Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "المدرسة الأشعرية"
Sort by:
الدرس الكلامي الأشعري
طرحنا في سياق هذا البحث موضوع الدرس الكلامي عند المدرسة الأشعرية، أين ناقشنا إشكالية المنهج الاستدلالي عند هذه الفرقة الإسلامية، وعملنا على استخراج أهم خصائصه وفق أمثلة واقعية اعتمدها أرباب هذه المدرسة، وتحديد أبجديات هذا الدرس الكلامي ومدى ملائمته للمنطق العقلي، وفق منهجية التحليل والوصف التي مكنتنا من الوصول إلى عدة نتائج أهمها أن طريق المزاوجة بين العقل والنقل عند الأشاعرة مكنهم من بناء قاعدة كلامية جعلت هذا المذهب نابضا إلى يومنا هذا.
الأحباش
تعرض هذ الورقة العلمية قضيّة مهمة في إطار البحث حول الفرق والتيارات الإسلامية المعاصرة والجدل الحاصل حول كبريات المسائل الخلافية على غرار الاختلاف حول طريقة التعامل مع النصوص المتشابهة في القرآن والسنة، ولعل الأحباش أو أتباع عبد الله الهرري مثلوا امتدادا للمدرسة الأشعرية في تقرير مباحث العقيدة الإسلامية ولكنهم سلكوا طريقا خاصا بهم في إصدار أحكام الكفر والردة والمروق في حق المخالف؛ حيث أخرجت هذه القضايا الخلافية من دائرة الصواب والخطأ إلى دائرة الإيمان والكفر وهذه مسألة على قدر كبير من الدقة والحساسية التي ينبغي الوقوف دونها. يمثل الأحباش تيارا مغاليا ومتعصبا في الجانب العقدي وهذا ما أثر سلبا على فسيفساء التيارات والطوائف المنتمية لحوزة الإسلام من قريب أو من بعيد، فيكون الأولى التجمع والاتفاق حول المشترك الذي يجمع المسلمين دون الإيغال في المسائل التي تفرق صفوف المسلمين.
النظر الإبستيمي إلى الكلام الأشعري المتأخر من خلال مقدمات تآليفه
يروم البحث توجيه النظر الإبستيمي إلى مقدمات المؤلفات الكلامية المتأخرة ضمن المدرسة الأشعرية تفعيلا لحركة النقد الذاتي لها، مع بيان معالمه باعتباره أحد مداخل الإحياء والتجديد. لقد استهدف هذه المقدمات المنهجية لما تتضمنه من مفهوم العلم وموضوعه وإطاره المعرفي والمنهجي، وتحديد أهدافه وأهميته، بالإضافة إلى نشأته وسياق تطوره، فهي عبارة عن عمل علمي يندرج ضمن نظرية المعرفة الكلاسيكية، حيث تتخذ العلم في مجمله موضوعا لها. وقد اعتمد البحث في سبيل ذلك وصف وتحليل المادة العلمية بمنهج مركب يجمع بين: المنهج التاريخي الوصفي للوقوف على أبرز التحولات، والتحليلي والنقدي في إبراز جوانب الضعف والقصور، وذلك عند تناول محاور ترصد الخلفية الإبستمولوجية للمقدمات الكلامية وطبيعتها المعرفية بالإضافة إلى الوقوف عند إشكالية الموضوع وسؤال التداخل والتكامل، ومعالم منهج الاستدلال العقلي والنظر النقدي عند المتكلمين. وأهم ما خلص إليه؛ هو أن هذا النوع من النظر في التأليف الكلامية يفتح أمامنا آفاقا جديدة من خلال الانفتاح على الإبستمولوجيا بمنظار فقه العلوم، وكذلك من خلال تفعيل حركة نقد الممارسة الكلامية إسهاما في تجديد مناهج التأليف وتطويرها، وتمهيدا لصياغة مشروع «فلسفة علم الكلام».
