Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
117 result(s) for "المجتمعات الحضرية تخطيط"
Sort by:
سياسة المدن الجديدة في الجزائر ومشكلاتها
تعتبر المدن الجديدة من أهم معالم التجدد في أنماط العمران الحضري في الجزائر وبديلا أمثل للتخفيف من ضغوط المدن الكبرى، تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على عوامل نشأة المدن الجديدة في الجزائر، السياسة المبتهجة لها، لنوصد أهم المشكلات في عدد من المدن الجديدة الجزائرية انطلاقا من مشكلات في التكيف الاجتماعي والثقافي والتي كانت نتاجا لسياسة جمع فئات اجتماعية ذات مستويات وخلفيات مختلفة في مكان واحد والتي بدوها أفرزت مشكلات أخري فضلا عن عدم كفاية الخدمات ونقص في المرافق وإغفال عناصر أساسية في تخطيط وهيكلة مجالها الحضري مما أدي إلى خلل في الدور الوظيفي المنوط بها.
إقليم المدينة
يتضمن هذا الكتاب (إقليم المدينة) والذي يقع بست فصول ذات جوانب نظرية وتطبيقية حيث تناول الفصل الأول مفاهيم عامة حول إقليم المدينة وتناول الفصل الثاني أنواع الاقاليم الجغرافية والتخطيطية أما الفصل الثالث اهتم بدراسة أسس تحديد الإقليم وأبرزها الأسس الجغرافية أما الفصل الرابع فقد تناول أهم النظريات والفرضيات الخاصة بتحديد الإقليم كما وتمت مناقشة العلاقات الإقليمية بين الإقليم والمدينة في الفصل الخامس ونظرا لأهمية المفاهيم والأسس الأولى في دراسة الإقليم حتى افرد الفصل السادس لطرح عدد من دراسات تطبيقية لعدد من اقاليم مدن العراق كتعبير دقيق عن العلاقة بين المدينة وإقليمها.
مول جولف سيتي \Golf City Mall\ بمدينة العبور
تعد المجمعات التجارية (Malls) إحدى نقاط النمو الاقتصادي والاستهلاك، ومؤشرا على ازدهار المدن اقتصاديا، حيث جاءت فكرة البحث من أهمية ودور مول جولف سيتي في نمو وازدهار مدينة العبور، ومحاولة تكرار مثل هذه التجربة في العديد من المدن. وتهدف هذه الدراسة إلى التحليل المكاني والتعرف على الهيكل الهرمي لمول جولف سيتي، ودوره في التنمية الحضرية، بالإضافة إلى التعرف على المركب النوعي للأنشطة التجارية والخدمية ونطاق نفوذ كلا منها، من خلال استمارات الاستبيان التي تم توزيعها على عينة من المترددين بلغت (524)، وعينة من العاملين بلغت (96)، أمكن من نتائجها بناء قاعدة بيانات تساعد على النهوض بالمول، وتعد كأساس للمستثمرين يمكن الاعتماد عليها في تكرار مثل هذه المشاريع. وقد خلصت الدراسة إلى بعض التوصيات والنتائج التي تؤكد على أهمية مول جولف سيتي بالنسبة لسكان مدينة العبور والمناطق المجاورة من قرى ومدن وأحياء المحافظات المجاورة وأوصت الدراسة بالتوسع في إنشاء المجمعات التجارية مع التوسع في أعداد المحلات لبعض الأنشطة النادرة في المول مثل الأدوات الكهربائية والمفروشات والأسماك وتجهيزات المعمار وغيرها من الأنشطة التي تندرج تحت استخدامات أخرى، وذلك لتفعيل عامل المنافسة.\"
الفجوة التنموية بين المستقرات الريفية والحضرية
