Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
558 result(s) for "المعاني القرآنية"
Sort by:
أثر القراءات القرآنية في توجيه الموصول لفظا المفصول معنى، وبيان بعض صوره
يهدف هذا البحث إلى بيان مفهوم الموصول لفظا المفصول معنى، وعلاقته بالوقف والابتداء، وكيف يؤثر في توجيه المشكل من معاني القراءات القرآنية، وإيضاح صور الموصول لفظا المفصول معنى في ضوء اختلاف القراءات القرآنية، وذلك من خلال اتباع المنهج الوصفي والاستقرائي، وقد اكتفت الباحثة بذكر أبرز صور الموصول لفظا المفصول معنى، والتمثيل له، وقد تبين لها من خلال ذلك بأن كثيرا من المفسرين وموجهي القراءات أشاروا إلى هذا المصطلح واستعملوه بصور وألفاظ مختلفة، وخاصة فيما له تعلق بالمشكل من معاني القراءات، حيث كان لهذا الاستعمال أثر كبير في توجيه المعاني ورفع الإشكالات وتبيينها، ومن أبرز الحجج والأساليب التي استعملوها في توجيه الموصول لفظا المفصول معنى: الالتفات، الاستئناف، ورسم المصحف...، وقد خلصت الباحثة إلى التوصية بتوجيه الدراسات صوب هذا الفرع من الوقف والابتداء من خلال دراسة اصطلاحات العلماء التي استعملوها عند الإشارة إليه، بالإضافة إلى التوصية بدراسته عند الأشموني لكثرة إيراده له في كتابه الوقف والابتداء.
تفسير القرآن بالقرآن
يعد تفسير القرآن بالقرآن من الأصول التي اعتمد عليها مختلف العلماء من السلف والخلف من المفسرين للقرآن الكريم، ونص أهل العلم على أهمية ذلك في التفسير، وأنه لا يمكن الاستغناء عنه من قبل المفسر وذلك للوصول به إلى معنى من معاني القرآن الكريم وأن الغفلة عنه سبب كبير من أسباب الانحراف في تفسير كتاب الله عز وجل. وإن تفسير القرآن بالقرآن نشأ وتأصل على يد رسول الهدى (صلى الله عليه وآله) منذ نزول القرآن الكريم، فقد جاءت إشارات كثيرة في القرآن الكريم إلى فضل هذا التفسير تصريحا وإحالة للوصول إلى معنى من معاني آية في القرآن المجيد وقد طبق النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك في عدد من الأحاديث، وسار على ذلك الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وتوسعوا فيه بشكل ظاهر، وهم في ذلك بين مقل ومكثر، وهذا النوع من التفسير لا غبار عليه ولا اعتراض وإنما يرد الغلط من المفسر نفسه، بان يفسر الشيء بما ليس بتفسير له عند التحقيق. لم يضع أكثر المفسرين للتعبير عن تفسير القرآن بالقرآن ألفاظا مخصوصة بل تجدهم يقتصرون على إيراد الآية المفسرة عند تفسير الآية المفسرة إما بقراءتها، أو بقولهم: \"هي كقوله تعالى\" أو \"كما قال تعالى\" أو \"لقوله تعالى وهكذا، ويبقى هذا المنهج كما هي حال باقي المناهج لا يستوعب القرآن الكريم تفسيرا مالم يضم إليه الأثر واللغة.
تزاحم المعاني في القرآن الكريم
يتحدث هذا البحث عن تزاحم المعاني لألفاظ القرآن الكريم، فمعلوم أن لكل لفظة عربية دلالة واحدة، يريد المتكلم أن تصل إلى السامع؛ لكن قد تتزاحم المعاني للفظة الواحدة؛ فيكون لفظة الواحدة أكثر من دلالة، وهذه الدلالات المتعددة قد يريد المتكلم بعضها دون بعض، كما في المشترك اللفظي في لفظ (العين) مثلا، والتي قد يراد منها العين التي يبصر بها الإنسان، وقد يراد بها (البئر) وقد يراد بها (الجاسوس)، والسياق هو الذي يحدد المراد من تلك المعاني السابقة. وقد يريد المتكلم المعاني كلها، بسبب حذف اللفظة؛ فيتسع المقام لأكثر من دلالة في الوقت نفسه، أو بسبب رجوع اللفظة لأصلين مختلفين، أو بسبب رجوع اللفظة لأكثر من صيغة صرفية، أو بسبب تعدي الفعل ولزومه، أو غير ذلك. والقرآن الكريم حافل بهذا النوع من الدلالات، ولعل هذا الأمر يجعل ترجمة القرآن الكريم أمرا صعبا جدا؛ إذ كيف يمكن أن يعبر عن لفظة لها دلالات كثيرة بلفظة لا تحمل هذه الخاصية العجيبة؟! وذلك لأن اللغات الأخرى ليس فيها هذا النوع من التزاحم الموجود في اللغة العربية.
