Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
220 result(s) for "المعاجم والقواميس"
Sort by:
ترتيب المداخل في \مد القاموس\ لإدوارد لين
موضوع هذا البحث هدفه شرح الطريقة التي نظمت بها مداخل هذا المعجم تنظيراً، وتطبيقا، وتأصيلاً، وتفسيراً، ونقداً، وأهم نتائجه أنه يكشف لأول مرة طريقة هذا المعجمي المبتكرة في ترتيب المداخل، التي لم يفصح عن أسسها النظرية في مقدمته.
A Corpora-Driven Approach for the Sudanese EFL Translation Classroom
Corpora have recently been increasingly used in the field of translation and translator education. Through the use of 'monolingual', parallel and comparable corpora in translation classrooms, teachers and students can gain invaluable insights and knowledge into the best ways of dealing with and addressing translation problems. Moreover, using parallel corpora in particular can potentially help both translation teachers and students produce more accurate and fluent translation into the second language, as parallel corpora provide authentic examples of translation of different genres translated by expert/professional translators. In this paper, I will propose a corpus-based approach drawing on monolingual, parallel and comparable corpora to enable translation teachers to develop and enhance student translators' skills and strategies in order to effectively achieve translation tasks. The approach will mainly focus on the tasks of translation from Arabic into English since difficulties are likely much more when it comes to translate into the second language (target language) than with the case when translating into the first language (source language). The paper will reflect on the experiences of Sudanese student translators in a Sudanese university enrolled on a translation course as part of the requirements for a BA degree in English. The proposed corpus-based approach has two main objectives. Firstly, it is intended to provide both teacher and student translators with additional resources that move beyond the (intuition) and traditional (bilingual) dictionaries as the sole auxiliary tools for translation predominately used in the Sudanese context. Secondly, it is hoped that it will also draw the attention of and encourage Sudanese Applied Linguistics/TESOL teachers and researchers to corpora as a promising area for research and pedagogy. The paper will also discuss the possible difficulties involved in the implementation of the proposed approach and suggest some ways for minimizing and overcoming these difficulties. In closing, some pedagogical implications and suggestions for future research will be presented and discussed.
التعريف المصطلحي ودوره في معالجة المصطلحات العلمية الواردة في المعاجم
هدف البحث إلى الكشف عن التعريف المصطلحي ودوره في معالجة المصطلحات العلمية الواردة في المعاجم. اشتمل البحث على عدة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن غياب نظرية مصطلحية عربية. كما تحدث المحور الثانى عن تصور محمد رشاد الحمزاوي المستقبلي لنظرية مصطلحية عربية شاملة. وتناول المحور الثالث تعريف التعريف، فهو ترتيب عناصر المجهول التي يحصل بها العلم به. وتتبع المحور الرابع أهمية التعريف، ويكمن ذلك في اكتساب المعرفة العلمية. أما المحور الخامس كشف عن الفرق بين الاصطلاح والتعريف. والمحور السادس أوضح الدلالة والتعريف. وخصص المحور السابع لمعرفة أقسام