Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,215
result(s) for
"المدرسة والأسرة"
Sort by:
الكمالية لدى عينة من معلمي التعليم العام في علاقتها ببعض اضطرابات القلق والبارانويا لديهم
2010
اتفقت الدراسات في مجال الكمالية على كونها سمة متعددة الأبعاد تشكل قطاعات مستعرضة في الشخصية الإنسانية، واختلفت في تفسير الكمالية وتحديد دورها في الاضطرابات النفسية باختلاف المداخل النفسية (المعرفي، السلوكي، الإنساني، التحليل النفسي،...، وفى الدراسة الحالية تبني الباحث المدخل المعرفي للكمالية لاعتبارات كان من أهمها، قدرة هذا المدخل على تبنى تفسيرات لدور الكمالية في الاضطرابات النفسية، أفضت إلى نتائج أسهمت بشكل كبير في فهم الضغوط النفسية لدى العاملين بالمهن الإنسانية التي تلبى حاجات الآخرين (الطب، التدريس، التمريض، الخدمات الاجتماعية، ...) والحد من الضغوط بتخفيض مستوى الكمالية المدرك، كما قدم المدخل المعرفي تفسيرا لعلاقة الكمالية باضطرابات القلق الاجتماعي، نتج عنه توظيف برامج الإرشاد السلوكي المعرفي في الحد من الكمالية وتخفيض القلق الاجتماعي، وفى ضوء المدخل المعرفي كشفت نتائج الدراسة الحالية عن المكونات العاملية للكمالية والتي تحددت في خمسة عوامل: عامل الإتقان، وعامل الاهتمام بالتفاصيل وهما يشكلان المكون المهارى للكمالية، وعوامل نقد الذات ونقد الآخرين وقلق الأخطاء و التي تشكل المكون المعرفي للكمالية، والكشف عن عوامل الكمالية في الدراسة الحالية يسهم في مساعدة العاملين في كل من المجالين الإكلينيكي والبحثي في التعرف على مستوى الكمالية وكشف وتفسير ارتباطاتها بخصائص الشخصية للوصول إلى مزيد من الفهم للكمالية. وتوصلت الدراسة الحالية إلى نتيجة مهمة حول تباين تأثير الكمالية على الاضطرابات النفسية بتباين الجنس فقد ارتفع حجم مساهمة الكمالية في اضطرابات القلق والبارانويا لدى الذكور مقارنة بالإناث، وتختلف هذه النتيجة مع نتائج العديد من الدراسات الأجنبية والى توصلت إلى ارتفاع الكمالية لدى الإناث، ومن ثم ارتفاع حجم مساهمتها في الاضطرابات النفسية لديهم مقارنة بالذكور، وهذا الاختلاف في النتائج يعزوه الباحث إلى الفروق الثقافية، فالدور الاجتماعي للإناث في المجتمعات الغربية، لا يختلف عنه لدى الذكور الأمر الذي يفرض تحديا اجتماعيا لديهن، وعلى العكس من ذلك الثقافة العربية التي تحد من الدور الاجتماعي للإناث، وهذه النتيجة في حاجة للمزيد من الدراسة، خاصة في ضوء النظريات التي تري أهمية العوامل الاجتماعية في تشكيل الكمالية وللتوصل إلى فهم أعمق لاختلاف تأثير الكمالية في الاضطرابات باختلاف الجنس. وتوصلت الدراسة الحالية إلى أن العوامل المعرفية للكمالية اعلى من العوامل المهارية للكمالية في مساهمة الكمالية على الاضطرابات النفسية، وهذه النتيجة تؤكد أهمية المعارف الكمالية، والتشوهات المعرفية التي يتبناها الفرد في نمو الاضطرابات النفسية، وأيضا هذه النتيجة في حاجة للمزيد من الدراسة نظرا لأهميتها. كما توصلت الدراسة الحالية إلى أن مساهمة الكمالية في القلق الاجتماعي أعلى من مساهمتها في الوسواس القهري اعلى من مساهمتها في البارانويا. وهذه النتيجة تؤكد على أن السعي العصابي للكمالية تغذيه عوامل اجتماعية، من قبيل (الحاجة للدعم، والمساندة، والقبول، والاعتراف، والخوف من التهميش والشعور بالوحدة ...). وتخلص الدراسة إلى أن الكمالية العصابية تعد سياقا معرفيا سلبيا للفرد تشكله العوامل الاجتماعية تؤثر فيه وتتأثر به، فهناك العديد من الدلائل العلمية حول أهمية للعوامل الاجتماعية في تشكيل السلوك الكمالي العصابي، فالدراسات التي أجريت على آباء ذوي كمالية عصابية مرتفعة، ارتفع مستوى الكمالية لدى أبنائهم. ونتائج الدراسة الحالية تثير العديد من التساؤلات التي تسهم في فهم متعمق لدور الكمالية في فهم السلوك الإنساني في إطاره العصابي والسوي، ومن هذه التساؤلات، ما مدي دور السلوك الكمالي للمعلم في تشكيل الكمالية العصابية لدى التلاميذ؟، و ما مدى مساهمة الكمالية في اضطرابات نفسية أخرى كالعنف والعدوان؟، كما يوصي الباحث بأهمية التعرف على عوامل الكمالية السوية ودورها في دافعية الإنجاز لدى الطلاب المتفوقين والمبدعين، فهذا المجال يعد مهما في تطوير سلوك الكمالية السوية للمساهمة في تنمية الإبداع والسلوك الابتكاري لدى التلاميذ.
