Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
85 result(s) for "المناطق التعليمية"
Sort by:
الإبداع الانفعالي وعلاقته بجودة الحياة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة ارتباط الإبداع الانفعالي بجودة الحياة، وعما إذا كان هناك علاقة بينهما، والكشف عن ارتباط متغيرات مختلفة كالجنسية والمنطقة التعليمية وسنوات الخبرة والمرحلة الدراسية والتخصص على هذه العلاقة. تكونت عينة الدراسة من 1113 معلمة تم اختيارهن من مدارس جميع المراحل الدراسية بمختلف المناطق التعليمية في دولة الكويت. استخدمت الباحثة استبانة الإبداع الانفعالي، ومقياس جودة الحياة، واتبعت المنهج الارتباطي. أشارت النتائج إلى ارتفاع الإبداع الانفعالي وجودة الحياة لدى المعلمات ووجود علاقة طردية موجبة بين الإبداع الانفعالي وجودة الحياة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإبداع الانفعالي وجودة الحياة بين المعلمات الكويتيات وغير الكويتيات، في المتغيرات التالية: التخصص، والمرحلة الدراسية، والمنطقة التعليمية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الإبداع الانفعالي بين المعلمات الأطول خبرة والمعلمات الأقل في سنوات الخبرة لصالح المعلمات الأطول في سنوات الخبرة. خرجت الباحثة بمقترحات منها: عمل دورات تدريبية للمعلمات في مجال الإبداع الانفعالي.
تطوير الأداء المؤسسي للمناطق التعليمية بدولة الكويت في ضوء نموذج التميز الأوربي EFQM
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى إجراءات مقترحة لتطوير الأداء المؤسسي للمناطق التعليمية بدولة الكويت في ضوء نموذج التميز الأوربي \"EFQM\". ولتحقيق هذا الهدف تم الاستعانة بالمنهج الوصفي. وقد حاولت الدراسة الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي: كيف يمكن التوصل إلى إجراءات مقترحة لتطوير الأداء المؤسسي للمناطق التعليمية بدولة الكويت في ضوء نموذج التميز الأوربي \"EFQM\"؟ ويتفرع من هذا السؤال عدة أسئلة فرعية هي: 1-ما الأسس النظرية للأداء المؤسسي ونموذج التميز الأوربي \"EFQM\"؟ 2-ما واقع الأداء المؤسسي في المناطق التعليمية في دولة الكويت؟ 3-ما الإجراءات المقترحة لتطوير الأداء المؤسسي للمناطق التعليمية بدولة الكويت في ضوء معايير نموذج التميز الأوربي \"EFQM\"؟
معوقات تفويض السلطة من وجهة نظر القادة التربويين في المناطق التعليمية بدولة الكويت
هدفت الدراسة إلى تعرف معوقات تفويض السلطة من وجهة نظر القادة التربويين في المناطق التعليمية بدولة الكويت، وفيما إذا كانت استجابات عينة الدراسة تختلف باختلاف الجنس وعدد الدورات التدريبية، ولتحقيق أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، حيث طورت استبانة مكونة من (30) فقرة موزعه على ثلاثة محاور (المدير، والمرؤوس، والقوانين والأنظمة) بالتساوي، وتكونت عينة الدراسة من (37) قائدا تربويا في منطقتي الأحمدي ومبارك الكبير التعليميتين، وأظهرت النتائج موافقة أفراد عينة الدراسة على المعوقات التي تضمنها الاستبانة بدرجة متوسطة في المحاور الثلاثة، كما تبين وجود فروق دالة إحصائيا باختلاف الجنس في محور المدير ولصالح الإناث، وباختلاف عدد الدورات التدريبية ولصالح الحاصلين على دورات أقل، وقدمت الدراسة عدة توصيات في ضوء النتائج التي توصلت إليها.
صعوبات تمكين مدراء المدارس من وجهة نظر قياديى المناطق التعليمية
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أهم الصعوبات التي تواجه متخذي القرار في وزارة التربية في دولة الكويت، إذا ما تم التوجه نحو تمكين مدراء المدارس. جاءت عينة الدراسة ممثلة لجميع القياديين في المناطق التعليمية، ممن هم في مستوى المدراء العامون، ومدراء الإدارات، والمراقبون، ورؤساء الأقسام، والموجهون الأوائل. وقد استعمل الباحث الاستبيان كأداة للدراسة، حيث اشتمل على المتغيرات التالية: المنطقة التعليمية، المنصب القيادي، المؤهل الدراسي، وسنوات الخدمة في المنصب الحالي. واحتوى على خمسة وعشرين عبارة موزعة على أربعة محاور هي: الصلاحيات ونظم العمل، الإعداد والتدريب، استخدام السلطة واتخاذ القرارات، وتقبل التمكين والثقة بمدراء المدارس. وتوصل الباحث إلى عدد من التوصيات على النحو التالي: - إنه من الأهمية بمكان ولغرض تطوير أداء مدراء المدارس، العمل على تمكينهم من خلال مراجعة الصلاحيات الممنوحة لهم. - في حال إقرار زيادة صلاحيات مدراء المدارس وتمكينهم فهذا يتطلب برنامجا تدريبيا مكثفا يتضمن العلاقات الإنسانية والسلوك التنظيمي ومهارات اتخاذ القرار. - من المناسب تهيئة بيئة إدارية مناسبة للعمل على تطوير العلاقة بين إدارة المدرسة والمنطقة التعليمية والوزارة. - لنجاح التمكين، يجب الثقة بمدراء المدارس كقياديين وليس فقط كمديري عمل وهذا ما أكدته استجابات أفراد عينة الدراسة حيث وافق أكثر منن من أفراد العينة على أهمية ذلك.
