Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
432 result(s) for "المعايير الأخلاقية"
Sort by:
The Significance of Moral Agency for Socioeconomic Justice and its Absence in Islamic Economics and Finance
The paper attempts to build a case for the moral agency of individuals operating within organic social networks -in contrast to the impersonal nature of financial institutions- as a necessary medium for practicing Islamic economic principles, for the goal of achieving socioeconomic justice in society. Through comparative analysis, the paper argues that the modern institutional framework due to its impersonal nature, capitalist orientation, agency cost, and socially disintegrative nature is not a suitable medium for advancing the agenda of Islamic economics. A market environment where individuals exercise their moral agency to the fullest is perhaps necessary. To make this argument, the paper looks at the history of Muslim bazaars and the norms in Muslim business communities in the contemporary world to explore the significance of the personal agency of morally conscious and pious individuals. The individual traders or investors would operate within their organic social networks while exercising socioeconomic justice among their stakeholders. To achieve the desired socioeconomic goals sought through the implementation of Islamic economic principles, a culture of trust and mutual support needs to be cultivated (or preserved where it already exists) between individual traders and investors in any market. This is possible only when the traders or investors can fully exercise their moral agency, have concern for each other and voluntarily demonstrate trustworthiness. In absence of such a culture, the paper argues, it would be difficult to come close to the satisfactory implementation of the principles of Islamic economics in marketplaces, let alone the achievement of the desired socioeconomic goals.
Factors o the Spread of the Phenomenon of Abuse of Power
Abuse of power represents, in general, all the attempts made by managers and employees, by which they place their illegitimate private interest above the public interest, bypassing the values they are committed to respecting. Abuse of power is a violation of public duty, a departure from moral standards in work, and therefore illegal and unethical behavior. Several factors play an important role in the spread of the phenomenon of abuse of power in society. There are administrative and economic factors, as well as social and legal factors.
دور القيادة الأخلاقية في تعزيز الرقابة الذاتية لدى معلمات المدارس الحكومية في مدينة بريدة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور القيادة الأخلاقية في تعزيز الرقابة الذاتية لدى معلمات المدارس الحكومية في مدينة بريدة والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات أفراد العينة التي تعزي لمتغيري (المرحلة الدراسية- سنوات الخبرة) ولتحقيق أهداف الدراسة تم الاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي والاستبانة كأداة للدراسة والتي طبقت على عينة من معلمات التعليم العام بمدينة بريدة في مختلف المراحل الدراسية تم اختيارهن بالطريقة العشوائية ويبلغ عددهن ٣٦٩ معلمة، وتوصلت الدراسة إلى أن درجة ممارسة القيادة الأخلاقية لدى مديرات هذه المدارس مرتفعة جدا من وجهة نظر معلماتها، كما كشفت عن عدم وجود فروق في استجابات أفراد العينة حول ممارسة القيادة الأخلاقية تعزى لمتغير المرحلة الدراسية، إلا أنها أظهرت وجود فروق في استجابات أفراد العينة حول ممارسة القيادة الأخلاقية تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح الفئة من 5 إلى عشر سنوات والأكثر من عشر سنوات، ودرجة تطبيق الرقابة الذاتية لدى معلمات المدارس الحكومية في مدينة بريدة جاءت مرتفعة جدا، إلا أنها أظهرت عدم وجود فروق بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغيري المرحلة الدراسية وسنوات الخبرة، أما عن دور القيادة الأخلاقية في تعزيز الرقابة الذاتية فقد تبين وجود دور إيجابي للقيادة الأخلاقية في تعزيز الرقابة الذاتية حيث كشفت الدراسة عن علاقة طردية بين القيادة الأخلاقية والرقابة الذاتية فكلما زادت درجة ممارسة القيادة الأخلاقية لدى المديرات زاد مستوى تطبيق الرقابة الذاتية لدى معلمات تلك المدارس، وقد أوصت الدراسة بأهمية تمكين القيادات من ممارسة أنماط قيادية مختلفة.
القيم الأخلاقية والأديان
آمن الإنسان منذ العصور الأولى لحياته على ظهر الأرض بوجود معايير وقياسات للتصرفات الإنسانية والتي تم ترجمتها لقيم أخلاقية اهتم الإنسان بمراعاتها أملا في الوصول إلى مجتمع سليم ومتوازن، ولعل عثور الإنسان على هذه القيم عن طريق أعمال عقله مهد الطريق لنفسه لاستحقاق الرسالة السماوية التي أرسلها الله كديانات للبشر الذي ارتقوا بمجتمعاتهم إلى نطاق الحضارات والإمبراطوريات المتقدمة فجاء الدين كاطار الهي لتقييم تصرفات البشر وعلاقاتهم معتمدا بشكل كبير على عدة قيم أخلاقية وروحانية بل ومادية في بعض الأحيان في صورة تكاملية أكثر من منظومة القيم الأخلاقية التي اعتمد عليها الإنسان فيما قبل ذلك. واهتم الإنسان كذلك بإيجاد نقاط الترابط بين المنظومة الأخلاقية التي انتهى إليها بطريق القياس العقلي والتجربة والخطأ وبين القيم الروحية والدينية التي أرسلت إليه في شكل الديانات إلى نادى بها رسل الله وأنبياؤه لهداية البشر واهتم هذا البحث بالنظر في ما تتقارب فيه الأديان والمنظومات الأخلاقية واتبع في ذلك أسلوب التحليل والاستقراء لما ورد في الآراء الفلسفية والنصوص الدينية، وانتهى البحث إلى استنتاج أن فكرة الوعي لازمة يربط الإنسان بين الدين والأخلاق بالفهم والمقارنة والمقاربة فيغدو الدين مكونا أخلاقيا وتظهر الأخلاق كقيمة دينية وسماوية.
