Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
676 result(s) for "المحدِّثون"
Sort by:
النّقد الحديثي بين المحدّثين والحداثيين
تناولت هذه الورقة البحثية النقد الحديثي بين المحُدِّثين والحداثيين، مُبيّنةً المقولات الرئيسية للحداثة، وأبرز منطلقات نقد الحديث النبوي عند المحدِّثين، وما يقابلها عند الحداثيين. ثم تناولت الدراسة ركائز النقد الحديثي عند المحدّثين وعند الحداثيين، وأبرزت ملامح المنهج الحديثي في نقد المتن، وعرّجت الدراسة على أدلة إعمال العقل في النقد عند المحدّثين سواء للراوي أو المروي أو الرواية. وخلصت الدراسة إلى أنّ البونَ شاسعٌ بين المنهجية في النقد الحديثي عند الفريقين؛ إذ يستطيع الباحث بيُسْر الوقوف على ملامح النقد الحديثي وركائزه ومنهجه وقواعده حتى استثناءاته عند المحدّثين، بينما تختفي هذه المنهجية وتلك القواعد عند الحداثيين ويبقى النقد. إنّ نقد الحديث يقتصر عند الحداثيين على المتن دون السَّند، بينما عند المحدّثين يشملهما معاً. إنّ التعميم في نقد الحديث عند الحداثيين دون منهج منضبط علمياً، ونقد الحديث إذا لم يستسيغوا محتواه من سمات النقد الحداثي؛ إذ يكفي الحداثي أن ينتقد الحديث بفكره ورأيه ومخالفته لما يراه، بينما نرى المحدَّث كلما نأى بنفسه عن التدخل في نقد الحديث، كان ذلك أنقى وأسلم لنقده؛ فالمحدّثون يعتمدون على كلام النقاد الأوائل في نقدهم للحديث إذا كانوا من أئمة الشأن، بينما الحداثيون يعيبون ذلك ويعدّونه منقصةً لا بدَّ من تجاوزها.
الواقعية الموضوعية في منهج المحدثين
اتهم بعض المشككين في السنة النبوية منهج المحدثين بأنه بني على أغراض سياسية واجتماعية ونفسية مختلفة، وفي الوقت نفسه قبلوا المنهج التاريخي الغربي في التثبت من الأخبار كونه مبنيا على الواقعية والموضوعية، وهذا ما يقودنا إلى طرح إشكالية حول واقعية وموضوعية منهج المحدثين، فجاء هذا المقال لبحث هذه الصفات في منهج المحدثين على ضوء واقعية وموضوعية المنهج التاريخي، وسلك منهج المقارنة، وخلص إلى أن المنهجين متطابقين في هذه الصفات، بل يتفوق منهج المحدثين على المنهج التاريخي، مما يستلزم الاعتراف بمصداقيته كونه أكثر واقعية وموضوعية، وأوصى المقال بتجديد عرض المناهج الإسلامية عن طريق مواكبتها مع كل ما هو صحيح وجميل في حضارة اليوم.
منهج النقد الحديثي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده
كان الحديث النبوي يروى منذ زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وكان احتمال الكذب أو الخطأ عليه من قبل الرواة عنه واردا، ولاشك أن نقد المرويات ينبغي أن يكون قد بدأ مع بداية الروايات؛ فتوجه هذا البحث إلى استخلاص المنهجية النقدية التي كانت مستعملة في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلال دراسة الواقع التاريخي للروايات في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، ثم تحليل المواقف النقدية التي حصلت في زمنه الشريف، وفي زمن الراشدين بعده، وقد توصل الباحث إلى النتائج الآتية: إن النقد في العصر النبوي كان يعتمد على منهج واضح يتكون من مستويين: ظاهر، وخفي؛ وقد استمر عصر الراشدين على نفس المنهجية، ولكن توسعت تفاصيل هذا المنهج في زمنهم قليلا في المستويين كليهما بناء على التغيرات التاريخية التي طرأت، كما أن النقد الظاهر كان يتمحور حول \"نقد الراوي\"، فلا تقبل رواية الراوي الذي لا يؤمن كذبه -الفاسق- وأيضا: إن النقد الخفي كان يتمحور حول التحقق من سلامة رواية الثقة من الخطأ إذا خفت بها قرينة تشير إلى احتمال وجود ذلك، ومن الأدوات النقدية في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم -: سؤال الفقهاء من أصحابه عن صحة الرواية؛ لأنهم كانوا أقدر على ملاحظة انسجام الرواية مع ما يعرفونه من القرآن والسنة، وقد استمرت هذه الأداة في عصر الراشدين، كما أنه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - توفرت أقوى الأدوات النقدية على الإطلاق وهو: سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه عن صحة ما يروى عنه، وقد فقدت هذه الأداة وعوض عنها الصحابة بسؤال مجموع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانوا أعرف الناس بسنته؛ فعصرهم في القوة النقدية يأتي بعد عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ظهرت في عصر الصحابة الأحكام الظنية على الأحاديث في بعض الأحيان، كما ظهر منذ عصر الصحابة اختلاف النقاد في الحكم على المسائل الجزئية، وظهر في عصر الصحابة تفاضل النقاد في بلوغ مستوى الدقة النقدية، وظهر من نتيجة هذا البحث أن المحدثين في عصورهم المتتابعة لم يخرجوا عن حدود المنهجية النقدية التي كانت في عصر النبي وأصحابه من بعده، ولكن فقط توسعت التفاصيل.
