Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
62 result(s) for "المسؤولية الفردية"
Sort by:
المسؤولية الاجتماعية في ضوء متغيري النوع والقسم لدى طلبة الثانوية في مدينة الحديدة
هدفت هذه الدراسة الكشف عن مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة الثانوية العامة في مدينة الحديدة، ومعرفة الفروق في المسؤولية الاجتماعية في ضوء متغيري النوع والقسم، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اختيار عينة عشوائية تكونت من (100) طالب وطالبة من مدارس الثانوية في مدينة الحديدة، ولجمع البيانات، تم استخدام مقياس المسؤولية الاجتماعية، وبعد إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة للبيانات المدخلة في النظام الإحصائي SPSS، أظهرت نتائج الدراسة أن المتوسط الحسابي للمسؤولية الاجتماعية للعينة أعلى من المتوسط الفرضي بدلالة إحصائية، مما يشير إلى تمتع الطلبة بمستوى عال من المسؤولية الاجتماعية، أيضا، أشارت نتائج الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية وفقا لمتغيري النوع، والقسم (علمي- أدبي).
المعالم التربوية لتزكية النفس في ضوء آيات المسؤولية الفردية
هدفت الدراسة إلى: تحديد مفهوم تزكية النفس، وبيان أهميتها، والكشف عن القيم التربوية لتزكية النفس، وتوضيح المضامين التربوية المرتبطة بتزكية النفس، وذكر وسائل تزكية النفس في ضوء آيات المسؤولة الفردية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وأظهرت نتائج الدراسة: أهمية تزكية الإنسان لنفسه، وأنها سبب لفلاحه في الدنيا والآخرة، وأن المعالم التربوية لتزكية النفس في ضوء آيات المسؤولية الفردية تناولت مجموعة من قيم تزكية النفس، ومضامين تربوية متعلقة بها، وأساليب تزكيتها. وأن قيم تزكية النفس التي تم استنباطها من آيات المسؤولية الفردية هي: الشكر، والوفاء، والصبر، والإنفاق، والزهد. وأن المضامين التربوية لتزكية النفس التي تم استنباطها من آيات المسؤولية الفردية كما يلي: أن تزكية النفس فضل من الله عز وجل، وأن تزكية النفس مسؤولية فردية، وأن الإنسان لديه قدرة على تزكية نفسه وتأديبها، وأن التزكية تعبر عن الجانب العملي للتعليم، وأن اتباع الوحي أساس في تزكية النفس. وأن الوسائل التربوية لتزكية النفس التي تم استنباطها من آيات المسؤولية الفردية كما يلي: التعرف على أسماء الله وصفاته، وقراءة القرآن الكريم، وطلب تزكية النفس من الله عز وجل، ومجاهدة النفس، والمحافظة على إقامة الصلاة، وتذكر لقاء الله يوم القيامة، وكثرة الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل، والإقدام على العمل الصالح والبعد عن السيئات. وتحصيل العلم النافع، وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات في ضوء ما توصلت إليه من نتائج.
ظلم النفس وتوجه المسؤولية الفردية عليه دراسة لنماذج من القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى بيان حقيقة ظلم النفس، وما يترتب عليه من مسؤولية فردية؛ وذلك من خلال دراسة نماذج من القرآن الكريم. وقد اعتمدت في هذا البحث المنهج الوصفي الاستقرائي؛ من أجل الوصول إلى ما يهدف إليه هذا البحث. وقد جاء هذا البحث في مقدمة، وتمهيد فيه بيان مصطلحات البحث، وخمسة مباحث، فيها بيان النهي عن ظلم النفس، ونكر نماذج قرآنية لمن وقعوا في ظلمهم لأنفسهم، ودعوة الله تعالى من ظلم نفسه للتوبة إليه، وعاقبة من لم يتب من ظلمه لنفسه. وقد توصلت من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج، منها: أن الله نهى الناس عن ظلم أنفسهم، وبين لهم مخاطر وعواقب هذا النوع من الظلم في الدنيا والآخرة، وذكر الله تعالى لنا - في كتابه الكريم - نماذج متنوعة لمن ظلموا أنفسهم؛ حتى نحذر من سلوك مسلكهم والوقوع فيما وقعوا فيه، وأن اليهود والكفار أكثر الناس وقوعا في ظلم أنفسهم، وظلم النفس يقع فيه كثير من المسلمين بنسب متفاوتة، وظلم النفس لا تصل آثاره إلى آخرين، بل يضر صاحبه في الدنيا والآخرة، وأن الله فتح باب التوبة لمن ظلموا أنفسهم قبل الندامة يوم الوقوف بين يديه.
