Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,838 result(s) for "المشكلات التربوية"
Sort by:
The Role of School Administration in Supporting Creativity among High School Teachers
The study was aimed at identifying the role of the school administration in supporting the creativity of secondary professors. The study was conducted by secondary professors of Lahmar Ammar at the State of Jijel. The analytical descriptive curriculum was used, and a 24-phrase identification was designed to cover the study's variables. The study sample also consisted of (30) professors, equivalent to 56% of the total number of professors representing the original community of (53) professors. The study found several results, the most important of which are:  School administration contributes to motivating teachers to be creative in solving educational and psychological problems to a medium degree.  School administration contributes to motivating teachers to creativity in teaching methods to a low degree.  School administration contributes to motivating teachers to be creative in extracurricular activities to a medium degree.
Self-Related Factors Leading To School Dropout from the Perspective of Teachers
This study aimed to identify the self-related factors leading to school dropout from the perspective of middle school teachers. The sample consisted of 65 teachers, and the researchers used a descriptive approach, relying on a scale developed by them to measure the self-related factors leading to school dropout. The results showed that the responses of middle school teachers on the scale were moderate, with behavioral self-related factors ranking highest, followed by moderate levels of health and psychological self-related factors, and cognitive self-related factors ranking lowest. The study concludes with a set of recommendations.
تطوير السياسات التعليمية بدولة الكويت في ضوء خبرات بعض الدول
هدفت الدراسة إلى بناء تصور مقترح لتطوير السياسة التربوية بدولة الكويت، في ضوء خبرات بعض الدول المتقدمة تعليميا، والتعرف على آليات تخطيط وبناء السياسة التربوية بدولة الكويت، والكشف عن ملامح السياسة التربوية ومرتكزاتها بدولة الكويت، وعرض أوجه الاستفادة من بعض الخبرات الناجحة في تخطيط السياسات التربوية وتنفيذها. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لتحليل السياسات التربوية وتم الاعتماد على أسلوب تحليل المحتوى وتمثل مجتمع الدراسة في الأدب النظري، وجميع الوثائق الرسمية الصادرة عن دولة الكويت، والمتعلقة بالسياسة التربوية والتعليمية بالبلاد، والدراسات والأدب النظري المتعلق بهذا الموضوع في بعض الدول المتقدمة تعليميا؛ وهي في هذه الدراسة (فنلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسنغافورة)، وجاءت عينة الدراسة لتشمل الوثائق الرسمية التي استطاع الباحثون الوصول إليها، والخاصة بالسياسات التعليمية في الكويت، وفنلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وسنغافورة. وتوصلت الدراسة إلى تصور مقترح لتطوير السياسة التعليمية بالكويت اشتمل على خطوات إعداد التصور ورؤية التصور المقترح وفلسفته وأهدافه وأسسه ومنطلقاته والمستفيدون منه وإجراءات تطبيقه ومتطلبات تطبيقه والجهات المسؤولة عن التطبيق واختصاص كل جهة ثم تحديد محتوى التصور وانتهى التصور بتوقع بعض الصعوبات اثناء التنفيذ وسبل التغلب عليها. وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات منها ضرورة الاستعانة الدورية ببيوت الخبرة العالمية في مجال تخطيط وصياغة السياسات التعليمية، والجدية في تنفيذ التصور المقترح لتطوير السياسة التعليمية؛ ليكون خريطة طريق نحو كويت جديدة.
دور الأخصائي الاجتماعي المدرسي في معالجة المشكلات السلوكية
باتت مدارسنا تواجه مشكلات كثيرة، ولا سيما السلوكية منها، وذلك بعد الأزمة السورية، ولابد من إيجاد الحلول المناسبة لها. إن هدفنا الأساسي من بحثنا هو توجيه الاهتمام لدور الأخصائي الاجتماعي في معالجة تلك المشكلات، حيث تناول بحثنا مقومات الالتزام المهني للأخصائي الاجتماعي المدرسي والعوامل المؤثرة فيه، والاستراتيجيات التي يتبعها الأخصائي الاجتماعي المدرسي في الحد من بعض المشكلات السلوكية: وقائية، علاجية، تنموية، ليتم بعدها التوصل إلى بعض النتائج منها: ترسيخ دور الخدمة الاجتماعية في المدارس بما يتناسب مع أهداف المدرسة، والاهتمام بالأخصائي الاجتماعي وتوفير الوسائل المناسبة له ليمارس الخدمة الاجتماعية ليقوم بدوره ويحل مشكلات التلاميذ.