محدثات أصفهان ودورهن الحضاري في القرن السادس الهجري
شهد المشرق الإسلامي حركة علمية واسعة النطاق حيث انتشرت فيه العلوم والفنون والأدب وكثرت فيه المؤسسات العلمية التي ساعدت على ازدهار العلوم والمعارف، وأصفهان هي احدى مدن المشرق الإسلامي التي ساهمت في ازدهار هذه العلوم بما قدمه علماؤها من إنجازات علمية. وكانت ثمرة هذه الجهود المتواصلة أن ساهمت المحدثات الأصفهانيات في رفد الحركة الفكرية الإسلامية بشكل عام من خلال ما قامت به من تعلم الحديث وتبليغه، وذلك حين رأت نفسها معنية بذلك لأنه يمثل مصدرا شرعيا في معرفة الحلال والحرام والدعوة إلى كل فضيلة، ولم يكن التخصص العلمي للنساء قاصرا على علم الحديث، فقد ظهر عدد كبير من الشاعرات، والواعظات، والزاهدات، والقارئات، ولكن كان لعلم رواية الحديث الحظ الأوفر والنصيب الأكبر في عناية النساء به، واخترت القرن السادس الهجري لأنه قرن عرف بكثرة المحدثات، وشدة اهتمامهن به تلقيا، وتأليفا، وتدريسا، وتلخيصا، وهذا ما سنقوم بتوضيحه في ثنايا هذا البحث.
تاريخ الإمام أبو محمد عبدالله بن على بن الجارود، ت. 307 هـ
الإمام عبدالله بن علي بن الجارود صاحب المنتقي لا يوجد عنه في مصادر التراجم سوى أسطر قليلة تعبر عن نزر يسير من تاريخه العلمي، فتوجه هذا البحث إلى توسيع ترجمة ابن الجارود من خلال المادة التاريخية الأولية التي انطوت عليها الأسانيد ومعلومات المصار المتناثرة، وتحليله، والربط بين أطرافه، وصياغته، ثم نقد المصادر من خلال تلك المعارف الجديدة. وكان من أبرز نتائج البحث: - الإمام ابن الجارود قديم السماع ولا ينكر سماعه من إسحاق بن راهويه (238هـ). الإمام ابن الجارود له أربع رحلات علمية: الأولى إلى مرو شرقا وعاد منها إلى بلده، والثانية إلى العراق غربا واستقر بعدها في بغداد سنوات، والثالثة إلى الحجاز واستقر بعدها في مكة سنوات، والرابعة إلى مصر والشام والثغور الشامية ثم عاد بعدها إلى مكة المكرمة واستقر بها حتى وفاته. -كان ابن الجارود في أواخر القرن الثالث الهجري هو شيخ مكة المقصود بالرحلة، وكان درسه بارزا على جبل الصفا، وكان يملي على تلاميذه الحديث والمعرفة النقدية. -ظهرت جدوى البحث التاريخي في استخلاص مادة التراجم من مواردها الأولية كالأسانيد ونحوها في هذا البحث.