صون التراث غير المادي أثناء النزاعات المسلحة
هناك العديد من الآليات التي يمكن اللجوء إليها لصون التراث الثقافي غير المادي أثناء النزاعات المسلحة سواء بصورة غير مباشرة من خلال النصوص الدولية الخاصة بالنزاعات المسلحة، وذلك من منظور صون العادات والتقاليد والعقائد الدينية، أو بصورة مباشرة من خلال إدراج هذا التراث في لوائح اليونسكو. كما يمكن صون هذا التراث من مفهوم مبادئ حقوق الإنسان والتي يمكن تطبيقها خلال النزاعات المسلحة. فضلا عن ذلك أن أفضل وسيلة لصون هذا التراث تتمثل بمحاكمة ومعاقبة منتهكي أحكام صون هذا التراث سواء في المحاكم الجنائية الوطنية أو الجنائية الدولية.
دور المناعة النفسية في تعزيز الانتماء ومواجهة مخاطر التحول الرقمي في المجتمع المصري
تشهد مصر والعالم العربي حاليا عمليات تحول رقمي موسعة امتدت تأثيراتها لتشمل كافة جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، وظهرت تأثيراتها الجلية على المجال الاجتماعي حيث أضحى التحول الرقمي سلاحا ذو حدين إذ لزم تسليح الأفراد بالوعى اللازم للتعامل بفعالية مع التكنولوجيا الرقمية وتداعياتها وعدم الانجراف وراء الصور البراقة الزائفة التي يمكن أن يصدرها العالم الافتراضي، الأمر الذي استلزم الاهتمام بتغيير أولويات تربية الجيل الجديد وبحث سبل كيفية حمايته وتسليحه بما يضمن التصدي لمخاطر التحول الرقمي، وتنمية القدرة على انتقاء المناسب وتعظيم الاستفادة من كل جديد، والحفاظ على مكتسبات التطور الرقمي الهائلة وتطويعها في تحسين جودة الحياة مع الحفاظ على كيان الأسرة والمجتمع المصري. وتتصدى الورقة الحالية للدراسة المتعمقة للمناعة النفسية كأحد أهم العوامل الوقائية التي يمكن أن تسهم في مواجهة المخاطر الاجتماعية للتحول الرقمي وتسليح الأفراد للتعامل بفعالية مع تلك المخاطر، كما تعنى ورقة العمل بتقصي سبل تعزيز الشعور بالانتماء واستشعار المسئولية الفردية تجاه المجتمعات، بالإضافة إلى تعميق الفهم حول كيفية تيسير التعاطي مع الثقافات المتعددة والانفتاح الواعي على الخبرات الجديدة وانتقاء الصالح منها، ومواكبة آليات التحول الرقمي بما لا يتعارض مع الحفاظ على الهوية ويسهم في تعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى الأفراد. وفي النهاية تقدم الورقة ومقترحات مهمة حول آليات تدعيم المناعة النفسية لدى الأفراد، وتقدم رؤية وقائية للحفاظ على الهوية المصرية، كما تطرح توصيات للحد من التعرض للعوامل المثبطة لانتماء الأفراد في ظل التحولات التكنولوجية الحادثة.
التعليم البيداغوجي كآلية لنشر الفكر المقاولاتي في أوساط الطلبة الجامعيين
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في واقع اعتماد آلية التعليم البيداغوجي في نشر الفكر المقاولاتي بين الطلبة الجامعيين، لأجل ذلك قمنا بدراسة ميدانية بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة بسكرة، حيث تم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية الجمع البيانات من أفراد العينة، ولتحليل النتائج تم الاعتماد على برنامج SPSS V24. وتم التوصل إلى أن التدريس البيداغوجي من الآليات الفعالة لنشر الفكر المقاولاتي بالوسط الجامعي إلا أنه ينبغي التركيز عليها أكثر من خلال العمل على تحسيس الأساتذة بمدى أهمية المقاولاتية والعمل على تكوينهم في هذا المجال، وتشجعهم لنشر الفكر المقاولاتي وسط الطلبة.
