Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "المخططات الاستعمارية"
Sort by:
النخب الجزائرية وقضايا الهوية الوطنية مطلع القرن العشرين
شهدت الجزائر منذ مطلع القرن العشرين العديد من التطورات على الصعيدين النهضوي والتحرري، نتيجة المؤثرات الخارجية والتجاذبات الداخلية مع سلطات الاحتلال الفرنسي أواخر القرن التاسع عشر، حيث ظهرت إلى الساحة كوكبة من النخب المثقفة ساهمت بشكل كبير في دفع عجلة المطالبة بالحقوق السياسية والوطنية، وكانت قضايا الهوية والثوابت المجتمعية الحلقة الرئيسية في ذلك حيث عمل البعض جاهداً للدفاع عنها أمام مختلف القوانين والتشريعات وحتى العداء الواضح لها من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي، في حين أن البعض تعامل مع ذلك بشيء من التحفظ ومحاولة إيجاد تبريرات ومسوغات تتلاءم مع الواقع السياسي والنضالي في الجزائر، ومن خلال هذا المقال سنحاول استعراض مختلف هذه المواقف مع التركيز على تلك الأطروحات والمسارات عند كل تيار ومدى خدمتها لقضايا الهوية الوطنية خاصة أمام ذلك التوجه المعادي لثوابت ومقومات الشعب الجزائري في السياسة الاستعمارية الفرنسية.
المغرب في المخطط الاستعماري الأوروبي - الفرنسي خلال القرن التاسع عشر الميلادي
جسد المغرب أخد ابرز المحطات التي اشتد الصراع حولها بشكل عز نظيره بين القوى الإمبريالية أواخر القرن التاسع عشر الميلادي وبداية القرن العشرين الميلادي، وترجع أهمية هذا البلد إلى تمتعه بموصفات قلما وجدت في غيره، سواء من حيث الموقع الجغرافي، أو من حيث الإمكانيات والثروات الطبيعية الاستثنائية التي وقف عندها المعمرون الأجانب بمجرد ما وطئت أقدامهم ارض هذا البلد الاستثناء، وربما كان لهؤلاء سابق معرفة بها قبل ذلك بكثير، فالعلاقات التجارية بين القوى التي قادت الحركة الإمبريالية في هذه الفترة ارتبطت مع المغرب بعلاقات تجارية، أقل ما يمكن القول عنها أنها عادت بالنفع الكبير على هذه الدول، في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني، وفي مجال الإنتاج الصناعي، حيث وجد هؤلاء بالمغرب قاعدة صناعية متينة توارثها المغاربة عن الآباء والأجداد. وأبدعوا بهذه الصناعات في كل احتياجات الإنسان، في أدوات التغذية، واللباس والأثاث وغيرها، والتي مكنت بعض الأسر المغربية من تسويق العديد منها في كل أنحاء أوروبا الغربية، من خلال شركات مغربية فتحت فروع لها في أكثر المدن الأوروبية شهرة ورواجا تجاريا، ولم تكن هذه المؤهلات إلا غيض من فيض، فالمغرب بلد ظل ينعم بحريته واستقلاله على مر الأزمان ، وكون إمبراطوريات جعلت الكثير من الدول المجاورة تخضع لسلطانه في الشمال الإفريقي، وحتى في الجنوب الغربي الأوروبي، هذه المميزات وغيرها هي التي كانت حافزا للقوى الاستعمارية لوضع مخططات سعت في معظمها لنيل شرف احتلال هذا البلد وإخضاعه لحكمها، وبعض سلسلة من الصراعات والمفاوضات والمؤتمرات كان للفرنسيين حظ الظفر بهذه المستعمرة المهمة (المغرب).
مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بين إنقاذ الثورة والقضاء على مخططات ديغول
تعتبر مظاهرات 11 ديسمبر 1960 في الجزائر المنعطف المهم والمنعرج الحاسم في مسار الثورة التحريرية، وكانت بمثابة \"استفتاء شعبي\" على الاستقلال الوطني ورفض الاحتلال الفرنسي، لأنها استطاعت أن تحمل للعالم أجمع صوت الشعب الجزائري الذي كان يطالب بالحرية والاستقلال تحت قيادة جبهة التحرير الوطني، كما فرضت على فرنسا وقياداتها السياسية والعسكرية انتهاج مسار آخر غير ذلك الذي كان يتبناه ديغول من خلال سياسته التي ترمي إلى منح حكم ذاتي للأراضي الجزائرية وتخفيف الضغط الاستعماري على الجزائريين، وأجبرته على الجلوس الطاولة المفاوضات التي أسفرت في النهاية على الاعتراف الفرنسي بحق الشعب الجزائري في استعادة سيادته.