الألفاظ الموهمة في باب الصفات بين الإجمال والاستفصال \4\
هدف المقال إلى مناقشة قضية تأويل الصفات الإلهية بين منهج السلف والخلف (الأشاعرة)، مع التركيز على صفات مثل \"المجيء\" و\"النزول\" لله تعالى. الكاتب ينتقد التأويلات الأشعرية ويدافع عن منهج السلف في إثبات الصفات دون تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل. اشتمل المقال على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول تناول الخلاف بين السلف والخلف في الصفات الإلهية، فمنهج السلف هو إثبات الصفات كما وردت في النصوص مثل \"المجيء\" و\"النزول\" دون تأويل، مع نفي التشبيه، أما منهج الأشاعرة فهو تأويل الصفات التي توهم التشبيه مثل تفسير \"المجيء\" بمجيء أمر الله أو ملكه. وقدم المحور الثاني نقد التأويلات الأشعرية، ومنها لا تستند إلى دليل من الكتاب أو السنة أو العقل، وتأويل \"المجيء\" أو \"النزول\" بمجيء الملك أو الأمر مخالف لأصول اللغة، حيث لا قرينة تبرر هذا الصرف عن المعنى الحقيقي. وذكر المحور الثالث أدلة إثبات الصفات على الحقيقة، من خلال الاطراد في النصوص، وسياق الآيات، أحاديث النزول. وذكر المحور الرابع تفنيد شبهات التأويل، والتي منها الرد على حجة \"المحذوف\"، والرد على القول بالمجاز، وخطورة التأويل. وأشار المحور الخامس إلى منهج السلف في التفويض، المتمثل في التفويض الصحيح أي السلف يفوضون كيفية الصفات (الكيفية) مع الإيمان بمعانيها، دون تأويل أو تعطيل، وخطأ الأشاعرة الذين نسبوا التفويض المطلق (حتى في المعاني) إلى السلف زوراً. واختتم المقال بالتأكيد على رفض الكاتب للتأويلات الأشعرية لصفات الله، ويرى أنها بلا دليل وتؤدي إلى تعطيل الصفات. ويدعو إلى اتباع منهج السلف في إثبات الصفات مع نفي التشبيه، مؤكداً أن النصوص تحمل على ظاهرها اللائق بالله دون تحريف. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر
يهدف هذا البحث إلى إبراز أثر علم المنطق في الكلام الأشعري المتأخر، منطلقا من فكرة مفادها: أن هذا الأثر لا ينحصر في المناحي المنهجية كما تقرر ذلك كثير من الدراسات المعاصرة، وإنما يظهر على نحو أكثر قوة في التقريرات والمضامين الكلامية التي تعد عمود العلم ومادته الصلبة. ولبيان هذه الفكرة، يتتبع البحث، متوسلا بالمنهج الوصفي التحليلي، الأبواب الكلامية الأصلية الثلاثة (الإلهيات والنبوات، والسمعيات) لرصد معالم الأثر المنطقي فيها. وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يقسم البحث إلى محورين: خصص الأول لبيان موقف المتكلمين من علم المنطق، وعرض المسوغات التي جعلتهم ينافحون عنه ويدعون إلى الاستفادة من قواعده ومناهجه في قضايا الكلام، وأفرد الثاني لرصد أثر المنطق في علم الكلام الأشعري من جهتي الحدود والاستدلالات. وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج منها: ضرورة استصحاب موقف المتكلمين الإيجابي من المنطق في تطوير علم الكلام، بما يجعله قادرا على مواجهة التحديات المعاصرة.
