Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "المعهد العالمي للفكر الإسلامي"
Sort by:
منهج المؤسسات البحثية في بناء الفكر المقاصدي
كان للمعهد العالمي للفكر الإسلامي اهتمام بارز بمقاصد الشريعة وبحث قضاياها وتفعيلها وتجديد النظر فيها، ظهر ذلك جلياً في إصدارات المعهد عامة، والبحوث المنشورة في مجلة (إسلامية المعرفة: مجلة الفكر الإسلامي المعاصر) التي يصدرها خاصة. وإذا كانت المؤلفات الصادرة عن المعهد في الغالب لقيت الاهتمام المقبول واللائق بها نقداً وتحليلاً، فإن البحوث المنشورة في مجلته لم تلق مثل ذلك الاهتمام. وحري بدراسة هذه المقالات، واستعراض مضمونها الفكري والمعرفي وتحليله ونقده، وقراءته قراءة تركيبية تكاملية، أن تشكل تصوراً عاماً لجهودهم المشتركة في تجديد وتقصيد مقاصد الشريعة، وبيان جوانب الإصابة فيها تثميناً، وجوانب الاختلال تصحيحاً وتقويماً، ومن ثم مراجعتها وبيان قيمتها وأهميتها وإضافاتها.
منهج المؤسسات البحثية في بناء الفكر المقاصدي
كان للمعهد العالمي للفكر الإسلامي اهتمام بارز بمقاصد الشريعة وبحث قضاياها وتفعيلها وتجديد النظر فيها، ظهر ذلك جليّا في إصدارات المعهد عامة، والبحوث المنشورة في مجلة (إسلامية المعرفة: مجلة الفكر الإسلامي المعاصر) التي يصدرها خاصة. وإذا كانت المؤلفات الصادرة عن المعهد في الغالب لقيت الاهتمام المقبول واللائق بها نقداً وتحليلاً، فإنّ البحوث المنشورة في مجلته لم تلق مثل ذلك الاهتمام. وحري بدراسة هذه المقالات، واستعراض مضمونها الفكري والمعرفي وتحليله ونقده، وقراءته قراءة تركيبية تكاملية، أن تشكّل تصوّراً عامّاً لجهودهم المشتركة في تجديد وتقصيد مقاصد الشريعة، وبيان جوانب الإصابة فيها تثميناً، وجوانب الاختلال تصحيحاً وتقويماً. ومن ثَمَّ مراجعتها وبيان قيمتها وأهميتها وإضافاتها.
ISIS and Islam
On May 3, 2016, at the International Institute of Islamic Thought's headquarters in Herndon, VA, Asaad Al-Saleh (Indiana University; scholar-in-residence, IIIT) spoke on \"ISIS and Islam: How a Terrorist's Ideology Twists Religion.\" He first drew a distinction between \"Islam\" and \"Muslim,\" which he said is a very problematic thing to do. \"Islam\" is the text (i.e., the Qur'an and the Hadith literature). He contended that the battle with ISIS is mainly textual, for the Qur'an is a \"textual container.\" Thus, anything beyond the Qur'an and Hadith texts cannot be considered purely Islamic, but only a human interpretation of the text. As ISIS is not textually Islamic, not a revealed entity from the heaven of Islam, it cannot be labeled \"Islamic\" without violating the boundaries of the Qur'an and Hadith. On the second level, if ISIS claims to be a Muslim body interpreting Islam, then its members are not following the agreed-upon rules of interpretation.
Islamic Thought and Secular Modernity
Mohsen Kadivar's (Duke University) \"Shari'ah and Secularization: Two Challenges for Islamic Reform\" centered on \"What is Sharia?\" If it is values and virtues rather than law, the this problem is resolved, for the Qur'an calls itself the book of light not the book of rules. Among other things, he summarized how the British disenfranchised the ulema, their movements that focused on resisting colonial reform, the reaction of Maududi and the jama ', whether courts review laws enacted by the legislature and declare them un-Islamic or unconstitutional, the empowerment of the Supreme Court and related events, the formulation of Pakistan's constitution, Zia ul-Haqq's attempted Islamization, and how the ulema finally resumed their role without delegating authority to legislators or professional jurists to interpret the Qur'an and Sunnah.
