Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
468
result(s) for
"المجامع اللغوية"
Sort by:
صورة اللسانيات العربية وأولوياتها في المجامع اللغوية
2024
ظهرت اللسانيات في الغرب حاملة لواء المنهجية العلمية في مقاربة الظواهر اللغوية بمختلف الألسنة الطبيعية، ما بوأها منذ مطلع القرن العشرين مكانة ورفعة ضمن العلوم الحديثة، وسرعان ما وفدت إلى عالمنا العربي، فتشكلت بوادر اللسانيات العربية الحديثة منتصف القرن الماضي على يد باحثين حرصوا على استثمار بعض النظريات اللسانية في دراستهم للغة العربية. وبعضهم ينتمي إلى مؤسسات علمية لغوية كالمجامع اللغوية العربية، أسهموا في جلساتها بأعمال تعبر عن انشغالاتهم البحثية، وتطلعاتهم المستقبلية عن اللسانيات العربية. نستهدف من هذا البحث الكشف عن الأثر اللساني للرواد المجمعيين العرب، انطلاقا مما نشر بمجلات المجامع اللغوية، ووقائع مؤتمراته (نخص بالذكر مجمع اللغة العربية بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة)، وتحليل مضامينها، عبر إدراج أفكار اللسانيين ضمن المدارس اللسانية واتجاهاتها الحديثة. ينتهي البحث إلى نتائج تشخص حال أزمة اللسانيات داخل مجمعي اللغة العربية بدمشق والقاهرة، وتنشد تحديد أولوياتها بالنظر إلى واقع اللغة العربية ورهاناتها في العصر الحديث.
Journal Article
التطور الدلالي في المعجم التاريخي
2024
على مدى سنوات القرن الماضي، ظل المتخصصون والمثقفون ينادون بضرورة وجود معجم تاريخي للغة العربية، حتى جاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة ملبيا النداء؛ فقد رأى أن يشتمل التأليف المعجمي على ثلاثة ألوان من المعجمات: وجيز، ووسيط، وكبير. وأريد بالمعجم الكبير أن يكون تاريخيا. وهنا يظهر اسم المستشرق الألماني فيشر Fischer (١٨٦٥-١٩٤٩)؛ حيث عهد إليه المجمع بتنفيذ هذه المهمة، لكنه توقف بسبب الحرب العالمية الثانية. ولم يجد المجمع ما يصلح للنشر مما أعده فيشر إلا مقدمة، ونموذجا من حرف الهمزة إلى أبد. وخلال العقد الأول من القرن الحالي، ظهر معجمان تاريخيان للغة العربية؛ أحدهما معجم الدوحة، والآخر معجم اتحاد المجامع اللغوية العربية (الشارقة). ومن هنا تسعى هذه الدراسة إلى تناول المعجم التاريخي للغة العربية، من خلال رصد التطور الدلالي للألفاظ عبر عصور العربية كما رصدها المعجم؛ فتبين نوع هذا التطور، ووقت حدوثه، وهو ما لم يكن متاحا قبل ظهور المعجم التاريخي، كذلك تسعى إلى بيان منهجية معجم اتحاد المجامع في رصد هذا التطور، كما توجه الدراسة عنايتها إلى نقد منهجية المعجم في التاريخ لهذه الألفاظ. وقد وقع اختيار الدراسة على معجم اتحاد المجامع التاريخي مادة تطبيقية. وتتبع الدراسة في ذلك المنهج الوصفي في ضوء علم الدلالة التاريخي، كما تستعين بعلم الصناعة المعجمية في نقد منهجية المعجم في التاريخ لهذه الألفاظ.
Journal Article
علاقة المجمع العلمي العراقي باتحاد المجامع اللغوية العربية
by
الغريري، أحمد ناجي نعمة
,
الشجيري، أحمد عبدالرسول جبر
in
العراق
,
اللغة العربية
,
المؤسسات اللغوية
2018
We can conclude that the aim the Union of language academies and scientific Arab who threw him since it was founded is to unite the Arab scientific term for the elimination of the multiplicity of the term of the consideration the scientific one of confusion and chaos, and seeks Union for this unification, and the subsequent promotion of Arab scientific renaissance, in which Arab scientists collaborate in a variety of their own countries. Union was unable, due to circumstances beyond his will, to rise his mission in an optimal manner, and must redouble efforts to eliminate all obstacles that stand in the way of the Union in order to strengthens the performance of the Nat its tasks. Could be restricted to targets which they were established Arab language academies are as follows: -enrich the Arabic language by making them keep pace with the requirements of the times -unification of scientific terms and words of civilization -encourage the translation and localization to increase the wealth of the Arabic language and the development of expressive energies -Put dictionaries facing the needs of the times. -facilitate the rules of Arabic language teaching both in terms as exchange rates or of writing. -Heritage Revival and achieve mothers of the old Arabic books in various fields.
