Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"المركبات العامة"
Sort by:
التفحيط بالمركبات العامة باعتباره نشاطا شبابيا خطرا
2013
يهدف البحث الحالي إلى معرفة واقع ظاهرة التفحيط بالمركبات كنشاط شبابي خطر بمدينة الرياض؛ لغرض الوقوف على بعض الخصائص الديموجرافية والاجتماعية للمفحط من جهة، ومن جهة أخرى معرفة أشكال التفحيط الممارس الأكثر خطورة، بالإضافة إلى كشف الأضرار الناتجة عنه. وقد استخدم الباحث المنهج الأنثروبولوجي بالأسلوب الاثنوجرافي عن طريق أداتي الملاحظة التي بلغت تكراراتها (190) مشاهدة، والمقابلة شبه المنظمة مع الإخباريين التي يكون بها الحوار مفتوحا دون ضبط مع الإخباريين والذين بلغ عددهم (20) اخباريا. وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج أبرزها: أن غالبية المراحل العمرية للمفحطين تراوحت ما فوق العقد الأول إلى ما فوق العقد الرابع تقريبا أي من سبع عشرة سنة إلى ما فوق الأربعين. ومظهر المفحط الخارجي غالبا ما يكون مخفي الوجه عند ممارسة عمليات التفحيط، إضافة إلى عدم حمل المفحط للهوية الوطنية أو رخصة القيادة. كما توصل البحث إلى أن أكثر الأوقات تفحيطا من الساعة التاسعة إلى الواحدة ليلا، كما أن أكثر مناسبات التفحيط تحدث عند فوز المنتخب أو النادي المفضل، أضف إلى ذلك أنه قد تبين أن أكثر أيام الأسبوع تفحيطا يوم الخميس، يليه الأربعاء ثم الجمعة. وتبين كذلك من نتائج البحث أن المفحطين يظللون المركبات مكتفين بكتابة ألقابهم على خلفية المركبة، فضلا عن أن المفحط يرفع صوت المسجل بصورة ملحوظة لزيادة الحماس له ولمشاهديه، أيضا معظم المفحطين يعملون على تعديل عمل محرك المركبة، ويفك العادم أو (ما يسمى بالعامية الشكمان 1) لغرض رفع صوت محرك المركبة؛ وذلك لجلب انتباه الجمهور. كما أن المركبة التي من نوع تويوتا \"الكامري\" تعد الأكثر استخداما في ممارسات التفحيط لا سيما اللون الأبيض الذي يفضله المفحطون مع استعمال المركبات ذات الدفع الأمامي والخلفي حسب نوع التفحيط، وأخيرا فقد تبين من نتائج البحث أن موقع شرق الرياض يعتبر أكثر المواقع ممارسة لنشاط التفحيط، يليه موقع الشمال. أما بالنسبة لنتائج أشكال التفحيط فقد تمثلت في الأنماط التالية: الدرفتة، الترفيع، الهجولة، التفجير، العقدة، التنطيل، التطويف، والعكسية2\"، وتبين أن التفحيط الأكثر شهرة هو ما بين الأربع إلى الست نطلات3 وعقدة4، أما الأكثر خطورة فهو السفتي5 التي تتمم العقدة ومن ثم عکسها بالاتجاه الآخر. وقد كشفت نتائج البحث أن هنالك أضرارًا قوية لحقت بالأرواح البشرية للمفحطين أنفسهم وغيرهم نتج عنها وفيات وإصابات بليغة، ودمار كامل للممتلكات العامة، وأضرار قوية لحقت بالمركبات وبالمشجعين والمعززین نتج عنها دمار كامل. فضلًا عن الأضرار السلوكية والأخلاقية نتيجة استمالة المشجعين صغار السن نحو مزالق الانحراف والجريمة من خلال الإعجاب والاستدراج وتوزيع المخدرات والشهرة في استمالة الأحداث والمراهقين.
Journal Article
عنف قائدي المركبات على الطرقات في المجتمع الأردني
2010
هدفت هذه الدراسة إلي كشف واقع العنف لدى قائدي المركبات على الطرقات، وبيان الفروق في كل من: العنف على الطرقات، والمصاعب مع القانون لدى قائدي المركبات، والامتثال لقواعد السير، والتعرض لإصابة في حادث سير لدى قائدي المركبات في الأردن في التي تعزي لكل من العمر، والنوع، والحالة الاجتماعية، وعدد المخالفات في آخر 12 شهراً، وعدد حوادث السير في آخر 12 شهراً، والتعرض لحادث سير، والتعليم والعمل والخبرة والإقليم، بلغ عدد المشاركين في هذه الدراسة 3077 سائقاً موزعة وفقاً لنسبة تقريبية لعدد المركبات في كل محافظة لعام 2006، أظهرت نتائج الدراسة أن حوالي نصف العينة قد توقف في هذه الدراسة لانحرافهم عن قواعد السير، وقد أقر حوالي عشر العينة وجود صعوبات لهم مع القانون، وأفاد حوالي خمس العينة قد مارس عنفاً في قيادة المركبة، تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في كل من العنف على الطرقات، والمصاعب مع القانون لدى قائدي المركبات، وعدم الامتثال لقواعد السير تعزي لكل من العمر، والنوع، وعدد المخالفات في آخر 12 شهراً، وعدد حوادث السير في آخر 12 شهراً، والتعرض لحادث سير.
