن صيغ التعجب القياسية في شعر المتنبي، ودلالتها المتحققة في التركيب الشعري، فيتطرق، بداية، إلى مفهوم التعجب لغةً واصطلاحاً مع ذكر آراء النحاة الأوائل والمتقدمين في هذه الظاهرة، بالإضافة إلى إيراد أبرز صيغها وأحكامها الموجودة في كتبهم. ثم يتناول هذا البحث كيفية استعمال المتنبي صيغ التعجب القياسية في شعره، عن طريق إيراده لها في سياق قصائده ذات الأغراض الكثيرة والمتنوعة، وخروج هذا التعجب إلى دلالات متعددة تعرف من خلال السياق.
المتنبي
في هذا الكتاب من \"سلسلة عظماء العرب\" سيرته الذاتية وأخباره ومنجزاته منذ أن ولد في بيت متواضع من بيوت الكوفة في العراف إلى أن خمدت نفسه النزاعة إلى المجد الحريصة على غرور الدنيا، تلك النفس التي حملت صاحبها تارة على تجشم الأهوال في المال والجاه، على الوقوف على أبواب الملوك والأمراء طمعا والضرب في الآفاق، وطورا ولكنها آبت بالفشل. فاتجهت لتعبر بالقلم عن مشاعرها، وخيبتها وعظمتها، فدونت من الحكم البليغة والأقوال الرفيعة، ما يعتبر عن صدق مشاعر كاتبا، ونبوغه الأدبي والشعري.
صور المجاورة وبلاغة النص
تُفارق علاقات المجاورة علاقات المشابهة، وتتنوع صورها، وتتحرك بحسب سياقاتها النصية المرتبطة بالبني الفكرية والاجتماعية والسياسية، التي تنشئ عوالم جديدة لصور المجاورة غايتها إثراء الفضاء النصي وتنوع دلالاته. ولما كانت معاني الكلمات تكمن في استخداماتها، فإن إنشاء المبدع لاختياراته الاستبدالية في انتقاء الكلمات مستمد من موقف إيصالي، يعني بنقل المفردة من المستوى المعجمي إلى مستوى التركيب والدلالة، أي إن العدول الحاصل بين ما هو ظاهر في البنية الكنائية، وما هو مضمر في المعطي المضموني للكناية يجعلنا نستبدل المضمر بما هو ظاهر، لإعادة تكوين ملامح التجربة الشعرية تكوينا يفصح عن تشكيل مادة الصورة الكنائية، والانتقال من الحسي المعاين في عناصرها إلى أقصى حالات التجريد. وهذه الرؤية، مفارقة لما ذهب إليه بعض البلاغيين المحدثين من قصر الصور الشعرية على صورة المشابهة ليس غير. في حين إن بعضهم الآخر قد أشار إلى الطبيعة الرمزية للكناية، التي تجعل منها رسالة ذات شحنة دلالية مكثفة، ومهما يكن الأمر، فإن البحث يدرس شعرية صور الكناية في نماذج من شعر المتنبي مبينا شعرية الأداء وفنية التعبير عن الحياة الاجتماعية.