Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "المنسوجات المعلقة المطبوعة"
Sort by:
المكتبة الأكاديمية كمدخل لتنمية مهارات التفكير الإبداعي في ضوء التصميم الداخلي والمنسوجات المعلقة المطبوعة
إن التطور التكنولوجي في المجتمع والمتغيرات المستحدثة أوجدت مفاهيم ومصطلحات جديدة في مجال التصميم كالتصميم الرقمي والتصميم الافتراضي والبيئة الإلكترونية. هذه المفاهيم أثرت على المكتبات الأكاديمية التي تلعب دورا هاما في عملية التعليم والتعلم ففرضت علي المصمم إعادة التفكير في الفراغات الداخلية للمكتبات الأكاديمية وأيضا إلقاء الضوء على المنسوجات المعلقة المطبوعة من أجل الحفاظ على دور تلك المكتبات في تحقيق أهداف العملية التعليمية وتنمية القدرة الإبداعية والبحثية للطالب، وتلبيه متطلبات المؤسسات التعليمية. وبناءا علي توجهات الدولة المتبنيه شعار \"إبداع... انطلق\" كان اهتمام البحث في تنمية مهارات التفكير الإبداعي للطالب الجامعي فالتفكير الإبداعي هو حديث العصر وهو هدف المؤسسات الجامعية في مصر حيث أنه يزود الأفراد باستراتيجيات يستطيعون من خلالها التعامل مع البيئة وذلك من خلال تطوير المكتبات بإعادة صياغة الفراغات الداخلية بالاستعانة بالمنسوجات المعلقة المطبوعة لخلق وإيجاد بعض الفعاليات والأنشطة بجانب تحديد لبعض المناطق المنفصلة داخل الفراغات بحيث تصبح جزءا لا يتجزأ من التخطيط الداخلي للفراغ بما يحقق الكفاءة الوظيفية ويلائم فكر الطالب ومتطلباته في العصر الحديث. وتتلخص مشكله البحث في إغفال المكتبات الأكاديمية بالجامعات لبعض أساليب التعليم والتعلم التي تنمي مهارات التفكير الإبداعي في المراحل الجامعية الأولي والثانية واحتياجات الطالب المتغيرة، وذلك من خلال الفراغات الداخلية الغير مستغله لتحقيق أعلي كفاءة وظيفيه لكلا من المكتبة والطالب. وبالتالي يصبح السؤال الرئيسي: هل للمنسوجات المعلقة المطبوعة دورا في أعمال التصميم الداخلي لرفع الكفاءة الوظيفية للمكتبة ويكون لها تأثير إيجابي على تنمية التفكير الإبداعي للطالب؟ كما يهدف البحث إلى وضع رؤية تصميميه جديدة للفراغ الداخلي للمكتبة مستخدما المنسوجات المعلقة المطبوعة لجذب الطالب إلى المكتبة لتصبح جزءا من كيانه التعليمي والمعرفي ونواة لإبداعه الفني والتقني وذلك من خلال الدراسات المسحية والتحليلية.