الترجمة والتفاعل النصي
يتناول البحث العلاقة بين الترجمة وعلم لغة النص ممثلا في التفاعل النصي؛ تلك العلاقة التي يستند وجودها إلى النص ذاته والذي تسهم خلفية منتجه المعرفية في صوغه، ثم يتلقفه القارئ في ضوء خلفياته المعرفية، فيصبح هذا النص منفتحا على العديد من النصوص سواء في مرحلة الإبداع أو التلقي. وتعد الترجمة أحد أوجه التفاعل النصي باعتبارها نصًا موازيًا للنص الأصلي فهي إحدى قراءاته التي تمت بيد قارئ مُكوَّن - المترجم - صاغه في ضوء خلفية معرفية مؤطّرة لا يمكنه الانسلاخ منها، لينقله لقارئ يشاركه تلك الخلفية. وتكمن أهمية الدراسة في سعيها للوقوف علي أنماط التفاعل النصي وآلياته بين الترجمات العبرية لمعاني القرآن الكريم - ممثلة في القصص القرآني القصير المشترك بين الإسلام واليهودية - وبين مرجعية المترجم (اليهودية) بمختلف عصورها التي أسهمت في تشكيل وعيه في إطار أربع ترجمات لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية. كما تسعى الدراسة لبيان أثر اختلاف مرجعيات المترجمين في إنتاج النص الموازي وما أُسبغ عليه من دلالات جديدة؛ وذلك سعيًا لوضع لبنة أولى في صرح دراسات ترجمات معاني القرآن الكريم تتجاوز مرجعية العهد القديم إلى غيره من المصادر الدينية اليهودية؛ كالتلمود والمدراشيم. بالإضافة إلى الكشف عن دقة الترجمات العبرية ومراعاتها لخصوصية النص القرآني ومرجعيته في هذا الإطار وأسباب إخفاق تلك الترجمات- إن وُجد. منهجية الدراسة: يقوم البحث على المنهجين المقارن والتقابلي؛ وذلك من خلال مقارنة نماذج من القصة القصيرة في نصيها المصدريين باللغتين العبرية والعربية، ومقابلتها بالنص الموازي؛ ترجمات معاني القرآن الكريم إلى العبرية.
العموم والخصوص من جهة المعنى في التفسير
تدور الدراسة في هذا البحث حول موضوع العموم والخصوص من جهة المعنى، وجمع الضوابط المتعلقة به المتفرقة في كتب التفسير، حيث عني المفسرون ببيان العام والخاص من جهة المعنى في تفسيرهم لمعاني آيات القرآن الكريم، إلا أن عنايتهم بذلك كانت عملية تطبيقية خلال تفسيرهم لآيات القرآن الكريم، أما في جانب التقعيد النظري لهذا الموضوع، بوضع الضوابط والقواعد المتعلقة بالعام والخاص من جهة المعنى، فلم يعن بذلك إلا قليل من المفسرين، حيث تفرقت ضوابط وقواعد العام والخاص من جهة المعنى في مقدمات بعض المفسرين، وفي ثنايا بعض كتب التفسير، وفي هذا البحث جمع لهذه الضوابط المتعلقة بالعام والخاص من جهة المعنى، مع عرض بعض النماذج التطبيقية عليها من خلال كتب التفسير؛ لبيان أهمية العلم بها في فهم وتفسير معاني القرآن الكريم.
دلالة اختلاف العامل في الظرف
يتناول البحث إحدى الظواهر اللغوية في القرآن الكريم، هي اختلاف العامل في الظرف وأثره في الدلالة القرآنية. وقد استعرض البحث هذه الظاهرة جامعا بين آراء النحاة والمفسرين، من خلال بعض الآيات القرآنية التي ظهر فيها جليا أثر هذا الاختلاف؛ فتنوعت الدلالة القرآنية وتفرعت؛ ما زادها ثراء وشمولية. وقد استطاع البحث - ما أمكن - الوقوف على بعض تلك النكت القرآنية؛ نتيجة اختلاف العامل في الظرف، ومناقشتها، وترجيج إحداها أحيانا؛ وكذلك الوقوف على العلاقات التي تربط بينها. وخلص إلى أنه ليس ثمة تناقض بينها؛ بل إن الجمع بينها يسهم في تقديم صورة كلية متكاملة للمعنى القرآني.
الدلالة الصرفية لأبنية الأفعال المزيدة في جزء تبارك
يهدف البحث إلى دراسة الدلالة الصرفية لأبنية الأفعال المزيدة في جزء تبارك، لمعرفة الدلالات والمعاني التي تشير إليها أبنية الأفعال المزيدة بحرف وبحرفين وثلاثة أحرف، والنظر في الدلالات الصرفية لتلك الأبنية في كتب الصرف ومجيئها في السياقات القرآنية في جزء تبارك. وتوصل البحث إلى نتائج أهمها: تعدد بعض المعاني وتداخلها في عدد من أبنية الأفعال المزيدة كالمطاوعة مثلاً، فالبناء الواحد يشمل على عدد من المعاني، أن للأبنية الصرفية أثر كبير في تحديد الدلالة فأي تغيير في تلك الأبنية الصرفية بالزيادة أو النقصان يؤدي إلى تغيير في معانيها ودلالاتها، ونجد أن أبنية الأفعال الثلاثية المزيدة بحرف هي الأكثر ورودا من المزيدة بحرفين وثلاثة أحرف، مع عدم ورود أي بناء للأفعال الرباعية في جز تبارك المحدودية ورودها في القرآن الكريم خاصة واللغة العربية عامة، كونها لم ترد في القرآن الكريم بأكمله إلا ثمانية أفعال.
