Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
81 result(s) for "المشرق العربي تاريخ"
Sort by:
مساهمات العلماء المشرقيين العلمية في بلاد المغرب الإسلامي
يندرج هذا البحث ضمن دائرة التواصل الحضاري بين المشرق والمغرب الإسلاميين في العصور الوسطى، ويعالج الجهد العلمي المشرقي في بلاد المغرب؛ فمنذ القدم كانت بلاد المغرب؛ محط أنظار المشرق من خلال الحراك الاجتماعي بين الجانبين؛ وقويت تلك العلاقات مع الفتح الإسلامي مع توافد موجات هجرة جماعية وفردية إلى المغرب، من دعاة مذاهب وأصحاب فكر ديني ورجال سياسة، فظهرت أسر مشرقية حاكمة في المنطقة. ثم تعزز توافد أهل الثقافة والعلوم المشارقة إلى المنطقة، فكان لا بد من معرفة هؤلاء الوافدين بالترجمة لهم واستخراج أسباب ودواعي تحولهم إلى المغرب، والتعرف إلى دورهم في الحركة الفكرية في المغرب.
الحركة الأباضية في المشرق العربي
يقع الكتاب في سبعة فصول تناولت الجانب السياسي للحركة الأباضية تناول الفصل الأول بالدراسة والتحليل المصادر الأصلية التي اعتمدها المؤلف في دراسته وخاصة فيما يتعلق منها بتاريخ عمان في الفترة موضوع البحث أما الفصل الثاني فقد تناول المؤلف بدايات النشاط السياسي للدعوة الأباضية في المشرق العربي ومحاولتهم تأسيس إمامة أباضية في سنة 29) هـ) 746م وامتداد هذه الحركة إلى حضر موت واليمين والحجاز، وتناول الفصل الرابع بداية الدعوة الأباضية بعمان والظروف التي مهدت لقيام الإمامة الأباضية الأولى سنة 132هـ / 749-751 م، وفي الفصل الخامس تناول المؤلف قيام الإمامة الثانية 177هـ / 793 م والصراع مع الدولة العباسية وقد تناول هذا الفصل فترة إمامة محمد بن عبد الله بن أبي عفان والوارث بن كعب الخروصي وآخرون وفي الفصل السادس تناول المؤلف بداية الضعف والوهن للأمامة الأباضية بعد إمامة الصلت بن مالك 237 /851م حتى سنة 275 هـ/ 888 م وحتى سقوط الإمامة الأباضية وعودتها إلى كنف الخلاقة العباسية سنة 280 هـ/ 893 هـ. وأما الفصل السابع والاخير فجاء في الأبعاد السياسية لنظرية الإمامة الأباضية.
الحركة الأباضية في المشرق العربي
يقع الكتاب في سبعة فصول تناولت الجانب السياسي للحركة الأباضية تناول الفصل الأول بالدراسة والتحليل المصادر الأصلية التي اعتمدها المؤلف في دراسته وخاصة فيما يتعلق منها بتاريخ عمان في الفترة موضوع البحث، أما الفصل الثاني فقد تناول المؤلف بدايات النشاط السياسي للدعوة الأباضية في المشرق العربي ومحاولتهم تأسيس إمامة أباضية في سنة 29) هـ) 746م وامتداد هذه الحركة إلى حضر موت واليمين والحجاز ...، وتناول الفصل الرابع بداية الدعوة الأباضية بعمان والظروف التي مهدت لقيام الإمامة الأباضية الأولى سنة 132هـ / 749-751 م، وفي الفصل الخامس تناول المؤلف قيام الإمامة الثانية 177هـ / 793 م والصراع مع الدولة العباسية ... وموضوعات أخرى.
الاسهامات الاقتصادية والتجارية للجاليات المغربية في المشرق العربي ما بين نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين
لم يحظ الوجود المغربي في الأقطار المشرقية بدراسات وافية تستجلي صفحات ضافية من الإسهامات المغربية في شتى المناحي الحياتية وإضافتهم النوعية في العديد من الحقول خاصة منها التجارية والعلمية، ودورهم الريادي في إنعاش الحقل الاقتصادي في بلدان المشرق العربي. فقد اتجهت معظم الأبحاث بخصوص الوجود المغربي في المشرق إلى دراسة الرحلات الحجازية من حيث ظروف سفرها وأهم مراحلها وأماكن تجمعها وأهم حيثياتها. وإلى الفترة الحديثة التي واكبت الحضور العثماني في الأقطار المشرقية. كما سلطت بعض الأبحاث الضوء عن الرحلات العلمية والبعثات الطلابية التي اتجهت من القطر المغربي نحو القاهرة وفلسطين من أجل النهل من يم العلم وتلقي ضروبه في هذه البلدان التي عرفت طفرة علمية في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. مما شجع بعض المغاربة على إرسال أبنائهم إلى المشرق لتلقي العلم خاصة من المنطقة الشمالية. وبين هذا وذاك ظل رصد الوجود المغربي الثابت والذي استقر في المشرق غائبا إلا لماما، ومتناثرا في أمهات المصادر المغربية والمشرقية، وشحيحا في المراجع العربية والأجنبية، ونادرا في المرسلات السلطانية والوثائق المخزنية. وسنحاول في هذا البحث رصد الإسهامات المغربية في المراقي الاقتصادية والتجارية داخل الأراضي المشرقية. لقد هاجرت مجموعة من الأسر المغربية إلى بلاد المشرق وخصوصا إلى مصر لعدة أسباب، وقد ساهمت جنبا إلى جنب مع باقي الشرائح المجتمعية المشرقية في تأسيس البناء الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والديني والحضاري والعلمي عبر مجموعة من العائلات التي بصمت على حضورها الوازن في أرض المشرق العربي. فلا مشاحة أن هذه العائلات بزغ صيتها في الجانب الديني، وذلك ما حفلت به الإشارات المصدرية، غير أنه كان لها شأوا عظيما في جوانب أخرى على غرار الحياة الاقتصادية والمبادلات التجارية على شاكلة ما سيبوح به مثن المقال.