التعريف من خلال علي القاسمي. والمحور الثامن عرض التوصية 704 للمنظمة الدولية للتقييس (إيزو (ومعالجات التعريف المصطلحي، ومنها: وصف المفهوم في مستوى معين من التجريد. والمحور التاسع تناول التعريف ودوره في معالجة المصطلحات العلمية الواردة في المعاجم. وتطرق المحور العاشر إلى المصطلح والمجال التعريفي. واختتم البحث بالإشارة إلى إن التعريف الاصطلاحي الجيد يمكنه أن يقضي على فوضى المصطلحات من ترادف واشتراك لفظي، ويعالجها بشكل صارم ودقيق؛ غير أن العرب من باب الاحتياط يجعلون في بعض الأحيان مرادفات للمصطلح الواحد. كما إن التعريف الجيد يضطلع بدور فعال في الأبحاث خاصة في العصر الحالي وهو عصر التطور في الأدوات المعلوماتية يرافقه تحسن كبير في العمل الاصطلاحي. ويمكن التشوف على المدى البعيد بفضل الأبحاث الجارية في مجال نمذجة المعارف إلى بناء تعاريف \" نظامية\" حقيقية تامة الانسجام والاتساق بفضل كل من حوسبة المعاجم، وعمل بنوك المصطلحات والتوثيق الناجح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعجم الطبي الموحد
هدف البحث إلى التعرف على المعجم الطبي الموحد في ضوء الصناعة المعجمية. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. واشتمل البحث على محورين أساسيين. وأوضح المحور الأول الخطوات السابقة على توحيد المصطلحات الطبية العربية، ووضعها في المعجم وكذلك نتيجة اجتماعات لجنة التحقيق. وكذلك جاء في المحور الثانى في التعرف على طرق إخراج المعجم، وهما: الأول: طريقة إخراجه، حيث يطرح المعجم الطبي الموحد الثلاثي اللغة مشكلة تجاور المصطلحات فلا نفس الصفحة، إذ تنتظم المصطلحات العربية، الفرنسية، الإنجليزية في ثلاث خانات متساوية الطول، وهو ما سيفرض تكافؤا في صيغتها، فالمصطلح الذي يظهر على شكل تركيب وصفى في اللغة الإنجليزية، سيفرض على مقابله في اللغة العربية أن يكون بنفس الشكل، والثاني: طريقة وضع مصطلحاته. واختتم البحث بملاحظة وقوع مؤلفي هذا المعجم في التذبذب عند ترجمة بعض اللواحق التي ترجمت أحيانا وبقيت على شكلها في أحيان أخرى. ورغم إقرار المجمع اللغوي المصري بعدم الخلط بين سابقة أو لاحقة معربة مع لفظ عربي أو العكس. كما انتشرت ظاهرة الترادف بين المصطلحات العلمية العربية الواردة في المعجم، ويمكن إرجاع سبب وجود كل هذه المترادفات وغيرها إلى عدم الاتفاق على وسيلة الوضع ذاتها، وأيضاً عدم خلو المعجم من الاشتراك بين المصطلحات كما أن هذه الظاهرة الدلالية تزيد من غموض المصطلح العلمي العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
طرائق وضع المصطلح العلمى عند علماء عصر النهضة
هدف البحث إلى الكشف عن طرائق وضع المصطلح العلمي عند علماء عصر النهضة (رفاعة رافع الطهطاوي أنموذجا). اشتمل البحث على محورين أساسيين. المحور الأول تحدث عن آراء رفاعة الطهطاوي في المصطلح، من خلال التعرف على رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1873م). كما كشف المحور الثانى عن منهج رفاعة الطهطاوي في نقل المصطلح، من خلال الترجمة بالمعنى، والترجمة الحرفية، والترجمة إلى مفردات عصره، والترجمة إلى المقابل الشائع في العامية، والترجمة بالنقل إلى المصطلح أو لفظ الحضارة المعرب عن الفارسية أو التركية. واختتم البحث بالإشارة إلى أن رفاعة الطهطاوي بدأ مشروع وضع المصطلحات من تقنية الترجمة بأنواعها الدلالية والحرفية التي انبثقت منها الطرائق التالية: إحياء الألفاظ القديمة واستعماله للعامي، والتعريب، والمولد في المرتبة الأخيرة. وتعد طريقة الترجمة أساس الوضع الاصطلاحي عند رفاعة الطهطاوي. كما أن المنهجية تعد وضع المصطلح عند رفاعة الطهطاوي في عصر النهضة تمهيدا لظهور جهود الأفراد غير المختصين كـــ: أحمد فارس الشدياق، وبطرس البستاني، وإبراهيم اليازجي والأمير مصطفى الشهابي، وجهود المختصين في علوم كـــ: القانون والطب واللسانيات. كما تطورت هذه الجهود إلى جهود جماعية، كالمجامع اللغوية والعلمية العربية وبعض المراكز والمؤسسات التي تهتم بقضايا المصطلح كمكتب تنسيق التعريب بالرباط الذي أخذ يسهر ويحاول أن يبنى التعاون الفعال والتنسيق بين مختلف الأقطار العربية في سبيل توحيد المصطلح وإشاعته الذي يظهر في النصوص التي يقرها في نداوته ومؤتمراته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة فى المعاجم المختصة