الروايات الإسرائيلية في تفسير الإمام علم الدين السخاوي (ت. 643 هـ.)
تهدف هذه الورقة البحثية دراسة المخاطر والكوارث الطبيعية والبشرية حيث أنها تسبب خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات بشكل عام خاصة في البلدان النامية، يظهر تأثيرها في كثير من الأحيان في فقدان معالم ثقافية وتراثية وتؤدي إلى فقد في هوية هذه المجتمعات وفقد في قيم مشتركة لا يمكن تعويضها أو التعافي منها بشكل يحافظ على بقاءها. ونظرا لخطورة هذه الكوارث وتأثيرها المدمر على المجتمعات يتناول هذا البحث دور الأنثروبولوجيا في التعامل مع المخاطر والكوارث باستخدام المنهج التحليلي، والتعريف أنواع المخاطر التي تهدد التراث الثقافي في القاهرة التاريخية سواء كانت بفعل عوامل طبيعية أو نتيجة لعوامل بشرية، والتأكيد على أهمية عملية إدارة وتقيم المخاطر والكوارث للحفاظ على التراث الثقافي في القاهرة التاريخية.
المفهوم القرآني للفظة \الصديق\ بين عموم اللفظة وخصوص المصداق
يدرس البحث المفهوم القرآني للفظة (الصديق) بمنهج تفسير القرآن بالقرآن، لأن للمفردات في التعبير القرآني مفاهيم غير المفاهيم خارجه واقتصر ميدان البحث على (القرآن الكريم)، وتتبع مفردة (الصديق) فيه برصد مصاديقها المخصوصين الذين نص القرآن على صديقيتهم، بوصفهم مجموعة واحدة وصفهم القرآن بها إدريس، وإبراهيم ويوسف ومريم عليهم السلام، ومن ثم تتبع المشتركات بينهم الذي دعاه لإسباغ هذه الصفة لهم لنصل إلى المفهوم القرآني للفظة من خلالها ثم الإجابة عن مشكلة البحث في النساء (الآية ٦٩) والحديد مفهوم لفظة الصديقين في سورتي (الآية ١٩) اللتين وردت فيهما اللفظة دالة العموم. وقد أبعد البحث الأحاديث النبوية وروايات أهل البيت وغيرهم، لأن هذا بحث آخر.
المصدر المتوهم \المتصيد\ في القرآن الكريم
أريد أن أبين للقارئ الكريم في هذا البحث: المصدر المتصيد أو المتوهم، الذي لم تتداوله كتب النحو كثيرا، ولم يضع له النحاة بابا من أبواب النحو، لأن قارئ القرآن الكريم، أو الشعر العربي أو النصوص النثرية، قد يجد الاسم أو المصدر المعطوف ولا يجد اسما معطوفا عليه قبله فيحتار في الأمر. من أجل ذلك تناولت هذا الموضوع، واستشهدت فيه بأقوال العرب شعرا ونثرا، ثم جمعت ما استطعت من الآيات القرآنية التي وردت فيها المصادر المتصيدة، أرجو من الله العلي القدير أن يوفق قارئه حتى يستفيد منه. فالمصدر المتوهم هو المصدر الذي يفهم ويؤول من خلال سياق الكلام، والذي جعل النحاة يستنبطونه من خلال سياق الجملة، وهو المصدر المفهوم من الجملة الواقعة قبل مصدر أو جملة معطوفة عليها بحرف العطف مؤولة بمصدر، وليست له قاعدة، ولا حرف يؤول منه. وقد ورد المصدر المتوهم في اللغة العربية في النثر والشعر كثيرا، ومما ورد من هذا النوع قولهم: لألزمنك أو تعطيني حقي، على أن تعطي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما دخلت عليه يؤول بمصدر، إذا علينا أن نتصيد من الجملة السابقة مصدرا لنعطف عليه هذا المصدر. ومما جاء على هذا النحو: قوله تعالى: (ولَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِّنَ اللَّهِ لَيَقُولَـنَّ كَأَن لَّمْ تَكُن بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا) المصدر المؤول من قوله فأفوز هو: الفوز، فالفاء عاطفة، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وهي وما دخلت عليه مؤول بمصدر معطوف على مصدر متوهم، أي ثمة وجودي معهم ففوز عظيم، وإن لم تقدر مصدرا متوهما فأين يعطف هذا المصدر المؤول؟ لأجل ذلك حاولت جمع هذه المصادر وتحليلها هنا، وما توفيقي إلا بالله.