الغزو البرتغالي للمشرق العربي وموقف المماليك-الصفويين-العثمانيين-اليعاربة 1497-1650 م
الكتاب من الكتب الأكاديمية التي طرقت مواضيع لم تدرس بشكل مكثف مثل مواقف القوى السياسية العربية والإسلامية المماليك - الصفويين- العثمانيين-اليعاربة من الغزو البرتغالي وخلال مدة زمنية 153 سنة، وبأسلوب علمي يتكأ على الوثائق والمصادر التاريخية، وباحث يسبر أغوار النص التاريخي ليستخرج منه قراءة تاريخية جديدة، بدأ الكتاب بتفصيل مراحل الغزو البرتغالي على المشرق العربي وكيف استطاعت البرتغال تأسيس مستعمرات بحرية على السواحل العربية، لا سيما في المحيط الهندي و الخليج العربي. يتم التركيز على أهداف البرتغال في السيطرة على الطرق التجارية و الموانئ الاستراتيجية التي كانت تدر أرباحا ضخمة من التجارة بين الشرق والغرب، ويناقش موقف الدولة المملوكية التي كانت تحكم مصر والشام في تلك الفترة من الغزو البرتغالي. الكتاب يبرز العجز المملوكي عن مواجهة البرتغاليين بشكل فعال بسبب التدهور الداخلي والصراعات السياسية بين الحكام المماليك.
دراسة أنثرويولوجية - أثرية لمنطقة المشرق العربي القديم خلال العصر الحجري القديم
يعد موضوع ظهور الإنسان في إفريقيا وانتشاره في العالم من أكثر المواضيع تداول ومناقشة بين الباحثين المختصين في عصور ما قبل التاريخ والأنثروبولوجيا. تمثل منطقة المشرق العربي بحكم موقعها الجغرافي البوابة الأولى لهذا الانتشار، حيث نالت هذه المنطقة اهتماما كبيرا من قبل الباحثين في هذا المجال منذ بداية القرن الماضي، وتضاعف هذا الاهتمام بعد الفشل في الحصول على نتائج علمية مقنعة من التنقيبات الأثرية التي أجريت في اليمن في مواقع عصور ما قبل التاريخ والتي كان الهدف منها هو إثبات فرضية خروج الإنسان من إفريقيا عبر مضيق باب المندب، وبعد الفشل أيضا في الحصول على نتائج علمية مقنعة من التنقيبات الأثرية التي أجريت في المغرب العربي وإسبانيا في مواقع عصور ما قبل التاريخ والتي كان الهدف منها هو إثبات فرضية خروج الإنسان من إفريقيا عبر مضيق جبل طارق، حيث توصل الباحثون في هذا المجال إلى قناعة تامة بأنه لا يمكن فهم عملية خروج الإنسان من إفريقيا وانتشاره في بقية أنحاء العالم إلا من خلال دراسة منطقة المشرق العربي، لذلك نهدف من هذا البحث إلى إعادة بناء المشهد الأنثروبولوجي-الأثري لمنطقة المشرق العربي خلال العصر الحجري القديم، وذلك بالتركيز على دراسة الهياكل العظمية البشرية المكتشفة ودراسة اللقى الأثرية التي عثر عليها في الطبقات التي وجدت فيها هذه الهياكل مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج التأريخ المخبري الحديث من أجل وضع تلك المكتشفات في إطارها الكرونولوجي الصحيح.
تاريخ لغات المشرق العربي القديم : (اللغات السامية)
إنه سفر يتحدث في تاريخ اللغات القديمة واللهجات (السامية) وآدابها التي انتشرت في جميع مناطق المشرق العربي منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى القرون الميلادية الأولى كالأكادية والإبلوية والأوجاريتية والفينيقية وكنعانية العهد القديم والآرامية والسريانية ولهجات العرب الشمالية والجنوبية، مع عرض نماذج من نصوصها، ويبين هذا السفر مدى ارتباط أو تشابه أو تطابق قواعد ومفردات هذه اللغات واللهجات مع اللغة العربية التي تمثل وعاء كبيرا انصهرت فيه جوانب كثيرة من هذه اللغات واللهجات، ومن ثم تصبح دراسة هذه اللغات واللهجات ذات فائدة كبيرة لدراسة تاريخ اللغة العربية وقواعدها وآدابها.