Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
180 result(s) for "المرأة العاملة السعودية"
Sort by:
تمكين المرأة السعودية من العمل بالقطاع الخاص
برزت أهمية توظيف المرأة السعودية في التوجهات التي رسمتها خطط التنمية، حيث بينت أهمية إحداث نقلة نوعية لمجالات عمل المرأة، وتمكينها؛ وذلك بتوسيع مشاركتها في النشاط الاقتصادي، وزيادة فرص العمل أمامها في المجالات المختلفة؛ لامتصاص العرض الكبير من اليد العاملة النسائية، وإعادة التأهيل للخريجات اللاتي لا تتوافق تخصصاتهن مع متطلبات سوق العمل؛ حيث لا تتجاوز نسبة النساء السعوديات العاملات في القطاع الخاص 5% من إجمالي قوة العمل الوطنية على مستوى المملكة. هذه الدراسة تطرح تجربة شركة دواجن الوطنية بالقصيم في تمكين 650 امرأة سعودية من العمل في مصانعها، واختيار شركة الوطنية لهذه الدراسة كونها قطاعا خاصا يشارك في التنمية جنبا إلى جنب مع القطاع الحكومي، ومن أبرز دوافع هذه الشركة لتوظيف النساء خدمة للسكان المحليين المحيطين بالشركة بالدرجة الأولى، وإسهاما في توطين الخبرات، وانحصر مجتمع الدراسة بالموظفات العاملات بالشركة فقط. ونظرا لأهمية الموضوع والشعور بأن القطاع الخاص لديه قدرة على استيعاب قدر كبير من العمالة السعودية جاءت فكرة الدراسة بحسبها محاولة للتعرف على مدى نجاح تجربة شركة دواجن الوطنية في استيعاب المرأة في العمل، ودور هذه الخطوة في تنمية هذا المورد البشري. وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة اتخذت المنهج الوصفي التحليلي للإجابة على تساؤلاتها، كما استفادت من بعض البرامج الإحصائية للوصول لبعض النتائج وعرضها. وكان من أبرز نتائج الدراسة: معرفة المجال الجغرافي الوظيفي للعاملات، ولذي يمتد إلى 110 كم داخل القصيم، كما بينت الدراسة أن الجو العام في بيئة العمل مرضي للموظفة بدرجة عالية سواء الجانب النفسي أو الخدمي، كما تم التعرف على أن تمكين المرأة القصيمية من العمل بهذه الشركة جعلها فاعله في مجتمعها الخارجي مثل: إسهامها في تحسن دخل أسرتها، وأيضا مكنها بإن تكون فاعلة في تنمية مجتمعها المحلي في مجالات عدة، وانتهت الدراسة إلى بعض التوصيات، ومنها ضرورة التنسيق مع جامعة القصيم في توجيه الطالبات في التخصصات التي تخدم في سوق العمل بوصفها مشاركة في معالجة البطالة ومساهمة في التنمية.
المرأة الإرادة والتحدي : نموذج المرأة في نهضتها الحديثة في المملكة العربية السعودية : \دراسة في التاريخ الاجتماعي\
يتناول كتاب (المرأة الإرادة والتحدي : نموذج المرأة في نهضتها الحديثة في المملكة العربية السعودية : \"دراسة في التاريخ الاجتماعي\") والذي قام بتأليفه (الأستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز آل عبد القادر) والذي يقع في (2 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (المرآة في المجتمع السعودي) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : النهضة التعليمية للمرأة في المملكة العربية السعودية، عدد سكان المملكة حسب الجنس والجنسية في بعض السنوات، موقف المجتمع من عمل المرأة في المملكة العربية السعودية
الدور الريادي للمرأة العاملة بالجامعات السعودية في تطوير المنظومة التعليمية وفقا لرؤية 2030
تمثل المرأة عنصر هام في المجتمع وتؤدي دوراً تنموياً في رؤية 2030، ويمكن الاعتماد عليها في جميع مجالات التطوير لا سيما إذا كانت تمتلك مهارات تؤهلها للريادية، وحققت العديد من الإنجازات في مختلف ميادين الحياة، ولقد هدفت هذه الدراسة إلى استعراض واقع الدور الذي تقوم به المرأة العاملة بالجامعات السعودية للنهوض بالمنظومة التعليمية وفقاً لروية المملكة 2030 والتعرف على المهارات التي تمتلكها والأساليب التي تساعدها في تفعيل دورها، وتسعى الدراسة الحالية إلي الإجابة على التساؤل الرئيسي \"ما هو دور الريادي للمرأة العاملة في الجامعات السعودية لتطوير المنظومة التعليمية وفقاً لرؤية 2030 \"؟، وتم الاعتماد على المنهج الوصفي الذي يقوم على جمع البيانات الخاصة بالمشكلة ومعالجتها عن طريق وصفها.