Journal Article
ثقافة الشباب الدرباوية في تكوين السلوك الإجرامي من خلال التفحيط بالمركبات العامة : دراسة سوسيوانثربولوجية لعينة من الشباب في مدينة الرياض للفترة من 1435 هـ إلى 1437 هـ
يهدف البحث إلى كشف ثقافة الشباب الدرباوية في تكوين السلوك الإجرامي عن طريق التفحيط بالمركبات العامة، وقد استخدم المنهج الأنثروبولوجي بالأسلوب الإثنوجرافي عن طريق أداة المقابلة شبه المنظمة لعدد (40) إخباريا، إضافة إلى استخدام تحليل المضمون لبعض الصور والمقاطع للشباب الدرباوية، وأظهرت النتائج أن عمر الدرباوية الممارسين للتفحيط قد تراوح ما بين 17 إلى 40 سنة، ومستوياتهم التعليمية لا تتجاوز مرحلة الثانوية العامة، ومعظمهم من العاطلين عن العمل، ويسكنون الأحياء الشعبية، كما أن مظهر اللبس هو \"الثوب\" بالزي السعودي أو الكويتي أو القطري، ولبس الشماغ \"الغترة\" على شكل بنت البكار مع اللطمة \"اللثمة\"، ولبس الطواقي المسماة بالربع والزري، ونوع الحذاء \"النعال\" الزبيراوية. كما أن \"المشروب\" من نوع الغازيات الحارة المتمثلة في الحمضيات الليمونية، والميرندا، وحبوب الفصفص من نوع الباجة، أما \"المأكل\" فعادة ما يكون من نوع الكبسة، ونوع المركبة العامة المستخدمة في التفحيط \"الددسن\"، \"والجيب نيسان الفتك\"، \"والهيلكس\"، \"ولاند كروزر الهدد\" ومركبات قديمة، ويعدل مؤخرة المركبة بالرفع، والمقدمة بالتنزيل، وإحداث تغيير للون المركبة، ووضع بعض الكتابات عليها، مع وضع بعض الرموز الخاصة. وأثبتت النتائج أن هذه الممارسات عبارة عن هواية لغرض الوناسة ولفت انتباه المراهقين بغرض الاستدراج نحو الجرائم الأخلاقية، والشهرة، والتصوير، وقضاء وقت الفراغ، واستخراج الطاقات السلبية، كما أكتشف البحث أن من أشكال التفحيط لدى الشباب الدرباوية هو: \"الهجولة، الاستعراض، التفحيط، التفجير، الدعم، التخميس، الدفن، والخبة\". أما الأثار الناتجة عن التفحيط في تكوين السلوك الإجرامي فقد تمثلت في عدد من القضايا، منها: استدراج صغار السن نحو الجرائم الأخلاقية من جهة، ومن جهة آخرى في التفحيط محاولة توزيع واستعمال المخدرات بأنواعها، وحمل السلاح، وبيعة واستعماله، والتعدي على الغير به، وتبين أن التفحيط يعد سببا في توفر العديد من الفرص الإجرامية، كالسرقات، والسطو، وإيقاع الحوادث، وإتلاف المركبات، وقتل الأرواح البريئة، والصدم بالعمد، والرمي بالحجارة، والضرب بالعصي، وهدر الأموال بشكل عام.
