Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"المرجعيات اللسانية"
Sort by:
مقدمة إلى اللسانيات التقابلية ومصادرها
by
إسماعيل، ملك محمد حسن
,
أبو الرب، محمد عبدالله صالح
in
التحليل التقابلي
,
الفروق اللغوية
,
المرجعيات اللسانية
2025
ترمي هذه الدراسة إلى التعريف باللسانيات التقابلية وبمصادرها المعرفية؛ ولذلك جاءت في قسمين مهدنا لهما بالحديث عن أهمية العمل المصدري أو الببليوغرافي في خدمة الباحثين والمختصين بمثل هذا الحقل من حقول المعرفة الإنسانية؛ فحقل اللسانيات التقابلية لا يزال في بدايته في عالمنا العربي لقلة الدراسات اللسانية التقابلية بين اللغة العربية واللغــات الإنسانية الأخرى؛ ولذلك حرصنا في القسم الأول على رسم أهم ملامح هذا الحقل؛ فأشرنا إلى البدايات والظروف التي رافقت نشأته، والنظرية التي قام عليها التحليل التقابلي أصلا، وإجراءاته. وأما القسم الثاني، فأثبتنا فيه مصادر اللسانيات التقابلية، واكتفينا فيه بفهرس المؤلفين؛ مراعاة لطبيعة المجلة التي ينشر فيها هذا العمل. واستطعنا أن نثبت فيه (٢٣٤) مصدرا، جاءت جميعها متنوعة في اللسانيات التقابلية.
Journal Article
المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني
2016
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني. وانتظمت الورقة في ثلاثة نقاط، الأولى تناولت الخطاب الديني والخطاب النصي فلقد شهد الخطاب الديني في خضم الحركية المعرفية الجديدة والرؤى والقراءات التي تناولته بالدراسة والتحليل وطبقت عليه مختلف التأويلات نوعًا من التذبذب القرائي مما أفرز نوعًا من التحول في خطاب النص. والثانية تطرقت إلى الخطاب المسجدي نتاج الخطاب الديني فخطبة الجمعة تعد من أهم وسائل الخطاب الديني حيث يتشرب منه الإنسان معظم معلوماته الدينية اليوم نظرًا لما تقدمه من مواعظ وتوجيهات دينية وحياتيه. والثالثة كشفت عن مرجعية خطب الجمعة وآلياتها الحجاجية وخطبة الجمعة جزء أصيل من تشريعات هذا الدين تقتبس مواعظها من القرآن الكريم كما كان يفعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وخلصت الورقة البحثية بالقول بأن الخطاب النصي خطاب عميق وثري ونحن اليوم أمام تراث غني في الموضوعات والمقولات والتوجهات يفرض علينا البحث الجدي عن حلول لقضايا مجتمعاتنا بعيدًا عن كل أشكال التقليد والتبعية للآليات القرائية الغربية التي قد تصلح لمجتمعات يختلف واقعها عن واقعنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
المرجعية الدينية للنظريات اللسانية
2016
هدف البحث إلى الكشف عن المرجعية الدينية للنظريات اللسانية. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول المرجعية الدينية للنظريات اللسانية القديمة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: عند العرب المسلمين، والمطلب الثانى: فرضية الوحدة اللغوية المطلقة توجه اللسانيات الغربية القديمة. واستعرض المحور الثانى الخلفية الدينية للنظريات اللسانية الحديثة والمعاصرة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: المدارس البنيوية الأوربية والأمريكية، والمطلب الثانى: المدرسة التوليدية. والمحور الثالث تحدث عن المدرسة التوليدية عودة إلى فرضية الوحدة اللغوية المطلقة. كذلك جاء في المحور الرابع التعرف على العودة إلى الوحدة اللغوية المطلقة دعوة للعودة إلى\" اللغة الأصل\". واختتم البحث بالإشارة إلى أن النظريات والنماذج اللسانية لها أصول رياضية ومنطقية إلى جانب أصول دينية ومسلمات ثقافية تصورية واعتقادات في الكون والإنسان والعالم، وهي أصول مضمرة في تقنيات الصورنة التي تنتجها وفى المناهج التي تنتجها وفى الأهداف والغايات التي تتغياها وفى القواعد والمبادئ التي تحكمها وفى النتائج التي تحققها كذلك. وإن الكثير من هذه الأصول والمرجعيات لا يتم استحضاره في الدرس اللساني العربي، وهذا يعنى أن جزءا ًمهما من سياق اللسانيات غير الظاهر يتم تغييبه، مما يجعل تلقي اللسانيات في الثقافة العربية إسقاطاً مبتسراً. كما أن أزمة اللسانيات الحالية عائدة إلى أزمتها الفكرية العقدية وأزمة مرجعيتها الدينية، وأن تشظي أطرها النظرية يعكس الضياع العقدي والتشتت الروحي للإنسان الغربي منتجها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الخطاب ونظرية المرجعيات
