Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
122 result(s) for "المغرب الأقصى"
Sort by:
رباط أكوز
تأسس رباط أكوز في بلاد رجراجة، على الضفة اليمنى المجرى نهر تانسيفت غير بعيد عن مصبه. يرجع ظهوره إلى بدايات انتشار الإسلام بالمغرب، ولعله كان في البدء مسجدًا، ثم صار رباطًا، ومركزاً استراتيجيا في الحرب التي دارت في دكالة الكبرى بين البرغواطيين الخوارج ورجراجة الذين أخذوا بالمذهب المالكي، ثم انخرط أهل الرباط، كما انخرطت رباطات رجراجية أخرى، في التجربة الوحدوية التي بدأها المرابطون في المغرب من ثمة، ازدهر علميا وصوفيا وبشريًا، مستفيدا من الرواج التجاري لميناء أكوز وارتباطه بمراكش العاصمة. وخلال الكشوفات الجغرافية، سقط الرباط، كما الميناء، في قبضة الغزو البرتغالي، فتزعم أهله حركة الجهاد، التي تعززت بوصول الأشراف السعديين إلى المنطقة. وانتهى النزال بانسحاب البرتغاليين، لكنهم بنوا قلعة بالاسم نفسه هي التي عرفت بعد رحيلهم بـ: الصويرة القديمة أو الصويرية، بينما صار الرباط الأصلي عبارة عن أطلال تحتاج إلى من ينفض عنها غبار النسيان.
الزمن الأسطوري عبر تاريخ المغرب الأقصى
عرفت الحضارة المغربية عبر تاريخها العريق على غرار باقي الحضارات الإنسانية، مجموعة من الأساطير امتزج فيها ما هو وثني بما هو ديني بما هو قدسي، تعكس نظرة الإنسان للكون المحيط به، في محاولة منه لضمان البقاء والاستمرار، وتأمين الحماية له من كل ما يعترضه من أخطار كصراعه مع الحيوانات الضارية، والكوارث الطبيعية، ومن كل مجهول يهدد سلامته وبقاءه على وجه الأرض. سنتناول في هذا البحث أسطورة \"تاسليت أنزار\" أو \"عروس المطر\" والطقس المرتبط بها \"تاغنجا\"؛ والذي يهدف إلى استدرار المطر في زمن الجفاف والمجاعات، حيث سنقوم بدراسة الطقس في الزمن الممتد لتاريخ المغرب، من العصر القديم إلى غاية الزمن الراهن، وتحليله من الجانب الكرونولوجي، بدءا من عرض الأسطورة الأصلية للطقس، وزمن تأسيسها، والتطرق لطقوس \"تاغنجا\"، بالعديد من مناطق المغرب الأقصى، عبر أزمنة مختلفة، ورصد أوجه التشابه والاختلاف بينها، ورصد مدى حفاظها على النواة الأصلية التي تأسس عليها. ونختم المقال بالكشف على مدى قدرة طقس \"تاغنجا\" على التكيف مع الدين الإسلامي.