المرأة العاملة ودورها في دعم الاقتصاد الأسرى في المملكة العربية السعودية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على الدور الذي تؤديه المرأة السعودية في دعم الاقتصاد السعودي بوجه عام والاقتصادي الأسرى على وجه الخصوص في محافظة الخرج، وتتمثل المشكلة البحثية في أن الدور الذي تؤديه المرأة السعودية في هذا الإطار دون المستوى المأمول في ظل ما تتمتع به المرأة السعودية من إمكانات وطاقات وخبرات ومؤهلات في إطار ما تبذله الدولة من جهود لتذليل العقبات ومواجهة التحديات التي تواجهها المرأة السعودية... ولتحقيق أهداف البحث فقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي الكمي وذلك لمعالجة البيانات الثانوية والأولية التي سيتم تجميعا من مصادرها المختلفة الثانوية والميدانية، واعتمد البحث على عينة عشوائية منتظمة بلغ قوامها 123 مفردة تمثل نحو 18% من إجمالي المجتمع الإحصائي البالغ نحو 695 مفردة. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج الرئيسة من بينها أن المرأة السعودية في محافظة الخرج متاح لها عدد من الفرص الوظيفية الهامة أهمها: مهن الطب والتدريس والأعمال الإدارية والإعلام والمهن الحرة والوظائف الفنية التقنية والمحاسبية والاتصالات والمشاغل النسائية والأخصائيات الاجتماعيات والأسواق النـسائية وغيرها، كما تبين أيضا أن المرأة السعودية في محافظة الخرج تدعم الاقتصاد الأسري عن طريق عدد من المحاور الهامة من بينها تنمية القيم الإيجابية لدى أبنائها والمساهمة في تربية جيل يحمل قدرا كبيرا من هذه القيم الإيجابية وكذلك المساهمة في نفقات الأسرة والمعيشة ورفع الوعي الاستثماري والادخاري وترشيد الاستهلاك العائلي، كما تبين، أيضا من نتائج البحث أن هناك عددا من المعوقات التي قد تحول دون تفعيل دور المرأة في أداء دورها الهادف إلى دعم الاقتصاد الأسري من بينها عدم وجود مراكز متخصصة ذات كفاءة عالية وسعر مناسب تستوعب أطفال العاملات، وكذلك صعوبة الحصول على الفرص الوظيفية المناسبة مع محدودية هذه الفرص ووضع البحث عددا من الآليات والمقترحات الكفيلة بتفعيل دور المرأة في دعم الاقتصاد الأسري السعودي من بينها تأسيس قاعدة بيانات تتضمن الفرص الوظيفية المتاحة مع التركيز على الفرص المتاحة التي أظهرتها نتائج الدراسة، مع السعي نحو تأسيس مراكز تدريب واستشارات تعنى بتأهيل النساء المقدمات على سوق العمل بما يرفع من درجة كفاءتهن ويؤهلهن للالتحاق بسوق العمل، مع تذليل العقبات والمشاكل التي قد تحول دون تفعيل دور المرأة في دعم الاقتصاد السعودي بوجه عام والاقتصاد الأسري على وجه الخصوص والتي أظهرتها نتائج البحث.
استكشاف استراتيجيات التوفيق بين العمل والأسرة لدى المهنيات السعوديات
هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف استراتيجيات التوفيق بين العمل والأسرة للمهنيات السعوديات ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على الأسلوب النوعي في جمع وتحليل البيانات والمعلومات من خلال استخدام دليل المقابلة شبه المقننة مع عينة تكونت من (15) مشاركة يشغلن مناصب قيادية في القطاع الحكومي بمدينة الرياض. كشفت النتائج عن مجموعة من التحديات التي تواجه المرأة المهنية السعودية ومن أهمها الأعباء الزمنية والمهنية والعائلية، بالإضافة إلى التوقعات الثقافية والاجتماعية. كما توصلت الدراسة إلى أن المهنيات السعوديات يستخدمن مجموعة من الاستراتيجيات لإدارة متطلبات عملهن وحياتهن الشخصية، تتمثل في استراتيجيات التجزئة، والتكامل، والتسوية. وبناءً على ذلك أوصت الدراسة بضرورة تطوير وتنفيذ سياسات صديقة للأسرة في القطاع الحكومي، مثل ترتيبات العمل المرنة، ودعم مقدمي الرعاية لأطفال الموظفات. كما أوصت الدراسة بإجراء المزيد من البحوث حول تجارب التوفيق بين العمل والأسرة للنساء السعوديات في مختلف القطاعات.