آراء معلمات المرحلة الابتدائية نحو السلم التعليمي الجديد في ظل تأنيث المرحلة الابتدائية بدولة الكويت في ضوء متغير المنطقة التعليمية - المواد الدراسية - الخبرة التدريسية
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات معلمات المرحلة الابتدائية نحو السلم التعليمي الجديد في ظل قرار تأنيث المرحلة الابتدائية بدولة الكويت وذلك من خلال معرفة آراء المعلمات بصورة عامة، والتعرف على الاختلاف في آرائهن في السلم التعليمي الجديد وفقا للمتغيرات التالية: (المنطقة التعليمية، المواد الدراسية، الخبرة التدريسية). تكونت عينة الدراسة من معلمات المرحلة الابتدائية جميعهن في دولة الكويت، وقد تم أخذ عينة عشوائية من هذا المجتمع قوامها 650 معلمة موزعة على المناطق التعليمية الست في دولة الكويت. وقد تم تطبيق استبانة من إعداد الباحثين على المعلمات تهدف إلى التعرف على اتجاهاتهن نحو السلم التعليمي الجديد في ظل تأنيث المرحلة الابتدائية بدولة الكويت. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى ضرورة مراجعة قرار تعميم التأنيث الهيئة التدريسية بالمرحلة الابتدائية بدولة الكويت. كما أوصت الدراسة بالإبقاء على المدارس المقابلة بالمرحلة الابتدائية بجميع مناطق الكويت التعليمية. والأخذ بعين الاعتبار رغبة المعلمات لتدريس المدارس ذات الطلبة الذكور. وجعل الخبرة الطويلة وسن المعلمة واللباس الشرعي معياراً أساسياً بمدارس المرحلة الابتدائية ذات الطلبة الذكور.
العوامل النفسية والاجتماعية المؤدية لضعف التحصيل الدراسي للطلبة كما يراها المعلمون في منطقة العاصمة التعليمية في دولة الكويت
هدفت الدراسة التعرف إلى العوامل النفسية والاجتماعية المؤدية لضعف التحصيل الدراسي كما يراها المعلمون في منطقة العاصمة التعليمية في دولة الكويت. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي من خلال تطوير أداة الاستبانة. وبلغ حجم عينة الدراسة من (۱۸۳) معلماً و(٢٥٣) معلمة، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية. وكشفت نتائج الدراسة أن مستوى العوامل النفسية جاء بدرجة متوسطة، حيث بلغ المتوسط الحسابي (٣.٥٤١)، وجاءت العوامل الاجتماعية بدرجة متوسطة أيضاً بمتوسط حسابي (۳.۳۰۸). كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد الدراسة على مجال العوامل النفسية تعزى لمتغير الجنس ولصالح الإناث، كما تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية لمجال العوامل الاجتماعية تعزى لمتغير سنوات الخبرة وكانت الفروق لصالح فئة (5 سنوات فأقل).
الجوانب الإيجابية والسلبية لإعادة توطين ساكني العشوائيات بحي الأسمرات
هدف البحث إلى التعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية لإعادة توطين ساكني العشوائيات في الأحياء الجديدة،، وبلغت عينة البحث (۳۰۰) مفردة من السكان الذين تم إعادة توطينهم بالاسمرات، و(١٥٠) مفردة من السكان الأصليين لحي المقطم، ينتمي البحث إلى البحوث الوصفية التي تهدف إلى وصف وتحليل الظاهرة موضوع الدراسة باستخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة عن طريق تطبيق استمارتي استبيان، الأولي خاصة بسكان الأسمرات وتتضمن (البيانات الأولية- بعد المسكن والرضا عن الحي الجديد -بعد العلاقات الخدمات الصحية- بعد الخدمات التعليمية -الخدمات الدينية والمهنية والترفيهية- بعد خدمات المرافق العامة والبنية التحتية) والاستمارة الثانية خاصة بالسكان الأصليين بحي المقطم تتضمن (البعد الاجتماعي- البعد البيئي)، ونظريات البحث (النظرية الأيكولوجية الحضرية- نظرية النسق الأيكولوجي- نظرية ثقافة الفقر لأوسكار لويس- نظرية الحاجات لماسلو)، وتوصل البحث إلى عدة نتائج هي: من الجوانب الإيجابية لإعادة توطين السكان بحي الاسمرات نظافة الحي الجديد واتساع الشوارع، والشقق مجهزة، ومن الجوانب السلبية بالنسبة إليهم عدم وجود مستشفى عام بحي الاسمرات، ومن الجوانب الإيجابية وجود خطوط مواصلات لحي الاسمرات ولكن البعد السلبي غلو هذه المواصلات على سكان الاسمرات نظرا لظروفهم المادية المتدنية، وعدم توافر فرص عمل داخل الحي وافتقادهم للأمان الذي كانوا يشعروا به في الحي القديم. واتضح من عينة السكان الأصليين أنه يوجد الكثير من الجوانب السلبية الخاصة بالبعد الاجتماعي الناتجة عن وجود السكان المتوطنين أهمها الشعور بالضيق من وجود المتوطنين في الحي، معاناة السكان الأصليين من سلوكيات السكان المتوطنين بسبب انتشار جرائم السرقة والخطف والمعاكسات للنساء، وأهم توصيات البحث إقامة مجتمعات جديدة لساكني العشوائيات بمواصفات تساعدهم على الاستمرار، والاستفادة من نتائج البحث التالي لتحسين نقاط الضعف التي يعاني منها السكان بعد إعادة توطينهم.