العنزة في المغرب الأقصى بين التأصيل والدلالة والوظيفة منذ فجر الإسلام حتى بداية القرن الثامن الهجري = الرابع عشر الميلادي
يتناول البحث العنزة من حيث التأصيل والدلالة والوظيفة منذ استخدمها النبي صلي الله عليه وسلم واتخذها من بعده أصحابه والأمراء، كما يبين البحث دور العنزة الوظيفي في تحديد اتجاه القبلة وأنها هي أصل المحاريب المسطحة والمتنقلة، ويبدأ البحث بتعريف العنزة وأنها شبيهة بالعكاز وهي أطول من العصا وأقصر من الرمح ولها زج من أسفلها، وكان للنبي صلي الله عليه وسلم عنزة ذكرت ضمن الأرماح الخمسة التي كانت له صلي الله عليه وسلم منها رمح صغيرة تشبه العكاز يقال لها: العنزة يمشي بها بين يديه في الأعياد تركز أمامه فيتخذها سترة يصلي إليها وكان يمشي بها أحيانا، وكانت العنزة تحمل بين يدي النبي صلي الله عليه وسلم ليحدد بها اتجاه القبلة في الأرض الفضاء، وكان بلال بن رباح يحمل عنزة النبي صلي الله عليه وسلم يوم العيد والاستسقاء ويركزها بين يدي النبي فيصلي إليها وظل هذا الأمر في عهد الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالي عنهم. وصارت العنزة رمزا مهما للدلالة على أحقية الخلافة خاصة في التنافس على الخلافة التي بلغت أبلغ صورة بين عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير فنقشت العنزة داخل المحراب على الدراهم فيما عرف بطراز المحراب والعنزة لإثبات الأحقية في الخلافة، وذلك لما للعنزة من أهمية رمزية منذ عهد النبي صلي الله عليه وسلم. واستمر دور العنزة بارزا في بناء المساجد الإسلامية فكان كل مسجد في البلاد والأقاليم المفتوحة يقف علي قبلته مجموعة من الصحابة ليحددوا اتجاه القبلة نحو بيت الله الحرام الكعبة المشرفة، وأوضح مثال علي ذلك ما فعله عقبة بن نافع عند بناء جامع القيروان فقد ضرب رمحه في الأرض وثبته قائلا: (هذه هي قبلتكم)، وهذا يذكرنا بما كان يفعله النبي صلي الله عليه وسلم بتحديد اتجاه القبلة بالعنزة، وقد تطور شكل العنزة فبدلا من الرمح ابتكر المسلمون المحاريب المتنقلة والتي عرفت بالعنزة خاصة في بلاد المغرب.
الزخارف النباتية على المساجد المرينية بالمغرب الأقصى (668-690هـ / 1269-1464م)
يعد العصر المريني من أزهي عصور الفن الإسلامي في المغرب الأقصى حيث زينت منشآتهم بمختلف أنواع الزخارف، وشاع استخدام الزخارف النباتية في المساجد المرينية بكثرة، حيث نجدها تزخرف المحراب وجدار القبلة وداخل حنية المحرب، وكذلك مدخل المسجد ومدخل بيت الصلاة وأحيانا تزخرف جدران بيت الصلاة، ونجدها منفذه على الجص والخشب والحجر والزليج، وقد اختلفت شكل الزخارف وطريقة تنفيذها باختلاف المادة الخام المنفذة عليها، وتنوعت الزخارف النباتية بين مرواح نخيلية وإنصافها وكيزان صنوبر والوريدات المتعددة البتلات والأفرع والأوراق النباتية، هذا ما دفعني لاختيار هذا الموضوع لعمل دراسة وصفية للزخارف النباتية.
العمائر الحربية بالمغرب الأقصى
تعد التحصينات الدفاعية من أهم الوسائل المستخدمة من قبل السلطات الحاكمة للدفاع عن المدن الإسلامية وحمايتها، والمدن بالمغرب الأقصى تحتفظ بتراث ضخم من الحصون والقلاع والأسوار والقصاب التي اهتم بها حكام الدول المتعاقبة علي حكمه فقد قاموا ببناء الاستحكامات العسكرية أو التحصينات الدفاعية بغرض الدفاع عن ممتلكاتهم وحماية مدنهم من غارات الدول المهاجمة لهم، ودرء الخطر وضمان العيش في أمن واستقرار، إذ أن الدول لا تعيش في أمان إلا إذا ضمنت جيشا قويا في حصون منيعة يحميها من غارات المغيرين