Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
49 result(s) for "المسئولية الاجتماعية السعودية"
Sort by:
واقع تطبيق الشراكة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية 2030 م. من وجهة نظر المعلمات
هدفت الدراسة إلى معرفة واقع تطبيق الشركة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية 2030م، ومعرفة دور كل من الأسرة والروضة في الشراكة، ومعرفة المعوقات التي تحد من تطبيق الشراكة من وجهة نظر المعلمات في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، واعتمدت الباحثة المنهج الوصفي المسحي باستخدام استبانة مكونة من (25) فقرة، وقد تؤكد من صدق الأداة وثباتها، وطبقت على عينة عشوائية، بلغت (١٠٠) معلمة، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، منها: موافقتهن حول واقع تطبيق الشراكة بين الأسرة والروضة في ضوء رؤية ٢٠٣٠م بمتوسط حسابي بلغ (3.06 من 5.00)، وموافقتهن حول دور الأسرة في الشراكة بمتوسط حسابي بلغ (3.04 من 5.00)، وأيضا موافقتهن حول دور الروضة في الشراكة بمتوسط حسابي بلغ (3.01 من 5.00)، وهو متوسط، يقع في الفئة الثالثة من فئات المقياس الخماسي (من2.61 إلى 3.40)، وهي الفئة التي تشير إلى خيار محايد على أداة الدراسة، وتوصلت إلى وجود المعوقات التي تحد من تطبيق الشراكة التي جاءت بمتوسط حسابي، بلغ (3.42 من 5.00)، وهو متوسط، يقع في الفئة الرابعة من فئات المقياس الخماسي (من 3.41 إلى 4.20)، وهي الفئة التي تشير إلى خيار (موافق) على أداة الدراسة.
المسئولية الاجتماعية والميزة التنافسية بجامعة تبوك بالمملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف الأسس النظرية للمسئولية الاجتماعية، وعلاقتها بتحقيق الميزة التنافسية للجامعات، وإلى تعرف واقع المسئولية الاجتماعية وتحقيق ميزة تنافسية بجامعة تبوك، وإلى التوصل إلى العلاقة بين المسئولية الاجتماعية والميزة التنافسية بجامعة تبوك، ثم الكشف عما إذا كانت هناك فروق بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول المسئولية الاجتماعية، والميزة التنافسية بجامعة تبوك تعزى لمتغيري (النوع الدرجة العلمية) ثم التوصل إلى آليات مقترحة يمكن من خلالها تفعيل المسئولية الاجتماعية بجامعة تبوك، بما يحقق ميزة تنافسية لها. ولتحقيق أهدف الدراسة الحالية تم الاعتماد على المنهج الوصفي، وأسلوب العلاقات الارتباطية من خلال تطبيق استبانه على عينة من أعضاء هيئة التدريس، في شطري الطلاب والطالبات، شكلت نسبة (13%) من المجتمع الأصل. وكان من أبرز النتائج التي خرجت بها الدراسة أن: ٠ مستوى المسئولية الاجتماعية لدى جامعة تبوك جاء بدرجة (متوسطة)، وكذلك مختلف أبعاد المسئولية الاجتماعية، حيث جاءت جميعها بمستوى (متوسط) وفق الترتيب التنازلي التالي؛ التركيز على العميل، الاهتمام بالعاملين، التوافق مع خطط التنمية، خدمة المجتمع. ٠ تحقيق ميزة تنافسية بجامعة تبوك جاءت بدرجة (متوسطة) ٠ توجد علاقة ارتباطية موجبة بين مستوى المسئولية الاجتماعية، ودرجة تحقيق ميزة تنافسية بجامعة تبوك بلغت قيمتها (0.73) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.1≥ a)، بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول موضوع الدراسة، يعزي لمتغيري (النوع - الدرجة العلمية) وتقدم الدراسة مجموعة من التوصيات، منها: ترسيخ أسس المسئولية الاجتماعية بجامعة تبوك، وزيادة الاهتمام بقضايا المجتمع المحيط بجامعة تبوك والعمل على حل مشكلاته، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة لزيادة الارتباط بخطط التنمية.