الفتح المبين في الكلام على تعلقات صفات رب العالمين، تأليف العلامة الشيخ أحمد الجوهري \1096-1181 هـ.\
بدأت البحث بمقدمة توضح أهمية الموضوع، ثم ذكرت تعريفا بالمؤلف، ثم تعريفا برسالته الفتح المبين. ثم أثبت متن الرسالة محققا مع التعليق عليها. ويدور موضوع البحث حول مسألة من مسائل علم الكلام على مذهب أهل السنة الأشعرية، وهي تعلقات صفات المعاني القائمة بذاته -تعالى-، وفيها يبدأ الشيخ الجوهري بتعريف التعلق، مرجحا القول بأنه نفسي، وأنه خاص بصفات المعاني فقط، وأن حقيقة التعلق وحقيقة الذات الإلهية وصفاتها محجوب عن المخلوقات كلها. وأثبت للقدة تعلقين قديم وحادث. وللإرادة ثلاث تعلقات، مع قوله بتعلق الإرادة بالأعدام. وللعلم تعلقا واحدا تنجيزيا قديما. وللسمع والبصر: تعلقا تنجيزيا قديما وتنجيزيا حادثا. وللكلام تعلقا نتنجيزيا قديما وبذل المؤلف جهدا مشكورا لإثبات أن كلامه -تعالى- القديم: يدل على مدلولات ألفاظ القرآن وجميع الكتب النازلة من السماء. وأن ألفاظ القرآن وغيره من التوراة والإنجيل مثلا: تدل على أمور مدلولة لكلامه القائم بذاته. مع رده على إشكالات تتعلق بذلك. ثم ختم رسالته بالكلام على نزول سيدنا جبريل على سيدنا محمد (عليهما السلام) بالقرآن الكريم، وهل نزل بالألفاظ أم بالمعاني، والكلام على أن حقيقة ذاته -تعالى- وصفاته غير معلومة للبشر، أما جواز ذلك عقلا وعدمه: فحكى قول شارح المقاصد: باختيار كثير من المحققين: عدم الحصول، خلافا لرأي جمهور المتكلمين، ومن قال بعدم الحصول: قال بجوازه عقلا، خلافا لمنع الفلاسفة ذلك.
دور المذهب الأشعري والتصوف السني في تشكيل ملامح الهوية الدينية في ليبيا
كشف البحث عن دور المذهب الأشعري والتصوف السني في تشكيل ملامح الهوية الدينية في ليبيا. تنتمي ليبيا إلى دول المغرب العربي والتي تدين جميعها بالإسلام فقد تم فتحها مبكرًا وتحديدًا في العشرية الثانية من القرن الأول للهجرة، مما أثر بعمق على الشخصية الليبية وصاغ جانبًا هامًا من كينونتها. ولتحقيق هدف البحث اقتضت منهجيته التعريف بالهوية الدينية، والهوية والعولمة، والهوية والأوضاع الداخلية. كما تم التطرق إلى دعائم الهوية الدينية في ليبيا حيث المدرسة الأشعرية، والمدرسة الصوفية السنية، وتم تقديم سبل تجديد مقومات الهوية الدينية في ليبيا من خلال عرض سبل تجديد المذهب الأشعري، وطرق إصلاح التصوف السني. وتوصل البحث إلى أن مقومات الهوية الإسلامية في ليبيا والتي عنى بها البحث التي تتعلق بالأشعرية والتصوف السني هي مقومات راسخة وعميقة لكن يجب على النخب العلمية التقليدية والأكاديمية الابتعاد عن دعوى الكمال والطهورية والتسلح بالرغبة الصادقة في إزالة كل الشوائب وتطوير هذه المدارس العريقة من خلال ترسيخ النظرة النقدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
بين السنوسي والرازي
يعتبر الإمام الفخر الرازي خاتمة العلماء المحققين في المذهب الأشعري، والفاتح لباب الموسوعيين الذين تناضلوا مع الدرس الفلسفي وحاولوا استيعابه وتطويع مباحثه في الطبيعيات والنفسيات للمقالات الكلامية، متجاوزين بمفاوز جهود المعتزلة في دقيق الكلام، فقد ورث البيضاوي والإيجي والتفتازاني والأرموي تلك المدرسة الرازية التي رامت المطالب العالية في كل العلوم العقلية والطبيعية. وهي مدرسة مشرقية بامتياز لم يوجد لها نظير في الغرب الإسلامي، والذي حافظ على منهجية الجويني والغزالي في تقرير مسائل العقيدة والكلام، وخير معبر عن هذا الإرث هو أبو عبد الله السنوسي، والذي تركت مدرسته إرثا ضخما من المتون والشروح لعقائده الست ومقدماتها، وقد برز في ثنايا المتن السنوسي نقود منهجية وموضوعية لمدرسة الفخر الرازي، تعلقت بالأساس بالحيف عن خط الأشاعرة الأوائل إلى خط آخر طالما حاربوه وحبسوه في أقماع السمسم منذ الضربة القاضية التي وجهها الغزالي إليهم في كتابه تهافت الفلاسفة. والبحث يناقش هذه الإشكالية في التعرف على مفاصل الخلاف بين الإمامين، وهل هو خلاف منهجي، أو موضوعي، وهل هو كلي أو جزئي، وما هو أثره على الدرس الكلامي. كما وتفترض بعض الإجابات الأولية في نجاح السنوسي في العودة للخط الأول، أو التوقف مع الغزالي، أم التخلص كلية من الأسر الفلسفي الذي يُزعم بأن الرازي زج علم الكلام فيه، وهل كان للظروف التاريخية في مقارعة مدرسة ابن سينا المشرقية دور في ذلك، أم أن الأمر كان سيكون سيان في مقارعة ابن رشد الحفيد شارح أرسطو والذي لم تسعفه الظروف في توريث مدرسته المشائية في الغرب الإسلامي.
