Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,298 result(s) for "المعجم العربي"
Sort by:
ترتيب الوحدات الوظيفية في المعجم العربي الحديث
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن اضطراب المعاجم الحديثة في ترتيب الوحدات الوظيفية، وإبراز التباينات العملية في وضع عناصر هذا الرصيد اللغوي. وقد اعتمد الباحث ثلاثة معاجم مؤسساتية، وهي: المعجم الوسيط، والمعجم العربي الأساسي، ومعجم اللغة العربية المعاصرة. وحلل الباحث طرق الترتيب وآلياته في مستوى الترتيب الخارجي والداخلي. واعتمد منهج الوصف والملاحظة الذي أدى بنا إلى استقراء المادة المدروسة وتحليلها وضبط قوانين اشتغالها في إطار الترتيب المعجمي. كما استفاد من المنهج الإحصائي في تقديم قوائم تتعلق بعدد المداخل الأساسية والفرعية. وتوصل الباحث إلى أن المعاجم الحديثة لم تلتزم بضوابط معينة في ترتيب الوحدات الوظيفية، ولم تستند إلى مقياس موحد ثابت في ترتيبها وتحديد مداخلها، فقد توزعت الوحدات الوظيفية بين المداخل الرئيسة والفرعية وبين ذكرها باعتبارها معلومة من معلومات الشرح والتعريف، كما وضعت بعض الوحدات في بابين مختلفين. ولم يتحدد مكان الوحدة الوظيفية بوضوح في الترتيب الداخلي بين الأفعال والأسماء والصفات. وتعكس هذه المظاهر اختلال النسق وفقدان التماثل والانتظام في ترتيب عناصر هذا الرصيد اللغوي. ويعود هذا الاضطراب إلى غياب الضوابط الدقيقة التي تحكم الوضع الترتيبي. ويمكن أن يستثني الباحث من هذه الأحكام معجم اللغة العربية المعاصرة إلى حد ما، إذ أبرز أغلب الوحدات الوظيفية في مداخل رئيسة من المعجم، واعتنى بإبراز الوحدات المركبة والوحدات الناشئة عن التجمع والتضام وتوسع في المداخل الإحالية. وهي محاولة جادة في صناعة المعجم الحديث يجدر بمؤلفي المعاجم الحديثة تطبيقها وتفعيلها في الأعمال المعجمية المستقبلية.
اللثغة وأثرها في دخول بعض الألفاظ إلى المعجم العربي
وردت في كثير من دواوين اللغة بعض الألفاظ التي أشير إلى أنها لحن أو خطأ أو لغة رديئة أو لغية، وغير ذلك، ومن بينها ما أشير إلى أنه لثغة، ذكروا ذلك في غالب الأحيان شاكين فيه، غير متأكدين من أمره، وقد حاولت في هذا البحث أن أجمع النصوص التي أشير فيها إلى اللثغة، ومحاكمتها إلى نصوص اللغة، بعد الرجوع إلى أشهر كتبها، وأوسعها مادة، وأكثرها إحاطة، لبيان أثرها في دخول بعض الألفاظ إلى المعجم، وما حقيقة ذلك؟ وما هي المساحة التي احتلتها في المعجمات العربية؟ بعد تبويب ما وصل إلينا منها في أربع مجموعات، شملت لثغة الأطفال، واللثغة الطبيعية، التي تعتري لسان البشر في مرحلة شبابه، وبعدها، واللثغة الطارئة لمتقدمي العمر، ومن شابههم، ممن سقطت أسنانه، أو بعضها، ولثغة الأعاجم ممن لم يعرفوا أصوات العربية، ولم تتعود ألسنتهم النطق بها، بعد التأكيد على المشهور في لثغة كل منهم، مما أشارت إليه كتب السابقين، ليتسنى لنا التمييز بين لثغة وأخرى على أساس علمي، ثم حاولنا قدر الإمكان بيان ما هو لثغة مما هو لغة، فالبحث لم يقم على إثبات اللثغة بل لبيان أثرها في اللغة، أكان واسعا ممدودا، أم ضيقا محدودا، يشمل ألفاظا محدودة، لا تستغرق كل ما وصل إلينا عنها؟ لذا درس البحث كل لفظة على حدة، ومن ثم خلص إلى نتيجة أنها لغة أو لثغة، وربما غير ذلك، أو تحتمل الأمرين بناء على قوانين الإبدال الصوتي، فكلاهما إبدال، ولكن الإبدال الصوتي يجري وفق قوانين علم الأصوات بسبب اشتراك الصوتين في المخرج، أو الصفة، أو تقاربهما، أما اللثغة، فسببها إبدال طارئ؛ وذلك لعجز اللسان أن يأتي بالصوت من مخرجه الصحيح لعلة في جهاز النطق، فيتجافى إلى موضع قريب منه أو يشبهه