Journal Article
رؤية خبراء الاتصال وأساتذة اللغة لمستويات توظيف اللغة العربية في شبكات التواصل الاجتماعي ورؤيتهم لكيفية حمايتها من الأساليب اللغوية الدخيلة
2019
هدفت الدراسة إلى التعرف على رؤية الخبراء عينة الدراسة لأهم الإشكاليات المرتبطة باستخدام اللغة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي، التعرف على رؤية الخبراء لتأثير استخدام لغة الفرانكوآراب على اللغة العربية، التعرف على رؤية الخبراء لتأثير استخدام لغة الفرانكوآراب على ملامح الهوية الثقافية للمجتمع العربي، التعرف على العقبات التي تحول دون انتشار اللغة العربية السليمة في مواقع التواصل الاجتماعي، التعرف على رؤية الخبراء لكيفية الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في تطوير اللغة العربية وتبسيط قواعدها، التعرف على دور المؤسسات المعنية بالمحافظة على اللغة العربية كالمجامع اللغوية تجاه هذه الإشكاليات، تقديم مقترحات تساعد على انتشار اللغة العربية السليمة في مواقع التواصل الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في الاستبيان، المقابلة. وتكونت العينة من خبراء الاتصال واللغة العربية. وأظهرت النتائج اتفاق خبراء اللغة والاتصال على أنه توجد مجموعة من الإشكاليات المرتبطة باستخدام اللغة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي من أهمها (كتابة حروف اللغة العربية بالحروف اللاتينية، وانتشار الأخطاء النحوية واللغوية، تراجع قيمة اللغة العربية بين الأجيال الجديدة كلغة تواصل، وإدخال ألفاظ غير سليمة، وأخرى متأثرة بلغات أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
دور اتحاد المجامع اللغوية العربية وتحديث العمل المجمعي
هدف البحث إلى التعرف على دور اتحاد المجامع اللغوية العربية وتحديث العمل المجمعي. دار البحث حول محورن أساسيين. المحور الأول تحدث عن دور اتحاد المجامع، وقسم هذا المحور إلى أربعة مطالب، وهما: المطلب الأول: التخطيط لأعمال المجامع في ميادين معينة من التهيئة اللغوية، والمطلب الثاني: توسيع ميادين العمل وتوحيد المنهجية فيما يخص الوضع والتوحيد، والمطلب الثالث: المعجم الجامع للغة العربية والمعجم التاريخي ضرورة الرجوع فيهما إلى الذخيرة العربية، والمطلب الرابع: قصور اتحاد المجامع فيما مضي. كما كشف المحور الثانى عن تحديث وسائل العمل المجمعي، من خلال اللغة ومرجعها ومصدرها الاستعمال، ومنهجية البحث عن المقابل العربي واختيار اللفظ. واختتم البحث ببعض النقاط، ومنها: ضرورة أن تتصف القائمة من المصطلحات الأجنبية بالشمولية. وضرورة اللجوء إلى مدونة كبيرة جدا ًتجمع مئات الآلاف من النصوص العلمية في جميع الميادين العلمية والتقنية وهي تمثل الاستعمال للمصطلح العربي، ومنها تستخرج كل المعلومات التي لابد منها للعلم بوجود مقابل عربي أو عدم وجوده وما يخص أحوال وروده، ولهذا ينبغي أن تغطي المدونة كل ما نشر من الكتب العلمية وما ألقي من دروس أو محاضرات مسجلة أو مطبوعة في كل قطاعات التعليم ومستوياته وفى كل البلدان العربية وسوريا خاصة لحصول التعريب الشامل فيها. كذلك تلحق بالمدونة المعلومات التي تخص استعمال المصطلح المعين في القديم. وأخيرا ًتُحصر جميع المعلومات التي تخص كل مصطلح عربي (أيا كان مصدره) في قاموس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الوضع الراهن لمعاجم الرياضيات في العالم العربي
يتناول المقال عرضا لجهود عدد من المجامع العلمية اللغوية والمؤسسات العربية وحتى بعض الجهود الفردية التي رافقت عملية التأليف بالعربية في ميدان الرياضيات لقطاع التعليم العالي في الوطن العربي مشتغلةً على توفير منظومة من المصطلحات في ذلك، وبهذا فالمقال يستعرض أهم ما تميزت به معاجم الرياضيات من الخصائص الإيجابية ومن النقائص ويعرض أهم الصعوبات التي اعترضت تلك المشاريع، ويسعى إلى تقديم جملة من الحلول الناجعة لتجاوز تلك الصعوبات والعقبات.