2012
منذ أن انتقلت البنيوية إلى المجالين النقدي والأدبي وتلقفتها النظريات الحداثية شاع الاعتقاد بإمكان دراسة النص في عزلة عما يحيط به فيزيائياً واجتماعياً وتاريخياً، وقد حاول لويس هيامسليف Louis Hyemslev أن يصوغ هذه الفكرة بما عرف بمصطلح \"المحايثة\" immanence، وكان تشارلز ساندرس بيرس Peirce Charles Sanders ((1839 - 1914) قد سبقه بفكرة السيرورة أو \"السميوزيس\" semiosis التي تعني أن العلامة تدل على علامة أخرى ثم تدل تلك العلامة المدلول عليها بالعلامة الأولى إلى علامة ثالثة وهكذا تستمر الدلالات على هذا المنوال، وقد حاولنا في هذا البحث أن نبرهن على أن مفهومي المحايثة والسيرروة - وإن صلحا نسبياً للنصوص الأدبية - غير مناسبين للنصوص المقاصدية؛ وذلك لأنهما يتضمنان توجهاً نحو تجريد الجزئيات والنهج نحو الكليات، ومن ثم إلغاء الواقعي لصالح إغناء اذهني، ويؤول هذا الأمر إلى خلق عالم ذهني بديل للواقع الحقيقي؛ لأن الموجود الحقيقي إنما هو الجزئي، أما الكلي فلا يوجد إلا في الذهن. وسنحاول أن نبرهن في هذا البحث على أن مقاربة التوجه نحو الجزئي الواقعي الناشئ عن الربط بين النص وسياقاته المرجعية المقارنة له هي الكفيلة بالكشف عن مرادات المخاطب، الذي هو المقياس المعول عليه في نجاح عملية التخاطب المقاصدي.
Journal Article
رمزية النص القرآني وإشكالية انفتاح النص في ضوء القراءة الحداثية
by
السلطانى، حكيم سلمان كريدى
,
الشريفي، محمد عبدالزهرة غافل
in
إنفتاح النص
,
التحليل اللساني
,
الرمزية
2018
نظرا لما يحتله النص القرآني من مكانة معرفية وتبجيلية في عقول ونفوس المسلمين إذ يعد النص المؤسس لثقافتهم ووعيهم، ولاعتقاد الحداثيين أن في هذا النص مكامن قوة لا يستهان بها ينطلق منها الإسلاميون في نظرياتهم وأفكارهم وكل ما يبدعون ويجتهدون. عكفوا على دراسته بدوافع وأهداف متعددة. غايتها زعزعة مفهوم قداسته، وتحجيم أحكامه، وتفكيك دلالاته مستعملين في ذلك شتى أنوع المناهج والمصطلحات ذات المرجعيات الإستشراقية والنظريات الغربية الحديثة من مثل (أنسنة النص، وعقلنة النص، وتاريخية النص). وقد جاء هذا البحث ليقف على مقولة واحدة من مقولاتهم، وهي القول بــــ (رمزية النص القرآني) التي تستظهر القول بانفتاح النص القرآني وأنه نص حركي دينامي لكل زمان ومكان، ولكنها تستبطن ربط النص بالقارئ بعيدا عن مقاصد النص العليا، وللقارئ ما يشاء من تحميل النص بدلالات ومعاني تنسجم مع أفقه هو وإن خالف أفق النص. مما استدعى التصريح بكون لغة النص القرآني لغة رمزية تتيح للقارئ حرية أوسع في تقويل النص. وهي لغة - بنظر هذه القراءة - نادرا ما تكون تصريحية، وإنما هي تلميحية في معظم الأحيان ولذلك فإنها قابلة للتعميم على الأحوال المختلفة. والمنهجية التي قام عليها البحث وصفية تحليلية، إذ قام البحث بعرض أقوال الحداثيين ومرتكزاتها المعرفية، ومن ثم مناقشتها وإبداء الرأي المناسب فيها. فجاء على مبحثين؛ الأول مفهوم الرمز، في التراث الغربي والعربي الإسلامي، وفي التحليل اللساني (السيميائي). والثاني اللغة الرمزية وانفتاح النص، من حيث المقاربة الرمزية لانفتاح النص عند الحداثيين، واحتمالية الانفتاح الرمزي في النص القرآني.
Journal Article
المرجعيات الفكرية في الخطاب اللساني العربي المعاصر
2017
يكاد يكون هذا الصراع الواضح بين التراث والحداثة سمة تمييزية في الممارسات العربية المعاصرة للعلوم الإنسانية، وتمثل اللسانيات إحدى تلك الفروع التي طالها هذا الصراع، فأثر في منطلقاتها ونتائجها بالضرورة. إذ على الرغم مما قدمته من مناهج ونتائج جعلت ثلة من الدارسين العرب يقتنعون باتخاذها منهجًا علميًا مناسبًا لدراسة اللغة العربية وحل مشكلاتها الحديثة، فإنها لم تلق التقبل التام من قبل بقية الدارسين لاعتمادها منهجيًا أوحدًا لدراسة اللغة العربية.
