Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,188 result(s) for "المعاجم العربية"
Sort by:
التوليد المعجمي في اللغة العربية
في غيبة ودون هيكلة يتوجب إبتكار اسم خاص للتعبير عن أية تجربة إنسانية متفردة مستمدة من الكون، فكل تجربة مختلفة يجب أن يكون لها اسم مختلف، وتكون العلاقة بين كل تجربة اسمها في هذه الحالة تطبيقا متطابقا، وهذا ليس ممكنا إلا في فرضية التعرف فقط على عدد محصور من التجارب النافعة والمسجلة، وطبعا هذا غير ممكن إلا يجهل مفروض بالتجارب الأخرى. وبالتأكيد فإن هذا النوع من التعبير المختزل هو تعبير الحيوانات. إن كل وحدة تتولد بتطبيق متطابق أي كوحدة تدور حول نفسها هي مقصية عن الزمن، وكل عبارة حققت بواسطة تطبيق متطابق، أي بمحاطاة صوتية هي بحكم الحال مختلفة خارج الزمن والتطبيق المتطابق الذي يولدها يخرجها من الزمن. وظل أجداد الإنسان يعبرون بواسطة تطبيقات متطابقة حصريا قبل توصلهم لتأليفية، إن التطبيق المتطابق هو أحادي الطرف، وأول تأليفية (توليف) ممكنة هي التوليفات الثنائية، وقد أصبحت تأليفية الإنسان لما غذا قادرا على التوليف علاوة على أنها بالطبع التأليفية الوحيدة الممكنة ؛ وهي تأليفية ذات قدرات كبيرة، وبها تمكن الإنسان من خلق لغات بتشكيله، في إطار التأليفية الثنائية المشتركة بين اللغات، للتوليفات الخاصة بكل لغة... إن العلاقة الثنائية الإتجاه هي العلاقة الوحيدة الممكنة في نظام التسمية، ولأنها بذات تعارض فلا يمكنها أن تولد بالتعارض أية علاقة أخرى مختلفة قد تكون أحادية الإتجاه. وقد تحكمت في مخطط هذا الكتاب الفرضة المحققة للتشكيل الثنائي للغات، وفحصت فيه كل عنصر من عناصر اللغة على مستوى تشكله من الصواتم الأولية \"لنظام الأنظمة\" المنظم للغة. إن المخطط الثنائي \"لنظام الأنظمة\" المعروض هنا هو بكل تأكيد النظام الذي تشكلت منه اللغة العربية لما تكون النظام الجزئي المقطعي الذي انبثقت منه. وسيجد القارئ في الجزء الثاني من هذا المؤلف، بعد المقدمة، الأشكال العربية كما أنشأت بمعارضات ثنائية متتابعة، خطوة خطوة-الأشكال-كما وصلتنا في اللغة المضمنة في نصوص مختلف فترات تاريخها، وأمام القارئ في الجزء الثالث عرضا للبنيات العامة التركيبية ووصفا لإستغلالها في العربية، في الجزء الرابع تعرض إشكالية التوليد المعجمي ذاته. وفي هوامش الكتاب معلومات إضافية مما يجعل أيضا من هذا الكتاب كتاب نحو، هذا النحو هو نحو منطقي مترابط كلية ويسهل قراءته تناسق تطويره نفسه.
الصناعة المعجمية العربية ( أطوارها ومدارسها )
يتناول هذا البحث الصناعة المعجمية العربية ومدارسها من خلال ثلاثة محاور أساسية، تناول المحور الأول المعنى اللغوي والاصطلاحي للفظي المعجم والقاموس والفرق بينهما، إذ تتبع الباحث التطور الدلالي للجذر اللغوي (عجم)، حتى وصل إلى دلالته على هذا المصطلح (المعجم)، وذكر المعنى اللغوي للقاموس، وبَّين الدلالتين، وذكر الدلالة الأقرب إلى مفهوم هذا المصطلح. وتطرق البحث أيضاَ في هذا المحور إلى أنواع المعاجم العربية وأقسامها معرفاَ كل نوع مبيناَ أقسامه، وما أضافه اللغويون المحدثون من أنواع. أما المحور الثاني فقد ركَّز على المراحل المختلفة التي مرت بها المعاجم العربية منذ بواكيرها الأولى على يد ابن عباس ت (68ه) ونضجها على يد الخليل بن أحمد ت (170 ه) مبيناَ المُدد الزمنية التي خبت فيها الصناعة المعجمية وأسباب ذلك، والمُدد التي ازدهرت فيها وأسباب ذلك، وذلك حسب التسلسل الزمني حتى القرن الثالث عشر الهجري، إذ توقف عند معجم (تاج العروس) للزبيدي ت (1205ه). وقد بيَّن الباحث أهم مظاهر التطور التي اتسمت بها كل مرحلة، فضلاَ عن إعطاء صورة موجزة عن كل معجم من المعاجم العربية المشهورة التي ظهرت في كل مرحلة. أما المحور الثالث فقد تناول مدارس المعاجم العربية، إذ بَّين الباحث اختلاف الدارسين المحدثين في عدد تلك المدارس، وفي تسمية رواد بعض تلك المدارس، موضحاَ سبب ذلك الاختلاف. مقدماَ تقسيماً جديداً لمدارس المعاجم العربية - مقترحاً بعض المصطلحات التي اقتضاها ذلك التقسيم - فضلاً عن الإشارة إلى المبتكر الأول لكل طريقة أو منهج من المناهج التي اشتملت عليها تلك المدارس، وتوضيح التطورات التي مرت بها تلك المناهج، والعلماء الذين كانت لهم بصمات واضحة في ذلك التطور. وكل ذلك قد جاء بعد مدخل بَّين اهتمام الأمم بالصناعة المعجمية.