Journal Article
مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب
2010
هدفت الدراسة: إلى التعرف على مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب وتأثير بعض متغيرات الدراسة عليه، كذلك إيجاد العلاقة بين مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب وهذه المتغيرات، بالإضافة إلى التعرف على آراء المبحوثين نحو تحديد أولوية الجهات المسئولة عن رعاية الطفل الموهوب، وما هي المؤشرات التي ساعدتهم في اكتشاف موهبة طفلهم وتم استخدام استبيان، مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب من إعداد الباحثة، وطبق هذا الاستبيان على عينة قصديه من أسر الأطفال الموهوبين بمدينة مكة المكرمة حيث بلغت (84) أسرة واتبعت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في تحليل النتائجوجاءت أهم النتائج على النحو التالي: 1 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب تبعاً لكل من (عمل الأم لصالح الأمهات غير العاملات، مستوى تعليم الأب والأم لصالح الأسرة ذوي مستوى التعليم المرتفع، عمر الأب والأم لصالح الأسر التي يكون فيها فئة العمر من 40 فأكثر بالنسبة للأب وفئة من 30 - أقل من 40 بالنسبة للأم، ومدة الزواج للوالدين لصالح فترة الزواج الممتدة من 15 فأكثر، وعدد أفراد الأسرة لصالح الأسر الأقل من 4 أفراد، الدخل الشهري لصالح الأسر ذوي الدخل المرتفع). 2 - وجود علاقة ارتباطيه طردية ذات دلالة إحصائية بين محاور استبيان مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب (الجانب الاجتماعي - الجانب النفسي - الجانب العاطفي - الجانب الصحي - الجانب الثقافي) وبعض متغيرات الدراسة (عمر الأب والأم، تعليم الأب والأم، الدخل الشهري) عند مستوى دلالة يتراوح بين (0.01، 0.05) كما توجد علاقة ارتباطيه سالبة بين محاور استبيان مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب وبين عدد أفراد الأسرة وأخيراً عدم وجود علاقة ارتباطيه بين محاور استبيان مستوى وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب وكل من مدة الزواج وأعمار الأبناء. 3 - كان تعليم الأب أكثر العوامل المؤثرة على وعي الأسرة بدورها في رعاية الطفل الموهوب يليه تعليم الأم ويأتي في المرتبة الثالثة عمر الأم وأخيراً في المرتبة الرابعة عمر الأب. 4 - كان اهتمام الأسرة بالجانب النفسي في رعايتها للطفل الموهوب في المرتبة الأولى يليه في المرتبة الثانية الجانب الصحي ويأتي في المرتبة الثالثة الجانب الثقافي وفي المرتبة الرابعة الجانب الاجتماعي وأخيراً الجانب العاطفي في المرتبة الخامسة. وجاءت اهم التوصيات على النحو التالي: 1.يجب الاهتمام بتوعية الأبوين من طريق إقامة الندوات التثقيفية او مجالس الآباء لأهمية المستوى التعليمي والذي يؤثر بصورة إيجابية على تنمية الموهبة لدى الطفل حيث ان الأبوين المتعلمين يكونان اقدر على توفير بيئة ميسرة لتنمية الموهبة. 2.التأكيد على وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية بضرورة تكثيف البرامج الموجهة نحو توجيه الأسرة بكيفية اكتشاف موهبة الأطفال وتعريفهم بالجهات المسئولة عن ذلك. 3.ضرورة تضمين المناهج الدراسية في المرحلة الثانوية والجامعية مواد تناقش دور الأسرة في رعاية واكتشاف الموهوبين وذلك لإعداد جيل جديد واعي لأهمية هذا الدور.
