Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "المدارس اللبنانية"
Sort by:
واقع التطوير المهني لمعلمي المدارس الرسمية في لبنان ومعوقاته من وجهة نظر عينة من المديرين
هدف هذا البحث إلى التعرف على واقع التطوير المهني للمعلمين في المدارس الرسمية في لبنان، وذلك من وجهة نظر المديرين والقائمين على تدريب المعلمين، واعتمد البحث المنهج المختلط (الكمي والنوعي) حيث طبقت الدراسة على عينة مكونة من 15 مدرسة رسمية في محافظة بيروت. واستخدم الباحث أداتين لجمع البيانات، الأولى عبارة عن استبيان موجه للمديرين والثانية مقابلة مع رئيسة مكتب الإعداد والتدريب في المركز التربوي للبحوث والإنماء، وقد بينت نتائج البحث أن استجابة عينة الدراسة في جميع محاور الاستبانة هي بدرجة (أوافق إلى حد ما)، حيث تراوحت المتوسطات الحسابية الكلية لاستجابات أفراد عينة الدراسة بين 1.62 و 1.98. مما يؤشر إلى عدم تبني المديرين موقفا إيجابيا حاسما من تأثير التطوير المهني على أداء المعلمين في المدارس الرسمية، بالإضافة إلى وجود العديد من الثغرات التي تعتري عملية التطوير، أبرزها عدم التنسيق بين الأجهزة المناط بها مسؤولية التطوير وعدم تقويم التدريب بشكل علمي وغياب متابعة المعلمين بعد تلقيهم التدريب، وبناء على النتائج أوصى الباحث بضرورة تمهين جهاز التدريب وربط إنجاز المعلم بترقيه الوظيفي كما وضع الآليات اللازمة للتشبيك بين كافة الأفرقاء المعنيين وتوفير برامج تطوير مهني مستدامة تراعي احتياجات المعلمين الفعلية لتحسين أدائهم وإعطاء المديرين في المدارس صلاحيات تمكنهم من تطوير معلمهم وفق احتياجاتهم الخاصة.
العلاقة بين التوافق المهني وتحقيق الذات لدى عينة من المعلمات والمعلمين من المدارس الرسمية اللبنانية
تناولت هذه الدراسة العلاقة بين التوافق المهني، وتحقيق الذات لدى عينة من المعلمات والمعلمين في عدد من المدارس الرسمية، في محافظة لبنان الجنوبي. وقد هدفت الدراسة إلى التعرف إلى طبيعة العلاقة بين التوافق المهني، وتحقيق الذات لدى المعلمات والمعلمين ضمن القطاع التربوي التعليمي في عدد من المدارس الرسمية، وكذلك كشف تأثير عوامل النوع والمستوى الدراسي، والعمر على التوافق المهني وتحقيق الذات لدى أفراد العينة. وتكونت العينة من (128) معلمة ومعلما، (64) معلمة و(64) معلما، وقد اختيرت بالطريقة القصدية، من مستويين دراسيين (إجازة -دراسات عليا)، وضمن فئة عمرية من (25) إلى (60) سنة، وفي مدراس رسمية محددة من قضاء صيدا في محافظة لبنان الجنوبي. وقد استخدم مقياس التوافق المهني من إعداد (عبيد، 2014)، ومقياس تحقيق الذات الذي صممه (إبراهيم، 2015). وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة جوهرية بين التوافق المهني وتحقيق الذات لدى أفراد العينة، ولم تظهر فروق في التوافق المهني تعزى لعاملي النوع والعمر، كما ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في ضوء عامل المستوى الدراسي لصالح الذكور، بينما ظهرت فروق في مستوى تحقيق الذات لدى أفراد العينة تعزى لعامل النوع لصالح الإناث، ولم تظهر أية فروق في ضوء عاملي المستوى الدراسي والعمر.
الدور الذي يؤديه التحفيز الوظيفي في تحسين أداء المعلمين في المدارس الخاصة في لبنان
يعالج هذا البحث أهمية الدور الذي يؤديه التحفيز في تحسين أداء المعلمين في المدارس الخاصة في لبنان، فضلا عن أهمية التحفيزين المادي والمعنوي ما يعزز العلاقة بين المؤسسة والموظف، لاسيما ولاءه وإخلاصه لها، والعمل الدؤوب على تحقيق أهداف المؤسسة، وأهدفه معا، عملا بروح الفريق الواحد، ومن أجل تحقيق الهدف من هذا البحث سأعتمد المنهج الوصفي لاختبار مدى صلاحية فرضيات البحث التي تقوم على علاقات ارتباط بين متغيرات البحث، كما اعتمدت في هذا البحث على أداة الاستبانة لدراسة العينة التي تألفت من خمس مدارس خاصة، وقد جمعت البيانات من خلال مراسلة المعلمين بواسطة البريد الإلكتروني الذين بلغ عددهم (135) معلمة ومعلما، وقد تبين من خلال التحليل الإحصائي للدراسة الميدانية أن الارتباط غير موثوق، ودال بين أداء العمل والتحفيز، كما تبين أن الارتباط المباشر، والدال هو بين نظام الحوافز في المؤسسة، والطريقة التي يصير فيها تحفيز الأساتذة والموظفين في العمل (rs=0.582, sig<0.01) كذلك تبين أن هناك ارتباطا مباشرا بين الشكاوى والتوقف عن العمل والغياب المتكرر (rs=0.213, sig<0.05).