التعريف المنطقي في معجم \القاموس الجديد للطلاب\
تتناول هذه الدراسة واحدا من المعاجم الحديثة، وهو معجم \"القاموس الجديد للطلاب\" من خلال الاطلاع في المعجم على التعريف المنطقي، وخاصة أن المعجم هو واحد من المعاجم التعليمية الموجهة لطلاب المدارس على اختلاف مراحلهم التعليمية، وهذا يستدعي صناعة معاجم تلبي حاجاتهم اللغوية، وتساعدهم على اكتساب مفردات اللغة العربية وفهمها فهما سليما، وهذا يتطلب استخدام تعريفات قادرة على توضيح المعاني وإزالة الغموض والإبهام عنها، والتعريف المنطقي إحدى الطرق المستخدمة في معجم \"القاموس الجديد للطلاب\" لتوضيح المعاني. وتعتمد الدراسة استخدام المنهج الوصفي التحليلي، من خلال رصد مواطن التعريف المنطقي في معجم \"القاموس الجديد للطلاب\"، وتحليلها، لمعرفة كيفية توظيف التعريف المنطقي في توضيح المعاني، وتتكون الدراسة من ثلاثة مباحث: أما الأول، فيتناول التعريف الحقيقي، وأما الثاني، فيبحث في التعريف المصطلحي، وأما الثالث، فيبحث في التعريف الموسوعي.
المعجم اللغوي العربي في نشأته وتطوره
يتناول الكتاب (المعجم اللغوي العربي في نشأته وتطوره) والذي قامه بتأليفه (إميل بديع يعقوب) في حوالي (160 صفحة) من القطع المتوسط موضوع (المعاجم العربية) وهو مؤلف مخصص وهذه الدراسات، على قلتها غير متوافرة في الأسواق، وعليه جئت بكتابي هذا علني أساهم في توفير مرجع لمن يريد التعرف بشكل موجز على نشأة المعجم العربي وتطوره، وسمات أهم المعاجم العربية، \"وقد وجدت أن المعجم العربي مر خلال تاريخه الطويل في خمس مراحل : 1-مرحلة الترتيب الصوتي ونظام التقليبات الخليليين، 2- مرحلة النظام الألفبائي الخاص، 3-مرحلة نظام القافية، 4-مرحلة النظام الألفبائي العادي، 5-مرحلة النظام الألفبائي النطقي. يبين أسباب ظهور المرحلة وتاريخها، ودراسة لبعض فخصصت كل مرحلة بفصل أثبت فيه تمهيدا في دراسة كل معجم على ترجمة موجزة لمؤلفه، وإظهار أهم سماته وأثره ثم المعاجم التي تمثلها، مقتصرا ختمت كل فصل بنموذج من أحد معاجم المرحلة التي أتناولها فيه\"
ألفاظ أمراض الإبل في المعاجم العربية القديمة بين المستعمل والمتروك في العصر الحديث
تسعى الدراسة إلى جمع ألفاظ أمراض الإبل التي عني بجمعها اللغويون القدماء في معاجمهم العربية ومقارنة دلالاتها بما يستعمله أهل الإبل في العصر الحديث، وبخاصة أهل بادية الحجاز الذين قابلهم الباحث ونقل عنهم تلك الألفاظ؛ لكشف الاختلاف بين دلالاتها عند أصحاب المعاجم العربية القديمة وأصحاب الإبل في العصر الحديث. وتعتمد الدراسة المنهج الوصفي التحليلي الذي يتناول وصف اللفظ الذي أطلق على مرض الإبل وتحليله دلاليا بالإفادة من بعض الدراسات المتخصصة التي اعتنت بتناول أمراض الإبل في تراثنا العربي، وكشفت الدراسة أن أنواعا كثيرة من تلك الألفاظ التي ذكرتها المعاجم تستعمل عند أصحاب الإبل في العصر الحديث بالدلالات نفسها، وثمة ألفاظ أخرى غير مستعملة لديهم.
