Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
390 result(s) for "المعاني الصرفية"
Sort by:
دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية للإمام على \عليه السلام\
البحث الموسوم بـــــــ (دلالة الفعل المزيد في الخطبة الشقشقية) يستهدف الوقوف على المعاني الصرفية المستمدة من الأفعال المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية للإمام على (عليه السلام) وبيان أثر هذه الأفعال في تشكيل الدلالة العامة للنص مع بيان أثر القرائن السياقية والمقامية التي تسهم في تحديد المعاني الصرفية لهذه الصيغ، وقد توصل البحث إلى النتائج الآتية: إن الصيغ الفعلية المزيدة الواردة في الخطبة الشقشقية هي صيغة (أَفْعَل، وفَاعَل، وفَعلَ، وانْفَعَلَ، وافْتَعَلَ، وتَفَعلَ، وتَفَاعَلَ، واسْتفَعَلَ )، وقد كانت صيغة (أَفْعَلَ) أكثر الصيغ استعمالا في خطبته (عليه السلام). وللسياق الأثر الكبير في تحديد المعنى المقصود من الصيغة الصرفية الفعلية المزيدة؛ لأن كثير من هذه الأفعال غامضة وتحتاج إلى تحليل. وكان لدلالة الفعل المزيد أثر في المعنى العام للنص فكان لها دور في المعنى وإيصال الفكرة. ولا يمكن تحديد معنى أي صيغة صرفية من الصيغ الفعلية المزيدة إلا بالنظر في القرائن السياقية والتي تساعد في تحديد المعنى المقصود منها، ومن هذه القرائن هي قرينة التعدي واللزوم، وقرينة الموقع الإعرابي، وتُعد المادة الاشتقاقية من أكثر القرائن التي تساعد في تحديد المعنى المقصود. وكان لا بد من الرجوع إلى كتب المعاجم لمعرفة المعاني الأصلية لبعض الأفعال المزيدة كونها مهجورة الاستعمال في العصر الحديث.
التداخل اللغوي في أبنية المصادر
سلط البحث الضوء على التداخل اللغوي في أبنية المصادر من خلال دراسة صرفية تحليلية. واشتمل البحث على خمسة مباحث، استعرض المبحث الأول تداخلات المصدر الصريح، وفيه ثلاثة أقسام، القسم الأول أبنية مصدر الفعل الثلاثي المجرد ويشمل الصيغ الأتية، صيغة فَعْل، صيغة فُعْل، صيغة فَعَل، صيغة فُعَال، صيغة فَعَال، صيغة فُعْلَى، صيغة فَعَلَى، صيغة فَعْلَى، صيغة فُعْلَة، صيغة فُعُول، صيغة فَعَلان. وتناول القسم الثاني أبنية مصدر الفعل الثلاثي المزيد فيه، ويشمل الصيغ الأتية، صيغة إِفْعَال، صيغة تَفْعَال، صيغة تَفْعِيل، صيغة تَفْعِلَة، صيغة تَفَعُّل. وأشار القسم الثالث إلى أبنية مصدر الفعل الرباعي المجرد، وفيه صيغة فِعْلَال. وبين المبحث الثاني تداخلات مصدر الهيئة (فِعْلة)، وتناول المبحث الثالث تداخلات مصدر المرة (فَعْلة)، وتطرق المبحث الرابع إلى تداخلات المصدر الصناعي، وأوضح المبحث الخامس تداخلات المصدر الميمي. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومن أهمها، امتلاك البنية الصرفية لمخزون دلالي يؤهلها للإيضاح عن عدة معانٍ صرفية متباينة، وإن اللغة العربية لغة مرنة تتناوب ألفاظها المعاني، وتؤدي الصيغة الواحدة فيها أكثر من معنى، ومجىء ذلك في كثير من الشواهد القرآنية والشعرية والنثرية يقف شاهداً على مرونة اللغة واتساعها وقدرتها على التنوع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدلالة الصرفية الجوهرية لصيغة افتعل
يقوم هذا البحث على توحيد الدلالة الصرفية للصيغة الفعلية المزيدة (افتعل)، ويخلص إلى أن لها دلالة واحدة لا تعدوها، وتنتظم كل أمثلتها، وهي القصد إلى الفعل والعمد إليه من ذات الفاعل وكل المعاني التي ذكرها الصرفيون قدامى ومحدثين إنما تعود إلى هذا المعنى، أو تنطلق منه، فهو معناها الوحيد، وقد برهن البحث على ذلك، وهو ما يجلو دلالة هذه الصيغة في كل الجذور الواردة في اللغة، ويخلصها من اضطراب المعاني وتداخلها بلا طائل.
