Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
28 result(s) for "المعجم الآلي"
Sort by:
اللغة العربية والمعجم الإلكتروني
لا يهتم هذا المقال بالقواعد البرمجية وقواعد البيانات الإملائية اللازمة لتحليل مفردات اللغة العربية وإدراجها ذلك في قاموسها الآلي، فهو يبحث في البنية الشكلية للمعجم العربي الإلكتروني، مقارنة بالمعجم الورقي، من حيث نظام مفرداته ومداخله ومدى محافظته على الترتيب التقليدي في التعريف المعجمي. وقد مكنتنا هذه المقارنة من ملاحظة أنه جارٍ على خلاف المعاجم الورقية التي يقوم فيها ترتيب الوحدات المعجمية وفق جذورها الأصلية التي تتولد منها الفروع، فتكون القاعدة من الأصل إلى الفرع وإرجاع الفرع إلى الأصل، وتُرْجَعُ فيه المفردات الناقصة أو المتغيرة إلى جذرها الثلاثي الكامل وتأتي في بابه، كما نجد ذلك في لسان العرب ومعظم المعاجم الورقية. تختزل هذه القاعدة في المعجم الآلي في الترتيب الألفبائي، دون التمييز بين الجذر الأصلي والكلمة المستعملة، فتأتي المفردات مرتبة وفق حروفها الأبجدية، مع التمييز في المستويين الصرفي والتركيبي بين الاسم والفعل. ولقد كان المعجميون الرواد يدركون تماماً الخاصية الاشتقاقية للغة العربية وفائدة المعنى الأصلي للجذر، فحرصوا على الالتزام بنظرية الجذر ودوره في الاشتقاق، ليعتمدوا على الجذر منطلقاً لتنظيم الوحدات المعجمية وتنظيم مداخلها. وهكذا، انزاح المعجم الآلي العربي عن القاعدة الأساسية في اعتماد الجذر وإرجاع الفرع إلى الأصل، فابتعد عن الوضوح والتمييز الدلالي فوقع في اللبس والخلط بين معاني مفردات ذات حروف مشتركة ولكنها مختلفة الجذر، فلم يميز، على سبيل المثال لا الحصر، بين \"آب\" و\"أبي\" ويوردهما في مدخل واحد مع اختلاف جذريهما ومدخليهما ودلالتيهما، في حين يردان في لسان العرب في مدخلين مختلفين: \"آب\" في جذر (أ، و، ب) و\"أبي\" في جذر (أ، ب، ي) وهو تماما ما وقع فيه المعجم الآلي في تعامله مع مفردتي \"بت\" و\"بات\" لإغفاله قاعدة الجذر، فوردت المفردتان في مدخل واحد لتشابه وجودهما الصوتي، ولكن في اختلاف كلي للمعنى والجذر، مع أن الفعل \"بت\" يعود إلى الجذر (ب، ت، ت) و\"بات\" يعود إلى (ب، ي، ت)، وباختلاف الجذر تختلف الدلالة وترتيب المدخل. إن المعجم الإلكتروني العربي حديث النشأة وهو عمل محمود ولا غنى عنه في الثورة الإلكترونية التي تعرفها الإنسانية في عصرنا، ولكنه وقع في خطأ منهجي حين أعرض عن الجذر روح اللغة العربية الاشتقاقية بطبعها. فلا بد من إعادة النظر فيه، وذلك بالاهتداء بالمنهج الذي اعتمده المعجميون العرب القدامى، أي العودة إلى الأصول والجذور، رغم ما يطرحه ذلك من إشكالات منهجية عويصة ينبغي البحث عن حلول لها.
