Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
216 result(s) for "المكتبات الجامعية الأردنية"
Sort by:
كلمة العدد
تحدث المقال عن موضوع تحضير المادة وإلقائها. استعرض دورة تدريب المدربين التي تشرف عليها إشرافاً مباشراً جمعية المكتبات الأردنية، وحضر الدورة عديد من المشاركون في الدورة التدريبية هم أمناء مكتبات ومدربون متخصصون في بناء المعرفة والخبرات المكتسبة في حياتهم العملية كمدربين في مجال المكتبات وإدارة المعلومات. وانعقدت الدورة المتخصصة إدراكا من الجمعية للحاجة لتزويد المدربين بالمعارف والمهارات الخاصة بالتدريب. ورصد إعداد دراسة يقوم بها المشاركون في الدورة التدريبية الحالية حول أهمية تدريب المدربين نظريا وعمليا ونشرها بالمجلة. واختتم المقال بالتركيز على حوسبة المكتبات واستخدام المصادر الرقمية في المكتبات ومراكز المعلومات من طرف المستفيدين فترة كورونا (19). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تحول المكتبات الجامعية الأردنية الحكومية والخاصة إلى المكتبات الرقمية
هدفت الدراسة إلى التعرف إلى متطلبات تحول المكتبات الجامعية الحكومية والخاصة في الأردن إلى المكتبات الرقمية، ومعاينة التحديات التي تواجهها من وجهة نظر مدرائها. اعتمدت الدراسة المنهج النوعي؛ إذ أجريت المقابلات الشخصية المباشرة مع مدراء المكتبات الجامعية الحكومية والخاصة في الأردن، وقد بلغ عددهم (۲۰) مديرًا بينت النتائج أن الميزانية الكافية والدعم المالي المستمر من إدارة الجامعة، يليها دعم الإدارة العليا والتزامها بتبني هذا التحول ثم وجود بنية تحتية مناسبة لاستخدام النظام الرقمي، وتوافر الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة للتعامل مع المكتبات الرقمية، مع توفير المعدات والأجهزة الإلكترونية والبرمجيات، تعد أهم متطلبات عملية تحول المكتبات الجامعية إلى المكتبات الرقمية. كما أظهرت النتائج أن أبرز التحديات التي قد تواجه عملية تحول المكتبات الجامعية إلى المكتبات الرقمية هي: نقص الإمكانيات المادية (الميزانية) المخصصة للرقمنة بالمكتبة، يليه نقص الكوادر البشرية المتخصصة، وعدم الحصول على التدريب اللازم للرقمنة وأساليبها، وضعف البنية التكنولوجية المتوافرة بالمكتبة، وعدم وجود الأجهزة والبرمجيات الخاصة بعمليات الرقمنة، يليها المشكلات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية للمحتوى الرقمي.
مدى تطبيق معايير إدارة الجودة فى المكتبات الجامعية الأردنية من وجهة نظر العاملين فيها
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم إدارة الجودة الشاملة وتطبيقها بالمكتبات الجامعية الأردنية والتوصل إلى أسباب ودواعي ومبررات تطبيقها والعمل على بناء أداة قياس للتعرف على متطلبات التطبيق، والتحقق من صدق الأداة وقابلية تطبيقها في المكتبات الجامعية ويتكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في مكتبات الجامعات الأردنية والبالغ عددها (29) جامعة ويبلغ عدد العاملين في هذه المكتبات (720) موظفاً وموظفة. تكونت عينة الدراسة من جميع العاملين في المكتبات الجامعية الأردنية الحكومية والخاصة في محافظة اربد وعددهم (162) موظفاً وموظفة أظهرت نتائج التحليل الإحصائي التي قام بها الباحثون من أجل الإجابة عن أسئلة الدراسة والمتمثلة في المتوسطات الحسابية لتقديرات افراد عينة الدراسة على أداة الدراسة ككل بجميع مجالاتها أن درجة تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية كانت (متوسطة) حيث بلغت اعلاها في مجال وعى العاملين بدرجة تقدير (متوسطة) وأدناها في مجال التدريب بدرجة تقدير (متدنية). ويعزو الباحثون هذه النتيجة إلى افتقار المكتبات الجامعية للمتخصصين في مجال إدارة الجودة وخاصة في مجال إدارة الجودة في المكتبات. توصى الدراسة: الاهتمام بتطوير المكتبات الجامعية من خلال الأخذ بنظام إدارة الجودة الشاملة في الإدارة، بالإضافة إلى تأسيس نظم معلومات تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة. إعادة النظر في وسائل تقييم العاملين التقليدية، والتوجه نحو التقييم اعتماداً على معايير الجودة والتطور الأكاديمي للعاملين، كما توصى الدراسة بإعداد كوادر مؤهلة ومدربة على تطبيق إدارة الجودة الشاملة، عن طريق ورش العمل والدورات والبعثات والتعرف على خبرات الآخرين.