نحو ملامح استراتيجية وطنية مقترحة للمسئولية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية
تحاول الدراسة الحالية التوصل إلى وضع ملامح استراتيجية وطنية للمسؤولية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، وذلك من خلال التعرف على واقع برامج المسؤولية الاجتماعية في المملكة، والتوصل إلى ملامح تلك الاستراتيجية في ضوء سياسة الرعاية الاجتماعية بالمملكة. وباعتبار أن هذه الدراسة إحدى الدراسات الوصفية التحليلية، فقد اعتمدت على التعدد المنهجي للمنهج الكمي، والمنهج الكيفي عن طريق المسح الاجتماعي باستخدام أداة (الاستبانة)، وتحليل المضمون (دليل مقابلة). وطبقت على عينة قوامها (182) مبحوثًا هم من المسؤولين، وصناع القرار العاملين في (مجلس الشورى، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، ومجلس المسؤولية الاجتماعية)، والقائمين على الإشراف والتنفيذ لبرامج المسؤولية الاجتماعية في شركة (الاتصالات السعودية)، و(البنك الأهلي التجاري)، و(مؤسسة عبد اللطيف جميل)، خلال الفترة الزمنية من 14/6/2012 إلى 16/9/2012. وتوصلت الدراسة الحالية إلى مجموعة من النتائج التي أجابت على تساؤلات الدراسة، ومن خلالها تم عرض مقترح نحو ملامح استراتيجية وطنية للمسؤولية الاجتماعية.
دور الأنشطة غير الصفية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الأنشطة غير الصفية في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طالبات المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية بمدينة الرياض من وجهة نظر رائدات النشاط، وذلك من خلال قياس مستوى تعزيز الأنشطة غير الصفية لمفهوم المسؤولية الاجتماعية، والكشف عن المعوقات التي تحد من تعزيزها لقيم المسؤولية، وسبل تنمية المسؤولية الاجتماعية من خلالها، ومدى الاختلاف في إجابات رائدات النشاط باختلاف متغيرات الدراسة: نوع المبنى المدرسي، سنوات الخبرة كرائدة نشاط، عدد الدورات التدريبية الخاصة ببرامج النشاط. اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي، وقد تم تطبيق أداة الدراسة- الاستبانة-على أفراد الدراسة المتمثلة في جميع رائدات النشاط في المدارس الثانوية الحكومية بمدينة الرياض، والبالغ عددهن (244) رائدة. وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج، أهمها: - أن مستوى تعزيز الأنشطة غير الصفية لمفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات (مرتفع) من وجهة نظر رائدات النشاط. - موافقة رائدات النشاط بدرجة (متوسطة) على المعوقات التي تحد من تعزيز الأنشطة غير الصفية لقيم المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات. - موافقة رائدات النشاط بدرجة (كبيرة) على سبل تنمية المسؤولية الاجتماعية من خلال الأنشطة غير الصفية لدى الطالبات. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد الدراسة حول (مستوى تعزيز الأنشطة لمفهوم المسؤولية الاجتماعية) باختلاف متغيري: نوع المبنى، وسنوات الخبرة، وذلك لصالح أفراد الدراسة ممن يعملن في مبان حكومية، ومن كانت خبرتهن عشر سنوات فأكثر. وفي ضوء النتائج توصلت الباحثة لعدد من التوصيات، منها: 1- إقامة دورات تدريبية لرائدات النشاط في مجال تفعيل الأنشطة ببرامج تعزز المسؤولية الاجتماعية. 2- تحفيز أولياء الأمور على مشاركة الطالبات في الأنشطة غير الصفية خارج المدرسة؛ لتعزيز أدوارهم الاجتماعية. 3- ربط الأنشطة بمؤسسات المجتمع وتفعيل دورها في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى الطالبات.