أثر اللغة والنحو في شروط المجتهد
الهدف من هذا البحث، يشترط في المجتهد في أن يحصل ملكة في عالم الشريعة الإسلامية، في فهم اللغة والنحو، من دراسته لبعض نصوصها الفصيحة وتمرسه بأساليبها، ولم يختلف أحد من الأصوليين والفقهاء ممن قرروا في شرط الاجتهاد والإفتاء في أن اللغة العربية ضرورة تشكل واحد أمن مكونات المجتهد ولوازم المفتي، ولذا فعليه أن يتقن قراءة نصوصها، ويتذوق ألفاظها ويدرس تراكيبها النحوي القائم على القرائن اللفظية والمعنوية. ونظراً لأهمية هذا البحث، فقد رأيت استعراض أهم آراء الأصوليين في تحديد المطلوب علمه من العربية وفق ترتيب زمني من جهة أخرى إن صحة التعبير مع مناقشة لكل رأي من هذه الآراء للخلوص إلى تحديد لهذا الشرط يتناسب مع تطور علوم العربية من نحو وصرف. جاء البحث الذي اعتمد على المنهج الوصفي -قائما على مقدمة، وخمسة محاور، وخاتمة وأهم النتائج والتوصيات. المحور الأول، شروط المجتهد، المحور الثاني، هل يشتر في المجتهد أن يكون عربياً؟ المحور الثالث، ضابط مستوى اللغة في المجتهد، المحور الرابع، تحديد علوم العربية وشروطها في المجتهد، المحور الخامس، المجتهد واللغة العربية واللغويين. وأبرزت الخاتمة أهم النتائج والتوصيات.
ترجمة اللواحق في مصطلحات العلوم
ترجمة المصطلحات قضية مركزية من قضايا ترجمة العلوم الحديثة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية. وتعد ترجمة اللواحق الاشتقاقية في المصطلحات العلمية من القضايا المهمة والمشكلات التي تواجه مترجمي العلوم واختصاصي المصطلحات ومصنفي المعاجم المتخصصة. تبحث هذه الدراسة مشكلة اللواحق الاشتقاقية في ترجمة مصطلحات العلوم من الإنجليزية إلى العربية في ضوء الاختلاف الصرفي والدلالي بين اللغتين. فالإنجليزية لغة إلصاقية تشتق جل الألفاظ فيها عن طريق إلصاق السوابق (مثل- Pre-, anti-, hyper) واللواحق (مثل -eme, -lect, -ology) إلى كلمات أو مشتقات سابقة لصوغ ألفاظ جديدة للدلالة على معان جديدة. وتعد اللواحق الاشتقاقية في اللغة الإنجليزية من الأدوات الصرفية المهمة في صوغ المصطلحات العلمية وتوحيدها، حيث توظف اللواحق في الإنجليزية توظيفا خاصا لتوليد ألفاظ اصطلاحية يتحقق فيها الإيجاز في المبنى والدقة في المعنى والقابلية للتوحيد. وتخصص بعض اللواحق الاشتقاقية في بعض العلوم للدلالة على مفاهيم معينة فيتحقق توحيد المصطلح لفظا ومعنى. أما في العربية، فتشتق الألفاظ من جذور الكلمات عن طريق الاستخدام الوظيفي للصيغ الصرفية المختلفة التي تدل على معان وظيفية مختلفة. وبهذه الطريقة أنتجت العربية آلاف المفردات في القديم والحديث. وتبين المقارنة المعجمية الصرفية بين اللغتين أن كثيرا مما تعبر عنه الإنجليزية صرفيا تعبر عنه العربية معجميا. أي أن كثيرا من المفاهيم التي يعبر عنها في الإنجليزية عن طريق اللواحق قد عبرت عنها العربية بكلمات كاملة مكونة من جذر وصيغة صرفية. وتظهر الدراسات التقابلية في العصر الحديث عدم توفر العربية على مفاهيم علمية حديثة كثيرة عبرت عنها الإنجليزية ببعض اللواحق، الأمر الذي أظهر ثغرات في منظومات مصطلحات العلوم في العربية. وحيث أن المصطلحات العلمية ألفاظ من اللغة تتسم بإيجاز المبنى ودقة المعنى، فعند ترجمة المصطلحات العلمية الحديثة من الإنجليزية إلى العربية تبرز مشكلة إيجاد مقابلات مناسبة للواحق الإنجليزية عائقا أمام المترجمين والاصطلاحيين في تحقيق الدقة في المعنى والإيجاز في المبنى وهما خاصيتان أساسيتان من خواص المصطلح العلمي، فضلا عن مشكلة صعوبة توحيد المصطلحات المترجمة في العربية. يهدف هذا البحث إلى تقديم منهج علمي عملي لتناول مشكلة اللواحق الاشتقاقية الإنجليزية عند ترجمة المصطلحات العلمية وتوحيدها في العربية. ويتكون هذا المنهج من خطوات عملية مبنية على فهم موضوعي لطبيعة اللواحق الاشتقاقية، وطرق استخدامها في اللغة الإنجليزية وعلى دراسة وتحليل طرق العربية في التعبير عن ذات المعاني التي تعبر عنها اللواحق في الإنجليزية، وطرق الترجمة التي اتبعها بعض المترجمين ومصنفي المعاجم العرب في ترجمة المصطلحات العلمية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية. وتظهر الدراسة بأن للعربية إمكانات صرفية ومعجمية تؤهلها لاستيعاب ما يستجد من مفاهيم علمية حديثة في جميع مجالات الحياة وتمكنها من صوغ وتوحيد المصطلحات اللازمة للتعبير عن تلك المفاهيم.