تقييم جودة خدمات المعلومات في مكتبات الجامعات الأردنية الرسمية من وجهة نظر العاملين فيها
هدفت هذه الدراسة إلى تقدير درجة جودة خدمات المعلومات في مكتبات الجامعات الأردنية الرسمية من وجهة نظر العاملين فيها، وقد وزعت استبانة مكونة من (79) فقرة علي جميع العاملين في أربع مكتبات جامعية أردنية رسمية في إقليم الوسط والبالغ عددهم (79) عاملا، استجاب منهم (73) أي ما نسبته (92.4%) وقد بينت نتائج الدراسة أن درجة تقدير العاملين لجودة خدمات المعلومات المقدمة للمستفيدين في تلك الجامعات كانت مرتفعة بشكل عام، وأن مجال العناصر البشرية اللازمة لتقديم خدمات المعلومات احتل المرتبة الأولى فيما احتل مجال مصادر المعلومات المرتبة الأخيرة، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الإناث وغير المتخصصين في علم المكتبات والمعلومات في مجال درجة جودة خدمات المعلومات وعدم وجود مثل هذه الفروق في المجالات الأربع الأخرى؛ وفي المقابل تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح من هم برتبة موظف، ومن خبرتهم تزيد عن (11) عاما، ومن يحملون مؤهل الدبلوم المتوسط في مجال التجهيزات والتسهيلات المساندة، وعدم وجود مثل هذه الفروق في المجاملات الأربعة الأخرى.
دور المبادرات المجتمعية في تحقيق الريادة لمكتبات الجامعات الأردنية الخاصة في إقليم الوسط من وجهة نظر العاملين فيها
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف دور المبادرات المجتمعية في تحقيق الريادة لمكتبات الجامعات الأردنية الخاصة في إقليم الوسط من وجهة نظر العاملين فيها، ومعرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في تقديرات العاملين، لدور المبادرات المجتمعية في تحقيق الريادة لمكتبات الجامعات الأردنية الخاصة في إقليم الوسط عند مستوى (0.05 =α) تعزى إلى متغيرات الجنس، والمسمى الوظيفي، والتخصص، والمؤهل العلمي، والخبرة، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في مكتبات الجامعات الأردنية الخاصة في إقليم الوسط للعام الجامعي (2019- 2020)، وبلغ عدد أفراد الدراسة (122) فرداً، استجاب منهم (76)، أي ما نسبته (62.29%)، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير استبانة اعتمادا على الأدب المنشور والدراسات السابقة تكونت من جزأين: الأول؛ تعلق بالبيانات الديموغرافية للمستجيبين وهي: (الجنس، والمسمى الوظيفي، والتخصص، والمؤهل العلمي، والخبرة)، أما الثاني؛ فهو خاص بمجالات المبادرات المجتمعية، والبالغ عددها خمس مجالات وقد جرى التأكد من صدق أداة الدراسة وثباتها. بينت النتائج أن درجة تقدير العاملين لدور المبادرات المجتمعية في تحقيق الريادة لمكتباتهم بشكل عام كانت متوسطة، وقد حاز مجال المبادرات الخيرية على المرتبة الأولى تلاها في المرتبة الثانية مجال المبادرات الاقتصادية، وجاء مجال المبادرات الصحية والبيئية في المرتبة الأخيرة، كما بينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقديرات العاملين لدور المبادرات المجتمعية في تحقيق الريادة لمكتبات الجامعات الأردنية الخاصة عند مستوى (0.05=α)، تعزى إلى متغيرات الجنس، والمسمى الوظيفي، والتخصص، والمؤهل العلمي، والخبرة. وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها: أن تهتم إدارات الجامعات الأردنية الخاصة بالمبادرات المجتمعية التي تربط هذه الجامعات بمجتمعاتها المحلية، وأن تزيد من الاهتمام بالإبداع، وتشجيع العاملين المبدعين، وأن تعيد هذه المكتبات النظر في فهمها لمصطلح الريادة، إذا كانت تريد الحصول على مصادر دخل جديدة للمكتبات.