التقنيات اللغوية لشرح الدلالة المعجمية في مدونة \المعجم التاريخي للغة العربية\
ينهض البحث المعنون بـ \"التقنيات اللغوية\" لشرح الدلالة المعجمية في مدونة \"المعجم التاريخي للغة العربية دراسة وتحليلا: \"حرف الهمزة\" أنموذجا\" بتبيين آليات المحتوى المعجمي وخصائصه؛ وفق نموذجي رصد الجذور اللغوية لـ (حرف الهمزة) وكلماتها في مدونة هذا المعجم، بغية إبانة الأبعاد الإجرائية اللغوية، التي تأسس عليه المعجم ومحتواه. وقد استهل البحث بأهمية مدونة \"المعجم التاريخي للغة العربية\" وقيمته العلمية والمعرفية؛ بوصف هذه المدونة تعد نموذجا جامع التراثية والموسوعية. أما الإجراءات اللغوية لشرح الدلالة المعجمية؛ فشملت الشرح بالتعريف فيما يخص البنية والتركيب والمصطلح، والسياق والتعريف المنطقي... إلخ. وخلص البحث إلى تعدد تقنيات شرح الدلالة المعجمية في مدونة المعجم التاريخي للغة العربية وتميزها الجلي عامة، سواء ما اقترن بآليات عرض المحتوى اللغوي أو المنهج المتبع في تنظيم هذه المواد اللغوية في كل جذر على حدة؛ لتحقيق غاية المعجم المعقودة في تيسير المعلومات وإيفائها.
قانون المخالفة وأثره في توسيع المعجم العربي جمهرة اللغة أنموذجا
المخالفة قانون يفسر بعض مظاهر التطور الصوتي في العربية وهو عكس قانون المماثلة، فالتخالف هو المسلك المضاد للتشابه ، وهو تعديل عكسي يؤدي إلى زيادة مدى الاختلاف بين الصوتين المعنيين بالتغيير، وإن كانت المخالفة ضرورية لتحقيق التوازن وتقليل فاعلية المماثلة، وأنها تحدث بصورة أقل من المماثلـة، وتعد ضرورية لإعادة الخلافات ولإبراز الفونيمات التي قللتها المماثلـة في صورة أكثر استقلالية.
النظائر المخادعة في المعجم
تسعى هذه الدراسة إلى بيان أهمية معجمات النظائر المخادعة false friends Dictionaries، وتتناول الدراسة هذه الظاهرة في اللغتين العربية والعبرية. وترمي الدراسة إلى تحقيق عدة أهداف منها؛ المساهمة في وضع تصور لمعجم النظائر المخادعة في اللغتين العربية والعبرية وهو ما تحتاج إليه المكتبة العربية، كما تسعى الدراسة إلى مساعدة المترجمين في تجنب الوقوع في الأخطاء التي تنتج عن هذه الظاهرة في أثناء عملية الترجمة من العربية إلى العبرية والعكس. وتتبع الدراسة منهج التحليل التقابلي؛ فتتتبع الألفاظ في قاموس سجيف المزدوج عبري- عربي/ عربي- عبري، ثم تؤصل هذه الألفاظ اشتقاقيا ودلاليا، وفي النهاية تضع الدراسة نموذجا لمعجم النظائر المخادعة بين العربية والعبرية، يعطي المعاني الرئيسة للنظير المخادع ويوفر البديل الصحيح. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن النظائر المخادعة تفترق عن عدة ظواهر تتقاطع معها في بعض السمات؛ وقد أوضحت الدراسة الفروق بينها جميعا.
تعبيرات الوجه من الوصف إلى اللفظ
إن تعبيرات الوجه من الوصف إلى اللفظ يمثل التفاعل بين السيميائية الواصفة وسيميولوجيا التواصل التي أقيم عليها هذا البحث ويبرز أهم هدف للسيميولوجيا وهو الإبلاغ والتواصل من خلال الربط بين الدليل والمدلول والوظيفة القصدية، مع التطبيق على المعجم العربي.