خلص هذا البحث بعد تحليل ما تم عرضه من موضوعات إلى أن عملية قياس مستوى التنمية ومن ثم الفجوة التنموية تعد ضرورة لتقييم النتائج لوضع السياسات ولصياغة الخطط والأهداف ولمعرفة أولويات التنمية لمكان أو قطاع معين. أن التنمية الاقتصادية البحتة أدت إلى آثار سلبية على النطاق المكاني ومن أهم تلك الآثار نشوء الفجوات التنموية ذات أبعاد متعددة اجتماعية وعمرانية فضلا عن البعد الاقتصادي. لذلك يجب أن يتعدى مفهومها الإطار الاقتصادي، ليشمل كل أبعاد التنمية مكانيا وقطاعيا ليوفر قاعدة صحيحة وواضحة للمخططين ولواضعي السياسات والاستراتيجيات التنموية، والمختصين للانطلاق منها في تحديد الأولويات وتوجيه المسيرة التنموية في إطار من التوازن والعدالة الاجتماعية. أن المجتمعات التي اتبعت أساليب التصنيع والتحضر، أي النمو غير المتوازن دفعت بالمناطق الحضرية إلى استنزاف موارد المناطق الريفية وتدهورها اجتماعيا واقتصاديا وبيئيا ومكانيا على الرغم من أنها لم تحقق النمو الاقتصادي الذي يوازي الزيادات السكانية المفرطة. إذ إن أغلب مشكلات تنمية المستقرات تتعلق بالزيادة المضطردة في نمو السكان وعدم قدرة خطط التنمية على مجاراة ديناميكيات ذلك النمو كميا ومكانيا. فالتحضر الذي يكون إيجابيا اقتصاديا يكون ذا تأثير سلبي في الاستدامة البيئية والاجتماعية ويتم على حساب مناطق أوسع من مداه المكاني. يمكن السيطرة عليه والحد منه إذا كان التحضر يحدث ضمن أطر مستدامة، مؤديا إلى تنمية ونمو والمزيد من التواصل والترابط بين المستقرات الريفية والحضرية -وهو من القضايا ذات الارتباط المباشر بتقليل الفجوة التنموية بين المستقرات. وتعد الهجرة (الخروج الريفي) من أبرز مظاهر الفجوة التنموية التي لها الكثير من الآثار السلبية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. لا يمكن اعتبار ندرة الموارد مشكلة جوهرية في قصور عملية التنمية، بل في عجز البشر عن الاستخدام الأمثل لما متوفر منها، والتخلي عن موارد دائمة العطاء والتوجه إلى مناطق الاكتظاظ السكاني. وثمة عوامل رئيسة تسبب ركود الموارد وجمود التنمية وعلى رأسها ضعف الاستثمار الحكومي وتردي واقع البنى التحتية وانخفاض مستوى التخصص المهني والحرفي والجهل الاقتصادي الناتج عن غياب الوعي والثقافة الاقتصادية، وضعف المعرفة التقنية والتكنولوجية والإدارة التنموية.
المدن الذكية ومتطلبات التحول
يقصد بمصطلح المدينة الذكية هي المدينة التي تتوافر فيها خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات المتطورة وتعتمد على فكرة ربط الأماكن العامة في المدينة كالمطارات والأسواق والحدائق والمتنزهات والمستشفيات وأماكن التجمع العامة في المدينة عن طرائق استعمال تقنيات اتصال متطورة مثل تقنية واي ماكس ونقاط التوزيع الساخنة (Hot spots)، بحيث يكون في استطاعة سكان المدينة الذكية استعمال أجهزتهم المحمولة والكفية للوصول إلى الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) والاتصال بكافة المؤسسات والهيئات في مدينتهم لإنجاز أعمالهم إلكترونيا. تم إطلاق مصطلح المدينة الذكية عام ١٩٩٤م، وتحديدا في أوروبا، وانتشر هذا المصطلح في معظم مدن العالم، وتم تطبيقه في أجزاء متعددة من العالم، وأصبحت هناك مدن ذكية في أوروبا وأمريكا وآسيا وإستراليا، وكانت هناك نماذج لمدن ذكية عالمية مثل مدينة هلسنكي في فلندا. يهدف البحث إلى بيان مفهوم المدن الذكية وخصائصها ومتطلبات التحول نحوها، لذلك عرض البحث المشكلة الآتية: هل تمتاز المدن الذكية بخصائص معينة؟ وما هذه الخصائص؟ وما متطلبات تحقيق المدن الذكية؟ لقد اهتم البحث بالمدن الذكية وخصائصها نظر لقلة الدراسات والإسهامات الحضرية في دراسة المدن الذكية ومتطلباتها ولاسيما ما يتعلق بالجانب المعلوماتي والتقني وأهميتها في إدارة المدن وتقديم الخدمات للسكان.
