Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "الملوك والحكام حياة دينية"
Sort by:
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
يعالج الكتاب موضوعات سياسية واجتماعية جاءت في صورة نصائح ومواعظ ووصايا أخلاقية غايتها منفعة الحاكم والسياسي وإرشاده في حكم الرعية وتأديب الحاشية وعمال البلاط. والكتاب بمضمونه وبمختلف موضوعاته هو لسان حال العصر الذي عاش فيه الغزالي، فهو يصور المجتمع والحياة العامة، والسياسة الحكام والسلاطين وحياة البلاط. والكتاب يندرج ضمن لائحة الكتب الأخلاقية والسياسية وفي القرون الإسلامية الوسطى التي جسدت الحكمة العملية في الإسلام. وعرفت بأدب الوصايا أو مرايا الأمراء وقد شاع هذا اللون في الفكر الفلسفي في الأوساط الأرستقراطية وبين الطبقات العامة وتقبلته الذهنية العربية الإسلامية، وكانت مصادره حكم الفرس الساسانيين وأقوال الهند وتجارب اليونان وتعاليم الإسلام. كما أن مادته كانت سياسة الرعية والزوجة والولد والخدم، والدخل والخرج وآدابيات التعامل بين الحاكم والمحكوم.
المأدبة الملكية بين الواقعية و التمثيل
تخلص الدراسة إلي أن سرية إطعام الملك كانت مرعية تماما منذ بداية عصر الأسرات لا بحكم التقاليد الملكية الصارمة التي ترجع إلي مظهر اجتماعي يتعلق بوقار الملك وهيبته فحسب، ولكن إلي تلك الشعائر والتقاليد الدينية التي تستند إلي أساس عقائدي لا يجيز إجراءها علي الملأ لارتباطها بأساطير دينية وسحرية، تلك المظاهر التي تمثلت في الدور التمثيلي أو الرمزي لمائدة الملك، فالطعام كان يحدث ويحاور تمثيليا، وهو الحديث والقوة والتأثير المهيمن علي الشعائر ذاتها، وأن المائدة كانت تجسد الإلهات المربيات حتحور أو إيسة، فالمائدة علي هذا النحو كانت مسرحا للتمثيل يشاهد فيه الآلهة الكبيرة والصغيرة، وكذلك كانت عناصر الوجبة الملكية ماهي إلا أسماء للآلهة وأروحها وسحرها، وأن في تناولها احتواء وهضم لكل طاقاتها السحرية القوية ودعم لشرعية تولي العرش وسيادة الملك، وأن طعام المائدة هو الخير المنتصر علي الظلمة، وأنه كاشف شرورها في سبيل الانتصار علي أعداء الملك من الشعوب الأجنبية أو علي خصومه غي النظام الكوني، وكأن في الملك حينما يمد يده إلي المائدة هلاك لأعدائه وسيادة له علي الأرض وتحقيق للانسجام الكوني، كما يعود سماح آخناتون لفنانيه بتصويره مع أسرته المالكة في مناظر المآدب بصورة جلية وفي أوضاع متحررة - وهو ما أري فيه البعض خروجا علي التقاليد المرعية- إنما يعود في جوهره إلي أسس عقائدية تتعلق بطبيعة الكاء الملكية والكاءات الغذائية وكيفية انتقالها، إذ تؤمن العقيدة الآتونية بأن الكاء الملكية لا تنفصل عن شخص الملك ولا تتجسد في هيئة منعزلة كما كان شائعا منذ عصر الدولة القديمة علي عقيدة رع ومن بعد عهد آخناتون، كما انها أنكرت المخلوقات الإلهية الوسطية المشخصة للكاوات الغذائية (أي الكاوات والحمو سوت) وهي التي تتكفل بنقل الطاقات الغذائية إلي البكاء الملكية، كما رأي آخناتون في شخصه خير تمثيل للإله \"حعبي\"، فجعل من نفسه مصدرا لهذه الطاقات الغذائية، ومن ثم اضطلع بدور الوساطة في انتقال هذه الطاقات الغذائية بين إلهه وشعبه، ولما كانت العقيدة الآتونية قد اتخذت من ضياء الشمس وأشعتها مظهرا وجوهرا لها، فلم يعد للسرية مكانا فيها، خاصة وأن آخناتون رأي في أشعة آتون خير مصدر للغذاء مستبعدا بذلك الدور السري للكاءات والحمو سوت التي تشخص الطعام وتضطلع بدور التغذية السرية.