المواد والمداخل في المعجم اللغوي التاريخي
يعد هذا الكتاب من باكورة التأليف المتخصص الدقيق في صناعة المعجم اللغوى التاريخى للغة العربية وتأتى أهمية من كونه يمثل خطوة عملية على الطريق لبناء المعجم التاريخي وإعداده الذي يعد حلما لكل العرب والمشتغلين بالعروبة فالعربية لاشك في حاجة إلى معجم تاريخى يكون ديوانا شاملا لمفرداتها ومعانيها والساليب استعمالها وتاريخ ميلاد هذه المفردات والأساليب وكيف تنقلت من مبنى ومن معنى إلى معنى حتى وصلت إلينا وقد استطاع المؤلف تقديم الموضوع بشكل متوازن فبدأ بالشق النظرى للمعجم التاريخي فعرف المعجم لغة واصطلاحا وأنواع المعاجم والمعجم اللغوى التاريخى ومحاولات تطبيقه فى العربية وغيرها من اللغات الأخرى وحاجة العربية إليه ثم عقد موازنة بين المعجم الكبير والمعجم التاريخى ثم قدم فى الفصل الأول تعريفا بالمواد والمداخل وقام بإعداد قائمة أولية بعدد الجذور المستعملة فى اللغة العربية، الفصل الثانى ليوضح طبيعة المعنى المعجمى وطرق شرحه والتغير الدلالى وأشكاله ثم جاء الشق التطبيقى فى الفصل الثالث حيث عرض المؤلف لمصادر المعجم التاريخى مع بيان عصور اللغة العربية.
المعجم التاريخي للعربية
يهتم المعجم التاريخي برصد التغير الدلالي لكل مفردات اللغة عبر خط الزمن كيفما امتد طوله، وهذا أمر معضل؛ مجهد شاق، لأن عملية استخراج الدلالات المختفية من بقايا الألفاظ، هو استقراء للكلمات التي هي آثار تاريخية، يعتورها الوضوح والغموض والضبابية والتعتيم والقدرة على التملص، وحتى ثبات الدلالة عند منعرج تاريخي محدد، وهو وجه الصعوبة السافر. لم يكن هذا الأمر ليعجز المتقدمين من علماء العربية، الذين رفضوا فكرة التغير وأودعوا المتغير في خانة الفساد والمعيف من اللغة، ثم نزعوا إلى الفصيح الذي ألفوا معانيه، وهرعوا إلى تدوينه خوفا على ذهابه، في حين أهملوا الأصول السامية، وأضرحوا للفروق اللهجية قبل أن تستشري فتمتد إلى الفصيح، وما ذلك إلا لمكانة القرآن من وحدة اللغة. تتأهب العربية اليوم لدخول أزمنة جديدة، غدا فيها المعجم التاريخي مطلبا حضاريا؛ تطلبه مفردات اللغة الحية المتطورة. وإذ لا تنازل عن أبجدية اللغة ميراث الأجيال، فقد انتقل المعاصرون إلى فكرة رصد التغيرات الدلالية، والرأي أن ما كان بالأمس معيفا مأبيا، هو اليوم وثيقة تاريخية تغوص بالعربية في عمق الماضي تأريخا، وتزيد في مستقبل اللغة قوة وامتدادا.
مشاريع صناعة المعجم التاريخي للغة العربية
نعرض في هذا المقال أهم المشاريع أو المحاولات التي عملت جاهدة لصناعة معجم تاريخي للغة العربية، منها ما هو نتيجة جهد جماعي، ومنها ما هو نتيجة جهد فردي إلا أن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح جميعا فمنها من توقف بعد أن خطى بعض الخطوات لظروف منعته من ذلك كمشروع فيشر والعلامة عبد الله العلايلي اللذان لم يسعفهما الحظ لمواصلة عملهما نظرا للحروب التي عجلت بوضع حد لمشروعيهما، ومنها من توقف بعد أن استوفى بعض شروط صناعة هذا المعجم كما حدث مع الجمعية المعجمية العربية بتونس، ومنها من اكتفى باللقاءات والاجتماعات مصدرا القرارات حول المشروع مكتفيا في الأخير بإصدار أعمال جسدت المعجمية الحديثة بالفعل، ويبقى مشروع الدوحة الوحيد الذي تبنى هذا المشروع وسار في العمل عليه إلى أن أنجز المرحلة الأولى منه.