Journal Article
الاستدامة التكنولوجية في آثاثات الحدائق والمتنزهات باستخدام الألياف النسجية كألياف الموز وألياف الزجاج لتحقيق قدرة تحمل عالية بمساعدة مركبات الإيبوكسي عالية النقاء
تعتبر مشكلة عدم الاستدامة لأثاثات الحدائق العامة في ظروف جوية خاصة مثل الحرارة والأمطار، وتلف هذه الأثاثات نتيجة الاستخدام المستمر وتعرضه للشدد والضغط والبري. وقد هدف البحث إلى تقديم نوعيات محلية لمواد متراكبة تصلح للعمل كأثاثات للحدائق العامة وباستخدام مواد حشو مقواة من ألياف الموز وألياف الزجاج. وقد تم تحضير مواد متراكبة هجينة ذات أساس بوليمري بطريقة الصب اليدوي من الإيبوكسي مدعمة بألياف الموز على هيئة شعيرات وبألياف الزجاج. وتم إنتاج أربع عينات: - الأولى: 50 جرام ألياف الموز شعيرات، 100 جرام ألياف زجاج، 1 كجم إيبوكسي. - الثانية: 50 جرام ألياف الموز شعيرات، 200 جرام ألياف زجاج، 1 كجم إيبوكسي. - الثالثة: 100 جرام ألياف الزجاج (١) طبقة منسوجة، 1 كجم إيبوكسى. - الرابعة: ٢٠٠ جرام ألياف الزجاج (٢) طبقة منسوجة، ١ كجم إيبوكسى. - العينة الرابعة عينة مثالية ميكانيكيا، نظرا لقوة الشدد العالية والاستطالة المرتفعة وإجهاد مقاومة الثني العالي جدا ومقاومة الضغط المرتفع بالرغم من أنها من أعلى العينات فقدا للوزن ومقاومة البري. وهي صفات مناسبة جدا لعمل أثاثات الحدائق والمتنزهات، بما يتيح عمر إستعمالي أعلى ومقاومة للظروف الاستعمالية، وعدم التأثر بظروف العوامل الجوية مثل الحرارة العالية والبرودة والأمطار. - أما العينة الأولى فهي عينة إقتصادية، فتظهر لنا فى حالة الرغبة فى الحصول على أقل تكلفة للخامات، وقوة شدد مرتفعة واستطالة عالية وإجهاد ثني عالي نسبيا مع إجهاد ضغط مرتفع وفقد فى الوزن قليل جدا. فهي عينة اقتصادية مثالية جدا في عمل أثاثات الحدائق والمتنزهات. - كما يتضح الجانب الاقتصادي الهام فى إنتاج هذه النوعية من الأثاثات بطريقة بسيطة وبأسلوب مصري خالص، حيث تم الإستفادة من خامة ألياف الموز وألياف الزجاج بدلا من حرقها بما يحقق جانب بيئي هام. كما أن ألياف الزجاج تستخدم فى التقوية مما يعطي جانب كبير من استمرارية الأثاث مع بعض الصيانة، أما بخصوص خامة الإيبوكسي فهي ذات أسعار مناسبة بالمقارنة بالخامات الأخرى المستخدمة فى صنع هذه النوعية من أثاثات الحدائق والمتنزهات.
Journal Article
مركب العدد في العربية : دراسة تطبيقة على اخطاء الطلبة الناطقين بغير العربية في ضوء المنهج التقابلي
2007
يتناول البحث مركب العدد في العربية (العدد + المعدود) في دراسة تطبيقية تبحث في الأخطاء التي يقع فيها متعلم اللغة العربية من الناطقين بغيرها ومقارنتها مع ما يقع فيه أبناء العربية من أخطاء، بغية الكشف عن أسباب هذه الأخطاء ومحاولة تفسيرها والبحث عن الحلول المناسبة لها. وفى سبيل ذلك ينوي الباحث فحص المتون والشروح التي تناولت مركب العدد في كتب النحو العربي، وكذلك جهود المحدثين في هذا المجال من أجل ضبط قواعد العدد الوظيفية التي تساهم في تقويم الألسن، وكذلك يبحث في تشعب قواعد مركب العدد، وتعقيدها وأثر ذلك في الأخطاء التي يقع فيها مستعملو العربية؛ معلمين ومتعلمين. ووسيلة الباحث في تحليل تلك الأخطاء هي منهج التحليل التقابلي للكشف عن أثر اللغة الأم فيما يدعى بــــ (النقل) (Transfer) والتدخل (Interference) ويطبق المنهج ذاته في النظر في أثر العامية على الفصحى في هذا المجال، أما الأخطاء التي لا دور للغة الأم أو اللهجة العامية فيها فيعتمد الباحث منهج تحليل الأخطاء (Error Analysis) الذي يقسم الأخطاء إلى أخطاء داخل النظام اللغوي (الجهل بالقاعدة، التعميم الناقص، الافتراضات الخاطئة عن اللغة، تشعب القواعد) وأخطاء خارج النظام اللغوي (المنهاج، و طرق التدريس، والدافعية، واستراتيجيات التعلم والتعميم)، ويشير الباحث إلى بعض الصيغ المرتبطة بمركب العدد، مثل العدد الترتيبي، الكسور وما صيغ على فعال، وأيام الأسبوع مما لا غنى عن تضمينه مناهج تعليم العربية لغير أبنائها. وأخيرا يخلص الباحث لبعض النتائج والتوصيات فيما يتعلق بالمناهج وطرق التدريس وضرورة أن تركز على القواعد الوظيفية في تدريس العربية، أكان ذلك لأبنائها أو لغيرهم.
Journal Article