جهود المدرسة الأشعرية في الرد على عقيدة البداء عند الشيعة الإثنى عشرية
اقتضت طبيعة البحث أن يتكون من تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وسبت مراجع. أما التمهيد: ففيه: التعريف بأهم المصطلحات الواردة بالبحث. كـــ (البداء لفه واصطلاحا، والنسخ لغة واصطلاحا، والفرق بينهما، وأدلة البداء عند الشيعة، ومناقشة أقوالهم في ذلك). وأما المبحث الأول: فجاء بعنوان البداء في العهد القديم. وقد أثبت فيه أن عقيدة البداء لم تظهر فجأة عند الشيعة، وإنما كانت موجودة قبل ظهور التشيع أصلا، فلقد قال بها اليهود، وتوارث الشيعة عقيدة البداء منهم، ولذا فإن عقائد اليهود تكاد تكون منصهرة في عقائد الشيعة وتعاليمهم، وذلك لأن مؤسس التشيع هو (عبداهـ بن سبأ) كان يهوديا؛ فنقل هذا الإرث اليهودي في المعتقد الشيعي حتى أصبح البداء من أقرب القربات عند الشيعة على حد زعمهم. وأنا المبحث الثاني: فعنوانه: البداء في معتقد علماء الشيعة الأمامية الاثني عشرية حتى القرن الخامس الهجري. وتبين من خلاله أن عقيدة البداء في الفكر الشيعي من العقائد التي أحدثت جدلا بين أواسط علماء الشيعة ومراجعهم، ولقد نظروا إليها كمنهجية متوارثة، فلم يستطع مراجع الشيعة إنكار هذا المعتقد؛ لكنهم حاولوا أن يسوغوا ذلك بروايات كثيرة، جاء في بعضها: أن الإقرار والاعتراف لله بالبداء من الإيمان، وفي بعضها الآخر أن الإيمان لا يتم بدونه، وأنه من أفضل العبادات. وأما المبحث الثالث: فتناول موقف المدرسة الأشعرية من عقيدة البداء عند الشيعة الأمامية. وقد تقرر فيه: رأي جمهور العلماء من أهل السنة؛ إذ منعوا البداء ورفضوه، وأن الشيعة هم الذين قالوا بالبداء، وأنهم جاءوا بروايات مكذوبة ألصقوها بسيدنا على -رضي الله عنه-ومن جاء بعده من الأئمة وفق زعمهم، وذلك؛ ليقرروا هذا المعتقد، بل زعموا أن البداء هو أصل دين الأئمة المعصومين ودين آبائهم من قبلهم، ولا شك أن هذا المعتقد يتنافى وتنزيه الله -تعالى-؛ بل يمثل نقضا ورميا بالباطل -تعالى-الله عن إفكهم. وما الخاتمة: فقد ذكرت فيها بعض النتائج التي وصلت إليها خلال رحلة البحث، ثم ذيلت البحث بأهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في توثيق المعلومات.