Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
310 result(s) for "المقياس النفسي"
Sort by:
الاستجابات غير الجدية وأثرها على جودة مطابقة فقرات الصورة الإلكترونية للمقياس النفسي
هدفت الدراسة للكشف عن نسبة الاستجابات غير الجدية في المقياس النفسي بصورته الإلكترونية باستخدام شجرة الاستجابة للفقرة (IR Tree)، والتحقق من الفروق في نسبة الاستجابات غير الجدية وفقا لمتغيري: النوع، والصف الدراسي، والفروق في جودة مطابقة الفقرات باستخدام نموذج الاستجابات المتدرجة (GRM) قبل وبعد حذف الاستجابات غير الجدية، ولتحقيق ذلك تم بناء مقياس للاتجاه نحو الاختبار يتكون من (31) فقرة، وطبق إلكترونيا على عينة مكونة من (818) طالبا وطالبة بالمرحلة الثانوية، وبالاعتماد على نموذج العمليات الثلاث لنمذجة الشجرة الهيكلية (IR Tree)، واختبار الفروق بين النسب الثنائية (Z)، ومؤشر (S-X²) المطابقة الفقرات واختبار ما كنمار، أظهرت النتائج: أن نسبة الاستجابات غير الجدية بلغت (26.65%)، وأنه لا توجد فروق دالة إحصائيا في نسبة الاستجابات غير الجدية ترجع لاختلاف النوع أو الصف الدراسي، ويوجد اختلاف دال إحصائيا وتحسن في جودة مطابقة الفقرات باتجاه المطابقة بعد حذف الاستجابات غير الجدية.
دراسة مقارنة في التواضع وفقا لمستويات خطأ العزو لدى رؤساء الأقسام في جامعة القادسية
أشارت نتائج الكثير من الأبحاث والدراسات إلى أن من أسباب الفشل في المنظمات المختلفة هو الأزمات الشخصية لدى بعض العاملين فيها، ومنها دراسة سنكر (2000) التي أكدت نتائجها إلى أن أزمة انهيار المنظمات والشركات الرائدة خلال فترة التسعينات كان نتيجة طبيعية لغرور وأنانية ونرجسية رؤوسائها وبالتالي اتخاذهم قرارات خاطئة ساعدت على انهيار منظماتهم مع عدم إغفال التأثيرات التي تمارسها التغيرات التكنولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في ذلك، عليه كان من بين التوجهات المهمة التي تميز بها علم النفس المعاصر للتغلب على هذه المشكلات هو دراسة السمات الإيجابية عند الأشخاص (من أجل جعل الشخص المناسب في المكان المناسب للعمل) ومنها التواضع إذ أن المتواضعين أقل عرضة من النرجسيين والمغرورين انخراطا في مظاهر التفاخر بالذات والتركيز المفرط عليها فالمتواضعون يمكنهم رؤية النجاح والفشل والعمل وسلوكيات الأخرين دون مبالغة، غير أن ذلك لا يعني أنهم قد يكون لديهم تحيز في سلوكيات الأخرين. بناء على ذلك جاء هذا البحث كدراسة مقارنة في التواضع وفقا لمستويات خطأ العزو لدى رؤوساء الأقسام، على عينة بلغ عدد أفرادها (١٠٠) رئيس قسم اختيروا بالأسلوب العشوائي ولقياس ذلك تم إعداد مقياس لقياس التواضع تكون بصورته النهائية من (20) فقرة تتم الإجابة عنها وفق تدرج إجابة خماسي (طريقة ليكرت)، وإعداد مقياس أخر لقياس خطأ العزو تكون بصورته النهائية من (٩) مواقف وبعد استخرج مؤشرات الصدق والثبات للمقياسين باستعمال الوسائل الإحصائية المناسبة؛ أشارت نتائج البحث إلى أن رؤوساء الأقسام يتمتعون بالتواضع وليس لديهم خطأ في العزو، وأختتم البحث ببعض التوصيات والمقترحات.
ثبات المقياس و صدقه بين الطرق التقليدية و نموذج راش : البديل الإحصائي في تطوير المقياس النفسي
تناولت الدراسة الحالية موضوع ثبات المقياس وصدقه من خلال المقارنة بين الطرق التقليدية، وبين نموذج راش الذي ينظر إليه الإحصائيون على أنه البديل الإحصائي الأفضل في تطوير المقياس النفسي من حيث الخصائص السيكومترية، لما للنموذج من إمكانيات هائلة قلما تجدها في الطرق التقليدية الأخرى. فلقد أثبت الباحثون فشل الطرق الإحصائية التقليدية في مراعاة سمات المفردات، والأشخاص عند اختبار ثبات المقاييس أو المفردات، وعادة ما يلجاؤون إلى معامل ألفا في إثبات الاتساق الداخلي للمقياس بدون مراعاة - في كثير من الأحيان - تأثر معامل كرونباخ بالعوامل الخارجية غير المقاسة. أما نموذج راش الذي يعتبر نمطا جديدا في مجال الإحصاء فإنه لا يتأثر بالعوامل غير المقاسة مثل طول المقياس، حتى قد يكون المقياس القصير من حيث عدد فقراته أكثر ثباتا من المقياس الطويل. علاوة على ذلك، فإن نموذج راش قد يستخدم في اختبار صدق المقياس مثل صدق المحتوى، وصدق البناء، وصدق المحك، كما لنموذج راش إمكانية هائلة في تحديد مساهمة كل فقرة من فقرات المقياس وكل فرد من أفراد العينة في جودته الكلية. فمثلا، فإن خريطة التغير تُستخدم لاختبار مدى استهداف مفردات مقياس المفحوصين بمراعاة كل من صعوبة المفردات وقدرة المعينين. أما الطرق التقليدية فإنها تركز على مجموع المربعات Sum of square، كما لا تقدم هذه الطرق الإحصائية الأخطاء القياسية لكل المفردات لتحديد الدقة العامة للقياس، لذا، أثبت الباحثان في هذه الورقة أفضلية نموذج راش في اختبار ثبات المقياس وصدقه ودراسة مساهمة كل فقرة أو فرد على حدة في جودته.