واعتداءات المعتدين، ومع قيام جل الدول التي تعاقبت علي حكم هذه البلاد وما قامت به من حروب أثراً كبيراً في الاهتمام ببناء الأسوار، والأبراج، والقصاب، والحصون، وغيرها من المنشآت الدفاعية، وبدأ ظهور القصبات بالمغرب الأقصى في عصر حكام الموحدين والمرينيين والسعديين إلا أنها في العصر العلوي وخاصة في عهد المولي إسماعيل اتخذت طابعا جديدا في التحصين فتم استخدامها لمراقبة القبائل، وضبط وتأمين الطرق التجارية في جميع المدن المغربية، فالقصبة في بلاد المغرب هي بناية محصنة بأسوار متينة تقابلها القلعة في بلاد المشرق العربي والغرض منها التحصين، وهي تعتبر أهم بناء في المدينة وتمثل النواة الأولي التي ينطلق منها عمران المدينة، وتمثل المركز الإداري والسكني للحكام بما تشتمل عليه من مرافق متنوعة، وتم بناء القصبات المغربية باستخدام مواد محلية متوفرة في البيئة المحيطة ومنها التراب الذي يتم خلطه مع مواد أخري مكونا تقنية استخدمت في مختلف العمائر بالمغرب الأقصى وهي تقنية الطابية. وتأتي إشكالية البحث متمثلة في صعوبة حصر جميع القصبات بالمغرب الأقصى عبر الحقب الزمنية المختلفة، ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء علي القصبات كنموذج للعمائر الحربية في المغرب الأقصى والتعرف علي مواد بناءها وتخطيطها المعماري، وإبراز الهدف الرئيسي من إنشائها والمتمثل في تحصين المدن المغربية من أي أخطار خارجية.
دور الثنائية الجغرافية والقبلية في تأجيج الصراع المرابطي الموحدي
يتجلى الهدف من إنجاز هذا المقال في إبراز الدور الذي لعبته الجغرافيا الطبيعية لاسيما ثنائية السهل والجبل، في تفسير بعض الصراعات السياسية التي رافقت قيام بعض الدول وإندراس أخرى في الفترة الوسيطية ببلاد المغرب، على اعتبار أن هذه الثنائية الجغرافية شكلت عاملا من عوامل صمود دول وأفول أخرى نموذج السهول التي كانت مجالات قيام دولة المرابطين ومحل حواضرهم ومنها مراكش، لكونهم ألفوا الفيافي والبيداء المتسمة بالانبساط لما نزحوا من أعماق الصحراء الكبرى، بينما شكل الجبل حصنا حصينا للموحدين الذين انطلقوا في بناء دولتهم من أعالي الجبال بالأطلس الكبير جنوب مراكش، إلى جانب إبراز دور العصبية القبلية في تأجيج الصراع المرابطي الموحدي حيث كانت العصبية الصنهاجية وراء قيام وتوحيد الدولة المرابطية للمغرب في القرن (5 هـ/ 11م)، في حين ساعدت العصبية المصمودية ابن تومرت على جمع كلمة الموحدين ضد المرابطين، مما ساهم في إسقاط دولتهم وبناء الدولة الموحدية على أنقاضها. فيما يخص دواعي البحث وأهميته تتمثل في نظرنا فيما يقدمه من تفسيرات جديدة قد تبدو منطقية في غياب وثائق تاريخية توضح إلى حد ما أسباب هذا الصراع، على اعتبار أن ما تقدمه المصادر التاريخية من معلومات قيمة حول الصراع المرابطي الموحدي ومصير هذا الصراع وحتميته، فإن هذه المعطيات لوحدها تبقى غير كافية إذا لم يتم الانفتاح على باقي العلوم الإنسانية المساعدة كالجغرافيا وعلم الاجتماع وغيرها من العلوم التي تقدم معطيات مساعدة يمكن أن تعيد قراءة الأحداث التاريخية برؤية متبصرة ومنهجية مقبولة في تفسير الحدث التاريخي. أما فيما يخص الدراسات التي تناولت الموضوع من هذه الزاوية أو قاربته من هذه النواحي لم نعثر على دراسة بهذا الشكل، على اعتبار أن أغلب الدراسات المصدرية وحتى المراجع التي قاربت موضوع المرابطين والموحدين، ركزت على الجانب العسكري والاجتماعي لقيام هذه الدول أو سقوطها ورصد بعض الجوانب الثقافية والسياسية للدولتين.