حوسبة النظام اللغوي العربي
هدف البحث تسليط الضوء على حوسبة النظام اللغوي العربي. وتناول البحث تعريف اللسانيات الحاسوبية ونشأة اللسانيات الحاسوبية. واللسانيات الحاسوبية والدراسات البينية. وتطرق إلى الهدف من الدراسات البينية واللسانيات الحاسوبية والمعالجة الآلية للغة. وتعريف المعالجة الآلية. كما تناول مجالات البحث في المعالجة الآلية للغة والعتاد اللساني. وتطرق إلى المعالجة الآلية للمعجم العربي عند البروفسور عبد الرحمن الحاج صالح من حيث المحلل المعجمي الآلي متعدد الأطوار. والمعالج الاشتقاقي والإعرابي ومعالج التشكيل. وسبل تطوير أداء المحلل المعجمي في ضوء الذخيرة اللغوية. وتوصلت نتائج البحث إلى إن التحليل العربي إلى الكلمة المعجمية وإلى مادة أصلية وصيغ يساعد المهندسين اللسانين في وضع برمجيات لعلاج المفردات في الحاسوب وذلك بحصر كل الصيغ بمدلولاتها من الاستعمال الحقيقي للغة. وإن عملية الزيادة في المثال المولد للاسم عند الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح تساعد على التحول الأصلي وتحديد المواضيع والمواقع الخاصة أثناء المعالجة الآلية.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
معجمات التراث العربي المعالجة عبر المواقع الإلكترونية
يقدم هذا البحث دراسة وصفية تحليلية لأحد عشر نصا من معجمات التراث العربي المعالجة آليا عبر سبعة مواقع إلكترونية، ويتغيا البحث توضيح منظور المستعمل في كل جوانبه. ويأتي البحث في تمهيد ومبحثين، أما التمهيد فيضم أنواع المواقع الإلكترونية المعجمية التي تنقسم إلى مواقع معجمية إلكترونية خالصة ومواقع تحتوي على معجمات ورقية/ معالجة آليًا، والدراسات السابقة المعنية بالمعجم الإلكتروني صناعة ودراسة، وتعريف بمصطلحات الدراسة. أما المبحث الأول فيوضح أثر الوسيط الناقل الإلكتروني في معجمات التراث العربي من خلال تصنيف أنواعها الذي استند إلى تسهيل البحث في البنى المعقدة وتفسير معاني الألفاظ، ومن خلال توضيح معلومات أصول طبعاتها من عدمه. وأما المبحث الثاني فيوضح أثر المعالجة الآلية في بنية المعجم الكبرى (نظام الترتيب)، وبنية المعجم الصغرى التي تشمل المداخل من حيث تبويبها وجذورها وضبطها ونطقها، والتعريفات من حيث حجمها وطرق شرحها وأخطاؤها. وكشف البحث عن عدد من النتائج كان أهمها: سد بعض الفراغ بالدرس المعجمي العربي حول المعجم العربي الإلكتروني، وانقسام المستعملين إلى متخصصين هم اللغويون والمحققون الذين يتوجهون إلى الموقع الإلكتروني الأشبه بالمكتبة الإلكترونية، وغير متخصصين منشغلين بضبط الألفاظ وتفسير المعاني الذين يتوجهون إلى الموقع الأشبه بالمعجم الشامل، كما ظهرت بعض العيوب التي شابت مواقع إلكترونية بعينها كضعف إمكانيات البحث، واختفاء نتائج مؤكدة، وأخطاء لغوية بالتعريفات، وعدم توفير إمكانية النطق الصوتي الآلي، كما رصد البحث نوع خطورة تتعرض لها معجمات التراث العربي من حضورها بالمواقع التي تمثل معجمًا إلكترونيًا شاملا من باب تجاهل أصولها المطبوعة، وتشويه بناها المعجمية، ومحاولات التطوير والتحديث فيها.