Journal Article
اقتصاد المعرفة ودوره في التعليم الجامعي لتطوير التعليم قبل الجامعي
2009
وتطبيقياً عن دور الاقتصاد الأسري كأحد المجالات العلمية الجامعية وكيفية الاستفادة من الاقتصاد المعرفـي وإفادته بتزويده بالـمعارف وتوليدها وانتشارها وتقديم تطبيقات لهذا العلم وكيفية إفادة طلاب العلم في المرحلة الجامعية لإفادة الطلاب فـي الـمرحلة قبل الـجامعية فإنني أرى أن يـمتد الدور التـوعـوي لتنمية الوعـي الاستهلاكي والإنفاقي بل والادخاري وقد يـمتد للدور الاستثماري فيما بعد في وقت لاحق لـخريـجي كليات وأقسام وتـخصصات الاقتصاد المنزلـي وإدارة الـمؤسسات والتربية الأسرية ليشمل جميع المدارس لجميع مراحل التعليم قبل الـجامعي فـي كيفية الـحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها وكيفية الاستفادة من مصادر الـمعلومات وتقنية المعلومات وشبكة الإنترنت في كيفية التعامل مع هذه الـمصادر في الحصول على المعلومة فضلاً عن الاستفادة منها وكيفية الـحصول على الخدمة والسلعة إلكترونياً بل ويزيد على ذلك المساهمة في تزويد مصادر الـمعلومات بالـمعارف التي يـمكن إفادة الـجميع منها على مـختلف الأعمار في المجتمع بتبسيط معلومات اقتصاديات الأسرة والأنماط الاستهلاكية والإنفاقية والأخرى التوعوية بشأن الادخار والاستثمار. وأن يعمم ذلك كعلم نظري وتطبيقي لطلاب الـمراحل قبل الجامعية بل وميدانياً يمكن الاستفادة منه خارج المدرسة في الحياة الشخصية والعامة ليصبح أسلوب حياة وجزء من ثقافة وطريقة تعامل الفرد مع دخله وطرق إنفاقه واستهلاكه وكذلك على مستوى الأسرة والمجتمع.
