Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
343 result(s) for "المعرفة في القرآن"
Sort by:
نظرية المعرفة في القرآن الكريم وتضميناتها التربوية
يمثل القرآن الكريم -بالنسبة للمسلم- مصدرا كليا، يعمل على تحديد تصوره إلى الإنسان والكون والحياة، نظرا لما يزخر به من قضايا وأفكار وموضوعات، ذات أبعاد خالدة، استوعبت الماضي، وتجاوزت إلى الحاضر، وامتدت بآفاقها نحو المستقبل، وفق منهج متميز يمكن وصفه بمنهج الاستيعاب والتجاوز ويظهر للباحث في ميدان التربية الإسلامية مدى صلة القرآن الكريم-بوصفه معينا دافقا- بمعالجة مشكلات المجتمع، ثقافية كانت أم أخلاقية، بحسبانها جميعا تداعيات تلقائية لتربية خربة ، أو ضعيفة فيأحسن الأحوال.
أقسام المعرفة في القرآن الكريم
قسم العلم في القرآن الكريم من زوايا عدة، فتارة من حيث الأدوات: كالعلم الحاصل عن طريق الحواس أو غيرها، (وتقسم الحواس- هي الأخرى- بلحاظ على ظاهرية وباطنية)، وتارة أخرى من حيث طريقة الإدراك: كالعلم الشهودي أو الحصولي، ويقسم العلم كذلك بلحاظ متعلق الإدراك: كالعلم بخالق الوجود أو العلم بالمخلوقات، ومرة أخرى بلحاظ نوع الإدراك من حيث كونه محدودا أو غير محدود. وتترتب على كل نحو من هذه الأنحاء وعلى كل قسم من هذه الأقسام آثار ونتائج.
من أسرار التعريف والتنكير في سورة البقرة
جاء هذا البحث مساعدا ومسهما في فهم قسم من أقسام علم النحو العربي، وهو مبحث التعريف والتنكير، مفصلا القول في ذكر مفهوم التعريف والتنكير في اللغة العربية، مع الإتيان على أنواعهما وأحكامهما ودواعيهما، من خلال دراسة أقوال النحويين والبلاغيين في هذا الموضوع. وقد وضح البحث بداية المراد بمصطلحي المعرفة والنكرة، ثم ذكر أقسام كل منهما، وبين اختلاف علماء النحو في عدد المعارف، واختلافهم في بيان ترتيب المعارف حسب قوة تعريفها، إلى غير ذلك من الأغراض النحوية. كما سلط البحث الضوء كذلك على دواعي التنكير والتعريف، مفصلا القول في كل نوع من أنواع المعارف، مظهرا المواطن التي يحسن بها التنكير والإبهام، والمواطن التي يحسن بها التعريف والإيضاح، وذلك بالبحث عنها وتحليلها في سورة البقرة. ووفقا لهذه الأهداف المرجوة، ورغبة وسعيا في الوصول إلى إجابات شافية لأسئلة البحث، فقد اعتمد في هذا البحث المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، فالوصفي للوقوف على معاني المصطلحات الرئيسية وذكر معانيها ودلالاتها، والتحليلي لتحليل النصوص المراد دراستها في هذا المبحث
منهجية القرآن المعرفية
يتضمن هذا الكتاب دراسة قرآنية بدأت بالقرآن العظيم وانطلقت منه، وعاشت في رحابه، وبقيت تصدر منه وترد إليه حتى نضجت واستوت على سوقها، لم تأت القرآن الكريم مقتبسة مستشهدة لآراء كونتها، ومذاهب فلسفتها ثم جاءت تجعل آياته عضين تعزز بها مذاهبها، وتستشهد به لمواقفها، بل جاءته معلنة فقرها وحاجتها واضطرارها إليه مع يقين تام بأنها ستجد في القرآن المجيد ضالتها، وفي مكنونه المتكشف للمتطهرين بغيتها وغايتها، فهي دراسة نموذجية في طريقة تكوينها وبنائها، وتعاملها مع القرآن الكريم المكنون فضلا عن نموذجيتها في القضايا التي تناولتها. ولقد بقي المؤلف يتدبر آيات الكتاب الكريم، ويرتاد مغانيها ومعانيها ويقلب الفكر في قضايا الكون والإنسان ليصل إلى بناء هذه الدراسة بعد سنين عدد.
المعرفة في القرآن الكريم وأثرها في صياغة مناهج البحث لدى علماء المسلمين
تتناول الورقة البحثية مفهوم المعرفة في القرآن الكريم، فتبين مصادر تلك المعرفة المتمثلة في الوحي الإلهي المقروء (القرآن الكريم) والوحي المشاهد (الكون)، وأثر القرآن الكريم في تكوين مناهج البحث العلمي لدى علماء المسلمين.