التصوير الجوي والفضائي لسطح الكرة الأرضية مصدرا لأستلهام تصميم طباعة المعلقات النسجية بإستخدام تطبيقات الكمبيوتر جرافيك
تعد الطبيعة أهم المصادر التي يعتمد عليها مصمم طباعة المنسوجات في ابتكار واستلهام أفكاراً مستحدثة ومعاصرة بالاستفادة من التطور السريع في مجالات الفن والتصميم، وقد ساهم التطور التكنولوجي والتقني في التصوير في رؤية بنائيات الخلايا الحية بما تحوية من تكوينات بديعة يتجلى فيها ابداعات الخالق سبحانه وتعالى مما ساعد في إجراء العديد من البحوث والدراسات في المجالات البيولوجية والطبية، وكذلك فإن التطور المتزايد في تقنيات التصوير الجوي والاستشعار عن بعد ساعد في استكشاف سطح الكرة الأرضية وخصائصه الجيولوجية المتنوعة، ومما لا شك فيه ان كل تلك الاكتشافات في وجود وحدات تخزين البيانات العملاقة التي تتزايد قدراتها يوم بعد يوم قد ساهم في تسجيل اعداد لا حصر لها من الصور الرقمية عالية الجودة والتي تسجل أدق التفاصيل التي يمكن للعاملين في مجال الفن والتصميم الاستفادة منها في ابتكار العديد من الأفكار التصميمية في شتى المجالات، ويهدف البحث إلى دراسة ألية تسجيل صور عالية الدقة لسطح الكرة الأرضية بما يحتويه من ابداعات للخالق سبحانه وتعالى والتغيرات التي طرأت عليه بسبب التغيرات المناخية والزحف العمراني للإنسان وكيفية الاستفادة من النظم الكونية والعمرانية في استلهام تصميمات لطباعة أقمشة المعلقات النسجية التي تسهم في اكتمال الرؤية الجمالية للفراغات الداخلية مع أقمشة التأثيث للمنزل الحديث، ويعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة جماليات التصوير الجوي الرقمي لسطح الكرة الأرضية، كما يعتمد على المنهج التجريبي للحصول على أفكار تصميمة مبتكرة لمعلقات نسجيه تلائم غرض تأثيث المنزل الحديث، وقد توصل الباحث إلى العديد من النتائج الهامة ومنها أن التصوير الجوي الرقمي لسطح الكرة الأرضية يمكن أن يفرز ملايين الصور والعناصر التصميمية التي تساعد المصمم في ابتكار أفكار تصميمية متجددة ومتنوعة، كما توصل الباحث إلى أن الصور الجوية الرقمية لسطح الكرة الأرضية متغيرة ومتنوعة حتى لو كانت لنفس البقعة على سطح الكرة الأرضية وذلك بفعل التغيرات المناخية وكذلك الزحف العمراني المستمر. ويوصى الباحث بالتعمق في دراسة وتحليل الصور الجوية الرقمية لسطح الكرة الأرضية والاستفادة منها في شتى مجالات الفن والتصميم وفى مجال تصميم طباعة المنسوجات بصفة خاصة.
التجريدية في لوحات كاندسكي كمصدر لإبتكار معلقات نسجية للمسكن المعاصر
إن الفن الحديث واتجاهاته ومدارسه وخاصة التجريدية التعبيرية بما يحويه من قيم جمالية يمكن أن يكون مصدرا هاما للإبداع، والابتكار في مجال العلوم عامة ومجال تصميم طباعة المنسوجات على وجه الخصوص. وكان دخول الحاسب الآلي في مجال تصميم طباعة المنسوجات دورا هاما في استحداث أساليب جديدة لتطويع التجريدية التعبيرية وأشكالها المختلفة في تصميم معلقات نسجية مطبوعة عن طريق استخدام الحاسب الآلي في برمجة الإمكانيات البنائية والجمالية لعملية التصميم لإبداع تصميمات مبتكرة تتميز بنتائج دقيقة وسريعة وبتنوع أوفر وأشمل. ويركز هذا البحث على التعرف على مواطن الجمال في الأشكال التجريدية ومحاولة صياغتها باستخدام الحاسب الآلي بأساليب جديدة لتلائم الغرض الوظيفي لها. ونظرا لافتقار تصميمات المعلقات النسيجية المطبوعة المستمدة من التجريدية التعبيرية فيركز البحث على الدراسة الوصيفية والجمالية والتجريبية لكشف النقاب عن تصميمات كاندنسكي مما قد يثري في البناء الفني