Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
195 result(s) for "المرأة السورية"
Sort by:
تمكين المرأة السورية
بات المجتمع السوري يواجه تحديات كبيرة في رحاب الحرب الشرسة التي تعرض لها، وبشكل خاص المرأة السورية التي كانت موضوع بحثنا من خلال التعرف على الجمعيات الأهلية ودورها في تمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً، بالإضافة إلى كشف أبرز الصعوبات التي تواجه المرأة خلال تمكينها، وكذلك أبرز احتياجاتهم لتحقيق التمكين الاجتماعي والاقتصادي والصحي لهم حيث تم اعتماد مسار المقابلات مع عينة من المستفيدات في جمعية موزاييك بمدينة اللاذقية ليتم بعدها التوصل إلى بعض النتائج، كان من أهمها: تمكين المرأة الاقتصادي من خلال تدريبها على بعض المهن في الجمعية، أيضاً تمكينها اجتماعياً من خلال تدريبها على أساليب التنشئة المجتمعية الصحيحة وتوعيتها ببعض القضايا الاجتماعية كالزواج البكر، وكانت صعوبات التنقل والوصول إلى الجمعية قد احتلت المركز الأول على سلم الصعوبات التي تواجه المرأة للاستفادة من خدمات الجمعية، تليها عدم معرفة المجتمع المحلي بنشاطات الجمعية في بعض الأحيان.
دور المرأة السورية في المجتمع الروماني
احتفلت مكانة المرأة عبر التاريخ، وكانت متفاوتة وأحيانا متناقضة، فقد تأرجحت من اعتبارها امرأة غير فاعلة إلى عدها السيدة والحاكمة في مصير المجتمع، وهذا ما تناوله البحث من خلال إظهار دورها في مجال الحياة السياسية والاجتماعية والدينية، فوصلت إلى حكم الإمبراطورية الرومانية، محاولة تحقيق الأمن والاستقرار فيها كالإمبراطورة جوليا دومنا والملكة زنوبيا، وشاركت المرأة السورية في معظم الشعائر الدينية للإمبراطورية سواء كمتعبدة أو كاهنة، أما اجتماعيا فقد أدت دورا كبيرا في أسرتها وتولت مهمة تربية أطفالها و تعليمهم، بالإضافة إلى قيامها بأعمالها المنزلية، و بذلك استطاعت المرأة السورية تخليد اسمها من خلال مساهمتها في بناء حضارة تشهد على أعمالها عبر العصور.
Translation and Empathy
The present paper aims to provide a habitus-oriented analysis of Lebanese writer and translator Lina Mounzer's English translation of Syrian women's trauma narratives of the Syrian civil war. These narratives are published by the Syria Stories platform. It is a project launched by The Institute for War and Peace Reporting to provide a space for Syrian women to narrate their stories of struggle in the thick of the war. The paper is based on the argument that the Bourdieusian concept of habitus can be employed as an analytical tool to reveal how Mounzer's translation strategies are imbued with her empathy which originates from a homology of painful war experiences. Mounzer's voice as a translator and the narrators' voices are argued to have coalesced due to the confluence of Mounzer's traumatic Lebanese civil war memories and the Syrian women's narratives that depict their oppression in their war-ravaged country. The analysis is divided into two parts: macro-paratextual analysis and micro-textual analysis. The macroparatextual analysis outlines Mounzer's life trajectory to scrutinize the conditions that structured her habitus and informed her perception of translation. The micro-textual analysis comprises an examination of extracts from the narratives Mounzer translated in order to highlight the strategies that mark her habitus-driven emotional engagement in and empathetic approach to the translation of Syrian women's trauma narratives.
مشكلات المرأة السورية اللاجئة في الأردن
هدفت الدراسة إلى تبيان المشكلات التي تواجهها المرأة السورية اللاجئة المتعلقة بذاتها، وأسرتها، والمتعلقة بالمجتمع المحيط بها، والتعرف إلى أثر المتغيرات النوعية في هذه المشكلات. وتكونت عينة الدراسة من (112) امرأة سورية لاجئة من المراجعات للمؤسسات الاجتماعية في قصبة السلط، وقد تم اختيارهن بطريقة المسح الشامل. وتم استخدم مقاييس الإحصاء الوصفي وتطبيق تحليل التباين إضافة إلى استخدام اختبار شيفيه Scheffe. وأظهرت نتائج الدراسة أن أهم المشكلات التي تواجه المرأة السورية اللاجئة المتعلقة بذاتها، تمثلت بشعورها بالدونية والتهميش، والتعاطف الزائد مع الآخرين، كما أنها تتعرض للتحرش الجنسي خارج البيت، وأبرز المشكلات المتعلقة بأسرتها كانت لجوء الابناء إلى الآخرين لتلبية احتياجاتهم الأساسية نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجههم، وصعوبة في تلبية نفقات أُسرتها مما يجعلها لا تستطيع أن تتصرف بحرية تامة فيما يتعلق بالقرارات الأسرية، أما المشكلات المتعلقة بالمجتمع المحيط بها كان أبرزها تدني مستوى الخدمات المقدمة من المؤسسات للاجئات؛ وصعوبة في التعرف على المؤسسات التي تقدم الدعم المادي والنفسي للاجئات، وتعاني من شعور أهالي المنطقة بأن اللاجئين غريبون عن عاداتهم وتقاليدهم، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المشكلات التي تواجه المرأة السورية اللاجئة المتعلقة بذاتها تعزى للعمر وكانت لصالح فئة اللاجئات السوريات من ذوي الأعمار (18 - 25) سنة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المشكلات التي تواجه المرأة اللاجئة السورية تعزى للعمل، كانت لصالح المرأة السورية التي لا تعمل. وأوصت الدراسة بتنمية وعي أفراد المجتمع المحلي بمشكلات الأسر اللاجئة وحثهم على المشاركة في حلها.