إسلامية المعرفة ومنهجية التثاقف الحضاي مع الغرب
قبل الدخول في مناقشة الموضوع، أود أن أقدم تعريفاً للأسلمة، باعتبارها مصطلحاً مستحدثاً جديداً، لم ألتق بما يماثله لفظاً في تراثنا، وأجعل هذا التعريف أساساً لمناقشة الموضوع من جميع جهاته. الأسلمة-في فهمي- عنوان المنهج فكري في التثاقف الحضاري، ذي بعدين أو معنيين متضايفين: الأول منهما: ويراد به جهد الفكر الإسلامي المعاصر، وسعيه الحثيث، من أجل هضم جميع ما أنجزه الفكر الغربي وتمثله في بعديه: الحضاري المادي، والثقافي المعنوي. أما الثاني: ففيه التنبيه على وجوب تأمين تحرير تلك المنجزات ضمن مفاهيم فلسفية، لا دينية، ومادية وإلحادية، وذلك بإعادة تفسيرها، وربطها بإطار قيمي إسلامي، موصول ومتصل بالهدي الإلهي، الذي بلغ كماله وختامه بالإسلام. وبهذه الدلالة الثانية، توضح استقلالية المصطلح وتفرده، ومن ثم انفصاله وتميزه، عن دعاوى التغريب Westernization والانصهار الثقافي، التي نادى وبشر بها فلاسفة القومية العلمانيون من الفرس (أمثال: أخوند زاده ومير آغا الكرماني) والأتراك (أمثال: ضياء كوك ألب) والعرب (أمثال: طه حسين وسلامة موسى)؛ والتي استهدفت إلغاء الهوية العقائدية والثقافية والأخلاقية للأمة:[1] ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية: معالم على الطريق
تهدف الدراسة إلى تتبع الاتجاهات العامة لجهود أسلمة العلوم الاجتماعية. فتبدأ بلمحة تاريخية عامة. ويشرح البحث مفهوم ومصطلح الأسلمة، ومدى اختلاف الآراء حولها، والمقصود بالتأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية، والمنهج المتبع في ذلك، ثم الإجراءات المنهجية للتأصيل، والبحوث التأسيسية التي أصّلت لفكرة الأسلمة، كالبحوث التي تتناول التصور الإسلامي للإنسان، والمجتمع، والوجود. ثم تكشيف آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، وإعادة قراءة ومراجعة كتب التراث، لاستخلاص مناهج الأسلمة منها. ثم التعرض للكتابات التي تناولت إصلاح مناهج العلوم الشرعية، وكيف نحتاج إلى بناء منهج جديد للتعامل مع القرآن والسنة.
الموضوعية في دراسة الأديان
تقفُ مشكلةُ غياب الموضوعية في دراسة الأديان، في صدارة المشكلات العلمية التي تواجه الباحث المنصف، فهي تؤثر في منهج الدراسة ونتائجها، وتؤدِّي إلى اختزال دراسة الأديان للبحث عن العيوب والمتناقضات والمتشابهات. إنَّ دراسة الأديان الأخرى دراسةً موضوعية يؤسِّس لبناء علاقة إيجابية بين أتباع الأديان، من شأنها أن تستوعب آفاق الروح الإنسانية وطموحاتها. فالنظرة العلمية الموضوعية لدراسة الأديان تسهم في تأسيس قواعد ومبادئ مشتركة تقرّب بين آراء الدارسين، في حين أنَّ النظرة غير الموضوعية تزيد الهُوَّة والاختلاف بينهم. فالأديان تمثل التعبير الأسمى عن الروح الإنسانية، وليس من المقبول أن تتحول إلى أنماط من التعصب والإقصاء والتحيُّز تجاه الآخر. وعندما تكون الدراسة الموضوعية للأديان علماً يبحث في الإنسان من حيث هو \"كائن متدين\"، فإنَّها تفتح المجال أمام العقل الإنساني ليفهم أهمية الأديان الأخرى، ويدركها في سياقاتها التاريخية والحضارية،كما أنَّها تُعمِّق قناعة الدارسين بعمق الإحساس الديني في التاريخ الإنساني، وتختبر المضمون المعرفي للدين من حيث هو فكرة توحيدية وإصلاحية جامعة. إن الإيمان القويم يلهم العقل الموضوعي، وينير له طريق الرشاد في خضم سعيه الجسور إلى بلوغ التصورات الصحيحة والأحكام المنصفة، سواء أكان ذلك في \"فقه الذات\" أم في \"فقه الآخر\"... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.