أثر تدريس ومعالجة الفاقد التعليمي على اكتساب مهارات اللغة العربية في المرحلة الأساسية من وجهة نظر مديري المدارس في قصبة السلط
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر تدريس ومعالجة الفاقد التعليمي على اكتساب مهارات اللغة العربية في المرحلة الأساسية من وجهة نظر مديري المدارس في قصبة السلط، وجرى استخدام المنهج الوصفي التحليلي. وتكون مجتمع الدراسة من جميع مديري المدارس في محافظة السلط، والبالغ عددهم (117) مديرا ومديرة، وبعد استثناء العينة الاستطلاعية البالغ حجمها (20) مديرا ومديرة، فقد بلغ حجم عينة الدراسة (97) مديرا ومديرة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المتوسط الحسابي العام لأثر تدريس ومعالجة الفاقد التعليمي على اكتساب مهارات اللغة العربية من وجهة نظر مديري المدارس جاء بدرجة مرتفعة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين المتوسطات الحسابية لأفراد عينة الدراسة في أثر تدريس ومعالجة الفاقد التعليمي على اكتساب مهارات اللغة العربية تعزى لمتغيرات (الجنس المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة).
المناعة النفسية وعلاقتها بجودة الحياة الجامعية لدى طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا
هدف البحث الكشف عن العلاقة بين المناعة النفسية وجودة الحياة الجامعية لدى طلاب الجامعة المتعثرين دراسيا، وتحقيقا لهذا الهدف أجريت الدراسة على عينة قوامها (۱۹۲) طالبا وطالبة من طلاب جامعة الزقازيق المتعثرين دراسيا (٥٤ الذكور، ۱۳۸ إناث)، تراوحت أعمارهم بين (18 -22) سنة، واستخدم البحث مقياس المناعة النفسية (إعداد: ريهام أبو زيد، 2018)، ومقياس جودة الحياة الجامعية (إعداد الباحث)، وباستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الدرجة الكلية لمقياس المناعة النفسية وأبعاده والدرجة الكلية لمقياس جودة الحياة الجامعية وأبعاده لدى الطلاب المتعثرين دراسيا عند مستوى دلالة (0.01)، عدا جودة الخدمات المتوفرة بالجامعة حيث جاءت عند مستوي دلالة (0.05)، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب المتعثرين دراسيا في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية لمقياس المناعة النفسية تعزي إلى متغير النوع (ذكور/ إناث) لصالح الذكور عند مستوى دلالة (0.01) عدا في الكفاءة الذاتية جاءت عند مستوى دلالة (0.05)، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين (الذكور والإناث) في الأبعاد الفرعية لمقياس جودة الحياة الجامعية، حيث جاءت الأبعاد (جودة الحياة الأكاديمية، جودة الحياة الروحية، جودة الرؤية المستقبلية، إدارة الوقت) لصالح الإناث عند مستوى دلالة (0.01)، وفي بعد جودة الرؤية المستقبلية عند مستوي دلالة (0.05)، بينما جاءت الأبعاد (إدارة الذات، جودة الخدمات المتوفرة بالجامعة) غير دالة إحصائيا.
فاعلية استخدام المختبر الافتراضي في إكساب المفاهيم الفيزيائية لدى طلبة الصف العاشر
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر استخدام المختبر الافتراضي في إكساب المفاهيم الفيزيائية لدى طلبة الصف العاشر، حيث تكونت أفراد الدراسة من (80) طالبة في مدرسة الجوفة الثانوية الشاملة للبنات للفصل الدراسي الثاني (2021/2022). وللإجابة عن سؤال الدراسة، أعدت أداة الدراسة وطبقت على عينة الدراسة القصدية التي شملت (80) طالبة وزعت عشوائياً على شعبتين في المدرسة نفسها، إحداهما ضابطة، والأخرى تجريبية. وقد توصلت هذه الدراسة إلى وجود فرق ذي دلالة إحصائية عند (α=0.05) بين متوسطات أداء المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام استراتيجية المختبر الافتراضي، والمجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في الاختبار القبلي والبعدي بالنسبة لمستوى اكتساب الطلبة للمفاهيم الفيزيائية لصالح المجموعة التجريبية. وعلى ضوء هذه النتائج، أوصت الباحثة باستخدام المختبر الافتراضي ودوره في اكتساب المفاهيم الفيزيائية لدى الطلبة.