القيم الفردية ودورها في تعزيز القيم الوطنية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز قيمة العدالة والمسؤولية والانضباط والإخلاص والشجاعة والثقة بالنفس ودورها في تعزيز القيم الوطنية وإيراد النصوص والآثار التي تحث على القيم الأخلاقية ودورها في تعزيز القيم الوطنية وتحليلها بما يحقق صحة التوظيف، وقد استعمل الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي والاستقرائي والتحليلي، في عرض مفرداته بما جرى عليه العرف الأكاديمي، وبحسب ما تقتضيه طبيعة الدراسة، وقد تكونت الدراسة من مبحثين وخاتمة فالمبحث الأول تم عرض قيمة العدالة والمسؤولية والانضباط ودورها في تعزيز القيم الوطنية والمبحث الثاني تم عرض قيمة الإخلاص والشجاعة والثقة بالنفس ودورها في تعزيز القيم الوطنية، وختمت الدراسة بخاتمة تم فيها تدوين أبرز النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث ومن أهمها: أن العدالة في الإسلام مبدأ يحكم كل فئات المجتمع بدون استثناء ويطبق في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأسرية والقضائية وعلى أساسه يسود الأمن ويزدهر المجتمع وتسود المصالح، تأكيد القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة على مسؤولية الفرد عن إصلاح وطنه بكل صورة ممكنة، كما أن الشعور بالمسؤولية الفردية يعزز من القيم الوطنية، وأن خلق الانضباط من الأخلاق العظيمة التي حث عليها الإسلام في كل تعاليمه وأنظمته والتقيد الكامل بها يعين على تحقيق مصلحة الفرد والمجتمع ومن يمعن النظر يجد أغلب العبادات تعلمنا الانضباط، والإخلاص من القيم الفردية التي تسهم في تعزيز القيم الوطنية، وهو يعد من الأخلاق السامية التي يتوجب الالتزام بها لصحة العبادات والمعاملات وصلاح علاقة الفرد بربه وعلاقته بالمخلوقين، وإذا صدق إخلاص العبد تحقق له من المقاصد ما لم يتحقق لغيره، ومن أعظم المقاصد صلاح الدنيا بالدين، كما قرر ذلك علماء المقاصد والسياسة الشرعية. وأن الإسلام قد دعا إلى الشجاعة المنضبطة، وقد تظافرت النصوص والآثار الحاثة على ذلك بمنطوقها ومفهومها، ولا يخفى دور الشجاعة في تعزيز القيم الوطنية لمن تابع ذلك، كما ظهر للباحث تظافر الآثار الدالة على الثقة بالنفس وكلما كان أفراد المجتمع المسلم على ثقة كافية بأنفسهم كلما عزز ذلك في قيم المجتمع، ومن تتبع ذلك عرف؛ كما خلصت الدراسة إلى بعض التوصيات وهي مدونة في خاتمته.
القيم الإسلامية لدى المعلم
يهدف هذا البحث إلى تقييم دور المعلم في تعليم القيم الإسلامية من خلال قياس معرفة المعلم واتجاهه وسلوكه في قيم المسؤولية الفردية والوقت والإحسان، ودوره التربوي، ودوره قدوة لطلبته، وتكمن إشكالية البحث في بيان واقع المعلم في إحياء القيم، وإن كان يمتلك العناصر لتعليمها، وقد توسل البحث المنهج الوصفي والتحليلي والدراسة الميدانية، ومجتمع البحث معلمو المدارس الخاصة في محافظة العاصمة الأردنية، وعددهم حوالي 24 ألف معلما، اختيرت منهم عينة من (410) معلمين، وقد أظهرت النتائج درجة مرتفعة لمعرفة المعلم واتجاهه وسلوكه، وأن هناك علاقة ارتباطية إيجابية طردية بين المعرفة والاتجاه والسلوك.
المسؤولية الفردية من خلال الآيات القرآنية
تكمن أهمية المسؤولية الفردية بأنها مناط التكليف والحساب ولها الأثر البارز تجاه تصرفات الفرد. كما تم تعريف مشتملات عنوان البحث وأوضحت الدراسة أن من عمل صالحا فلنفسه لأن الجزاء من جنس العمل ولقد اهتم القرآن الكريم بإرشاد الإنسان إلى ما يحقق له العيش الرغيد في الحياة الدنيا، والفوز برضا ربه في الآخرة، وذلك من خلال القيام بدوره كخليفة في الأرض، فمصلحة الإنسان وسعادته وكرامته مرتبطة بتحمل مسئوليته الفردية. المسؤولية الفردية تجاه العمل السيء، ومن محذوراته البخل وهو إحدى الرذائل التي تترك آثارا سيئة في الإنسان، وفي حياته وحتى بعد مماته من يبخل فإنما يبخل عن نفسه وكذلك من يكسب الإثم فإنما يكسبه على نفسه وفي الختام أهم النتائج والتوصيات أسال الله التوفيق والسداد إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الإسلام والمسؤولية الفردية فى إطار العمل الجماعى
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان \"الاسلام والمسؤولية الفردية في إطار العمل الجماعي \". واشتمل المقال على عدة نقاط، وهي الالتزام الأخلاقي وروح المسؤولية والوظائف الاجتماعية، بالإضافة إلى الفروض والواجبات. واختتم المقال بتوضيح أن المعالم المشتركة بين المسؤولية الفردية والمسؤولية الاجتماعية واضحة؛ فإذا كانت الأخلاق الفردية هي بمنزلة نزعة إيثارية تسعي إلى تأويل الوازع الاجتماعي تأويلاً غيرياً باعتباره ضميرا جمعياً وصولاً إلى مذهب الخير الذي يجعل غاية السلوك الفردي نفع الناس ودفع الضر عنهم. كما إن الأخلاق الجماعية هي \" الأخلاق التي تدعو إلى انسجام قوى النفس، وانسجام المصالح الفردية في المجتمع. وتبين أيضاً أن المسؤولية الفردية لا تمنع الفرد أن يكون مسئولاً عن انحراف مسلك أقرانه، فعليه أن يتدخل بوسائل مشروعة ليمنع الجماعة من التمادي في الأعمال التي تضر المجتمع الإسلامي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018