مكتبة الجامعة الأردنية في خمسين عاماً 1962 - 2012
احتفلت الجامعة الأردنية باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها. ويهدف هذا البحث إلى استعراض أهم محطات مكتبتها، التي شكلت مرصداً معرفياً عميق الجذور والتأثير. وهي التي قدمت للجامعة كل ما تصبو إليه، وساعدتها على تحقيق أهدافها وغاياتها، ابتداء من وجود كلية واحدة حتى وصل عدد الكليات إلى عشرين كلية، إلى جانب عدد كبير من المراكز. كما ساعدت الجامعة على توفير متطلبات الدرجات العلمية التي تمنحها للباحثين، لا سيما عندما أصبحت المكتبة مركزاً لإيداع الرسائل الجامعية التي تناقش في الجامعات العربية المختلفة. ولم تتأخر مكتبة الجامعة للدخول إلى عوالم المكتبات الرقمية والإلكترونية كما انتسبت لمركز التميز، وحققت خطوات علمية وتقنية بحيث وضعت على خريطة التميز العربي والعالمي. ونظراً لتقدمها في مجال الخدمات والمعلومات فقد أصبحت هذه المكتبة مجالاً للتقييم والبحوث، وألفت فيها الرسائل الجامعية. وإذا كانت قد تراجعت في السنوات الأخيرة في مجالات التزويد والتصنيف والفهرسة والخدمات، وكان سبق ذلك ضعف في ميزانياتها التي ذهب معظمها إلى الدوريات الإلكترونية، فما يزال رصيدها في مجال البحث العلمي مقدراً، ويعتمد عليه أردنياً وعربياً. والأمل كبير في أن تلتفت الجامعة إلى مكتبتها التي قادت حركة المكتبات الأكاديمية في الأردن، وحظيت بالسمعة العربية والعالمية.
متطلبات تحول المكتبات الجامعية في إقليم الشمال في الأردن إلى مكتبات ذكية من وجهة نظر العاملين فيها
هدفت الدراسة التعرف إلى متطلبات تحول المكتبات الجامعية في إقليم الشمال في الأردن إلى مكتبات ذكية من وجهة نظر العاملين فيها، والوصول إلى توصيات تساهم في تحقيق هذا التحول بنجاح. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، حيث تم تطوير استبانة شملت قسمين رئيسيين: البيانات الديموغرافية: تضمنت معلومات حول الجنس والمستوى العلمي، والتخصص، والخبرة، ونوع الجامعة ومتطلبات التحول شملت (40) فقرة تناولت خمسة محاور رئيسية. تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في مكتبات ثماني جامعات حكومية وخاصة في إقليم الشمال، وعددهم 127 فرداً، وتم اختيار عينة عشوائية بسيطة استجاب منها 75 فردا بنسبة 59.06. أظهرت نتائج الدراسة أن درجة متطلبات تحول المكتبات الجامعية الحكومية والخاصة في إقليم الشمال بالأردن إلى المكتبات الذكية جاءت مرتفعة بشكل عام، بمتوسط حسابي (3.88). وبالنسبة للمجالات الخمسة الفرعية للمجال الرئيسي، فقد أظهرت النتائج أن مجال التحول الرقمي حصل على المرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.14) وبتقدير مرتفع، تلاه في المرتبة الثانية مجال الموارد البشرية الذكية بمتوسط حسابي (4.11) وبتقدير مرتفع، ثم في المرتبة الثالثة مجال التمويل والشراكات بمتوسط حسابي بلغ (4.03) وبتقدير مرتفع، ثم في المرتبة الرابعة مجال التشريعات والأخلاقيات بمتوسط حسابي (3.97) وبتقدير مرتفع، بينما جاء في المرتبة الأخيرة مجال البنية التحتية التقنية بمتوسط حسابي بلغ (3.57) وبتقدير متوسط. أوصت الدراسة بضرورة تعزيز البنية التحتية التقنية للمكتبات الجامعية، خاصة تطوير المباني الذكية وشبكات الاتصال الحديثة، إلى جانب التركيز على تدريب وتأهيل الموارد البشرية لضمان جاهزيتهم للتعامل مع التكنولوجيا المتقدمة، مع تأكيد السياسات والتشريعات الداعمة للتحول الرقمي، وتعزيز التمويل والشراكات المحلية والدولية لتحقيق تحول ذكي ناجح ومستدام.