للمعلق المطبوع. كما يهدف البحث إلى إثراء مجال التصميم لطباعة المعلق النسجي من خلال استحداث تصميمات من لوحات كاندنسكي وإنبساط القيم الجمالية لها. ولهذا قدم البحث فرضا أنه يمكن استنباط مداخل جديدة لتصميم المعلق المطبوع من خلال أعمال (كاندسكي). استخدام التكنولوجيا الحديثة والبرامج يسهم بدور كبير في ابتكار مجموعة من التصميمات تصلح لطباعة المعلقات النسيجية، استخدام ماكينات الطباعة بالانتقال الحراري يسهم بدور فعال في طباعة بعض التصميمات التي سيتم تنفيذها. وقد اتسعت منهجية البحث لتشمل كلاً من المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي الفني من خلال تناول الدراسة التحليلية النفية لمختارات من أعمال (كاندنسكي) وكيفية استخدمها كمدخل تصميمي، والمنهج التجريبي (الفني التطبيقي) حيث تعتمد علية الدراسة في تناول الجانب الابتكاري في التصميمات المبتكرة من أعمال (كاندنسكي) بواسطة بعض الكمبيوتر (Adobe Photoshop sc6)، ثم طباعتها بطريقة الطباعة بالانتقال الحراري. ولتحقيق ذلك تضمن البحث الآتي: خلفية الدراسة وحدد مشكلتها ثم تناولت: * أولا أهداف البحث. * ثانيا فروض البحث. * ثالثا فروض البحث. * رابعا حدود البحث (الزمنية - المكانية - الموضوعية) * خامسا منهجية البحث. * سادسا مصطلحات البحث.
العقد والربط بالإزالة كمدخل لإثراء المعلقة المطبوعة
تكمن مشكلة البحث في كيفية الإفادة من التوليف بين تقنيتي العقد والربط والإزالة في إثراء المعلقة الطباعية حيث أن التوليف بين أسلوبي العقد والربط والإزالة له جماليات خاصة وإمكانيات تشكيلية متجددة تتفاعل مع الرؤى التعبيرية لتخرج الأسلوبين من النطاق التقليدي المألوف إلى النطاق المتطور أو الغير مألوف. حيث أن الاستفادة من تقنية الإزالة واستخدام الكلور بدلا من الصباغات الملونة المستخدمة في طباعة العقد والربط يثرى المعلقة الطباعية بجانب جمالي ومبتكر.
تطبيق منهجية التفكير التصميمي في ابتكار تصميمات مستدامة لأقمشة المعلقات المطبوعة
يركز البحث على فهم المسار الذي يمكن أن إتباعه لإنشاء تصميمات مبتكرة وأكثر استدامة من خلال إتباع نهج فكر تصميمي مرن وعملي وقابل للتطبيق على نطاق واسع لتصور تصميمات أقمشة المعلقات المطبوعة القادرة على خلق قيمة مبتكرة في مجال طباعة المنسوجات، فالتفكير التصميمي يسمح باستكشاف آفاق جديدة ويربط نفسه بالمستقبل من خلال رفع مستوى المعرفة والوصول إلى نتائج (منتجات أو خدمات)، وإنشاء قيم جديدة، فقد أصبح التفكير في التصميم عاملا مهما لإنشاء مجتمع مستدام إبداعي محوره الإنسان سواء كان مستهلك أو متلقي. مشكلة البحث تكمن مشكلة البحث فيما يلي: كيف يمكن أن يساهم التفكير التصميمي كمنهجية في ابتكار عدد من التصميمات المستدامة لأقمشة المعلقات المطبوعة، وكيف تبدو هذه العملية المتكاملة للتفكير التصميمي؟ أهداف البحث: إتباع نهج فكر تصميمي شامل يساهم في تصور تصميمات أقمشة المعلقات المطبوعة القادرة على خلق قيمة مبتكرة مستدامة في مجال طباعة المنسوجات أهمية البحث: أهمية دراسة منهجية التفكير التصميمي؛ حيث أنها تؤثر بشدة على تأثير استدامة التصميم، وعلى رضا المستهلك. قلة الدراسات المتخصصة التي تناولت تطبيق منهجية التفكير التصميمي في تصميم طباعة المنسوجات منهجية البحث: يتبع البحث المنهج الوصفي والمنهج التجريبي فروض البحث: يفترض البحث أنه يمكن الاستفادة من منهجية التفكير التصميمي في استحداث عدد من التصميمات المبتكرة المستدامة. وأنه يؤثر التفكير التصميمي على استدامة التصميم، وعلى تطوير الحلول التصميمية الناتجة.