Journal Article
المرجعيات الشخصية في سورة البقرة من منظور اللسانيات التداولية
2016
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أن استخدام الضمائر الدالة عل المفرد في النص عموما والقرآني خصوصا تكون مبهمة الدلالة، وتفسيرها متوقف على إرجاعها إلى ما تشير إليه من الذوات الموجه إليها الكلام، وذلك من خلال السياق الخارجي الذي أنشئ فيه الحدث الكلام. فما العناصر التي تشير إليها الضمائر خارج النسق اللغوي لسورة البقرة؟ وما تفسيرها تداوليا؟
Journal Article
مكونات الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى \إمتاع\ في ضوء اللسانيات التطبيقية
by
العوضي، السيد محمد سالم سالم
,
علي، محمد ديب حجازي
,
ناصر الدين، عبدالواسع إسحاق
in
اللسانيات التطبيقية
,
اللغة العربية
,
المستويات المعيارية
2025
يتناول البحث الإطار المرجعي \"إمتاع\" في ضوء علم اللغة التطبيقي، بهدف تحليل مكوناته الأساسية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، مستعينا بمؤشرات تشمل المهارات الكفايات التدرج، والتقويم. وقد أظهرت النتائج وجود اتساق تنظيمي داخلي ومواءمة جيدة للأسس العلمية والبيئات التعليمية المتنوعة. يوصي البحث بتطوير المكونات التطبيقية وتعزيز التوثيق النظري في الطبعات القادمة.
Journal Article
تداولية الضمير في عودته إلى البعيد
2024
تعد التداولية درسًا غزيرا وجديدًا في حقل الدراسات اللسانية، إذ أنها تختص بدراسة استعمال اللغة في سياق معين، وتهتم بالمعنى، وجاء هذا البحث ليتناول ظاهرة لغوية مثيرة للتأمل؛ هي عودة الضمير على غير الأقرب، وهي ظاهرة تخالف أصلاً لغوياً مشهورًا. وبهذا الصدد طرح البحث سؤالاً عن الجدوى النصية لهذا التجاوز الأسلوبي، وفي هذه السبيل سلك البحث منهجًا جمع بين والوصف والتحليل بغية معالجة مشكلة البحث والوقوف على أجوبة موضوعية لأسئلته، فبدأ البحث بذكر أهمية الموضوع والمنهج المتبع في البحث، وأهم أسباب اختيار الموضوع والدراسات السابقة، ثم تمهيد يشمل تعريفاً للتداولية ومفهوم الضمير وأغراضه وأحواله، ثم يتناول محورين رئيسيين هما، الأول: عودة الضمير إلى الأقرب، والآخر: آراء النحاة وأهل اللغة في عودة الضمير، وينتهي البحث بخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث.
Journal Article
نحو توحيد الجهود لصياغة إطار مرجعي عربي لأختبار الكفاية اللغوية فى اللغة العربية للناطقين بغيرها
2019
تتعدد الجهود الفردية لبناء اختبارات الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها، ولا يوجد إطار مرجعي عربي موحد لتعلم اللغة العربية وتعليمها باعتبارها لغة أجنبية، على غرار ما هو موجود في اللغات الأخرى. ولذلك، نركز في هذا المقال على كيفية توحيد الجهود لصياغة إطار مرجعي عربي موحد لاختبار الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها. ونتغيا الإجابة عن الإشكالات التالية: أين يتجلى تعدد الجهود في مجال اختبارات الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها؟ وما مميزات هذه الجهود؟ وكيف يمكن توحيد الجهود والمحاولات الفردية، في مجال اختبارات اللغة، لصياغة إطار مرجعي عربي موحد لاختبار الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها كما هو الحال في اللغات الأخرى؟ وسنجيب عن هذه الإشكالات في ضوء اللسانيات التربوية باعتبارها إطارا نظريا. ونبرز، في هذا المقال، بعض الجهود العربية في مجال اختبارات الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها، ونقدم بعض الملاحظات المسجلة بخصوص تلك الجهود ونبين، في الأخير، بعض الإجراءات العملية لبناء إطار مرجعي عربي موحد لاختبار الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها. ونرى أن إعداد هذا الإطار المرجعي العربي الموحد يتطلب، أساسا، قرارا سياسيا يجعل العمل قابلا للتنفيذ، وموحدا بين القائمين على اختبار الكفاية اللغوية في العربية للناطقين بغيرها. كما تقتضي صياغة الاختبار الاتفاق على كل العناصر الأساسية لإنجازه، والالتزام بمعايير الاختبار وشروطه وسماته ضمانا لمصداقية شهادة الكفاية اللغوية في اللغة العربية للناطقين بغيرها.
Journal Article