سلمية الوحدات اللغوية الوحدات المعجمية وغير المعجمية في المعجم العربي
أضحى المكون المعجمي في ضوء اللسانيات الحديثة واقعا ملموسا لا يمكن إغفاله؛ إذ لا يمكن -بحال من الأحوال- التنازل عما يقدمه من دلالة أولية تعد الأساس الذي تشيد عليه صروح الدلالة في المكونات اللاحقة (المكون التركيبي، والمكون التداولي)، لكن تبقى المشكلة الأكبر كامنة في الحد الفاصل بين الوحدات المعجمية وغير المعجمية، أو -بعبارة أوضح- الوحدات المنتمية للمعجم أو التركيب أو التداول، وفي الوقت الذي لم تعد فيه التصنيفات المنطقية أو الوظيفية كافية لبيان تلك الحدود الفاصلة يقترح البحث تصنيفا دلاليا يقوم على مبادئ السيميائية، ويتبنى القول بسلمية هرمية لتلك الوحدات، ليتكون بذلك من مدخل وتمهيد تحدث خلالهما عن الوحدات اللغوية وغير اللغوية وأبرز مكامن التمييز بينهما، ومبحث واحد انبنى على مطلبين تتبع الأول منهما الرؤية السيميائية للعلامة اللغوية عبر المراحل البحثية المتلاحقة، بينما راح الثاني يصنف العلامات اللغوية على وفق سلمية اقترحها.
الارتباط الدلالي بين الجبن والألفاظ الدالة عليه في معجم لسان العرب
تعد مسألة الحقول الدلالية ميدانا خصبا للدراسة ولا سيما إذا كان موضوع البحث يرتبط بدراسة في المعجم العربي، وقد وقع اختيارا على دراسة الألفاظ الدالة على الجبن في معجم لسان العرب بعده واحدا من المراجع الأصيلة في البحث اللغوي ومعجما كبيرا ورئيسا في تناول ألفاظ اللغة. وقد كان بحثنا مبنيا على أساس إيجاد الارتباط الدلالي بين معنى الحبن والألفاظ التي ذكرها ابن منظور (ت 711 ه) في معجمه وصرح بدلالتها على المعنى المذكور من خلال الحقول الدلالية التي قسمنا الألفاظ في ضوئها، إذ إن كل مجموعة من الألفاظ تدل على الجبن من حيثية غير ما تدل عليه مجموعة أخري، ولم نال جهدا ولم ندخر وسعا في تقسيم الدلالات الفرعية الدالة على معنى الجبن. وبعد أن حددنا ألفاظ كل حقل دلالي وسطرناها مباشرة بعد ذكر المعنى الرئيس، اخترنا عينتين لكل معنى؛ لتحليل كيفية دلالة اللفظ على المعنى الرئيس (الحقل الدلالي) من جهة، وارتباطه بمعنى الجبن من جهة أخري.
الألفاظ المستحدثة في المعجم اللغوي بين منهجية القدماء ورؤية «دوزي» في مستدركه
حظيت الألفاظ المستحدثة باهتمامات اللغويين العرب منذ وقت مبكر، إذ حرص معظم اللغويين القدامى- ومنهم أصحاب المعاجم- على بقائها منفردة خارج أسوار المعاجم؛ لقناعتهم بأن المعجم اللغوي. بحسب معيار الاحتجاج اللغوي المحتذى في البيئة العربية آنذاك. ليس المكان المناسب لها، غير أن الواقع أثبت أن مجموعة غير قليلة منها بدأ يتغلغل إلى كيان المعجم اللغوي بطريقة أو بأخرى، وقد حملت بعض هذه الألفاظ المستحدثة دلالات علمية أو اصطلاحية. وشهد العصر الحديث أعمالاً معجمية متعددة كانت لها غايات متعددة؛ منها الإضافة والإكمال أو الاستدراك أو محاولة تطوير المعجم العربي بحسب تعبيرهم. وكان من أهم هذه المحاولات ما قدمه المستشرق الهولندي رينهارت دوزي في عمله الموسوم \"تكملة المعاجم العربية\"، إذ حاول أن يقدم منهجية جديدة في آلية الاستقراء والاختيار والتصنيف، بعيدة عن ارتباط المعجم بدائرة عصر الاحتجاج اللغوي، وقد استقبل الدارسون عمل دوزي بين مؤيد ومعارض.