مدن العالم : دراسة في نمو المواطن الحضرية في أنحاء الكرة الأرضية
يتناول هذا الكتاب الفريد تفصيلات نمو وتطور نحو ثمانين مدينة مهمة من مدن العالم من نيويورك، إلى لندن، إلى القاهرة، إلى بومبای، إلى عشرات غيرها من مدن آسیا وأروبا وأفريقيا والأمريكتين وأستراليا. فيشرح معالم كل مدينة منها، وتطورها عبر السنين، وتغيرها الجغرافي بأسلوب مثير، بعد أن فرغت دول العالم من إحصائيات تعداد سنة 1980 أو 1981، وبدأت النتائج تفاجئ الناس ببعض التحولات المثيرة للدهشة. وقد استطاع المحرران تجميع 14 مؤلفا لأبواب الكتاب، كلهم ممتازون، مما يعد في حد ذاته عملا خارقا، سيما وقد حرص المحرران على أن يسمحا لكل مؤلف بأن يطبع الفصل الذي كتبه بطابعه الخاص كما أن الوقت الذي تم فيه هذا العمل الجماعي الخارق، اقترن بظاهرة النمو غير العادي لعواصم الدول الكثيرة الحديثة الاستقلال، التي برزت أهميتها بعد انهيار الإمبراطوريات الاستعمارية في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، وهذا «الانفجار الحضري» يستحق اهتمام الجغرافيين وغيرهم من المتخصصين، بغية السيطرة على المشكلات الهائلة التي خلقها النمو المفاجئ في أحجام المدن، الذي كان من أهم مصادره أيضا هجرة الملايين من سكان الريف في كل دولة إلى حواضرها الكبرى، وهكذا تستطيع بقراءة هذا الكتاب أن تلم بظروف تضخم أكثر من ثمانين مدينة كبرى من مدن القارات الست، ومعالم كل منها، وأشهر أحيائها فتمر عبر صفحاته من سيدني، إلى طوكيو، إلى هونج كونج، إلى كوالالامبور، وجاکارتا، وهونولولو، ولوس أنجليس، وسان فرانسسکو، وباريس، وروما، وبرلين، وفيينا، وفرانكفورت، وميونيخ، وريودي جانيرو، ومكسيكو سيتي، ومونتريال، ومانيلا، وكاراكاس، وبرازيليا، وبوينس ايرس، وجواتيمالا، وبنما، وأنقرة، وتونس، وبانجكوك، ولشبونه، ومدريد، وأثينا، ونيودلهي، وكلكتا، وبكين... إلخ.
تخطيط الخدمات التعليمية لتحقيق التنمية الحضرية في مدينة الوركاء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية \GIS\
يعد تخطيط الخدمات التعليمية جزء مهما من تخطيط المدينة وخطوة جادة لتحقيق التنمية الحضرية، إذ يهدف البحث إلى تخطيط الخدمات التعليمية في مدينة الوركاء للعام الدراسي 2016/2017 باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية من خلال عدد من المؤشرات التعليمية ومقارنتها مع المعايير التخطيطية المحلية لمعرفة درجة كفاءتها والكشف عن إيجابيات وأوجه القصور فيها من أجل وضع خطة تنموية مستقبلية هدفها النهوض بالواقع التعليمي. وجاء هذا البحث على أربع مباحث تسبقها مقدمة، إذ تضمن المبحث الأول دراسة واقع الخدمات التعليمية في مدينة الوركاء، وقد ظهر فيه قلة المباني التعليمية والكوادر التدريسية والشعب، بينما تضمن المبحث الثاني التوزيع المكاني للخدمات التعليمية في منطقة الدراسة والذي بين عدم عدالة توزيعها على مستوى الأحياء، أما المبحث الثالث فقد اهتم بدراسة المؤشرات التعليمية ومقارنتها مع المعايير التخطيطة الملحلية وقد تبين رغم توفر أعداد المؤسسات التعليمية للحجم السكاني الحالي ألا أن أغلب المعايير الكمية والنوعية لم تصل مستوياتها المطلوبة، لذا جاء المبحث الرابع ليضع خطة مستقبلية لتنمية الخدمات التعليمية اعتمادا على المعايير والحجم السكاني ولتحديد أفضل المواقع للاستفادة من هذه الخدمات وذلك بأقل جهد وتكلفة وحسب ما متوفر مما سيكون له الأثر في دعم المخططين من أجل تحقيق التنمية الحضرية في منطقة الدراسة.