الدور المعدل للإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للعلاقة بين الروابط السياسية ومستوى التخطيط الضريبي العدواني
استهدف البحث:- أستهدف البحث بشكل أساسي قياس الدور المعدل (التأثير التفاعلي) للإفصاح عن المسئولية الاجتماعية للعلاقة بين الروابط السياسية ومستوى التخطيط الضريبي العدواني بالإضافة إلى قياس تأثير الروابط السياسية على مستوى التخطيط الضريبي العدواني مقاساً بـ 3 مقاييس مختلفة (الفروق الضريبية - معدل الضريبة الفعلي - معدل الضريبة الفعلية النقدية) وقياس تأثير الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية على مستوى التخطيط الضريبي العدواني (معدل الضريبة الفعلية النقدية) ولتحقيق هذه الأهداف قامت الباحثة باشتقاق فروض البحث واختبارها بإجراء دراسة تطبيقية على الشركات غير المالية المدرجة بالسوق المالي السعودي في الفترة من (2018 - 2023). وتوصلت الباحثة إلى وجود تفاوت في التأثير السلبي للروابط السياسية على المقاييس الثلاثة لمستوى التخطيط الضريبي العدواني كما تبين أن التأثير السلبي للروابط السياسية على مستوى التخطيط الضريبي العدواني مقاسا ب (معدل الضريبة الفعلية النقدية) أكبر معنوية، بالإضافة إلى التأثير الإيجابي المعنوي للإفصاح عن المسئولية الاجتماعية على معدل الضريبة الفعلية النقدية وأخيراً تبين وجود تأثير سلبي غير معنوي للمتغير التفاعلي (المتغير المعدل) الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية على العلاقة بين الروابط السياسية ومستوى التخطيط الضريبي العدواني (معدل الضريبة الفعلية النقدية). واستناداً للنتائج النظرية والتطبيقية توصى الباحثة بضرورة اهتمام هيئة سوق المال السعودي بإصدار مؤشر للمسئولية الاجتماعية للشركات على مستوى المملكة والإفصاح عن الخلفية السياسية لأعضاء مجلس الإدارة وكبار المساهمين في تقارير مجلس الإدارة حتى يسهل قياسها ودراسة الأثار السلبية والإيجابية لها حتى يمكن الحد من ممارسات التخطيط الضريبي العدوان.
تقييم مستوى الإفصاح المحاسبي عن المسئولية الإجتماعية في المنشآت السعودية
تناولت الدراسة تقييم مستوي الإفصاح المحاسبي عن المسئولية الاجتماعية في المنشآت السعودية، واعتمدت الدراسة علي منهج تحليل المضمون، من خلال تحليل القوائم المالية لعدد من الشركات السعودية محل العينة عددها 44 شركة موزعة على جميع القطاعات المكون من 150 شركة متداول أسهمها في سوق الأوراق المالية للوقوف علي مدي ومستوى الإفصاح عن بنود وعناصر المسئولية الاجتماعية في هذه الشركات، وتم التوصل إلى أن الشركات السعودية لا تفصح عن مسئوليتها الاجتماعية في جميع المجالات إفصاحا كافيا، وأوصت الدراسة بضرورة قيام الشركات السعودية بالإفصاح الكافي عن مسئوليتها الاجتماعية، حتى يمكن لمجلس المسئولية الاجتماعية تقييم الأداء الاجتماعي لهذه الشركات، وضرورة توحيد طريقة الإفصاح عن المسئولية الاجتماعية.
تطوير إدارة السمعة التنظيمية بالجامعات السعودية ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيزها
سعت الدارسة إلى تحديد متطلبات تطوير إدارة السمعة التنظيمية بالجامعات السعودية وفق الأبعاد الآتية: (الثقافة التنظيمية، والمسؤولية الاجتماعية، والأداء المالي)، وتحديد متطلبات تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز إدارتها، واعتمدت على المنهج الوصفي (المسحي)، وتكونت عينتها من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات الآتية: (الملك سعود - الملك عبد العزيز- الملك خالد - الحدود الشمالية)، وتوصلت إلى وجود مجموعة من المتطلبات لتطوير إدارة السمعة التنظيمية بهذه الجامعات؛ أهمها متطلبات تطوير الثقافة التنظيمية، متمثلة في: (تحقيق العدل والمساواة بين المرؤوسين، والالتزام بالأنظمة المتعارف عليها في بيئة العمل، والاهتمام بتطوير المهارات المهنية للمرؤوسين)، ومتطلبات تطوير المسؤولية الاجتماعية متمثلة في (توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا المجتمع المختلفة، واستحداث تخصصات علمية جديدة وفقا لاحتياجات سوق العمل، وتعزيز التعاون والتفاهم بين الثقافات المتعددة)، ومتطلبات تطوير الأداء المالي متمثلة في: (تعزيز العلاقة مع الشركات الوطنية والدولية ورجال الأعمال، وتقديم الاستشارات والخدمات مدفوعة الأجر للشركات والمؤسسات الإنتاجية). أما فيما يخص متطلبات تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز إدارة السمعة التنظيمية؛ فتتمثل في (استخدام شبكات التواصل في التعرف على بعض الآراء عن المخرجات والخدمات التعليمية، والاهتمام بالتسويق الإلكتروني للبرامج، والأبحاث، والمشاريع...).