تأثير النسيج النحوي والصرفي في دلالة الظلم في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى استجلاء أثر النحو والصرف في التعبير القرآني لموضوع الظلم الوارد في (267) آية، تكررت فيها كلمات الظلم (289) مرة، وتعددت طرائق التعبير عنه بأسلوب يستدعي البحث عن أسراره. وانقسم البحث قسمين: الأول يدرس طرق التعبير عن ظلم الإنسان لنفسه ونفي ظلم خالقه له ولغيره، والثاني يدرس طرق التعبير عن أشكال الظلم وعواقبه والتخويف منه. ومن نتائجه أن القرآن لا يستخدم اسم التفضيل في تصوير الظلم إلا عندما يمس شعائر الله وما يلحقها من الكبائر كافتراء الكذب على الله، ومنع الصلاة في المساجد؛ للدلالة على شدة شناعتها.
ظاهرة تعدد المعاني الصرفية في العربية بين المواضع و البواعث
هَذِه مُباحَثةً صَرفيّة تنتسِب إلِى الدَرس الصّرفِي عامّة، وظاهِرة تعدّد المعاني الصّرفِيّة خاصّة، وقد ائْتلفَت مِن أربعة مطالب رئيسة، أولها مهادٌ وتأسيسٌ، وثانيها بيانٌ خائِضٌ في مقاصد العنوان، وثالثها تلمس ظاهرة تعدد المعاني الصّرفِيّة واستِشرافِ مواضِعِها وبَواعِثها، ورابعها مقولات كلّية أنبَتتْ على الأمثلة الجزئّية التي أثبتت في هذه المبَاحِثة، وفي باب القول على هذه الظاهرة الصّرفِيّة في العربيّة بدا أنها قد تتخلّقُ من تباين الأصل الاشتِقاقِي، وَتَعاورِ الصّيغ واشْتراكِها، وتعدّد معاني صِيغ الأفْعال، والنّقل، وقد يقع في السّوابِق واللّواحِق، والعوارض التصّريفّية، كالجمعِ، والإدغامِ، والقلبِ، والإعْلالِ.
التحليل الصرفى للصيغ المشتركة فى اللغة العربية
هذه مقالة مختصرة عن هذا البحث الشخصي الذي يبحث، ويحاول أن يكشف عن المعاني الصرفية للصيغ المشتركة في لغة القرآن الكريم. أما مجال البحث فيشتمل على 9 (تسع) صيغ مشتركة: هي أوزان: فعيل، وفعال، وفعلان -فعلان-فعلان، وفعل، وفعله، وفعول، وتفعل، وتفعلوا، وأفعل. ومن نتائج التحليل حصلنا على أنواع المعاني الصرفية لكل الصيغ الصرفية؛ وهي: صيغة (فعيل)؛ لها: 5 معان صرفية، وصيغة (فعال)؛ لها: 4 معان صرفية، وصيغ (فعلان -فعلان -فعلان)؛ لها: 4 معان صرفية، وصيغة (فعل)؛ لها: 4 معان صرفية، وصيغه (فعلة)؛ لها: 4 معان صرفية، وصيغة (فعول)؛ لها: 4 معان صرفية، وصيغة (تفعل)؛ لها: 5 معان صرفية، وصيغة (تفعلوا)؛ لها: 8 معان صرفية، وصيغة (أفعل)؛ لها: 10 معان صرفية. ولهذه الصيغ معان صرفية؛ هي: الصفة، والاسم، والظروف، والمفرد، والجمع، والفعل الماضي، والفعل المضارع، وفعل الأمر، وأسلوب النهي، والاسم العلم. ويترتب على أنواع المعاني الصرفية للصيغ المشتركة كثير من الصعوبات والأخطاء الصرفية من طلاب القسم العربي. لذلك نقترح أن يكون تعليم علم الصرف العربي جاريا على المدخل المتكامل بين التقليدي والشكلي.
فى الدلالة الإسنادية للفعل
سيسلط هذا البحث الضوء على أن الإسناد من المعاني الصرفية لبنية الفعل في اللغة العربية، ولهذا سعى إلى الوقوف على ما في المسألة عند المعنيين بالعربية قديما وحديثا، وما شجع على المضي في هذا الباب أمران: أولهما: التفريق بين ما يعرف بدوال الماهية ودوال النسبة عند بعض المحدثين، وثانيهما: تحليل ماهية الفعل أو مكوناته الدلالية المقتضاة، أو المتضمنة بالقوة والقابلة تركيبيا للتحقيق بالفعل على جهة اللزوم حينا، وعلى جهة الجواز والحاجة العارضة في أحيان كثيرة، وهو ما سيتضح فيما سيأتي من عرض ومناقشة لما جاء فيما نحن فيه من دلالة الفعل على الإسناد عند المعنيين بهذا الموضوع قديما وحديثا .