IIIT Panels at the 2016 ISNA Convention
Sachedina tackled the most significant issues facing Muslims today: those dealing with reopening the doors of ijtihäd in order to correct false interpretations, replace outdated laws, and formulate new doctrines: \"What I am searching for is actual Qur'anic foundations, Islamic foundation, for democratic thinking, for pluralistic thinking ... the acceptance of human beings as human beings first; this is where we have a battleground in the Muslim world today.\" Feryal Salem (assistant professor of Islamic scriptures and law, the Macdonald Center for the Study of Islam and Christian-Muslim Relations), spoke about her experience with the joint HIT and Hartford Seminary program.
The International Institute of Islamic Thought Intellectual Panels
The International Institute of Islamic Thought (IIIT) held a series of panels at the 41st annual convention of the Islamic Circle of North America (ICNA) in Baltimore, MD, on Sunday, May 29, 2016. The first panel, \"Maqasid al-Shari'ah as a Philosophy of Islamic Law,\" featured Jasser Auda, Al-Shatibi Chair of Maqasid Studies, the International Peace College, South Africa, and Ebrahim Rasool, Distinguished Scholar in Residence at Georgetown University's Edmund A. Walsh School for Foreign Service and former ambassador of South Africa to the US, with Ermin Sinanovic, director, Research and Academic Programs, IIIT, as moderator. Sinanovic began by introducing IIIT to the diverse audience. He explained that the institute is devoted to the revival of Islamic traditions and the reform of Muslim societies. The lineup of IIIT panels certainly reflected the institute's commitment to addressing contemporary issues in an intellectual manner.
الغارة على المعهد العالمي للفكر الإسلامي في أمريكا! ماذا حدث؟ ولماذا، وما النتيجة
يصل هذا العدد من \"إسلامية المعرفة\" إلى أيدي القراء متأخراً عن موعده، لظروف قاهرة. انشغلت فيها إدراة المجلة وإدارة المعهد العالمي للفكر الإسلامي بما انشغلت به معظم المؤسسات والمنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما لحقها من إرباك وتضييق ومصادرة على أيدي السلطات الأمريكية التي يسمونها سلطات بسط القانون. ويأتي ذلك ضمن الإجراءات التي اتخذتها هذه السلطات لمواجهة ما يسمى بالحملة ضد الإرهاب، وذلك في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) عام 2001م، وهي أحداث مؤلمة دون شك، وقد طالت وقائعها الآلاف من الأبرياء كما طالت ذيولها ونتائجها الملايين منهم، ولا تزال هذه الذيول تهدد ملايين أخرى. لقد استغرب الكثيرون أن يلحق بالمعهد هذا الذي لحق به وهو المؤسسة الفكرية العلمية المتخصصة والمنفتحة على المدارس الفكرية الأخرى تعاوناً وحواراً وجدالاً بالتي هي أحسن. وقد عبّر الكثيرون ممن عرفوا المعهد عن قرب -من مسلمين وغير مسلمين- عن ألمهم لما أصاب المعهد وأبدوا غضبهم واستهجانهم للتهم التي يلقيها جزافاً بعض الكائدين الذين أعماهم الحقد حتى تمحّضوا للشر والفتنة، دأبهم التحريض على ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والعدوان على الشعوب وقهرها وتدمير مقوماتها وسفك دمائها وانتهاك حرماتها، وهم بهذا لا يريدون خيراً لأحد من غيرهم. لقد أكد المعهد على صفحات هذه المجلة ومنشوراته الأخرى على أهمية الساحة الفكرية من ساحات العمل الإسلامي العديدة، وعلى قراره في التخصص للعمل في هذه الساحة، مع تقدير أهمية الساحات الأخرى، على أمل أن ينمو التخصص وتركيز الجهود، وأن