واقع الصحة النفسية لدى المعلمين في ظل جائحة كوفيد-19 والتعليم عن بعد
تهدف الدراسة الحالية إلى الوقوف على واقع الصحة النفسية لدى المعلمين من حيث تحديد درجاتها أو مستوياتها إضافة إلى تسليط الضوء على أبرز التحديات والعوائق التي تحول دون التعلم عن بعد من وجهة نظر المعلمين لإفادة المعنيين بالمجال التربوي في الحد من هذه المعوقات ونجاح عملية التعلم عن بعد. وقد اعتمدت الدراسة لتحقيق هذا الهدف على المنهج الوصفي ذو النمط المسحي العرضي، وقد تم الارتكاز في جمع المعلومات على الأسلوب المختلط، من خلال جمع معلومات كمية ثم الانتقال إلى الأسلوب الكيفي للتعمق أكثر. تألفت العينة من (1209) معلما ومعلمة في المرحلة المتوسطة من مختلف المحافظات اللبنانية. وقد أعدت استمارة لجمع البيانات الديمغرافية إضافة إلى تمرير المقياس العربي للصحة النفسية الذي أعده أحمد محمد عبد الخالق (2016). توصلت النتائج إلى أن معلمي المرحلة المتوسطة يتمتعون بمستويات متوسطة من الصحة النفسية خاصة على مستوى الرضا والتفاؤل والاستقرار، وبمستوى مرتفع من الثقة بالنفس، وأنههم يعانون من صعوبات تعليمية تقنية وفنية تمثلت في صعوبات مادية مرتفعة، يليها التفاعل مع المتعلمين وعبء العمل الزائد، وهم يحظون بدعم اجتماعي من قبل العائلة والإدارة ويتميزون بدافعية جيدة تجاه مهنتهم حتى في ظل التعليم عن بعد. كما تبين أن معلمي المرحلة المتوسطة ذوي المستويات المنخفضة من الصعوبات التعليمية يتمتعون بصحة نفسية جيدة، ويعاني معلمو المدارس الرسمية من صعوبات تعليمية أكثر من نظرائهم في المدارس الخاصة، مع عدم وجود فروق في مستويات الصعوبات التعليمية تعزى لعدد سنوات الخبرة. وأخيرا يواجه المعلمون الذين لم يتلقوا أي دورات تدريبية في أسس التعليم عن بعد صعوبات تعليمية أكثر من نظرائهم.
مسرح منصور الرحباني
سلط المقال الضوء على مسرح منصور الرحباني، ومسرحية (آخر أيام سقراط) لمنصور الرحباني وأولاده الثلاثة مروان وغدي وأسامة. وانتظم المقال في ستة نقاط، تناولت الأولى النص المسرحي لمسرحية آخر أيام سقراط، فقد كان النص مكتوب بمنتهى الذكاء والعمق والقدرة الدرامية. وتطرقت الثانية إلى الديكور والأزياء فلقد استعمل المصمم جميع الألوان مع كل تدرجاتها في أزياء المجموعات فشكل بذلك لوحة رائعة متجانسة إلى أبعد حد. وأشارت الثالثة إلى التمثيل ودور سقراط الفيلسوف الذي تقمصه الممثل الكبير رفيق علي أحمد، فقد كانت تحركاته تملأ المسرح وتشد الأنظار وتقطع الأنفاس. وتحدثت الرابعة عن الرقص في المسرحية فقد كان بها دبكات ورقصات تعبيرية درامية من تصميم سامي خوري. وأشادت الخامسة بالإخراج فقد استطاع مروان الرحباني ان يثبت نفسه كمخرجًا مبدعًا وحساسًا بواسطة جماليات تنفيذ هذه الملاحظات من خلال رؤيته الفنية الخاصة. وخصصت السادسة لإيضاح أقوى عنصر في الاوبريت الغنائية وهي الموسيقى. واختتم المقال بالقول بأنه مهما قيل عن مسرح الرحبانية سلبًا أو إيجابًا سيبقى لهذين القطبين العملاقين في تاريخ الموسيقى العربية المعاصرة إيمانهما الكبير والعملي بأهمية المسرح ليس فقط نظريًا بل وعمليًا أيضًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
أسس إعداد المواطن اللبناني في المنهج التعليمي المخصص لمادة التربية الوطنية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أبرز القيم والأسس المتضمنة في المنهاج التعليمي اللبناني المخصص لمادة التربية الوطنية والتنشئة المدنية المساهمة في إعداد المواطن اللبناني الصالح والمتكيف، ومعرفة مدى تحقيقها لإبعاد المواطنة الصالحة في كتب التربية الوطنية للمراحل التعليمية الثلاث في لبنان: الأساسية والمتوسطة والثانوية. تأتي أهمية هذه الدراسة في ظل التحديات التكنولوجية والمعلوماتية المهددة بتشكيل الهوية الوطنية بكافة أبعادها لدى الطلاب في لبنان. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال التركيز على مضامين ومحتويات المنهاج التعليمي لمادة التربية الوطنية. ذلك على مستوى جميع الكتب التعليمية لهذه المادة والمقررة من قبل وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان البالغ عددها 12 كتاب. توصلت الدراسة إلى توضيح المحاور التعليمية الأساسية والرئيسية وعرضها بشكل تفصيلي والتي تبين أنها تساهم في تحقيق قيم المواطنة لدى المتعلمين بكافة مكوناتها وعناصرها، وفي بلورة مواطنين لبنانيين مفعمين بالثقافة اللبنانية، قادرين على الانخراط بشكل سليم في مجتمعهم اللبناني، متمكنين من ممارسة واجباتهم وحقوقهم بصورة واعية.