التصوير الفوتوغرافي لأنشطة الحياة اليومية كأنماط مستحدثة لتصميم المعلقات النسيجية المطبوعة
مصمم طباعة المنسوجات يجب أن يكون لديه قدر كبير من الخبرة الذكاء في اختيار العنصر، حيث أن تصميم طباعة المنسوجات له دور في إثراء التذوق الفني بجانب دورها في إثراء البيئة الجمالية لدي الأفراد وذلك لارتباطه بأمور حياتهم اليومية وذاك إما من خلال وحدات التصميم نفسه أو استخدامه لأغراض يومية. لذلك اختيار موضوع البحث كان ناتج عن معرفة الاتجاهات الحديثة لتصميم طباعة المنسوجات وطبيعة الحياة اليومية التي أصبحت معتمدة على تصوير كل شيء حولنا وتوثيقه بسبب تغير الحياة بشكل سريع وتغير الأحداث حولنا والرغبة في توثيقها وساعد في ذلك التقدم التكنولوجي في جميع الأدوات وسهولة استخدامها، فلابد لمصمم طباعة المنسوجات أن يكون مواكبا لهذا التغير ومشاركا فيه فلا يكون اعتماده فقط على الفنون السابقة حيث ظهرت فنون تشكيلية جديدة لابد من معرفتها لخلق لغة مشتركة بين فنه وبين الجيل الذي يتلقى عمله الفني حتى لا تحدث فجوة بينهم ويكون هناك مصادر جديدة للاستلهام، ويركز هذا البحث على التعرف على المكونات الجمالية في تكوينات الصور الفوتوغرافية ومحاولة صياغتها بأسلوب جديد لتلائم الغرض الوظيفي لها. وقد توصلت الدراسة إلى أن القيم الجمالية الموجودة في أعمال التصوير الفوتوغرافي، التي تحمل في طياتها مدلولات وتعبيرات في منتهي الرقي والبساطة. وأن الصورة الفوتوغرافية لم تعد وسيلة للنقل والمحاكاة فقط، بل أصبحت لها دورا إيجابيا في إثراء الذوق الفني لدي المتلقي. كما أثبتت أن الرؤية التأملية للصورة الفوتوغرافية والتحليلات البنائية لها وقراءة العلاقات الفنية يقوي الثقافة البصرية عند المصمم ويزيد من مخزونه المعرفي ليبتكر المزيد في مجال طباعة المنسوجات وأن القراءة الجيدة للصورة والتمعن في جوانبها والعلاقات التشكيلية وسيلة جيدة لاكتساب مهارات النقد والتذوق والتحليل الفني.