أثر مخطط شال العسكري على مسار الثورة في الولاية الرابعة \1959 م. - 1960 م.\
شكل برنامج الجنرال شال - منذ استدعائه من طرف الجنرال شارل ديغول صيف 1958م لقيادة هيئة أركان الجيش الفرنسي بالجزائر-، خطوة رائدة في تطور الاستراتيجية العسكرية الفرنسية الهادفة للقضاء على الثورة الجزائرية، عن طريق إضعاف خصمه ميدانيا، بعد أن جاء ببرنامج عسكري متصل بسلسلة الحرب النفسية، مرورا بتعزيز سياسة التطويق الحدودي بالجبهتين الشرقية والغربية للجزائر، يضاف إلى ذلك خط شائك كهربائي موازي لخط الجنرال موريس لعزل وحدات جيش التحرير الوطني عن الخارج، وتوسيع نطاق المحتشدات لعزل الشعب عن الثورة.
التعايش في الثقافة المغربية من خلال نموذج شيوخ وتلامذة العلامة اليوسي
هدف المقال إلى بيان التعايش في الثقافة المغربية من خلال نموذج شيوخ وتلامذة العلامة اليوسي. وانقسم المقال إلى ثلاثة محاور، عرضت الأولى شيوخ العلامة على العموم وإبراز ثلاثة نماذج منهم على الخصوص، حيث ولد العلامة \"اليوسي\" سنة (1040هـ/1630م)، وفي صغره كان شديد الحياء، وهو الأمر الذي جعله ينفر من التوجه إلى الكتاب، ولكن لما توفيت والدته يذكر نفسه عبارة \"تنكرت على الأرض وأهلها\"، وانقسم المحور إلى ثلاثة نماذج، الأول \"محمد ابن ناصر الدرعي\"، و\"محمد بن سعيد المرغيثي السوسي\"، و\"عبد القادر بن على القصري الفاسي\". واستعرض المحور الثاني الإنتاج الفكري للعلامة \"اليوسي\" على العموم وذكر نموذجين منها على الخصوص، وتضمن الإنتاج الفكري للعلامة \"اليوسي\" على العموم، ونموذجان من الإنتاج الفكري للعلامة لليوسي. واشتمل المحور الثالث على تلامذة العلامة \"اليوسي\" على العموم وإبراز ثلاثة نماذج منهم على الخصوص، وتضمن \"أبو سالم العياشي\"، و\"محمد بن أحمد المسناوي الدلائي\"، و\"محمد بن عبد السلام بنائي النفزي\". واختتم المقال بالتأكيد على أن الدستور الجديد للمملكة المغربية المنوه به يكرس ثوابت الهوية المغربية الغنية بتعدد روافدها وانفتاحها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
إسهامات جريدة الشهاب في فضح مخططات الإدارة الإستعمارية ونشر الوعي التحرري
لعبت الصحافة منذ ظهورها دورا كبيرا في فضح مخططات الاستعمار الفرنسي من جهة وتوعية الجماهير من جهة ثانية، ومن بين أبرز هذه الصحف نجد جريدة الشهاب التي تأسست سنة 1925م، فبعد أن أوقف الاستعمار جريدة \"المنتقد\" أصدر الشيخ عبد الحميد ابن باديس جريدة \"الشهاب\" وكانت في أول الأمر أسبوعية ثم تحولت في فبراير من سنة 1929 م إلى مجلة شهرية، وكان في السنوات الأولى يكتب معظم مقالاتها ويوزعها بنفسه. لقد وقفت الشهاب موقفين أساسين، الموقف الأول موقف الدفاع عن الهوية الجزائرية والموقف الثاني موقف الهجوم من خلال فضح السياسية الاستعمارية في هذا الجانب. سنحاول في هذه المقال إبراز إسهامات الشهاب في فضح المخططات الاستعمارية من جهة ونشر الفكر التحرري من جهة ثانية من خلال تسليط الضوء على بعض المقالات التي كتبها الشيخ عبد الحميد بن باديس، لأنه كما يقول المؤرخ الجزائري أبو القاسم سعد الله: \"الشهاب صورة لفكر وتفكير ابن باديس وهو روح وعمق مجلة الشهاب