Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
86 result(s) for "المصطلح السردي"
Sort by:
المصطلح السردي عند عبدالملك مرتاض وعلاقته بالمصطلح النقدي
يغتدي الدرس السردي أسير التلاقحات المنهجية في التنظير والتقعيد والتحليل، وقد ميز هذا الاتجاه ظهور عديد المجهودات لكبار الدارسين العرب عموما وفي الجزائر خصوصا، مما أعطى هذا العلم ركحا يؤهله لنيل الاهتمام به، ويعد عبد الملك مرتاض ممن أهتموا بالمجال من خلال مدونات شتى، والتي أعطى من خلالها رؤية سردية ذات أسس وإرهاصات تنفض عنها غبار السنين وتجعلها مهدا للدراسات الأدبية واللغوية. وسنحاول في مداخلتنا أن نتعرض للموضوع من وجهة نظرية تظهر جهود عبد الملك مرتاض في عالم السرد والنقد وبالضبط في قضية الاصطلاح والعلاقة بينهما.
المصطلح النقدي العربي بين التبعية والإبداع: مقاربة تحليلية في المصطلح السردي عند سعيد يقطين
لقد شهدت السنوات الأخيرة ثورة نقدية عارمة، ميزها الطابع العلمي للدراسات والأبحاث الأدبية والإنسانية بصفة عامة، وقد أدى ذلك إلى بروز عديد من الإشكاليات في الساحة النقدية العربية، لاسيما في مجال المصطلح، سواء من حيث الترجمة والتعريب أو من حيث التلقي والتمثل. وبالعودة إلى السرديات العربية، يتضح أن كما هائلا من المصطلحات الجديدة قد تسرب إليها، وأصبح من الضروري على الناقد العربي أن يستقرئها، باعتبارها كلمات مفاتيح تساعده على فك شفرات النصوص السردية على وجه الخصوص. وسنقف في هذه المقاربة عند جملة من المصطلحات السردية الموظفة في كتابات الناقد العربي سعيد يقطين، مع التركيز على النماذج الأكثر استعمالا في أبحاثه، والأوضح تعبيرا عن وضعية المصطلح السردي في الدرس النقدي العربي، وإبراز خصوصية تعامله معها.
المصطلح السردي في النقد المغاربي الحديث
يتوضح مما سلف ذكره أن المصطلح السردي في النقد المغاربي الحديث يتعامل بفاعلية مع القوانين المنهجية البنيوية التي أوجدته، كما أن العمل حثيث لتوسـيع آفـاق السـردية البنيويـة والسيميائية، وتنويع أشكال الدراسة السوسيونصية مع توفر قصدية مقاربة النصوص السردية العربية التي باتت تتكشف بأنواعها وأجناسها أمام النظريات والمناهج النصية المتاحة و المحينـة بفعـل النشاط الفكري المتواصل في البحث السردي العربي و الغربي.
إشكالية الشخصية السردية في كتاب في نظرية الرواية لعبد الملك مرتاض
إن سلطة (المصطلح السردي) تظل رهينة النظرية المعرفية التي أقامت سياجا مفهوميا له، فسعت إلى بلورتـه وإعطـاء مسميات يختص بها. انطلاقا من ذلك سعينا في هذه المقالة إلى تقديم قراءة نقدية لأحد أبرز المصطلحات السردية في كتاب (في نظرية الرواية) لـــ(عبد الملك مرتاض)، والمتمثلة في (الشخصية السردية)؛ حيث إنها تحتل موقعا مهما باعتبارها أبرز المكونات الأساسـية للنص السردي.
