Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,250 result(s) for "المصطلحات الأدبية"
Sort by:
آليات وضع المصطلح الأدبي الأردي
لا غرو أن التقدم العلمي الهائل أسهم بدور بارز في تزايد الاهتمام بعلم المصطلح، والتي أمست دراسته أمرا مهما وضروريا؛ وذلك لارتباطه بمختلف فروع العلم والمعرفة، فكل علم له مفرداته الخاصة الموضحة لكنهه وأسراره ورموزه، وهذه المفردات هي ما يطلق عليه \"المصطلح\". وعلى الرغم من حداثة اللغة الأردية نسبيا، إلا إنها سرعان ما أخذت في التطور والرقي نظرا لما تتسم به من مرونة وطبيعة تساعدها جيدا على ذلك، الأمر الذي أسفر عن استيعابها العديد من المصطلحات التي تستجد تباعا وفق مختلف الآليات الخاصة بالتطور اللغوي والنمو المصطلحي التي تلجأ إليها. ومن هنا تنبع أهمية هذه الدراسة التي تتناول المصطلحات الأدبية في اللغة الأردية من خلال كتاب \"أدبي اصطلاحات: المصطلحات الأدبية\" موضوع الدراسة، وكذا طرق وآليات وضع هذه المصطلحات. هذا من حيث الموضوع، أما عن أهمية الكتاب موضوع الدراسة فإنه يستمدها بطبيعة الحال من مؤلفه الأستاذ الدكتور \"أنور جمال\" الكاتب والناقد الأدبي الباكستاني، والمؤلف للعديد من الكتب الأردية في هذا المجال. ووفقا لطبيعة الدراسة فقد اعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها تعدد طرق وآليات وضع المصطلح الأدبي في الأردية والتي تنوعت ما بين التركيب، والاقتراض اللغوي، والإلصاق، والترجمة، الأمر الذي يعد عاملًا إيجابيًا لوضع المصطلح بصورة تحافظ على خصائصه ومفهومه.
المصطلح اللساني العربي بين مقتضيات الوضع وعوائق النقل التعليمي
لما كان تعليم اللسانيات العامة وفروعها في الجامعات العربية ومعاهدها المجال التداولي الوحيد ومنفذ المصطلح اللساني الأوحد إلى الاستعمال المتخصص، هيأ ذلك لسجل مصطلحات نظرية من النظريات اللسانية الحديثة التوطين والشيوع والرسوخ بوصفه انتقالا مدرسيا وتداولا به من خلال النقل التعليمي (الديداكتيكي) من المستوى التنظيري (النصوص الأكاديمية المرجعية) إلى المزاولة التعليمية الفعلية في المدرجات وقاعات التطبيق، إذ يغلب على الظن أن معضلة اللسانيات من حيث هي معرفة عالمة ليست في ذاتها ذلك أنها لم توضع لذاتها، بل وضعت بغية وصف ظواهر اللساني البشري وتفسيرها تفسيرا عقلانيا، وعليه ساغ لنا التساؤل عن العوائق الكامنة في مسالك عرض مصطلحاتها ومنهجية تعليمها حيث يسعى المقال إلى إنفاذ النظر في مسألة نهوض تلك المزاولة التعليمية بمهمة ركون المفاهيم إلى الثبات وتقييس المصطلحات وتنميطها (نمذجتها)، كما يسعى إلى توجيه العناية إلى أهم العوائق المعرفية التي تعترض سبيل النقل التعليمي للمصطلح اللساني؟ حيث سنحاول الإجابة عن مدى تأثير اضطراب الوضع المصطلحي المتخصص في لغته المرجعية على نقله التعليمي؟
العجائبي والغرائبي ومقاربات المصطلح
تعمد هذه الدراسة إلى إبراز مفهوم الغرائبي والعجائبي ومقارباتهما من المصطلحات النقدية. بغية تجلية هذا المفهوم النقدي والأدبي المعاصر، وتأصيل القراءة به، وتجلية الفوارق ما بين مفهوم (الغرائبي) ومفهوم (العجائبي) أولا. ولا تعدم هذه الدراسة الإتيان بالمصطلحات النقدية والأدبية المقاربة لمصطلح الغرائبية والعجائبية من مثل الخرافة والواقعية السحرية والأسطورة والفانتازيا وغيرها، وذلك من أجل تجلية هذه المصطلحات وإظهار مقاربتها أو إظهار الفوارق بينها. ثم إن الدراسة تركت مجالا لإبراز العلاقات بين المصطلحات بشكل عام والمصطلحات المذكورة والغرائبي والعجائبي بشكل خاص.
أنسنة الطبيعة الصامتة في شعر جرير
تعني الأنسنة إضفاء الشاعر إلى الطبيعة الصامتة صفات إنسانية فيجعلها إنسانا تشاركه أفراحه وأحزانه وهي المتنفس الوحيد له ، وما ذلك إلا لإمتاع نفسه والتأثير في المتلقي ، فتوصلت الباحثة بهذه الدراسة إلى تطور أسلوب جرير في نظم اشعاره بأنسنة الطبيعة الصامتة المتمثلة بالربع والديار والجبال والكواكب والشمس والقمر فضلا عن المحسوسات الأخرى كالسيف والقلب والعين والحبل فضلا عن معرفة المقصود بالأنسنة وتوصلنا الى أكثر عناصر الطبيعة الصامتة توظيفا عند الشاعر وهي الربع والديار وما ذلك إلا تأكيدا لمعاناة الشاعر وحنينه وصدق مشاعره إزاء أهلها فكانت تلك الشواهد خير دليل على تحضر وتطور أسلوب الشاعر متأثرا بعصره الذي امتاز بالرقي والتطور. واعتمدت الباحثة المنهج التحليلي في دراسة النماذج الشعرية لأبرز شعراء العصر الأموي وهو (جرير) تم تقسيم البحث على أربعة مباحث: تضمن المبحث الأول: نبذة مختصرة عن جرير ومفهوم الأنسنة، وشمل المبحث الثاني: أنسنة الطبيعة الصامتة التي تضمنت الكواكب والنجوم والاطلال والجبال ومحسوسات أخرى كـ (السيف والحبل والقلب والعين)، أما المبحث الثالث فقد تضمن فنية أنسنة الطبيعة الصامتة وكان المبحث الرابع : الصورة السمعية إيقاعا وجرسا والذي شمل (التكرار، والجناس، والطباق، والتصريع).