الرواة الذين قال فيهم \أبو داود\ لم يسمعوا ومروياتهم في سننه
عرض البحث الرواة الذي قال فيهم الإمام أبو داود (لم يسمعوا) ثم مروياتهم كما وردت في سننه، وكان عددهم أحد عشر راويا، ومراده من ذلك أن كل راوِ لم يسمع الحديث من شيخه الذي روى عنه دون شيوخه الآخرين، وجاء قوله مثل قول أئمة النقد كشعبة بن الحجاج (ت 160 ه)، والإمام أحمد ت( 241 ه)، والبخاري (ت 256 ه)، وأبو زرعة الرازي (ت 264 ه)، وابو حاتم الرازي (ت 277ه)، والترمذي (ت 279 ه)، والنسائي (ت 303 ه)، والدارقطني (ت 385 ه)، والبيهقي (ت 458 ه)، وابن القطان (ت 628 ه). وهذا يدل على انقطاع السند، فيكون الحديث ضعيفاً، لكنه إن توبع من قبل راو آخر اتصل ذلك السند وصار إما حسناً لغيره واما صحيحا لغيره. وقد كان عملي في البحث على النحو الآتي: ترجمت لأولئك الرواة، وحكمت على أحاديثهم بما يليق بها رتبة مستشهدا بأقوال العلماء القدامى والمعاصرين وقد بلغ عددها أحد عشر حديثا ، منها: حديث واحد صحيح لغيره، وأربعة أحاديث حسنة لغيرها، وستة أحاديث ضعيفة.
\ليس بالقوي\ عند الحافظ ابن حجر في كتابه تقريب التهذيب
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى صحبه الغر الميامين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين، فالناظر في كتب التراجم يجد الدقة في التحري عن أحوال الرجال وسبر المرويات والبحث عن دقائق الأمور التي من شأنها تحقيق العدالة والضبط لحفظ الراوي، وكذلك بيان حالهم جرحا وتعديلا، وهذا خير دليل على حفظ السنة النبوية من الوضع والكذب، ولأجل ذلك كان لعلماء الجرح والتعديل الدور البارز في بيان أحوال الرجال ومنهم الإمام ابن حجر رحمه الله في كتابه: تقريب التهذيب، الذي نجح في تلخيص مقولات النقاد السابقين بعبارة وجيزة، فصارت مرجعا للدارسين في الحكم على الرجال، لذلك اخترت بحثي الموسوم (ليس بالقوى عند الحافظ ابن حجر في كتابه تقريب التهذيب دراسة مقارنة) حاولت فيه بيان شروط هذه المرتبة، ومدى موافقة هذه الشروط لمن وصفه ابن حجر بها.
كتب علم الأنساب عند المحدثين
قمت في هذه الدراسة بالكشف عن مناهج علماء الحديث في مؤلفاتهم في علم الأنساب، متخذا أربعة نماذج من كتبهم موضوعا للدراسة. ولتحقيق هذا الغرض عرضت تعريف الأنساب: لغة واصطلاحا، وقدمت تعريفا اصطلاحيا مقترحا. وقد تتبعت مراحل نشوء علم الأنساب وتطوره قبل الإسلام وبعده. وذكرت أنواع النسب التي اعتمدها علماء الحديث، وبينت كيف نشأت أنواع جديدة للنسب. كما بينت أهمية الأنساب الدينية والحضارية والسياسية. كما وضحت الشروط الخاصة بهذه المؤلفات وأن مدارها على رواة الأحاديث من الصحابة وغيرهم. وحللت طرق ترتيب النسب والتراجم في هذه الكتب، مبرزا فوائد هذه الطرق.
دور أهل الحديث النبوي الشريف في الرباط، والقتال في سبيل الله
ينصب جهد الباحثين غالباً على دراسة دور المحدثين في خدمة الحديث النبوي وعلومه المتنوعة، وإبراز مناهجهم في جمع الحديث، والتصنيف فيه، ونقد طرقه، وبيان جهودهم في علم التاريخ، والتراجم وغيرها، وقلما نجد دراسات معمقة تبرز دور المحدثين الدعوي، والسياسي، والجهادي، والإصلاحي في زمانهم ليستفيد منها الدعاة والمسلمون عامة في عصرنا، ويأتي هذا البحث لإبراز الدور الحضاري لأهل الحديث في الأندلس، والوافدين إليها من أهل الحديث في الرباط، والقتال في سبيل الله، فكما خدموا الدين بمداد أقلامهم، نافحوا عن الدين، وثغور المسلمين بسيوفهم، ورباطهم، فجمعوا بين العلم النافع، والعمل الصالح، فكانوا قدوة لأهل الأندلس في زمانهم، وقدوة لكل المسلمين في كل زمان.