Conference Proceeding
فعالية حقيبة تعليمية لخريجي المدارس الصناعية لتنمية الوعي البيئي
2007
هدفت الدراسة إلى تعرف فعالية حقيبة تعليمية في تنمية الوعي البيئي لدى خريجي المدارس الصناعية وقد استخدم الباحث: المنهج الوصفي وذلك لتعرف واقع التعليم الصناعي في مصر وكذا البيئة ومشكلاتها. المنهج التجريبي في تطبيق أدوات الدراسة \"قبليا\" والتي تمثلت في: اختبار المفاهيم والقضايا والمشكلات البيئية. مقياس للوعي البيئي. ثم قام الباحث بتطبيق الطريقة التقليدية على المجموعة الضابطة والحقيبة التعليمية على المجموعة التجريبية ومن ثم تطبيق أدوات الدراسة \"بعديا\"، وتم رصد النتائج ومعالجتها إحصائيا واسفرت الدراسة عن عدة نتائج يمكن تلخيص اهمها فيما يلي: التوصل إلى قائمة بأهم المشكلات والقضايا البيئية التي تواجه خريجي المدارس الصناعية. وجود قصور واضح لدي خريجي المدارس الصناعية في مدي وعيهم بالمشكلات البيئية المتعلقة بالمهن لتي يلتحقون بها بعد تخرجهم. إعداد حقيبة تعليمية من خلال اسلوب التعلم الذاتي لتنمية الوعي البيئي لخريجي المدارس الثانوية. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات افراد المجموعتين التجريبية والضابطة في اكتساب المفاهيم والمشكلات والقضايا البيئية بعد تدريس الحقيبة التعليمية لصالح المجموعة التجريبية. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في نمو الوعي البيئي بعد تدريس الحقيبة التعليمية لصالح المجموعة التجريبية. تأكيدا لما سبق باستخدام نسبة الكسب المعدل بلاك -(Blake)، حيث كانت فعالية الحقيبة التعليمية في اكتساب المفاهيم والمشكلات والقضايا البيئية (1.25)، كما كانت فعالية الحقيبة التعليمية في تنمية الوعي البيئي (1.21)، وفعالية الحقيبة التعليمية ككل (اكتساب المفاهيم البيئية وتنمية وعي بيئي) (1.23)، وبمقارنة هذه النسب المحسوبة بالنسبة التي حددها بلاك -(Blake) حد أدني لفاعلية الحقيبة التعليمية (1.2)؛ يتضح فعالية الحقيبة التعليمية لخريجي المدارس في تنمية الوعي البيئي.
Conference Proceeding
مصادر الضغوط المهنية لدى مدرسي الإبتدائي
2008
يتبين لنا أن موضوع الضغوط بشكل عام والضغوط المهنية والتحديد لدى المدرسين تشكل موضوع مهما لدراسة. فاغلب الدراسات بينت أن العامل عامة والمدرس على وجه الخصوص يعاني من مستويات متوسطة إلى عالية من الضغوط والتي تنعكس بالسلب على أدائه المهني وعلى حالته النفسية والجسمية. كما تبين أن لمصادر الضغوط المهنية متعددة وبالتحديد مصادر الضغوط لدى المدرسين والتي تعددت وتشابهت في كثير من الدراسات. والتي بدورها أبرزت أن مهنة التدريس مهنة ضاغطة وأن مصادر الضغط تمثلت في عدة نقاط كعبء المهنة، وصراع الدور، وضغط الوقت، ومشكلة العلاقات سواء مع الإدارة أو الأولياء أو التلاميذ، والبرامج، والسياسة التربوية.. وبعد تناولنا لكل فرضية ومناقشتها نلاحظ أن النتائج أفرزت عدة معطيات يمكن تلخيصها فيما يلي: أن مدرسي الابتدائي يعانون من مستوى عال من الضغوط وهذه النتيجة توصلت إليها العديد من الدراسات التي تناولت الضغوط لدى المدرسين. كما بينت النتائج أن عامل الجنس ساهم في تحديد مستويات الضغوط حيث تبين أن الذكور أكثر شعورا بالضغوط على مقياس ككل وفي أبعاده ماعدا الضغوط المرتبطة بأعباء المهنة التي لم تظهر فروق بين الجنسين. أما عامل الخبرة المهنية فقد حدد أيضا مستوى الضغوط لدى العينة حيث أظهرت النتائج وجود فروق بين الفئات الثلاث على المقياس ككل ولصالح الفئة الوسطى التي أبدت شعورا بالضغط أكثر تليها الفئة طويلة الخبرة ثم قصيرة الخبرة أما بالنسبة لأبعاد المقياس فكانت في نفس الاتجاه معدا الضغوط الخاصة بأعباء المهنة التي لم تظهر فيها فروق دالة إحصائيا.
Journal Article