صورة المرأة السورية في دراما التلفزيون السوري
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الصورة النمطية التي تعرضها الدراما في التلفزيون السوري. تكون مجتمع الدراسة من مجموعة من مسلسلات دراما التلفزيون السوري. استخدمت الباحثة منهج تحليل المضمون للتعرف على الصورة النمطية التي تعرضها تلك المسلسلات. والكشف عن خلفية تشكيل صورة المرأة في الدراما التلفزيونية، وإلى الدوافع والعوامل والظروف التي ساهمت في إخراج تلك الصورة على نحو معين -وذلك للتثبت من صحة أو خطأ الفرضيات التي سوف تطرحها -وبعد تحليل البيانات تبين أنه طغت الصورة النمطية التقليدية على القسم الأكبر من المسلسلات الدرامية السورية والتي حصرت المرأة في زاوية الثلاثي الأنثوي (الأم -الزوجة -الأنثى). فهي سيدة المطبخ، والمهتمة ببطون العائلة من جانب، والمهتمة بعروض الأزياء من جهة ثانية، أي أنها شخص يتعلق بالشكليات، وهي المرأة التي تفشل في أن تكون أما وزوجة نموذجية في حال خرجت للعمل والمشاركة في بناء المجتمع.
العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي ضد المرأة السورية اللاجئة خارج مخيمات اللجوء في الأردن
تكشف الدراسة عن أثر اللجوء في تشكيل خبرة العنف الجندري في حياة اللاجئة السورية خارج مخيمات اللجوء في الأردن، وذلك بالوقوف على أبرز أشكال العنف الذي تتعرض له اللاجئة السورية من قبل الزوج المبني جندريا في أسرة اللاجئة، والعنف الذي نتعرض له اللاجئة من المجتمع المضيف للاجئين وتوضيح العلاقة في تلقي اللاجئة لمساعدات وصمتها عن العنف والإساءة المحيطة بها في المجتمع المضيف. استخدمت الدراسة المنهج النوعي لتحقيق الأهداف حيث أجريت الدراسة على عينة قصدية مؤلفه (50) امرأة سورية لاجئة ممن يقمن خارج مخيمات اللجوء السوري، وقد استخدم دليل المقابلة أثناء عقد المقابلات مع النساء كأداة للدراسة. أظهرت النتائج أن معظم النساء اللاجئات اللواتي يقمن خارج المخيمات قد تعرضن لخبرة العنف المبنى على أساس النوع الاجتماعي من قبل الزوج نتيجة لتوتر الأوضاع المحيطة بهم بالإضافة إلى عدم قدرة الزوج الكاملة للإنفاق على أسرته ومشاركة المرأة في الإنفاق والدخل اليومي، وقد فضلت معظم النساء التغاضي عن الإساءة من المحيط الاجتماعي لبلد اللجوء نتيجة لتلقى المساعدات وخاصة أنهن ضعيفات ولا يقمن في بلدهن الأصلي.
ميزات ساعات العمل المأجور وغير المأجور لدى المرأة والرجل وقيمته المالية في الأسرة السورية
تركزت أهداف البحث في النقاط الآتية: - تعرف مقدار العمل المأجور المبذول من قبل المرأة والرجل وقيمته المالية. - تعرف مقدار العمل غير المأجور (المنزلي وغير المنزلي) للأسرة وقيمته المالية المقدرة. - حساب مقدار العمل (المأجور وغير المأجور) لكل من الرجل والمرأة وقيمته المالية الإجمالية. مجتمع البحث: الأسر المقيمة في محافظات المنطقة الجنوبية من الجمهورية العربية السورية. تكونت العينة من (120) أسرة تم سحبها بطريقة عرضية من المحافظات الجنوبية الغربية من سورية. وتم اتباع المنهج الوصفي التحليلي، والمقارن، وباستخدام أداتي البحث: بطاقة الرصد والمقابلة الشخصية شبه المقننة ثم جمع البيانات، وقد خضعت الأداتان لإجراءات الصدق والثبات المعروفة.
التوجه نحو الحياة لدى المرأة ذات الإعاقة في الشمال السوري في ضوء بعض المتغيرات
يهدف البحث إلى تعرف مستوى التوجه نحو الحياة لدى عينة من النساء ذوات الإعاقة في الشمال السوري، ومعرفة مدى الاختلاف في مستوى التوجه نحو الحياة باختلاف العمل الحالة الاجتماعية، طبيعة الإعاقة، المستوى التعليمي. يعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق أهدافه تم تطبيق مقياس التوجه نحو الحياة لدى عينة من النساء ذوات الإعاقة في الشمال السوري واللاتي بلغ عددهن (٤٣)، وتوصل البحث إلى النتائج الآتية: - وجود مستوى مرتفع من التوجه نحو الحياة لدى أفراد العينة. - وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس التوجه نحو الحياة تبعا لمتغير العمل (عاملة- غير عاملة) ولصالح من لديها عمل. - وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس التوجه نحو الحياة تبعا لمتغير الحالة الاجتماعية (متزوجة- عزباء) ولصالح المتزوجات. - وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس التوجه نحو الحياة تبعا لمتغير طبيعة الإعاقة (جزئية- كلية) ولصالح الإعاقة الجزئية. - وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد العينة على مقياس التوجه نحو الحياة تبعا لمتغير المستوى التعليمي ولصالح المستوى الجامعي.