مستوى الصحة النفسية لدى عينة من طلاب كلية التربية - الجامعة الأسمرية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الصحة النفسية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات، ولهذا الغرض اختارت الباحثة عينة مكونة من70 طالب وطالبة ملتحقين في كلية التربية- الجامعة الأسمرية- زليتن ، موزعين تبعا لمتغيرات الدراسة موضع البحث ،كما استخدمت الباحثة مقياسا للصحة النفسية تم إعداده لهذا الغرض ، ولقد تكشفت النتائج عن الاتي: وجود انتشار للصحة النفسية لدى أفراد عينة الدراسة بدرجة جيدة- عدم وجود فروق جوهرية بين درجات الطلاب في مقياس الصحة النفسية تعزي لمتغيرات: الجنس، التخصص العلمي ، السنة الدراسية.- وجود فروق جوهرية في درجات الطلاب في الصحة النفسية تعزي لمتغير المستوى الدراسي بين الجيد والممتاز، ثم نوقشت نتائج هذه الدراسة في ضوء إطارها النظري والدراسات السابقة، وتم تقديم بعض المقترحات والتطبيقات التربوية واقتراح بعض التوصيات للاهتمام بالصحة النفسية.
فحص الصدق والثبات ودقة التشخيص لمقياس الأعراض الموجبة والسالبة للفصام على عينة مصرية
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص صدق وثبات ودقة تشخيص مقياس الأعراض الموجبة والسالبة للفصام (بانز) Positive and Negative syndrome Scale (PANSS)، على عينة من مرضى الفصام في البيئة المصرية. تكونت عينة الدراسة من ٣٩٠ فردا. تكونت مجموعة المرضى من ١٩٥ فردا من مرضى الفصام (١٥١ ذكر، ٤٤ أنثى) ممن تنطبق عليهم معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية -الإصدار الخامس. تراوحت أعمارهم بين ١٧ و ٦٥ عاما (م= 35.79، ع= 11.07)، وتكونت مجموعة الأسوياء من 195 فردا (151 ذكر، 44 أنثى)، وتراوحت أعمارهم بين 17 و65 سنة (م= 35.88، ع= 11.18). اشتملت أدوات الدراسة على مقياس بانز، ومقياس الطب النفسي المختصر Brief Psychiatric Rating Scale (BPRS)، أشارت نتائج الدراسة إلى أن مقياس بانز يتمتع بصدق وثبات مرتفعين، وقدرة مرتفعة على التمييز بين المرضى والأسوياء.
التدفق النفسي وعلاقته بالتجول العقلي والتوجه المستقبلي لدى معلمات رياض الأطفال
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين التدفق النفسي، والتجول العقلي، والتوجه المستقبلي لدى معلمات رياض الأطفال، والتعرف على طبيعة الفروق ودلالتها في مستوى التدفق النفسي والتي تعزي إلى مستوى الخبرة المهنية، وكذلك التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال التجول العقلي والتوجه المستقبلي، وبلغت عينة الدراسة في صورتها النهائية (228) معلمة من معلمات رياض الأطفال، ممن تتراوح أعمارهن من (25: 45) عاماً بمتوسط عمري قدره (33.94)، وانحراف معياري (5.557)، ولتحقيق أهداف الدراسة أعدت الباحثة ثلاثة مقاييس للتعرف على متغيرات الدراسة وهي (التدفق النفسي، والتجول العقلي، والتوجه المستقبلي)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين درجات معلمات رياض الأطفال على مقياس التدفق النفسي و(أبعاده) ودرجاتهن على بعد التجول العقلي المتعمد، وعلاقة سالبة بينه وبين بعد التجول العقلي التلقائي، كما أشارت إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين التدفق النفسي بأبعاده والتوجه المستقبلي، وكذلك وجدت علاقة ارتباطية موجبة بين التوجه المستقبلي وبعد التجول المتعمد، وعلاقة ارتباطية سالبة بينه وبين بعد التجول العقلي التلقائي كما أنه يمكن التنبؤ بالتدفق النفسي من خلال التجول العقلي، والتوجه المستقبلي. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية للمهتمين بمجال التعلم بمرحلة رياض الأطفال.
الخصائص السيكومترية لمقياس الصمود النفسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الصمود النفسي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية، وتم تطبيق المقياس على عينة قوامها (۱۸۰) تلميذا من طلاب المرحلة الإعدادية ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۱۳- ١٤) سنة بمتوسط عمري قدره (۱۳.۱) عام وانحراف معياري قدره (۰.۲۱) شهر. وتم حساب التحقق من الاتساق الداخلي من خلال حساب درجة المفردة مع درجة البعد ثم درجة البعد مع الدرجة الكلية، وتم التأكد من صدق المقياس من خلال استخدام صدق التحليل العاملي الاستكشافي، والصدق المرتبط بالمحك باستخدام مقياس Davidson, (2003);، كما تم التحقق من ثبات المقياس من خلال طريقة معامل ألفا كرونباخ، وطريقة إعادة تطبيق المقياس، وقد تحقق الباحث من درجة الاتساق والصدق والثبات.