Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"المدرسة والمجتمع المغرب"
Sort by:
كفايات التأهيل المهني للمدرس والمدرسة : بين المرجعيات النظرية والتطبيق : وفق منهج التأهيل المهني بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وللأساتذة الموظفين بموجب عقود
by
نباري، التباري مؤلف
,
الفاربي، عبد اللطيف مقدم
in
التأهيل المهني المغرب
,
الكفايات العلمية
,
المدرسة والمجتمع المغرب
2018
لقد ارتبط التأهيل المـهـنـي للمدرس على الصعيد العالمي، بظهور مفهوم \"المهننة\" ابتداء من عقد ثمانينيـات القرن العشرين، وهــو مفهــوم دينــامي تبنتــه حركيــة ظهــرت فــي أمريكــا الشــمالية لتنتشــر فــي أوروبا وباقي العالم، يــروم الارتقــاء بالأداء المـهـنـي للمدرس إلى أعلى درجات الإتقان، بعد أن أثبتت البحوث التربوية أن التدريس الفعال رهين بالدرجة الأولى بشخصية المدرس وكفايات التدريس التي يتمتع بها. يعرف هذا الكتاب بالكفايات المهنية الكفيلة بالتأهيل المـهـنـي للمدرس، وأساسا بـ : كفاية تخطيط التعلمات والتقويمات وفق المقاربة بالكفايات استنادا إلى المنهاج الدراسي المعتمد، مع الانفتاح على بيداغوجيات مختلفة. كفاية تدبير التعلمات والتقويمات وفق المقاربة بالكفايات، وباستحضار توجيهات المنهاج الدراسي والخصوصيات الديدكتيكية والابيستيمولوجية للمادة.
المدرسة الجماعاتية والفاعلون الإجتماعيون
2020
تنخرط هذه الورقة في الجهد الجماعي الموجه لفهم واقع التعليم في الوسط القروي المغربي، من خلال التركيز على تجربة المدرسة الجماعاتية، والتي نعتقد أن إنجاحها رهين بتحقيق ديمقراطية تشاركية حقيقية بمعية الفاعلين الاجتماعيين المحليين، وتحديدا: جمعيات المجتمع المدني، والأسرة، والجماعة المحلية.
Journal Article
مدرسة الحوليات وتأثيرها على الكتابات التاريخية المغربية المعاصرة
2020
تندرج هذه المساهمة ضمن الدراسات المنهجية في مجال التاريخ والتي تجمع بين البعد النظري والعلمي، بمقارعة المرتكزات المنهجية لمدرسة الحوليات الفرنسية بمحتويات الكتابات التاريخية المغربية المعاصرة التي ظهرت بعد سنة 1976، التي تعد منعطفا مهما في تطور التاريخ الاجتماعي بالمغرب. ولهذا تم تحليل الأصول العميقة لمدرسة الحوليات، انطلاقا من التاريخ الثقافي الفرنسي، منذ القرن الثامن عشر إلى حدود الزمن الراهن. وذلك بتحليل تفاعلاتها مع التطورات الفكرية والمجتمعية في أوربا عامة وفرنسا خاصة، وهو ما جعلها تتسم بتجدد حيوي في منطلقاتها المفاهيمية والنظرية ورؤيتها للحدث التاريخي والتحقيب والمصادر والتناهج. غير أن توسيع مفهوم الوثيقة وانفتاحها على مجموعة من العلوم الإنسانية والاجتماعية وتبني تحقيب مرن ومتعدد شكلت أهم مرتكزاتها. وانتهى الأمر برواد هذه المدرسة إلى تفكيك أسس التاريخ التقليدي وتشكيل التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي من جهة، وإلى التأثير على مؤرخي مجموعة من البلدان في العالم من جهة أخرى. ولما كانت مجموعة من الكتابات التاريخية المغربية المعاصرة تتبنى بشكل صريح، في مقدماتها، الأطر النظرية والمرجعية والمنهجية لمدرسة الحوليات وتعبر عن رغبتها في تحديث الكتابة التاريخية، فالموضوع يتساءل كذلك عن حدود التفاعل بين الطرفين، عبر مساءلتها من حيث تجليات التجديد على مستوى المواضيع والمصادر التحقيب والعلاقة بباقي العلوم، ومقاربة الإكراهات الموضوعية التي جعلت آليات الكتابة التقليدية المغربية حاضرة بصيغة من الصيغ في تلك الكتابات المعاصرة، على الرغم من التحديث الذي مس عددا من الأسس العتيقة.
Journal Article
الكتاب المدرسي ورهانات التدريج
2018
سلطت الورقة الضوء على الكتاب المدرسي ورهانات التدريج. واستعرضت الورقة بعض الملاحظات التي جاءت حول ما ورد في كتاب مدرسي جديد من ألفاظ تنتمي إلى المعيش اليومي لبعض المغاربة في بعض المناطق، والأمر يتعلق بقضية هامشية قياسا بالدعوات، الصريحة والخفية، إلى التخلص من عربية \"حجازية وتعويضها بلغة مغربية يتساوى فيها المغاربة في الحس والحاجات وفي الأمية أيضا. كما أكدت الورقة أن اللغة ليست رابطاً محايداً يمكن التخلص منه بعد استعماله، بل هي أخطر من ذلك، فهي شاشة لا شيء مرئي في الذاكرة خارج ممكناتها في التقطيع والمفهمة والتغطية الدلالية، فلا دخل للأشياء والكائنات فيما تقوله الكلمات، فحقائق الوجود مودعة في كلام الناس لا في تفاصيل الطبيعة. وأن وظائف اللغة ليست محصورة في الوصف والتسمية والتعيين، فجوهر اللغة يكمن في المقام الأول في قدرتها على بلورة سجلات مضافة يستطيع المتكلم من خلالها التفكير في كلامه، فهي تسمى محيطها وتفكر في نفسها، وتؤول ما ينتمي إلى الأنساق الأخرى في الوقت ذاته. كما ذكرت الورقة أن عظمة لغة ما، لا تقاس بقدرتها على تسمية أشياء العالم، فهذه وظيفة تقوم بها كل اللغات، بما فيها \"اللغة المغربية\" بل بقدرتها على خلق سجلات داخلها، وهي ما يصنفها ضمن أنساق التخصص العلمي والفلسفي، كما فعلت ذلك كل اللغات الحضارية، ومنها اللغة العربية. وأن اللغة تمد الطفل بجهاز سابق مبني في الذاكرة الثقافية يتضمن كل الخطاطات التواصلية الممكنة وفق سياقات متنوعة، ما يشمل دوائر السلوك وطبيعة الكائنات والأشياء والظواهر، وما يشير أيضا إلى قدرته اللاحقة على تشخيص حالات انفعالية تستعصي في الغالب على\" لغة مغربية\" لا تعرف كيف تكثف حالات النفس والسلوك في مفاهيم تنوب عنها. وأخيراً فإن الكتاب المدرسي هو جزء من مؤسسة المنظومة القيمية واللغوية، حقلا تسود فيه الفوضى والتسيب والشطط في استعمال الكلمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article