البعد الأخلاقي في العمل المؤسسي
يهدف البحث إلى بيان أهمية نجاح العمل المؤسسي وتميزه، وما يتطلبه من أسس وقواعد تنظمه لاستدامته وإخراجه بصورة مشرفة، ومن هذه الأسس الأخلاق، فهي ركيزة إسلامية وعنصر مهم في العمل المؤسسي، وهي ضرورة لازمة لحياة الأفراد والمجتمعات، لأنها من المصالح المعتبرة شرعا باعتبار ما يترتب على الالتزام بها من منافع وعدم الالتزام بها من أضرار ومفاسد، حتى أصبحت من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن المعلوم أن الممارسة العملية للسلوك الأخلاقي من قبل المؤسسة والأفراد وفقا لما أمر به الإسلام يؤثر بشكل إيجابي على المستوى الفردي والمهني والقيادي داخل المؤسسة من جانب وعلى المستوى المجتمعي والدولي من جانب آخر، خاصة مع مظاهر التطور الحضاري والتغيرات العالمية التي يشهدها العالم، فلا بد من إيجاد سلوك متوازن بين التمسك بالقيم الأخلاقية الإسلامية ومواكبة التطور الحضاري في التغيرات المشهودة داخل العمل المؤسسي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج التأصيلي الاستقرائي لبيان مفهوم الأخلاق، العمل المؤسسي، أخلاقيات العمل، ثم بيان أهمية وضع معايير أخلاقية للعمل المؤسسي، والمعايير الأخلاقية التي يجب الالتزام بها من جانب المؤسسة والأفراد المنتسبين للعمل المؤسسي، والآثار الإيجابية المترتبة على الممارسة السليمة للأخلاق الإسلامية والالتزام بها من جانب المؤسسة والأفراد، والآثار السلبية المترتبة على عدم الالتزام بتطبيق معايير الأخلاق الإسلامية داخل العمل المؤسسي، وكيف يمكن الموازنة بين قيم الأخلاق الإسلامية والتطورات المعاصرة داخل العمل المؤسسي، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج عدة أهمها الالتزام بمعايير الأخلاق الإسلامية في العمل المؤسسي يهيئها لأن تكون بيئة صحية تتوفر بها المقومات التي تساعد على نجاحها، وتشجع على الإبداع والابتكار، وضرورة اعتماد كل مؤسسة ميثاق مهني أخلاقي يكون مرجعيا يستند إليه يضبط السلوك داخل المؤسسة ويحد من حدوث ما هو غير مرغوب فيه.
المعايير الأخلاقية لاستخدام تطبيق شات جي بي تي Chat GPT في مجال العلاقات العامة
مع تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العلاقات العامة، برزت الحاجة لتحديد المعايير الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، وعلى رأسها أداة شات جي بي تي\". وفي ضوء ذلك تهدف الدراسة الحالية إلى وصف وتحليل تأثير استخدام \"شات جي بي تي\" على جودة الاتصال والمسؤولية المهنية، مع تسليط الضوء على تحديات الخصوصية وحماية البيانات والالتزام بالتشريعات التنظيمية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم جمع البيانات باستخدام استبانة موجهة إلى عينة من ممارسي العلاقات العامة العاملين في مؤسسات مختلفة. تضمنت الاستبانة أسئلة مغلقة لتقييم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، الغرض من استخدامها، ومستوى الالتزام بالمعايير الأخلاقية. أظهرت النتائج أن ٦٦,١% من المشاركين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم اليومي، حيث يتمثل الغرض الأساسي في توليد المحتوى بنسبة ۳۷٫۳%، يليه تحليل البيانات بنسبة ٢٤,٥%، ثم التفاعل مع الجمهور بنسبة ۲۲٫۲%. وأوضحت الدراسة أن \"شات جي بي تي\" يساهم في تحسين جودة التواصل بنسبة ٧٦,٥%، مع دوره الفعال في تحليل سلوك الجمهور وتعزيز التفاعل. رغم هذه الفوائد، أبدى المشاركون قلقهم من تأثير الاعتماد المفرط على هذه الأدوات على الإبداع والتفاعل البشري. كما أكدت النتائج أهمية تطوير تشريعات أكثر شمولية لحماية الخصوصية والبيانات، حيث يرى ۸۳,۲% من المشاركين أن التشريعات الحالية غير كافية لضمان الاستخدام الآمن لهذه التقنيات.
Exploring the Islamic Ethical Framework for Athletes
This research seeks to introduce an Islamic ethical framework for athletes with an integrated holistic approach. People's engagement in sports, the fundamental aspect of human nature, shows a defining characteristic of civilizations throughout history. It is widely acknowledged that sports enable people to transcend their religious, ethnic, language, cultural, racial, and other differences. Islam teaches Muslims rules and regulations concerning their participation in sports. Despite Islam's endorsement of sports activities, the extent to which academic engagement with sports from an Islamic perspective has been explored remains uncertain. This paper aims to address this gap by analyzing the content of selected existing literature to underscore the necessity of developing an ethical framework for athletes rooted in Islamic ethical norms. Descriptive and analytical methods are used in this research while dealing with secondary sources, including journal articles, book chapters, and websites. The findings reveal an absence of comprehensive Islamic ethical frameworks with an integrated holistic approach explicitly tailored for athletes. Introducing an integrated holistic approach from the Islamic perspective will respond to athletes' contemporary challenges and foster holistic athlete development within the global sporting community.