Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الملوك والحكام حياة دينية"
Sort by:
التبر المسبوك في نصيحة الملوك
by
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111 مؤلف
,
شمس الدين، أحمد محمد مراجع
,
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111. Naṣīḥat al-mulūk
in
الملوك والحكام حياة دينية
,
الحياة الدينية (إسلام)
,
تعليم الأمراء
1988
يعالج الكتاب موضوعات سياسية واجتماعية جاءت في صورة نصائح ومواعظ ووصايا أخلاقية غايتها منفعة الحاكم والسياسي وإرشاده في حكم الرعية وتأديب الحاشية وعمال البلاط. والكتاب بمضمونه وبمختلف موضوعاته هو لسان حال العصر الذي عاش فيه الغزالي، فهو يصور المجتمع والحياة العامة، والسياسة الحكام والسلاطين وحياة البلاط. والكتاب يندرج ضمن لائحة الكتب الأخلاقية والسياسية وفي القرون الإسلامية الوسطى التي جسدت الحكمة العملية في الإسلام. وعرفت بأدب الوصايا أو مرايا الأمراء وقد شاع هذا اللون في الفكر الفلسفي في الأوساط الأرستقراطية وبين الطبقات العامة وتقبلته الذهنية العربية الإسلامية، وكانت مصادره حكم الفرس الساسانيين وأقوال الهند وتجارب اليونان وتعاليم الإسلام. كما أن مادته كانت سياسة الرعية والزوجة والولد والخدم، والدخل والخرج وآدابيات التعامل بين الحاكم والمحكوم.
المأدبة الملكية بين الواقعية و التمثيل
2008
تخلص الدراسة إلي أن سرية إطعام الملك كانت مرعية تماما منذ بداية عصر الأسرات لا بحكم التقاليد الملكية الصارمة التي ترجع إلي مظهر اجتماعي يتعلق بوقار الملك وهيبته فحسب، ولكن إلي تلك الشعائر والتقاليد الدينية التي تستند إلي أساس عقائدي لا يجيز إجراءها علي الملأ لارتباطها بأساطير دينية وسحرية، تلك المظاهر التي تمثلت في الدور التمثيلي أو الرمزي لمائدة الملك، فالطعام كان يحدث ويحاور تمثيليا، وهو الحديث والقوة والتأثير المهيمن علي الشعائر ذاتها، وأن المائدة كانت تجسد الإلهات المربيات حتحور أو إيسة، فالمائدة علي هذا النحو كانت مسرحا للتمثيل يشاهد فيه الآلهة الكبيرة والصغيرة، وكذلك كانت عناصر الوجبة الملكية ماهي إلا أسماء للآلهة وأروحها وسحرها، وأن في تناولها احتواء وهضم لكل طاقاتها السحرية القوية ودعم لشرعية تولي العرش وسيادة الملك، وأن طعام المائدة هو الخير المنتصر علي الظلمة، وأنه كاشف شرورها في سبيل الانتصار علي أعداء الملك من الشعوب الأجنبية أو علي خصومه غي النظام الكوني، وكأن في الملك حينما يمد يده إلي المائدة هلاك لأعدائه وسيادة له علي الأرض وتحقيق للانسجام الكوني، كما يعود سماح آخناتون لفنانيه بتصويره مع أسرته المالكة في مناظر المآدب بصورة جلية وفي أوضاع متحررة - وهو ما أري فيه البعض خروجا علي التقاليد المرعية- إنما يعود في جوهره إلي أسس عقائدية تتعلق بطبيعة الكاء الملكية والكاءات الغذائية وكيفية انتقالها، إذ تؤمن العقيدة الآتونية بأن الكاء الملكية لا تنفصل عن شخص الملك ولا تتجسد في هيئة منعزلة كما كان شائعا منذ عصر الدولة القديمة علي عقيدة رع ومن بعد عهد آخناتون، كما انها أنكرت المخلوقات الإلهية الوسطية المشخصة للكاوات الغذائية (أي الكاوات والحمو سوت) وهي التي تتكفل بنقل الطاقات الغذائية إلي البكاء الملكية، كما رأي آخناتون في شخصه خير تمثيل للإله \"حعبي\"، فجعل من نفسه مصدرا لهذه الطاقات الغذائية، ومن ثم اضطلع بدور الوساطة في انتقال هذه الطاقات الغذائية بين إلهه وشعبه، ولما كانت العقيدة الآتونية قد اتخذت من ضياء الشمس وأشعتها مظهرا وجوهرا لها، فلم يعد للسرية مكانا فيها، خاصة وأن آخناتون رأي في أشعة آتون خير مصدر للغذاء مستبعدا بذلك الدور السري للكاءات والحمو سوت التي تشخص الطعام وتضطلع بدور التغذية السرية.
Journal Article