الاسترجاع الآلي للصيغ الصرفية من المعجم الوسيط الإلكتروني
إن رقمنة مدونات اللغة العربية هي بداية لمشروع الذخيرة اللغوية العربية، وكذا لمشروع المعجم التاريخي للغة العربية؛ وذلك لأجل التعامل معها آليا، واسترجاع المعلومات والتنقيب في البيانات، إلا أنه حين أردنا التعامل مع إحدى هذه المدونات، والمتمثلة في المعجم الوسيط الذي ألفه مجمع القاهرة، في طبعته الرابعة، وذلك باسترجاع أو بالقراءة الآلية للصيغ الصرفية المشتقة من الفعل الثلاثي المجرد الواردة كمداخل معجمية، وكذا التعريف المعجمي الذي يأتي بعده، واجهتنا عدة إشكالات، بعضها متعلقة بطريقة رقمنة مدونة المعجم الوسيط، وبعضها متعلقة بخصائص اللغة العربية وبعضها بواضعي المعجم؛ ما جعلنا مجبرين على تصفية النتائج المحصل عليها بعد كل قراءة آلية لصيغة صرفية معينة من مدونة المعجم الوسيط الرقمي أو الإلكتروني، والدعوة إلى إعادة النظر في رقمنة المدونات العربية؛ لأجل التعامل معها بلغات البرمجة دون إشكالات.
المدونة المحوسبة وصناعة المعجم التاريخي
مع تطور التقنيات الحديثة، ودخولها كل ميادين العلم والمعرفة كان لابد من أن تدخل في ميدان اللسانيات، ولذلك أردت أن أوضح مشروع العالم العراقي اللغوي الأستاذ الدكتور علي القاسمي في صناعة المعجم التاريخي، وتطبيق ذلك على اللغة العربية وهو مشروع ضخم ومتشعب حاول فيه أن يشمل جميع أبواب اللغة العربية ليؤسس موسوعة متكاملة، وعلى الرغم مما قدمه وما حظي به من تأييد وإعجاب، إلا أن هكذا مشاريع من الصعب أن تطبق بيسر. آمل أن يسجل مشروع القاسمي سابقة لتأكيد أن اللغة العربية تسير مواكبة للتطور التقني متزامنة مع التقدم العلمي بجميع جوانبه.
نحو معجم مدرسي محوسب
يهدف هذا المقال لإبراز أهمية وضع معجم مدرسي محوسب موجه إلى تعليم اللغة العربية، ومرد هذه الأهمية في نظرنا تكمن في أهمية هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة التي فرضت نفسها في كل مجالات الحياة بما في ذلك العملية التعليمية التعلمية، والنتائج الطيبة التي تحققها، إلى جانب ذلك يفرض الواقع الذي نحياه اليوم ضرورة التوجه نحو هذا المسار التكنولوجي الحديث، خاصة وقد أثبت أبناؤنا وشبابنا تفوقا كبيرا في استخدام الحواسيب والألواح الذكية ومختلف أنواع الهواتف، وذلك من خلال تعاملهم اليومي مع هذه الأجهزة، إلى جانب اتصالهم الوثيق وارتباطهم بمختلف وسائط التواصل الاجتماعي، وتبعا لذلك فقد جاء هذا البحث ليؤكد على ضرورة الاستجابة لوضع معجم مدرسي مُحَوسَب يساير التحولات المتسارعة في هذا المجال - صناعة المعجمات الإلكترونية - والوقوف على دوره وفعاليته في تعليم اللغة العربية، وتعميق المعارف الثقافية الأخرى لدى المتعلم، وهو ما يتماشى وتحولات السياسية التعليمية في الجزائر التي تنحو نحو اعتماد هذا المنحى التكنولوجي في تطوير العملية التعليمية.
إشكالات التوليد المصطلحي في العلوم الموسيقية العربية
يسعى هذا البحث لإنجاز قراءة نقدية في المعجم الموحد لمصطلحات الموسيقى الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قبل أكثر من ربع قرن، نتيجة الحاجة الماسة لتحيين مضمونه وإعادة النظر في عدد من المصطلحات المنقولة، وتصويب ما بدا مثيرا للجدل والالتباس، نتيجة تنامي مجالات البحث العلمي الموسيقي في البلدان العربية وانفتاحه على مجريات البحث العلمي الأجنبي. ولتحقيق ذلك، أعادت القراءة النقدية تبويب مضمون المعجم إلى مجموعة محاور بحسب موقع المصطلح في حقل الممارسة الموسيقية العام، وأنساقه المعجمية والدلالية. وأفرزت القراءة جملة من الملاحظات سيقت في جداول لإبراز ما بدا لنا من نقاط قابلة لإعادة النظر والتعديل.