Journal Article
التحديات المعاصرة في النحو العربي
يهدف هذا البحث إلى إبراز التحديات والمشكلات التي تواجهها اللغة العربية في العصر الحديث خاصة التحديات التي تتعلق بالكتابة الإملائية، فهي تعتمد على قواعد لها صلة وثيقة بالنحو والصرف؛ إذ إنها قد تفصح عن الموقع الإعرابي للكلمة من حيث الرفع والنصب والجر، أو تبين الأصل الصرفي للكلمة، أو تبين صورة الحرف بعد اتصاله بغيره من حيث الحذف والزيادة، وتتلخص تلك التحديات في: رسم الهمزة متوسطة ومتطرفة، والوصل والفصل، ومخالفة المنطوق للمكتوب وهو يتضمن الحديث عن البدل والزيادة والحذف، وإنما كانت هذه الأمور تمثل تحديات في الكتابة الإملائية؛ لاشتمالها على كثير من الصور التي يصعب على الناشئين الإلمام بها، خاصة في العصر الحديث بعد فشو العامية واختلاطها بالفصحى، وقد اشتمل هذا البحث على مقدمة، وتمهيد، وأربعة مباحث، وخاتمة، وتضمنت المقدمة الحديث عن أسباب اختيار الموضوع وأهداف البحث، وأهميته، ومشكلاته، ومنهج البحث فيه، وجاء المبحث الأول عن: نشأة الكتابة وتطورها، والمبحث الثاني عن: مشكلات الإملاء، والمبحث الثالث عن: سبل مواجهة التحديات، والمبحث الرابع عن: دور الذكاء الاصطناعي في التدقيق الإملائي، ثم الخاتمة والتوصيات، يليها المصادر والمراجع، وأخيرا فهرس الموضوعات، والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج الوصفي القائم على رصد صور التحديات التي تواجهها الكتابة الإملائية، والسبل المقترحة لمواجهتها، وقد تبين من خلال البحث أن المجامع اللغوية قد بينت سبل التيسير على مدار أعوام عديدة منذ عام ١٩٤٧م، وأدلى الكثيرون بآرائهم واقتراحاتهم إلا أن هذه الاقتراحات لم يعمل بها رغم مناداتهم بها عقودا طويلة، وأنه كان للأفراد دور كبير في حركة الدعوة إلى التيسير من خلال التأليف، كما كانت دعوات الأفراد إلى تيسير الكتابة أشد جرأة من دعوات المجامع اللغوية، حيث كانت المجامع اللغوية أكثر حرصا على الحفاظ على صورة الكتابة القديمة، أما الأفراد فكانت دعواتهم لها قدر من الحرية في عرض الاقتراحات، بخلاف المجامع اللغوية.
Journal Article
المجامع اللغوية العلمية العربية
2024
يتناول هذا البحث تاريخ المجامع اللغوية العلمية العربية منذ إرهاصاتها الأولى مرورًا بمراحل نشأتها وتطورها وصولًا إلى اتحادها. يوضح الباحث أن فكرة إنشاء المجامع انطلقت استجابة لحاجة الأمة إلى تطوير اللغة العربية ومواكبة التحولات العلمية والفكرية. كما يستعرض البحث أبرز المجامع العربية مثل مجمع القاهرة ودمشق وبغداد، وأدوارها في وضع المصطلحات وتعريب العلوم. يناقش البحث التحديات التي واجهت هذه المجامع، مثل ضعف التنسيق وغياب الدعم المؤسسي، ويبين كيف ساهم الاتحاد في توحيد الجهود وتبادل الخبرات. ويخلص الباحث إلى أن تفعيل دور المجامع يتطلب دعمًا ماديًا ومعنويًا مستمرًا، وتوسيع دائرة التعاون بين الدول العربية لتحقيق نهضة لغوية شاملة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article