تتكامل بذلك جهود العاملين من أجل النهوض الحضاري لهذه الأمة. وأكد كذلك على قراره بإدارة هذا العمل من هذا الموقع الجغرافي على أهمية المواقع الأخرى وسعيه الحثيث لتحريك العمل فيها والتعاون معها. إنّ ما حدث في الولايات المتحدة في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) شئ يخالط الخيال وربما لو كانت أحداث ذلك اليوم قصةً كتبها مؤلفٌ من كتاب الروايات لشعر بعض القراء بأن المؤلف بالغ حتى في الخيال! والذين رأوا أحداث ذلك اليوم على شاشات التلفاز أو كانوا شهود عيان في نيويورك وواشنطن سيتذكرون أحداث الفيلم الخيالي الذي عرض قبل سنوات ويتحدث عن أهوال اليوم الذي يأتي بعد حرب نووية (The Day After). لم يُعرف حتى الآن على وجه التحقيق من الذي خطط لهذه الأحداث أوكيف تم ذلك، وما هي الغاية الحقيقية المقصودة منها، وهل ما تم فعلاً كان مخططاً له بحيث يتم على هذه الصورة. صحيح أن التهمة قد تم توجيهها إلى أطراف محددة وصحيح أن بعض هذه الأطراف قد ادعت علاقتها بالأحداث وصحيح أنه تم اعتقال الآلاف من الناس في العديد من ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
جائزة المعهد العالمي للفكر الإسلامي لأحسن كتاب في حقلي علم الاجتماع وعلم النفس (2018 - 2019م)
سعت الورقة للتعرف على جائزة المعهد العالمي للفكر الإسلامي. خُصصت الجائزة لعام (2018-2019) لأحسن كتاب في حقلي علم الاجتماع وعلم النفس. سلطت الورقة الضوء على طبيعة الجائزة وهدفها فهي تكريماً للدراسات والبحوث والمؤلفات الفكرية ذات الإضافة المعرفية النوعية الجديدة في إغناء الفكر الإسلامي، واستثارة التفكير المعرفي. مبينةً إسهامها في تفعيل المناهج المناسبة للتعامل مع التفكير الإنساني المعاصر. ومن أهم شروط التقديم لنيل الجائزة أن يكون الكتاب المرسل غير منشور، وتتوفر فيه شروط البحث العلمي، ومؤلفاً باللغة العربية. وتتراوح قيمة الجائزة بثلاث مستويات (15000،10000، 5000) دولار أمريكي. متطرقة إلى آليات التقديم للجائزة، ومقترحات حول الكتاب المقدم للجائزة. والملاحظات العامة لرقن المادة وتدقيقها ومنها أن يكون لكل كتاب مقدمة وخاتمة ويقسم إلى عدد مناسب من الأبواب والفصول. مختتمةً بالإشارة إلى نظام التوثيق المعتمد ونموذج المشاركة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
النشر الإلكتروني في المعهد العالمي للفكر الإسلامي
يشكل الإنتاج الفكري الموجود في المكتبات ومراكز المعلومات جزءاً أساسيا من الحياة العلمية والفكرية، ذلك انه يعكس مدى الاهتمام بالعلوم والثقافة في جميع المجتمعات المتحضرة المهتمة بالعلوم المختلفة؛ مما يؤدي بالنهاية إلى تنميتها وتطويرها، لكن يبقى هذا الإنتاج معرضاً لخطر حقيقي إذا لم يكن له أدوات تحفظه ولا تقتصر على الشكل الورقي فقط، وإنما بالشكل الإلكتروني أيضا. لذلك وفي هذا الإطار فإن أهمية هذه الدراسة تستمد من خلال الإيضاح والتركيز على ضرورة الاهتمام بالنشر الإلكتروني لمجلة (إسلامية المعرفة) والتي تصدر عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي والتحكيم الإلكتروني لمحتوياتها، ولفت النظر أيضا إلى ضرورة الاهتمام بالنشر الإلكتروني لجميع مطبوعات المعهد كافة من كتب ووقائع مؤتمرات وغيرها من منشورات، وذلك لغايات انتشارها لأكبر عدد من المتخصصين والقراء، ولإثراء المحتوى العربي على شبكة الأنترنت. وتهدف هذه الدراسة إلى تطوير مطبوعات المعهد العالمي للفكر الإسلامي (المجلة والكتب) من حيث نشرها إلكترونيا، ووصولها للمهتمين بالوقت المناسب، وتطوير قاعدة بيانات للمواد المنشورة والباحثين والمؤلفين والمحكمين، وبيان كيفية النشر الإلكتروني المجلة (إسلامية المعرفة) بداية من التحرير، ومراجعة البيانات، ومن ثم إدارة المحتوى الإلكتروني وصولا إلى المساهمة في وضع معايير علمية للمجلات المنشورة إلكترونياً على غرار المجلات العالمية.