المسؤولية الاجتماعية للشباب تجاه الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
تقع مسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على عاتق كل فرد من أفراد المجتمع وخاصة شريحة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر في المجتمع، وهم من يعول عليهم في النهوض به والمحافظة عليه وبنائه على أسس من القيم والفضائل الأخلاقية. بناء على ذلك، تأتي هذه الدراسة لتحاول أن تكشف عن مدي إدراك الشباب وممارستهم لمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعوقات التي تحول دون ذلك، إضافة إلى معرفة الأساليب الممكنة لتفعيل مسؤولية الشباب تجاه ممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتنتمي هذه الدراسة لفئة الدراسة لفئة الدراسات الوصفية، معتمدة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وقد جمعت بياناتها بواسطة الاستبانة المطبقة على عينة قوامها (518) مفردة من طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز- بمدينة جدة- للعام الدراسي 1434هـ. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن هناك درجة عالية من الإدراك بالمسؤولية الاجتماعية تجاه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كان ذلك بعكس نوعاً من الجانب المثالي للشباب أكثر من كونه يعكس جانب السلوك والممارسة. أوجد ارتباط هذه الشعيرة- نظاميا- بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر انطباعاً شبه عام بأن مسؤولية الأمر بالمعروف تأخذ الطابع النظامي أكثر من الطابع الثقافي القيمي بين أفراد المجتمع. وقد تبين تدني مستوي مسؤولية الشباب تجاه الأسرة والجيرة والزملاء إلى حد ما، مما يعطي مؤشراً مقلقًا فيما يتعلق بعلاقة الجيران بعضهم ببعض من جهة، وبالعلاقات الإنسانية وبالضبط الاجتماعي بين أفراد المجتمع من جهة أخري، وتبين أن الشباب الأصغر سنا يميلون إلى نوع من التمرد وممارسة بعض الحريات السلوكية والمظهرية التي قد تتعارض مع ما يراد لها من قبل المجتمع. صاحب ذلك تأكيد المبحوثين على مدى إخفاق المؤسسات التعليمية في القيام بدورها في خدمة المجتمع، وأن الجانب التعليمي النظري غالباً ما يدعم الجانب الإدراكي بعيدا عن الممارسة، إضافة إلى تدني مستوي الاهتمام بالأنشطة ونوعيتها وكيفية تفعيلها بما يخدم كافة قضايا المجتمع بشكل عملي.
العمل التطوعي ودوره في تنمية المجتمع المحلي
هدفت هذه الدراسة إلى الوقوف على واقع العمل التطوعي ومتطلبات النهوض به وما هو دوره ومساهمته في تحقيق التنمية بكافة مجالاتها وكذلك أبرز المعوقات التي تواجهه وتحد من تفعيله في المجتمع المحلي بمدينة أبها من وجهة نظر المتطوعين والمتطوعات بالجمعيات الخيرية بمدينة أبها. مع تقديم تصور مقترح لتفعيله وكانت هذه الدراسة دراسة وصفية تحليلية قائمة على منهج المسح الاجتماعي الشامل حيث طبقت على جميع المتطوعين والمتطوعات بالجمعيات الخيرية بمدينة أبها. وبلغ حجم مجتمع الدراسة (361) متطوعا ومتطوعة، وقد تم استخدام أداة الاستبانة، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) وبينت أهم النتائج أن العمل التطوعي بالمجتمع المحلي بمدينة أبها يمارس بدرجة (مرتفعة). كما أظهرت النتائج أن المعوقات المادية - البشرية - التنظيمية التي تواجه العمل التطوعي وتحد من دوره في تنمية المجتمع المحلي بمدينة أبها بدرجة إعاقة (مرتفعة) حيث اتضح أن أهم المعوقات البشرية تتمثل في (ضعف تدريب وتأهيل المتطوعين) وأبرز المعوقات المادية تتلخص في (ضعف التسويق الإعلامي لمنجزات المؤسسات التطوعية مما يشكل عائقا في حصولها على التمويل) وتبين أن المعوقات التنظيمية امتلكت أعلى متوسط حسابي بالمقارنة مع بقية المعوقات، وكذلك اتضح أن أهم المتطلبات لتفعيل وتطوير العمل التطوعي تمثلت في (أهمية تكريم المتطوعين وتحفيزهم لحثهم على تقديم المزيد من العطاء للمساهمة في تنمية مجتمعهم وكذلك الحاجة الكبيرة جدا لوضوح التشريعات والأنظمة الخاصة بالعمل التطوعي).