التلقائية مدخلا لتصميم المنسوجات المعلقة المطبوعة بمسطحات كبيرة
يلقي البحث الضوء على التلقائية باعتبارها أحد الاتجاهات الفكرية الحديثة والتي تسهم بدورها في ترسيخ الأصالة الفنية للمعلق النسجي المطبوع بمسطح كبير لما تتيحه من حرية مطلقة في التصميم، بمعنى أن المصمم لابد أن ينظر لكل فكرة أو إلهام من كل زواياه وجوانبه الشخصية غير مرتبط باستخدام نمط ثابت أو محدد في العملية التصميمية والطباعية قد يتصف بالشيوع والانتشار. فيهدف البحث لاتخاذ التلقائية مدخلاً غير تقليدياً لتصميم المنسوجات المعلقة المطبوعة بمسطحات كبيرة والتوجه لاستخدام الأنماط الطباعية المتعارف عليها بشكل تلقائي متحرر من أي قيود باعتبار أن العمل الإبداعي هو في النهاية ثورة على نمط أخذ صفة الواقع. بالإضافة إلى ذلك فإن البحث يركز وبشكل كبير على أهمية الدمج بين الطرق والأساليب الطباعية اليدوية في تصميم المنسوجات المعلقة المطبوعة بمسطحات كبيرة باستغلال كل من الأدوات والخامات المتمثلة في أنواع الأقمشة المختلفة (طبيعة - صناعية - مخلوطة) والمواد المختلفة مثل (الصبغات والبجمنت) فيما يمكن أن نطلق عليه تقنية العمل الفني بطريقة مبتكرة ومدى مساهمة ذلك في فتح العديد من السبل أمام المصمم التي تمكنه من التعبير الملائم عن رؤيته الفنية بتلقائية، بالإضافة إلى الدمج بين كل من الطباعة اليدوية والطباعة الرقمية (الطباعة بالنفث الحبري Ink Jet Printing) ودور ذلك في استحداث كم هائل من المعلقات النسجية المطبوعة بمسطحات كبيرة والتي تتحقق فيها الأصالة والمعاصرة.
إستحداث معلقات مطبوعة ثلاثية الأبعاد بالأقمشة غير المنسوجة
إن العالم الذى نعيش فيه عالم ثلاثي الأبعاد وما يحيط بنا ليس بهيئة مسطحة ذات طول وعرض فقط ولكن لها مدى وعمق فعلى يسمى بالبعد الثالث، وسعيا لمواكبة التطور في صناعة النسيج في الشكل الفني والمضمون الفكري، لجأ البحث إلى توظيف البعد الثالث مع الأقمشة غير المنسوجة في تصميم المعلقات لتغيير أنماط المشاهد التذوقية وتحفيزه على التوقع والتخمين وبناء على ذلك فإن الهدف من البحث هو تطوير هيئة المعلقات المطبوعة بتوظيف البعد الثالث الحقيقي في أشكال متعددة المستويات والأحجام، ويستعرض البحث ثلاث محاور رئيسية وهى: المحور الأول:\" المعلقات المطبوعة\" ذات القيم الفنية التي تتنج بغرض استكمال العمارة الداخلية لأغراضها الوظيفية وتتم بطباعة الألياف الصناعية باستخدام الصباغة الموضعية بعد ترابط الشعيرات بمادة لاصقة. المحور الثاني: \"الهيئة المجسمة\" التي تنشا نتيجة إعطاء الأشكال ثنائية الأبعاد ارتفاعا وعمقا يخلق فراغا فتنشا الهيئة، ومن خلالها يتحول تصميم المعلق من سطح تمثل عليه الأشكال أي حيز إيهامي إلى حيز فعلى ذو ثلاثة أبعاد حقيقية. المحور الثالث: \"الأقمشة غير المنسوجة\" لما لها من إمكانات تشكيلية ووظيفية بسبب بنيتها المسامية التي تسمح بجريان الهواء وبخار الماء بين الألياف فالخامة قادرة على تشكيل العمل الفني تشكيلا يبرز خطوط التصميم والمساحات مما يجعل الفكرة أكثر وضوحا. وقد توصل البحث إلى:- *أن التصميم المجسم أكثر فاعلية مع ما يدور حوله في البيئة عن التصميم المسطح حيث أن الفراغ والبروز الموجود في المعلق المجسم يبرز الفكرة التصميمية أكثر عن غيرها في المعلق المسطح يتضح ذلك من خلال التصميم الأول وكذلك اتجاه الضوء الساقط على الكتلة التي تمثل أساس التكوين ويتضح ذلك في التصميم الثالث. *أن الأقمشة غير المنسوجة أضافت إمكانات تشكيلية ووظيفية كبيرة لهيئة المعلق من مرونة ونفاذية للألوان ويتضح ذلك في التصميم الثاني حيث أن مرونة الخامة صنعت هيئة مرنة كثيرة الالتواء وتلك المرونة صنعت تدريجا لونيا.