الكفاءة التعريفية للمصطلح النقدي
سعى البحث الحالي إلى قراءة مصطلحات النقد الثقافي كما وردت في المعاجم العربية لمصطلحات الأدب والنقد؛ بغية الوقوف على مدى تحقق عناصر التعريف المعجمي بها. كان المنهج الوصفي هو السبيل إلى قراءة هذه المصطلحات وتحليل مضمونها من حيث المعالجة المعجمية المصطلحية من ناحية، والمضمون النقدي من ناحية أخرى، مع الاكتفاء بتحليل تعريف ثلاثة مصطلحات بوصفها نماذج دالة على مدى تحقق الكفاءة التعريفية به، وهي النقد الثقافي؛ الجنوسة، النسق الثقافي، فمن الضروري التعرض لإشكاليات الجهاز المفاهيمي للنقد الثقافي بوصفة حقلًا معرفيًا والذي لا يزال محورًا لخلافات حادة بين أنصاره والمشككين في جدواه، ولا يزال الجدال حول مشروعية وجوده حادًا، في ظل رسوخ النقد الأدبي وتعدد أدواته ومناهجه في تحليل النص، ثم توصيف واقع المصطلح الثقافي في المعاجم العربية الخاصة بالأدب والنقد، قبل الشروع في تحليل تعريفاته. خلص البحث إلى مجموعة من النتائج، منها أن مصطلح النسق من أكثر المصطلحات تداولًا في حقل النقد الثقافي، وعلى الرغم من ذلك هو أكثر المصطلحات إبهامًا في التعريف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
السياق والمقام والموقف ومقتضى الحال \تعدد المصطلحات وتداخل المفاهيم\
مع أن اللسانيات بفروعها ليست وليدة العصر إذ لا يخفى ما لها من جذور تراثية تتجلى أمام المتأمل في تراثنا العربي، ومع هذا فإن تحديد المفاهيم النظرية والإجراءات المنهجية هي من سمات الدراسات اللسانية الحديثة. حيث شهدت في العصر الحديث ازدهاراً ملحوظاً أسهم بشكل كبير في تطور الدراسات اللغوية والممارسات النقدية وبالأخص فيما يتعلق بالمفاهيم والمصطلحات. من هنا استوجب تحديد بعض المفاهيم بما يلائم أصولها التراثية؛ إذ لا إشكال فيما استحدث من مصطلحات وما يقابلها من مفاهيم حديثة، كالتناص والعتبات النصية مثلًا، لكن الإشكال يقع في بعض المصطلحات الأدبية والنقدية القديمة قدم الأدب والنقد العربيين مثل مصطلحات: السياق، والمقام، والموقف، ومقتضى الحال، ومما يؤكد أهمية هذا الأمر أننا نجد بعض الباحثين يستعملون هذه المصطلحات استعمالاً عاماً دون أدنى تدقيق، ومنهم من يستعملها على سبيل المرادفات.
الدوريات السعودية وأثرها في تأسيس المصطلح الأدبي الجديد
يعالج هذا المقال قضية المصطلح الأدبي من خلال دراسة مصطلح \"النثيرة\" بوصفه بديلاً مقترحاً لمصطلح \"قصيدة النثر\"، الذي يعد عند كثير من النقاد مصطلحاً إشكالياً لتناقضه الظاهر بجمعه بين الشعر والنثر. مبينًا أن مصطلح \"النثيرة\" نشأ في الساحة الأدبية السعودية حين طرحه محمد ياسر شرف لأول مرة في ملحق جريدة الرياض الأدبي عام 2001، ثم تبناه النادي الأدبي بالرياض ليصف نصاً نثرياً موجزاً ذا طابع شعري، يتميز بخصائص مستقلة عن الشعر التقليدي. فضلًا عن عرض دوافع اعتماد هذا المصطلح، ومنها رفض الترجمة الحرفية للمصطلح الغربي (Prose Poem) والحاجة إلى وضوح في تحديد الأجناس الأدبية، إذ يرى نقاد مثل محمد عبد المطلب وكوثر القاضي أن \"النثيرة\" تعبر بدقة عن هذا الجنس الأدبي الجديد. كما يشير المقال إلى آراء نقاد آخرين مثل عبد الله الفيفي ووليد قصاب الذين أكدوا أن \"النثيرة\" تشكل جنساً نثرياً قائماً بذاته، لا يحتاج إلى ربطه بالشعر، بما يحفظ للأجناس الأدبية هوياتها الخاصة. ويخلص المقال إلى أن تبني مصطلح \"النثيرة\" من شأنه تجاوز الجدل حول طبيعة قصيدة النثر وترسيخ هوية هذا الفن المستقل في السياق الأدبي العربي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025