مدي وعي طلبة الدراسات العليا في جامعة الزرقاء بتوافر الفهارس المتاحة على الخط المباشر ودرجة استخدامهم لها خلال السنة الجامعية 2015 - 2016
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى وعي طلبة الدراسات العليا في جامعة الزرقاء بتوافر الفهارس المتاحة على الخط المباشر، ودرجة استخدامهم لفهرس مكتبة الجامعة. تكونت عينة الدراسة من (67) طالبا وطالبة يدرسون في أربع كليات في الجامعة. تمثلت أداة الدراسة في استبانة تم التحقق من صدقها وثباتها. كشفت النتائج أن (70.15%) من المستجيبين يعرفون بتوافر هذا النوع من الفهارس في مكتبة الجامعة، وأن ما يقارب (36%) يستخدمون الفهرس أسبوعيا أو شهريا، وما يقارب (64%) يستخدمونه بدرجة قليلة، أو لا يستخدمونه بالبتة، كما أظهرت النتائج أن (58.2%) يستخدمونه للبحث عن الكتب، و (29.8%) يستخدمونه للبحث عن مقالات الدوريات، و(22.3%) يستخدمونه للبحث في قواعد البيانات الإلكترونية. وبينت نتائج اختبار مربع كاي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة استخدامهم لفهرس مكتبة الجامعة تبعا لمتغيري الجنس والكلية؛ بينما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة استخدامهم لفهرس مكتبة الجامعة تعزى لمتغير السنة الدراسية ولصالح طلبة السنة الأولى. وفي ضوء هذه النتائج تقدمت الدراسة ببعض التوصيات المناسبة.
دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي لمكتبات الجامعات الأردنية في إقليم الوسط والصعوبات التي تواجهها من وجهة نظر العاملين فيها
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي لمكتبات الجامعات الأردنية في إقليم الوسط والصعوبات إلى تواجهها من وجهة نظر العاملين فيها، وإلى معرفة أثر متغيرات: نوع المكتبة، والمسمى الوظيفي، والجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة في التميز التنظيمي، وتكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في المكتبات الجامعية الأردنية في إقليم الوسط، البالغ عددهم (265) فردا، وزعت عليهم أداة الدراسة، استجاب منهم (224) فردا، أي ما نسبته (84.5%) من مجمع أفراد الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها جرى تطوير استبانة تكونت من ثلاثة أقسام: الأول، اشتمل على البيانات الديموغرافية للمستجيبين (نوع المكتبة، والمسمى الوظيفي، والجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة)، والثاني، تكون من سبعة مجالات حول دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي، وهي: (تميز القيادة، وتميز الموارد البشرية، وتميز الهيكل التنظيمي، وتميز الاستراتيجية، وتميز الثقافة التنظيمية، وتميز العمليات، وتميز الخدمات)، أما القسم الثالث فتعلق بالصعوبات التي تواجه المكتبات المقصودة الناتجة عن دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي. بينت النتائج أن الدرجة الكلية لتقديرات العاملين في المكتبات الجامعية في إقليم الوسط لدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي كانت مرتفعة، وأن خمسة مجالات من مجالات التميز التنظيمي قد حازت على درجات تقدير مرتفعة، هي على التوالي: تميز القيادة، وتميز الخدمات، وتميز الاستراتيجية، وتميز العمليات، وتميز الهيكل التنظيمي، بينما حاز مجالا تميز الموارد