المصطلح السردي ، تعريبا و ترجمة ، في النقد الأدب العربي الحديث
عالج البحث تاريخية المصطلح النقدي وتطوره في مدى علمية النقد الأدبي كلما ارتبط بالمعرفية والمنهجية والاصطلاحية. وأضاء عناصر المصطلح النقدي وتحققها ولاسيما التواصل الحضاري والمعرفي وتمثل الهوية باستمرار التقاليد الأدبية وعناصر التمثيل الثقافي الأخرى. وتأمل البحث في واقع المصطلح النقدي بحالتيه النظرية والتطبيقية قياسا إلى المنظورات الفكرية وسبل منهجيتها. وأبان البحث تطور المصطلح السردي ضمن جهود النقاد والباحثين العرب خلال العقدين الأخيرين والانتقال من الإخبار والقص وأشكال النثر القصصي المتعددة في التراثين العربي والغربي إلى السرد وعلمه بتأثير المناهج النقدية الحديثة، وكان التطور الأبرز مع هذا العلم قيامه على الشكلانية الروسية والبنيوية وورثتها، ولاسيما العلامية (السيميولوجيا)، ونظر البحث في تعريب المصطلح السردي وترجمته وفق المنهج العلامي (السيميائي)، في جهود المترجمين منذر عياشي (كتاب «علم الإشارة - السيميولوجيا» لبيير جيرو)، وسعيد الغانمي (السيمياء والتأويل لروبرت شولز)، وعبد الرحمن أبو علي (السيميائيات أو نظرية العلامات لجيرار دولودال)، ورشيد بن مالك (كتاب «السيميائية وأصولها وقواعدها» لجان كلود جيرو ولوي باتييه، وكتاب «السيميائية مدرسة باريس» لجان كلود كوكي)، ونجيب غزاوي (كتاب «في المعنى - دراسات سيميائية» لالجير داس جوليان جريماس)، وشاكر عبد الحميد (كتاب «معجم المصطلحات الأساسية في علم العلامات السيموطيقا» لدانيال تشاندلر)، والسيد إمام وعابد خزندار (ترجمتهما لكتاب جير الدبرنس «المصطلح السردي: معجم مصطلحات»). وتناول البحث آفاق المصطلح السردي في التعريب والترجمة من خلال خلاصات حول الممارسة النقدية في الترجمة والتأليف.
قضايا وإشكالات المصطلح السردي في النقد العربي الجديد
تعد إشكالية ترجمة المصطلحات في حقل النقد السردي مسألة عويصة، ما فتئت تؤرق الناقد والباحث العربي، الذي يواجه معضلة تعدد المصطلحات السردية العربية إزاء المقابلات المصطلحية الفرنسية للمصطلح الواحد، بل وتعدد المرادفات المصطلحية الغربية للمفهوم السردي الواحد. وربما يرجع ذلك إلى طبيعة الدرس السردي الذي استقى مناهجه من مدارس واتجاهات متنوعة، كاللسانيات، البنيوية، والسيميائية والشعرية...
فوضى المصطلح النقدي في الدراسات المعاصرة
ناقش المقال موضوع حول فوضى المصطلح النقدي في الدراسات المعاصرة، موضحا أن أغلب الدراسات السردية العربية على المنجز السردي النقدي في الغرب، وقد نجم عن ذلك تعدد اصطلاحي وازدواجية لغوية في المجالات السردية، وهو ما أدى إلى خلق فوضى عارمة في المبحث السردي المعاصر، ولهذا يعتمد الكثير من الدارسين على المعجمات لتأصيل مصطلحاتهم. وبين أنه تم توليد مصطلحات ملائمة للسياقات السردية المتعددة التي منها: السردية (السرد والحكي)، والخطاب والنص، موضحا أن مصطلح الخطاب نشأ في الحقل اللساني في الغرب. وفي الختام بين أن هناك تعالق بين مصطلحي النص والخطاب، حيث أن العلاقة بينهما وثيقة إذ لا يمكن الفصل بينهما. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
مفهوم الزمن لغة وإصطلاحا
يتناول هذا البحث مفهوم الزمن لغة واصطلاحاً، ومنها جاء تعريفه في المعاجم اللغوية والنحوية ثم جاء تعريفه في المصطلحات السردية العربية والأجنبية، ومنها تطرق إلى أنواع الزمن السردي وتقسيمه إلى نوعين وإلى ثلاثة أنواع، واتجه البحث بعد ذلك إلى أنساق الزمن السردي وتقسيمها إلى ثلاثة أنساق: 1) نسق متسلسل، 2) نسق عكسي، 3) نسق متقطع. واختتم البحث بأهم النتائج التي توصل إليها.