هدفت الدراسة إلى توضيح خصائص المعاجم المختصة. وتناولت الدراسة عدة نقاط ومنها، أولاً:\" المعجم المختص\" فإن مادة عجم في أصل إطلاقها تفيد الإبهام وعدم البيان. وتضمن (مادة عجم ومفهوم المعجم المختص والمعجم العلمي العربي التراثي المختص). ثانياً:\" الفرق بين المعجم العام والمعجم المختص\". ثالثاً:\" القسم الدراسي\" وأشتمل على (ملخص معجم الأساطير فإن هذا الكتاب رحلة استكشافية في مجال الفكر الأسطوري البشري فكان بحث عميق في مكوناته ودلالته. وتعريف الأسطورة وطريقة تفسير الكلمات وتفسير اللفظ بأكثر من لفظ والاستعانة بمفردات كثيرة لتحديد معني الكلمة الواحدة واحتواء المعجم المختص في الأساطير بكل أصناف المفردات). رابعاً:\" الاحتكاك اللغوي\". وختاماً توصلت الدراسة إلي عدد من النتائج ومن أبرزها( أن من الصعب وصف مقدار الصعوبة التي يعانيها الجامع بسبب سعيه الدؤوب للحفر والغور في دهاليز الكتب والمراجع وتشتت المصادر لذا من اللائق إقامه معجم موحد في التراث الشعبي أو الفولكلور عموماً لأن أغلب المصادر والمعاجم تنتمي إلي الدراسة الغربية وضرورة توسيع فئه المهتمين بالمعجم المختص والتنبيه إلي أهميته في تنمية المجهود العلمي العربي التراثي الفولكلوري وضرورة إقامة معاجم مختصة تضم في طرفيها أشكال التعبير في الأدب الشعبي مثل الأساطير والألغاز والحكايات العجيبة والأمثال والسير والنكت والملاحم كما تدعو اللغويين والأنياسيين معاً للإقامة معجم يضم أسماء الأولياء الصالحين الذين تتواجد أضرحتهم بصفة كبيرة في شمال أفريقيا . كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعجم التاريخي للغة العربية
هدف البحث إلى استعراض كتاب بعنوان \"المعجم التاريخي للغة العربية: رؤي وملامح\". وأشار البحث إلى أن هذا الكتاب يأتي من ضمن سلاسل الإصدارات في المركز وفي سياق مشروعاته البحثية التي ينهض بها العلماء والباحثون وأساتذة اللغة لتغطية مجالات متنوعة في قضايا اللغة العربية حيث شارك في تأليف الكتاب مجموعة من الباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي من المتخصصين في هذا المجال. وأوضح البحث أن الكتاب عرض عدة دراسات ومنها، الدراسة الأولي لدكتور \" محمد حلمي هليل\" وهي بعنوان \" التنوع اللغوي الزماني حول الإعداد للمعجم العربي التاريخي \" وترسم هذه الدراسة بعض الأسس والاستراتيجيات المهمة في وضع المعجم التاريخي للغة الغربية فتعالج كيفيات التوثيق والتأصيل والتعريف وتعرض مكانه المصطلح والمتلازمات والتعابير الاصطلاحية والمشترك وغيرها من الصيغ العربية ذات الطبيعة الخاصة وموضوعها الطبيعي في مثل هذا المعجم. أما الدراسة الثانية فهي للدكتور\" أحمد العلوي \" بعنوان\" المعجم التاريخي للغة العربية وشروط قيامة\" لتحديد معني المعجم التاريخي ومدي سريانه على واقع اللغة العربية وأثر ذلك في تعيين النصوص التي يعتمدها. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الكتاب تتضمن قراءة دكتور\" خالد اليعبودي\" في (القضايا اللغوية النظرية والتطبيقية لمشروع بناء المعجم التاريخي للغة العربية من خلال كتاب \" نحو معجم تاريخي للغة العربية\" عرضاً للموجبات العلمية والقومية والحضارية التي تلتزم تدارك هذا النقص المخل برصيد الثقافة العربية ببناء المعجم التاريخي وكشفاً عن منهجية لجنه بناء هذا المعجم في بناء مشروع الأمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018