معوقات التوجيه والإرشاد من وجهة نظر المرشدات الطلابيات بمدينة عرعر
هدفت الدراسة إلى معرفة الصعوبات الإدارية والتنظيمية التي تواجه المرشدات الطلابيات في مدارس مدينة عرعر؛ ومعرفة الصعوبات المهنية والفنية المتعلقة بإدارة المدرسة والمعلمات؛ ومعرفة الصعوبات المهنية المتعلقة بالطالبات وأولياء الأمور. تم استخدام المنهج الوصفي في هذه الدراسة. تكون مجتمع الدراسة من المرشدات الطلابيات بإدارة التعليم بمدينة عرعر، ويبلغ عددهن (80) مرشدة طلابية. وتكونت عينة الدراسة من (25) من المرشدات الطلابيات بمدارس التعليم العام بمدينة عرعر. استخدمت الدراسة استبانة مكونة من ثلاثين فقرة، مصنفة في ثلاثة محاور، وهي (المعوقات الإدارية والتنظيمية، والمعوقات المهنية والفنية، والمعوقات المتعلقة بالطلاب وأولياء الأمور)، تم استخدام الأساليب الإحصائية الوصفية المتمثلة في حساب عدد التكرارات والنسب المئوية. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى حصول العبارة \"ضعف فاعلية المعايير التي يتم بموجبها اختيار مشرفات التوجيه والإرشاد\"، على أعلى نسبة (76%). بينما العبارة \"قلة عدد الزيارات الميدانية التي يقوم بها مشرفات لتوجيه والإرشاد للمدارس\" قد حصلت على أقل نسبة (24%) في محور (المعوقات الإدارية والتنظيمية). وحصول العبارة \"قلة أعداد المرشدات الطلابيات المتخصصات في مجال التوجيه والإرشاد في المدارس\" على أعلى نسبة (52%)، بينما العبارة \"قلة اهتمام المرشدات الطلابيات بتوجيهات مشرفات الإرشاد وملاحظاتهم\" قد حصلت على أقل نسبة (28%) في محور (المعوقات المهنية والفنية). وكشفت نتائج الدراسة أيضا إلى حصول العبارة \"انخفاض المستوى الثقافي والتعليمي لأولياء الأمور\" على أعلى نسبة (44%). بينما العبارة \"تدخل أولياء الأمور في شؤون المرشدة الطلابية في المدرسة\" قد حصلت على أقل نسبة (8%) في محور (المعوقات المتعلقة بالطلاب وأولياء الأمور). وتوصي الدراسة بضرورة إجراء خطة رسمية منظمة لعملية الإرشاد والتوجيه.
المشكلات التربوية والسلوكية وطرق التعامل معها
هدف المقال إلى التعرف على المشكلات التربوية والسلوكية وطرق التعامل معها. وبين المقال أنه لا يخلو أي صف من المشكلات التي تتباين في حدتها بين شخص وآخر؛ لأن التلاميذ يختلفون في خصائصهم وخلفياتهم وخبراتهم ودرجات تحصيلهم، وطرق تنشئتهم الأسرية عن بعضهم البعض. كما استعرض المشكلات الصفية وأسبابها والتي تمثلت في الملل والضجر، والإحباط والتوتر، وجذب الانتباه، والأسرة، والقدرات العقلية، والصحة العامة. وتناول المقال أنواع المشكلات التي يواجهها المعلم والتي اشتملت على المشكلات التربوية، والسلوكية. وأختتم المقال بالإشارة إلى أساليب العلاج وذلك من خلال إشباع حاجات التلميذ الجسدية والنفسية ومساعدته على إثبات وجوده، وكذلك الاتصال مع ولي الأمر لبحث السلوكيات غير المقبولة الصادرة من قبل التلميذ، فتعاون ولي الامر مع المعلم قد ينفع في علاج ذلك السلوك. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"