الدرس التفسيري في المغرب الأقصى
يعتبر علم التفسير من أجل العلوم وأنفعها؛ فهو يتعلق بكتاب الله تعالى، فعلم التفسير تعرف به معاني الآيات القرآنية ودلالاتها الحقيقية، التي تساعد المسلم على الاهتداء للعمل الصالح، وذلك بالعمل بأوامره واجتناب نواهيه. ولما كان علم التفسير هو مفتاح القرآن وجسر التواصل معه، فقد انبرى علماء أجلاء منذ زمن الدعوة الأول إلى يومنا هذا إلى تفسير كلام الله واستنطاق آياته لإيجاد الحلول الربانية للأزمات والمشاكل المتجددة. وعلى هذا الأساس تم طرح إشكالات البحث على النحو الآتي: ما هي أهم مؤلفات علم تفسير القرآن الكريم التي ألفت في القرن الخامس عشر الهجري بالمغرب الأقصى؟ ما مدى إسهامها في إثراء خزانة كتب التفسير؟
الدولة المرابطية من النشأة إلى التمكين
في ركن قصي من المغرب الأقصى سطر التاريخ صفحة مشرقة بميلاد دولة المنارة والرباط المعروفة بدولة المرابطين في جو مفعم بالتقلبات السياسية والاقتصادية عانت فيه أرض الملثمين في جنباتها من القطيعة والتشرذم. هذا الواقع المر جعل أهل المغرب الأقصى ومن على شاكلتهم تشرئب أعناقهم لمن يحكمهم، فكان ذلك إشارة انطلاق الميلاد دولة حكمت المغرب والأندلس مهندسها الأول وواضع خطوطها العريضة هو عبد الله بن ياسين بالتعاون مع الأمير يحي الجدالي. ومع أنها لم تعمر طويلا بفعل أزمة قيادة عاشتها بعد وفاة الخليفة العظيم يوسف بن تاشفين الذي تلقب بأمير المسلمين فقد تركت بصمات خالدة، كوضع أسس للدولة وتطوير الجيش، وإخراج الصليبيين من الأندلس وتوحيد العدوتين. ولا تخفي على ذي لب إسهامات الدولة المرابطية العظيمة كبناء المساجد المميزة في عمرانها، وتشييد المدن، وازدهار العلوم، وهي إصلاحات ظلت ماثلة وشاهدة على حضارة عظيمة.
الأثر الثقافي للنخبة التلمسانية بحواضر المغرب الأقصى خلال الفترة الحديثة
نسعى في هذه الورقة العلمية على أساس المنهج التاريخي التحليلي إلى البحث عن أجوبة لإشكالية متمحورة حول الأدوار الريادية التي تبوأتها النخبة التلمسانية في حواضر العلم بالمغرب الأقصى، وإلى أي مدى انتفع منها هذا الأخير، على مستوى استفادة علمائه من التواجد العلمي التلمساني بمراكزه الثقافية في الفترة الحديثة، وإلى أي حد استطاعت هذه الطليعة العلمية تقلد أرقى المناصب الدينية والدنيوية في مختلف المؤسسات الفكرية بتلك الحواضر، ناهيك عن إزالة الأستار عن كيفية اغتنام طلاب العلم هناك فرصة ميلاد المنتوج العلمي لعلماء تلمسان، واستغلاله للنهوض بحضارة المغرب الأقصى فيما بعد، والتي كان من الضروري تأكيد هذه الإسهامات، ودحض ما اعتاد عليه الدارسون لتاريخ مدن ومراكز المغرب العربي، على أن الأثر الثقافي لهؤلاء الفطاحل لم يكتسح بل ولم يطرق أبواب البلاط الملكي للسعديين والعلويين، وأن تأليفهم لم تشهد رواجا في مجالس العلم، وأن مناهجهم في تلقين العلوم والمعرفة لم ترق إلى مصاف مناهج العلماء آنذاك.