البشرية، وتميز الثقافة التنظيمية على درجتي تقدير متوسطتين. وأشارت النتائج كذلك إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين المتوسطات الحسابية لتقديرات أفراد الدراسة لدور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي لمكتبات الجامعات الأردنية في إقليم الوسط تعزى لمتغير نوع المكتبة، وكانت الفروق لصالح المكتبات الجامعية الخاصة، وعدم وجود مثل هذه الفروق بين المتوسطات الحسابية لتقديراتهم، تعزى لمتغيرات كل من المسمى الوظيفي، والتخصص، والجنس، والمؤهل العلمي، والخبرة، وأن هناك فروقا ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في تقديراتهم للصعوبات الناتجة عن تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التميز التنظيمي تعزى لمتغيرين، وهما: نوع المكتبة، وكانت الفروق لصالح المكتبات الجامعية الحكومية، والمؤهل العلمي، وكانت الفروق لصالح حملة شهادات الدراسات العليا، والى عدم وجود مثل هذه الفروق تعزى لمتغيرات كل من المسمى الوظيفي، والتخصص، والجنس، والخبرة على الصعوبات المقصودة. وأوصت الدراسة بتطوير أنموذج عربي للتميز التنظيمي خاص بالمكتبات على اختلافها، وبخاصة الجامعية منها، وإيجاد ثقافة تنظيمية للتميز، يتم نشرها وتجذيرها بين العاملين فيها، بالإضافة إلى توفير الميزانيات اللازمة لتطبيق برامج التميز التنظيمي ونشر ثقافته بين العاملين في المكتبات الجامعية الحكومية مجتمع الدراسة.
اتجاهات طلبة الدراسات العليا نحو استخدام المصادر التقليدية والإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية في الأردن
هدفت الدراسة معرفة اتجاهات طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية الرسمية نحو استخدام المصادر التقليدية والإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج المسحي الوصفي لجمع البيانات والمعلومات من طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية، واستخدمت الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات، واختيار عينة الدراسة بأسلوب العينة الطبقية التناسبية وتكونت من (220) طالباً وطالبة تم اختيارهم من ثلاث جامعات أردنية هي: الجامعة الأردنية، جامعة اليرموك، جامعة الحسين بن طلال. أظهرت النتائج المستوى العام لاتجاهات طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية نحو استخدام المصادر التقليدية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية جاء متوسطا، وبلغ المتوسط الحسابي العام لاتجاهاتهم (3.282)، وبينت أن اتجاهاتهم جاءت مرتفعة نحو سلبيات استخدام المصادر التقليدية والتي أهمها زيادة الوقت والجهد للحصول على المعلومات، وعدم توفر المراجع والكتب والمصادر البحثية الحديثة عند ارتيادهم المكتبات الجامعية، بينما أظهرت النتائج أن مستوى طلبة الدراسات العليا نحو استخدام المصادر الإلكترونية عند ارتيادهم المكتبات الجامعية جاء مرتفعاً، وقد بلغ المتوسط الحسابي العام للإجابات (3.811)، وبينت النتائج أن اتجاهات طلبة الدراسات العليا جاءت مرتفعة لسهولة استخدام الموقع الإلكتروني للمكتبة من أي مكان دون الذهاب للمكتبة، واستخدام قواعد البيانات الإلكترونية للبحث واسترجاع مصادر المعلومات، وتوفر فرصة الاشتراك مع المكتبات العالمية؛ لتوفير المصادر للمستفيدين.